- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 217
- 1/48двое суток
- 248
- 1/72трое суток
- 268
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الشافعي-رحمه الله- : فلم تُمسِ بنا نعمةٌ، ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظا في دين ودنيا، أو دفع بها عنا مكروه فيهما، وفي واحد منهما: إلا ومحمد -صلى الله عليه وسلم- سببها. الرسالة صـ ١٠.
كان الصحابي الجليل #حذيفة_بن_اليمان رضي الله عنهما يَدْخُلُ المسجد فَيَقِفُ على الْحِلَقِ فيقول : يا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ اسْلُكُوا الطريق فلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لقد سَبَقْتُمْ سَبْقًا بعيدا ولئن أَخَذْتُمْ يمينا أو شمالا لقد ضَلَلْتُمْ ضلالاً بعيدا [ابن أبي شيبة في المصنف٣٥٩٤٧]
"فمن صحت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته = علِم يقينا أنّ المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به = فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمُه ولا فكرتُه، بل مصلحة العبدِ فيما يكره أعظمُ منها فيما يحب؛ فعامة مصالح النفوس في مكروهاتها، كما أنّ عامةَ مضارِّها وأسباب هَلَكَتها في محبوباتها" - ابن القيم
📿 البداية مش صعبة... بس محتاجة قرار. مش أصعب حاجة في حفظ القرآن إنك تبدأ… أصعب حاجة إنك تفضل مستني اللحظة المثالية. مستني تبقى فاضي… مستني نفسيتك تتحسن… مستني ظروفك تظبط… والحقيقة؟ اللحظة دي عمرها ما بتيجي. اللي حفظوا قبل كده ماكانوش أهدى منك ولا فاضيين…
حاجتنا إلى القرآن حاجة ماسّة، بل هي أعظم من حاجة البدن إلى الطعام والشراب، بل إلى النفس الذي يدخل ويخرج من الإنسان. قد يستغرب الإنسان هذا الكلام، لكن البدن لا يعيش إلا بالطعام والشراب والهواء، والقلب كذلك لا يعيش إلا بالقرآن. ولهذا كان القرآن أعظم غذاء للقلب. قد لا يشعر بعض الناس بهذه الحاجة، وهذا ليس لأنهم مستغنون عن القرآن، وإنما لأن المرض غلب على القلب، والغفلة استحكمت منه، حتى صار لا يشعر بما يحييه. كما أن بعض الأمراض تجعل الإنسان لا يشعر بالجوع ولا بالعطش، فكذلك مرض القلب يجعله لا يشعر بحاجته إلى القرآن، مع أن حاجته إليه أشد من حاجة الجسد إلى الطعام والشراب. القرآن شفاء من جميع أمراض القلوب؛ لأن أمراض القلوب ترجع إلى أصلين: أمراض الشبهات، وأمراض الشهوات. فأما الشبهات، ففي القرآن من البينات والبراهين ما يبين الحق من الباطل، حتى يرى الإنسان الأشياء على حقيقتها، وتزول عنه الشبهة التي أفسدت علمه وتصوره وإدراكه. وأما الشهوات، ففي القرآن من الحكمة، والموعظة، والترغيب، والترهيب، والزهد في الدنيا، والترغيب في الآخرة، والأمثال، والقصص، ما يجعل القلب يحب الرشد، ويبغض الغي، فتصلح إرادته كما صلح علمه. فالقرآن ليس شفاءً فقط، بل هو غذاء حقيقي للقلب. كما يعود البدن إلى صحته بالطعام، يعود القلب إلى صحته بالقرآن، فيتغذى بالإيمان، ويقوى، ويزكو، ويفرح، وينشط، ويثبت، كما يتغذى البدن بما ينميه ويقويه. