نُور
Статистикаهنا أحاول نُصح نفسي ونفع غيري وتبليغ رسالتي ⏳️... فاللهم ارحم غربتي، وآنسْ وحشتي، وسُق لي جليسًا صالحًا.
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يلوذُ بهِ الهُلَّاكُ من آلِ هاشمٍ فهمْ عنده في نعمةٍ وفواضِلِ يقول السخاوي في القول البديع ( ص 109 ) : "وهي أي ( الصلاة والسلام ) على النبي صلى الله عليه وسلم من أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعا في الدين والدنيا" اللهم صلّ على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. | القافلة |
وإنّ من حقّ المرء على نفسه أن ينأى عن كلّ ما يعكر يومه بالحزن والترح، وأن يُجانب التذمر والاستياء، ويبدي الفرح والبهجة ويظهر السرور والبشر، ويلبس الجديد فهذا يوم عيد. عيدكم مبارك، تقبل الله منا ومنكم.
رضا النّاس ليس غاية تطلب، ومقصدًا يقصد، وهدفًا يراد، وحاجةً ترجى، وغرضًا ينال، وأثرًا يُلتمس، ولا حادٍ يحدوه المرء. فرضا الخلق غاية كلّ أنوك، وبُغية كلّ جاهل ومقصد كلّ سفيه، فالعاقل يتخذ رضا النّاس وراءه ظهريّا، ولا يلتف إلى أحوالهم وما يقولون فيه وما يخطر لهم، ولا يذّل نفسه ويوردها موارد السفل ويرضى لها الدون في سبيل التماس رضاهم وكسب مودتهم، والأمر في ذلك يطول وتعجز الأنفس دونه لمن أراد رضاهم. فطريق رضاهم صعب المنال، بعيد الإدراك، تنقطع النفس دونه ويصرف المرء جهده وأنفاسه ولا يبلغه، فهو مليئٌ بالتعب والمشقة والذّل والصّغار، وهو ممّا لا يدرك ولا يحصَّل، والعاقل لا يسعى إليه ويطلبه فهو ليس غايةً أصلا. فهو والله خطرٌ يركب، ومغبّة يسعى إليه المرء بنفسه وهوّة يمشي إليها برجله، وهاوية يلقى فيها برضاه إرادته، فإما هالك وإما مغبون.
إذا نزَلَ الفتى دارًا و(حيَّى) ولم يترُك منَ الأحياءِ (حيَّا) يسائلُ عنهمُ ميْتًا و(حيَّا) فذلكَ عهدُ من يهوى الجمالا بسربِ نواعجٍ للصَّيدِ (عنَّ) مشينَ بجنبِنا وصددنَ (عنّا) به ظبيٌ سبى قلبي و(عنَّى) فلم أدرِكهُ حقًّا أم خيالا! تُريكَ على تمنُّعِها (شِفاها) هما للنّفسِ إن علَّت (شِفاها) ولم تمنَعهُما أن يَكْ(شِفاها) لتنهلَ منهما سُكرًا حلالا ووجهًا زيَّن الدنيا و(حلّى) بقلبِك قبل عينِك كانَ (حلَّ) فكانَ لكلِّ ما تلقاهُ (حلَّا) وما ألقيتَ للعذّالِ بالا حواجبَ فوقَ ما كنّا (وَعَينا) وقد خطَّا مع الرّمشيْنِ (عَينا) وعينًا -لا أراك اللهُ (عينا)- ظلومٌ لو عدلتُ بها الغزالا وخصرًا ناحلًا لو كانَ (مالا) أذلَّ أعزّنا جاهًا و(مالا) وحمَّلنا منَ الأهوالِ (ما لا) تطيقُ قلوبنا فيه احتمالا قتيلُك لو مددتِ إليه (كفّا) لأمسكَ عن ترجّيه و(كفّا) وعن شعرٍ به وفّى و(كفّى) فكيفَ بمثله أن لا يقالا ! همُ الشعراءُ لكن قبلَ (إلّا) همُ الشعراءُ لا يرعونَ (إلَّا) فليس عليكِ إن أبديتِ (إلَّا) وليسَ عليَّ أن ألقى الوبالا #عتابا #الكندي - عبد الواحد دراف.