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله: "لا سبيل إلى الوصول إلى صلاح القلب إلا بالقرآن، وإن حصل شيء من ذلك بغيره، فهو يسير لا تتم به الحاجة ولا يحصل به المقصود". ثم تأمل قول الله تعالى: (﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنسَانَ﴾)، فقد قدم تعليم القرآن على خلق الإنسان، مع أن الخلق سابق، ليبين أن وجود القرآن في حياة الإنسان أعظم من مجرد وجود الإنسان نفسه؛ لأن حياة القلب بالقرآن، كما أن حياة البدن بالروح. والقرآن هو أعظم مادة لهداية القلب، قال الله تعالى: (﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾)، وقال سبحانه: (﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾)، والمقصود بالذكر هنا القرآن. فمن أعرض عنه عاش في ضيق، ولو ملك الدنيا كلها، ومن أقبل عليه عاش بنور الله وهدايته. والقرآن هو الذي يعرفك بالله، ويعرفك بنفسك، ويعرفك بالدنيا، ويعرفك بالآخرة. يعرفك بربك من خلال أسمائه وصفاته وأفعاله، ويعرفك بنفسك حتى لا تغتر بها، ويعرفك بحقيقة الدنيا حتى لا تنخدع بزينتها، ويعرفك بالآخرة حتى تعمل لها. فإذا عرفت هذه الحقائق الأربع استقام قلبك، واستقامت حياتك. ولهذا كان القرآن روحًا، قال الله تعالى: (﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾)، لأن القلب إذا خلا من القرآن كان كالجسد الذي خلا من الروح، بل أشد. فكما أن الجسد إذا فارقته الروح صار ميتًا، فكذلك القلب إذا فارقه القرآن صار ميتًا، وإن كان صاحبه يمشي بين الناس. الشيخ إبراهيم علي. #لآلى_تربوية
القارئ طارق عرفه.
كل ما تحس إنك محتاج تضخ انتباه حواليك علشان الناس تبص لك، وتتكلم عنك، وتعرف قيمتك، وتثني عليك، وتقول إنك مهم ومؤثر؛ اعرف إن فيه خطر بيقرب من قلبك. وكل ما زاد احتياجك للمدح، وللظهور، ولتأكيد مكانتك، ولأن يعرف الناس أنت تلميذ مين، وتنتمي لمين، ومين أثنى عليك، ومين يعرفك؛ زاد احتياجك إنك تقف مع نفسك وتسألها: أنا عايز إيه بالضبط؟ لأن النفس لو اتعودت تتغذى على انتباه الناس، هتجوع كل ما الانتباه يقل. وهتحتاج كل شوية جرعة جديدة: منشور ينتشر، وثناء يتكرر، وناس تدافع، وأسماء كبيرة تُذكر بجوار اسمك. أما العلامة اللي تفرح بيها، فهي إنك تحس إن قلبك هو اللي جعان، لكن جعان لحاجة تانية: محتاج قرآن. محتاج قيام ليل. محتاج ذكر وخلوة بالله. محتاج عمرة أو صيام أو صدقة خفية. محتاج تبعد شوية عن ضجيج الناس علشان تصلح ما بينك وبين ربنا. هنا أنت على خير؛ لأنك بدأت تبحث عن غذاء قلبك في المكان الصحيح. ومن أجمل ما يصل إليه الإنسان أن يعمل العمل، ثم لا يشغله كثيراً: هل عرف الناس أنه صاحبه؟ هل أثنوا عليه؟ هل وضعوه في المكانة التي يظن أنه يستحقها؟ ويكون انتسابه إلى شيخ أو مدرسة أو مؤسسة تعريف عند الحاجة، مش مصدر يستمد منه قيمته. فالخطر مش إن الناس تمدحك. الخطر إنك تحتاج مدحهم لكي تشعر بقيمتك. وفيه مقياس لطيف تراجع به نفسك: لما قلبك يفرغ، بيروح فين؟ للناس علشان يملؤوه بالانتباه، ولا إلى الله علشان يملأه بالإيمان؟ هنا يظهر لك شيء كثير عن حقيقة نفسك والطريق اللي انت ماشي فيه. #سيرة_وسائر - محمد سعد الازهري
"عَسَىٰ اللَيَالِي الَّتِي أَضنَت بِفُرقَتَنَا جِسمِي سَتَجمَعُنِي يَومًا وَتَجمَعُهُ!"