أنا الشرف الذي لا لُبــــ(سَ فيهِ) رموهُ أذًى بِنعتٍ ليــــ(س فيهِ) وما غلب الكرامَ سوى (سفيهِ) إذا أدنَوْهُ كان لهم خرابا وريمٍ خادعٍ عنّي تــــ(خلّى) بكلٍّ وعودِهِ عبَثا أ(خلّا) أسرَّ القلب حينا ثم (خلّى) به كمَدًا يُسَوّمهُ العَذابا وكم ضُرِبَت ولم تَصدُق (وُعُودُ) كلحنٍ عازهُ طَبلٌ (وَعُودُ) ألا فلتوصلوا عتَبي (وعُودوا) وإن عُدتم فلا تُبدوا الجوابا قسَت إذ لم تُعِر للوصل (بالا) وَشَطَّتْ ثمّ لم تَمدُد حِــــ(بالا) فكان عليَّ ذلكمُ (وبالا) وقد بلَغَت عذاباتي النّصابا ورغم ثُبوتها في الكـبـــ(رِياءِ) بذلتُ لها النفيسَ بلا (رِياءِ) وكم ناديتها مِن غيــــ(رِ ياءِ) لأنطقَ مُسرعا إسمًا عُجابا كفاكِ اليوم قول التُرّ(هاتِ) وإن لم تقبلي ودّي فــــ(هاتي) أفرٍّقهُ على كلّ الجِــــ(هاتِ) ولا أرضى له أبدا إيابا ولا تُلقي بأعذارٍ (تِباعا) فهذا القلبُ إن خَلّيـــ(تِ باعا) ولا يأسى إذا قصّر(تِ باعا) وكلُّ مُناهُ أن يبقى مُهابا - رشيد مقران.
وإنّ المرء ليتحسّر على أيام مضت كان أفضل فيها ممّا هو عليه الآن...
من علامات إفلاس العبدِ أن يرى كمالهُ في منافسة غيره، فصار كالمِرآةِ لا لونَ لها في ذاتها، بل لونُها في ما يعكسُه غيرُها، فإذا رأى أخاه لَبِسَ لَبِس، وإذا رآه ارتحَل ارتحَل، لا رغبةً في المطلب، بل فرارًا من غصّة التخلّف عن أفضلية المتبوع، وهذه هي عين عبودية التبعيّة التي تنشأ عن الحسد و الغيرة. - سيف الدين بن سعيد.
وإنّي امرؤٌ لا أستلطف رسائل التهاني المعاد توجيهها في العيد، أشعر وكأنّها خالية وجافة من أيّ معنى، فمن حقّي أن أظفر بتهنئة خاصة. 🧡 عيدكم مبارك، تقبل الله منا ومنكم.
من المفارقات العجيبة في رمضان أنّه كلّما توالت أيامه وانقضت لياليه وأوشك هلاله على الأفول فرغت المساجد، وهجرت المصاحف، واكتظت الممرات والمحلات وازدحمت المقاهي وخرج النّاس إلى الشوارع كأنّهم نشطوا من عقال. وهذا الذي نراه من فراغ المساجد وهجر القرآن هو عكس هدي النّبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شدّ مئزره وأحيا ليله، وأيقظ أهله. ورمضان فرصة عظيمة - والفُرص تمرُّ مرّ السّحاب -، فما هي والله إلّا أيامٌ معدودات تمضي، وليالٍ قليلة تنقضي، وأعمار قصيرة تنتهي، ودنيا فانية زائلة، والعبرة بما طويتها وأودعت فيها، فما تبرح أن يهلّ هلال شوال، وقد صبَحك عيد الفطر. نورالدين ماحية
وكلّ عام، وكلّ رمضان، متى يتغير...
لا النَّاس ناس كما قد كنت تعهدهم في السالفين و لا الأيام أيام فخلّ عنك فضولا من مخالطة و لُذ ببيتك و اترك عنك من لاموا هشام عباينية
وإنّ مما يُتعب النفس ويشقّ عليها ويوردها الموارد أنها تصبو لما لا تبلغ وتهفو إلى ما لا تقدر، وترغب فيما لا تدرك، فيحسن بالمرء أن يعرف شأنه ويهذب نفسه ويعرِّفها قدرها حتى تستقر على ما تقدر وتدرك فلا تعدوَ قدرها...
والتلميح كالتصريح إذا كان المُخاطب حاذقًا وحاضر الذهن...
يأتي على المرء زمان يصبح أكثر حديثه عن الذكريات والماضي وكأنَّ لا حاضر له ليعيشه...
والعُمـرُ يُدني المـرءَ مِـن آجــالِـهِ لـو فــرَّ طــولَ حيـاتهِ لـم يَبعُـدِ مهما نأت نفسُ امرئٍ عن كلّ أسـ ـبابِ الرّدى تلقَ الرّدى في المَوعِدِ كم مِن معافى الجسمِ نامَ مؤمّلًا في صبحـهِ أملًا قضى في المَرقَدِ وفتى سعيدٍ في الضّحى بشبابهِ أمسى إلى جَـدَثٍ كأنْ لم يَسعَدِ - خرشي بلقاسم.
والعاقل الكيِّس دائمًا ينظرُ إلى الغايات من وراء سُتور مبادئها، فيرى ما وراء تلك السُّتورِ من الغايات المحمودة والمذمومة، فيرى المناهي كطعام لذيذٍ قد خُلِطَ فيه سُمٌّ قاتلٌ؛ فكلما دعتْه لذته إلى تناوله نهاه ما فيه من السم، ويرى الأوامر كدواء كريه المذاق مُفْضٍ إلى العافية والشفاء، وكلما نهاه كراهةُ مذاقه عن تناوله أمرهُ نفعُه بالتناول. - الفوائد | الصفحة: ١٩٩.
والودُّ الصَّحيح: هو الذي لا يميل إلى نفعٍ، ولا يفسده منعٌ، والمودَّة أمنٌ، كما أنّ البغض خوفٌ. - روضة العقلاء ونزهة الفضلاء | الصفحة: ٤٦.
إنَّ غاية ما يحتاج إليه المؤمن في هذه الدُّنيا أن يموت على التَّوحيد...
الفوائد لاِبن القَيِّم الجَوزيَّة.
أنا الشرف الذي لا لُبــــ(سَ فيهِ) رموهُ أذًى بِنعتٍ ليــــ(س فيهِ) وما غلب الكرامَ سوى (سفيهِ) إذا أدنَوْهُ كان لهم خرابا وريمٍ خادعٍ عنّي تــــ(خلّى) بكلٍّ وعودِهِ عبَثا أ(خلّا) أسرَّ القلب حينا ثم (خلّى) به كمَدًا يُسَوّمهُ العَذابا وكم ضُرِبَت ولم تَصدُق (وُعُودُ) كلحنٍ عازهُ طَبلٌ (وَعُودُ) ألا فلتوصلوا عتَبي (وعُودوا) وإن عُدتم فلا تُبدوا الجوابا قسَت إذ لم تُعِر للوصل (بالا) وَشَطَّتْ ثمّ لم تَمدُد حِــــ(بالا) فكان عليَّ ذلكمُ (وبالا) وقد بلَغَت عذاباتي النّصابا ورغم ثُبوتها في الكـبـــ(رِياءِ) بذلتُ لها النفيسَ بلا (رِياءِ) وكم ناديتها مِن غيــــ(رِ ياءِ) لأنطقَ مُسرعا إسمًا عُجابا كفاكِ اليوم قول التُرّ(هاتِ) وإن لم تقبلي ودّي فــــ(هاتي) أفرٍّقهُ على كلّ الجِــــ(هاتِ) ولا أرضى له أبدا إيابا ولا تُلقي بأعذارٍ (تِباعا) فهذا القلبُ إن خَلّيـــ(تِ باعا) ولا يأسى إذا قصّر(تِ باعا) وكلُّ مُناهُ أن يبقى مُهابا #رشيد_مقران