مع مرور الأيام، وتراكم الخبرات والتأملات في حيوات من حولك، تدرّك أنّ من أعظم الأوهام التي غُرست في نفوسنا منذ نعومة أظافرنا هو تعليق سعادتنا الرُوحية على عالم المحسوس، هكذا رُبينا: ستكون أسعد إذا انتقلتَ من المسكن الضيّق إلى الواسع، ومن المنطقة الشعبية إلى الراقية، ومن المرحلة الثانوية إلى الجامعية، ومن حياة العزوبية إلى الزوجية، ومن الفردانية إلى الأولاد والذُريّة، ومن الوظيفة المؤقتة البسيطة إلى المستقرة المرموقة حيث الوجاهة الاجتماعيّة،.. إلى آخر متطلبات المادة التي لا تنتهي ولا تشبع منها عين ابن آدم! ثم ماذا؟.. تجد الأعزب يشكو، والمتزوج يشكو، والمُنجب يشكو، وطالب الثانوية يشكو، والجامعيّ يشكو، والعاطل يشكو، والعامل يشكو.. والكل يشكو ويتفنن في سرد شكواه.. كما وصف العقاد في أبياته: صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا وخالٍ يشتهي عملًا .. وذو عملٍ به ضَجِرا ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا ومن فقد الجمال شكى .. وقد يشكو الذي بُهِرا ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا؟ . ربما يا أستاذنا قد حِرنا مع الأقدار، ولكني أفضّل أن أقول إننا قد خُدعنا ممن أوهمونا ووعدونا بالفردوس الأرضي المستمد من عالم المحسوس ذا! أما الحقيقة التي بات المرء يُبصرها ويزداد بها يقينًا يومًا بعد يوم، أن السعادة في تلك الدنيا في عالم الرُوح، وبقدر تخلية قلبك من عالم المحسوس بقدر ترقّيك في عالم الرُوح واللذة الحقيقية.. لذة المعرفة به سبحانه، لذة الحضور معه والأنس به وحده، والغنى به وحده، والغيبة عما سواه! فعالم المحسوس يربطك بأرض زائلة ومادة فانية، وعالم الروح والمعرفة يربطك بلذة الخُلد وحياة الأبد! . فالسعادة الحقيقية أن تترقى من عالم الخلق إلى حضرة الخالق سبحانه، ومن مشاهدة الأكوان إلى مشاهدة المكوِّن جل جلاله كما وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك).. . وهذا ما عبّر عنه سيدنا الإمام ابن عطاء رضي الله عنه في حِكَمه قائلًا: «لا ترحل من كونٍ إلى كونٍ فتكون كحمار الرَّحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوِّن، (وأنّ إلى ربّك المنتهى!) وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" فافهم قوله -عليه الصلاة والسلام- وتأمل هذا الأمر إن كنتَ ذا فهمٍ، والسلام!».
حوار مهم بين طلاب الثانوية وآبائهم. كان الأب يعرف ابنه جيداً. كان يراه بين أهله منضبطاً في الظاهر، لكن إذا انفرد بنفسه، أو ابتعدت عنه الرقابة، ضعفت مقاومته، وتأثر بأصحابه سريعاً، وتهاون في بعض الواجبات، واقترب أحياناً من أمور لا يطمئن إليها الأب. لم يكن الابن فاسداً، لكنه لم يكن قد بلغ من الثبات ما يجعله آمناً على نفسه إذا اتسعت أمامه مساحة الحرية فجأة. ثم جاءت نتيجة الثانوية العامة، ونجح الابن بمجموع يؤهله لدخول الكلية التي يحبها، لكنها كانت في مدينة بعيدة، ولا سبيل إلى دخولها إلا بالسفر والإقامة بعيداً عن أسرته. جلس الأب أمامه، وبينهما ورقة التنسيق. قال الابن بحماس: الحمد لله يا أبي، الكلية التي أريدها أصبحت متاحة لي. ابتسم الأب، لكنه لم يبدُ مطمئناً. قال الابن: أراك ساكتاً… ألا تفرح لي؟ قال الأب: بل أفرح لك، لكنني لا أنظر إلى اسم الكلية وحده، بل أنظر إليك أنت، وإلى حالك إذا صرت وحدك. ثم قال: أنا أعرف أنك حين تكون بيننا تكون أهدأ وأضبط، لكنك إذا انفردت ضعفت أمام بعض الرغبات، وتأثرت بمن حولك. ولذلك فخوفي ليس وهماً، ولا مجرد تعلق بك، بل هو مبني على مواقف رأيتها منك. قال الابن بضيق: يعني أنت تراني منحرفاً؟ قال الأب: لا. لكنني أراك غير مستعدٍ بعدُ لحمل حرية كبيرة وحدك. وهناك فرق بين أن أقول: أنت سيئ، وبين أن أقول: أنت ما زلت تحتاج إلى قدر أكبر من النضج والثبات. ثم سأله: لو سافرت، هل تستطيع أن تضبط نفسك من غير رقابة؟ هل تحافظ على صلاتك؟ هل تختار أصحابك؟ هل تعرف أن تقول: لا، إذا دُعيت إلى شيءٍ يضرك؟ وهل تستطيع أن تواجه الوحدة والضغط والحرية الجديدة من غير أن تنجرف؟ سكت الابن. فقال الأب: المشكلة ليست في السفر نفسه؛ فالسفر قد يصلح إنساناً، وقد يفسد آخر. المشكلة في استعداد المسافر. ثم أضاف: قد تكون الكلية البعيدة أفضل أكاديمياً، لكن هذا لا يعني أنها الأفضل لك أنت الآن. فليس كل مباح مصلحةً لكل أحد، ولا كل مصلحةٍ تصلح في كل وقت. قال الابن: وما الحل؟ هل أدخل كلية لا أحبها؟ قال الأب: لا أريد أن أكسر رغبتك، ولا أن أغلق مستقبلك. لكنني أيضاً لا أريد أن أحقق لك رغبة اليوم، ثم أتركك تدفع ثمنها سنوات. ثم وضع أمامه عدة بدائل: يمكن أن تبحث عن كلية قريبة من المجال الذي تحبه. أو تدخل كلية في مدينتنا، ثم تعيد تقييم الأمر بعد عام إذا ظهر منك نضجٌ أكبر. أو نسافر، لكن مع سكن منضبط، وصحبة نثق بها، ومتابعة حقيقية، واتفاق واضح على المسؤوليات. أو نختار حلاً مرحلياً حتى تثبت لنفسك قبل أن تثبت لي أنك قادرٌ على إدارة حريتك. قال الابن: يعني القرار ليس منعاً نهائياً؟ قال الأب: أبداً. أنا لا أحكم على مستقبلك كله، وإنما أحكم على حالك الآن. فقد تكون بعد عام أقدر، وأثبت، وأعرف بنفسك ومواضع ضعفك. ثم قال له: يا بني، نحن هنا لا نختار بين كلية جيدة وكلية سيئة فقط، بل نوازن بين مصلحتين: مصلحة التعليم الذي تحبه، ومصلحة حفظ دينك وأخلاقك في مرحلةٍ لم يشتد فيها عودك بعد. والحكمة ليست أن نختار أكبر فرصة، وإنما أن نختار الفرصة التي يغلب على الظن أنك تستطيع أن تحملها من غير أن تضيع نفسك. فقد يكون السفر نافعاً، لكن ليس الآن. وقد تكون الكلية ممتازة، لكنها ليست الأنسب لك في هذه المرحلة. والتربية لا تعني أن أحقق لك كل ما تريد، ولا أن أمنعك من كل ما أخشاه؛ وإنما أن أساعدك على الوصول إلى ما يصلح لك، في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة. ثم ختم كلامه: يا بني، أنا لا أخاف عليك من المدينة، وإنما أخاف عليك من نفسك إذا صارت وحدها قبل أن تتعلم كيف تقودها. - محمد سعد الازهري
ماذا بعد الثانوية؟ | دليلك لاختيار الكلية الجمعة ١٧ صفر ١٤٤٨ / ٣١-٧-٢٠٢٦ لقاء تكلمنا فيه عن بعض النصائح والمقدمات للناجحين الموفّقين، وكذلك لمن لم يُوفّق. ثم تكلمنا عن كيفية اختيار الكلية، ومعايير الاختيار، وأنّ الأنسب أفضل من الأفضل، وكيف نختار الأنسب. ثم نصائح لفترة الجامعة وكيفية استثمارها. رابط اللقاء على يوتيوب: https://youtu.be/1_7a3Wa9Y5Y
اجتمعت الطيور على غصن واحد، واختلفت: أيُّها أحقّ بأعلاه؟ فاشتد صياحها، ونتفت ريش بعضها، وكسر كل فريق جناح صاحبه، ظنّاً أن هذا عملاً صالحاً. وفي أثناء ذلك، كان الغراب يبني أعشاشه في الشجرة غصناً غصناً، لا يلتفت إلى صياحها. فلما هدأت المعركة، رفعت الطيور رؤوسها، فإذا الشجرة قد امتلأت بأعشاش غيرها، ولم يبقَ لها إلا الغصن الذي تقاتلت عليه. فقال طائر جريح: متى أخذوا الشجرة؟ فقال حكيمها: حين ظننتم أن الغصن هو الميدان كله. لقد ربح كل فريق خصومته، وخسر الجميع الشجرة. فمن استجاب للخصومة ساهم في الخسارة، لكن من ابتدأها، وصرف الناس عن الميدان، كان أعظم تضييعاً وأشد مؤاخذة. - محمد سعد الازهري #سيرة_وسائر
أخطر رسالة هيسمعها شباب الثانوية 💥 - البشمهندس علاء حامد
الطالب الوحيد الموجود عندي في تالته ثانوي😁 قولوا: اللهم بارِك.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كتاب صوتي | الأحاديث الكلية في ابواب الدين | راشد الحليبة
ضعيها بين عينيك. طلبك للعلم وتقدمك فيه لن يُنقص من قوامة زوجك عليك قيد أنملة، ولن يجعلك أعقل منه وأحكم حتى تتولي قيادة الأسرة، ولن يغيّر من واجباتك وأولوياتك تجاه زوجك وأولادك، وستبقى طاعتك له واجبة في غير معصية، وسيبقى هو السيّد وولي أمرك. إن لم تدركي هذه الأمور، ودعتك نفسك إلى الكبر والتعالي، والنظر إلى زوجك نظرة الجاهل، فاعلمي أنك لم تنتفعي من علمك هذا شيئًا! وإني أُعيذكنّ بالله من اللوثة العصرية المتفشية بين طالبات العلم الدنيوي صاحبات الشهادات "العليا" في عرف هذا العصر، وما ترتب عليه من كبر وغرور وتعالٍ وشعور بالمساواتية. وتذكرن قول النبي الكريم ﷺ دومًا: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، [وأطاعت زوجها] قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. هذه هي أولوياتك، وما طلبك للعلم إلا لتحققي هذه الأمور حتى تنالي رضى الله وجنته. والحمد لله رب العالمين.
видео или голосовое, без подписи
📿 البداية مش صعبة... بس محتاجة قرار. مش أصعب حاجة في حفظ القرآن إنك تبدأ… أصعب حاجة إنك تفضل مستني اللحظة المثالية. مستني تبقى فاضي… مستني نفسيتك تتحسن… مستني ظروفك تظبط… والحقيقة؟ اللحظة دي عمرها ما بتيجي. اللي حفظوا قبل كده ماكانوش أهدى منك ولا فاضيين أكتر منك بس خدوا القرار… وبدأوا حتى لو بخطوة صغيرة حتى لو بآية واحدة ابدأ… والباقي هيتظبط في الطريق معانا↓ هتلاقي نظام يمشيك… مش يسيبك وحد يساعدك تكمل… مش تبدأ بس ابدأ دلوقتي… قبل ما التأجيل يبقى عادة. ❐ اتطمن وشوف تجارب اللي سبقوك: 🔗 https://rabieshandy.com ❐ ابدأ خطوتك الأولى دلوقتي: ◈ التليجرام: 🔗 https://t.me/RABIE_SHANDY ◈ الواتساب: 🔗 https://wa.me/+201031244092