tgindex
سياف العتيبي

سياف العتيبي

Статистика
@Otaybyарабский
Последний пост
28 февр.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 940
−9 за 4 дн.
Сутки
−3
−0,06%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
3 875
20 постов
Вовлечённость
78,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 28 февр.1 5032413

    .. •يحمد المرء على كمال النهاية ولايعاب عليه تقصير البدايات ، فنوازع الشباب تتجاذب بين تفاصيلها الروح ، فالكمال هو ثمرة تراكم الأحوال المثلى في عمر المرء ، والعبرة بما ستكون لا بماكنت عليه . ..

  • 16 янв.3 4783242

    .. "أحسب الناس أن يتركو أن يقولوا آمنّا وهم لايفتنون" توفي البخاري .. مهجوراً وتوفي سفيان الثوري .. هارباً وتوفي ابن حزم .. مطارداً وتوفي الطبري .. محاصراً وتوفي أبو حنيفة .. أسيراً وتوفي ابن تيمية .. سجيناً وتوفي النسائي .. مقتولاً وتوفي عياض .. مطعوناً وقطع رأس سعيد بن جبير .. وقيّد نعيم بن حماد وجرّ بقيده وألقي في حفرة ولم يغسل ولم يصلى عليه .! من هنـا تـعلـم .. كيف يـجـوعُ الحـرّ ولا يأكلُ بـلحيته.! ..

  • 4 дек.2 7001710

    .. الروح مع ضغط الحياة وهمّها تشبه الوعاء ، تنسكب فيها المشكلات فيثور الزبد حتى تتوهم أنها امتلأت همّاً ونكداً ، وحين تسكنْ ترى أنه لم يمتلئ إلا القاع .. حينها سترى مساحات من الفسحة والأمل والجمال والسكون . السَعَة .. يـاربّ السَعَة . ..

  • 11 нояб.5 7543536

    ،، يجوعُ الحرّ .. ولا يأكل بلحيته .! ،،

  • .. أرتني الأيام أن احتفاظ المرء بقلبه تشريفٌ عظيم ، وأن سفور الروح يجعلك مكشوفاً للعراء ، وأن التسكع على الأرصفة يجعل كل عابر يهضم منك على قدر جوعه ثمّ يمضي . سيعلّمك النضج أن هذا الكون لن يكسر ساق عزّه إن كُسرت ، ولن يقيم لك مآتماً وطقوساً لأجل خيبتك وحزنك ، كل من فيه سينظر لك حال سقوطك ، دون أن يشدّ لك ستار النجاة في القاع المزدحم .. فاحترس ! ..

  • без подписи

  • .. "عليك أن تتجنب المشاكل، ولكن إياك أن تتراجع شبرًا إذا بدأ القتال.!" ‏يوليان سيميونوف ..

  • ،، يـالله .. أعوذ بك من جوع الروح الذي يفني عمري لالتقاط الفتات .. ومن بثّ الشكاية على الأرصفة تسولاً لعين عطف من البشر .. وأعوذ بك أن أُسلب نطق الحقيقة دون ارتعاش .. اجعلني بقدر حبّي لك .. خفيف الظهر من أحمال الدنيا ، ثقيل الزاد للآخرة .! ،،

  • ،، أرتني أيامُ الدنيا هذه أنّ أزماتها أضعاف ماعتادته عليه الأجيال السابقة ، يعيش المرء فيها في عام ضغوطاً وأحداثاً قد يعيشها جدّه سابقاً في عشرين عام ، كأن الدنيا تحمل بيدها حُقناً متخمةً بالخوف والقلق كلما هدأت النفس من حادث حقنتها بحادث آخر .. قد يتناسى الانسان من أحزنه ويتجاوز عمّن آذاه ويصفح عمّن حطّ منه .. لكنّه أبداً لا ينسى من جعله يشعر بالخوف ، من زرع فيه لحظات رعب وضعف تعرّت فيه نفسه وانكشف مايؤلمها بكل سفور أمام الناظرين .. الخوف دوماً يزرع بذرة انتقام تكبر من ماء الأيام . ،،

  • ،، لديّ امتنان خاصّ وتقديرٌ مختلف .. لأولئك الذين تحاربهمُ الدنيا وتحاول إيقافهم بأحزانها وهم يزيدون السير يوماً بعد يوم بأهدافهم العملية والمعرفية ، كأنّ الدنيا تحملُ مشرطاً تريد خطّ ندوبها على أرواحهم ، وهم في كلّ مرة يلوون ذراعها بكل مقاومة وعيونهم تتشامخ أملاً واستعلاءً .. يـا لـذّة الأعـمار .! ،،

  • ،، داءُ التكريس .. والاحتراق في التضحية . النموذج الحداثي في عصرنا المتسارع هذا في أحداثه وتقلباته ، يجعلني أتفكّر دوماً في أكثر داء قد يلتهمُ صاحبهُ دون بسملة .. فقلتُ أولاً : ليس من آمارات العمق أن تصل إلى نقطة اليأس فتترك العمل بدعوى ألاّ فائدة ، وليست دلالة نضج وحدّة عقل أن ترى كلّ ماحولك تافهاً وأن مرتكبه مفتقر للوعي ، وليست علامة رزانة أن تفقد الدهشة من الأشياء .. إنّما كل ذاك نتاج شيء أستطيع تسميته "داءُ التكريس" و "ألف الاعتياد" ، ومن الصدف اللذيذة في هذا السياق هو ماقاله الفيلسوف البائس إميل سيوران " ليس هناك عقوبة أشدّ من التكريس" .. هذه الحالة العدمية هي ماتصنع طوق البؤس حول عنق الانسان في حياته اليومية ، وإنّه لمن سواء البصيرة وعلو اتزان النفس لدى المرء ألاّ يكرّس نفسه لأمر لا يستحق على كل المستويات " الأفراد - الوظيفة - العلاقات - اللهو - العمل". التكريس يتطلب الاحتراق في التضحية وهنا الإشكال .. تحدث خيباتنا الكبرى حين نُضحي ونُخذل ، أكثر البغض ناشئ بين الناس بسبب تضحية خفيّة أو معلنة نعتقد أننا لم نلاقي التقدير فيها ، فالنفس تبذل الاحسان بانتظار العرفان فإن لم تلاقيه انقلبت ذامّة وتاركة للاحسان وللعدل في المعاملة . مقدارٌ بسيط من الاتزان والثقة مع حبّك لنفسك سيرفع لديك حافز العطاء والتلذّذ به دون انتظار الشكر عليه ، والأهمّ توجيهه لمن يستحق ممن حولك . الحقيقة .. التّي أودّ أن أصدح بها بقلب فصيح وملامح تتلعثم ، وبعد 15 عاماً من الاحتراق في التكريس بكل صوره وأشكاله ومعاناته وتضحياته ، لأشتهي اليوم أن أحدث من حولي عن الثقافة ولا عن معايير الاقتصاد ولا عن فن بناء الثروة ولا عن الأدب والفنّ ، إنّما أحدثهم عن لحظات الصمت التّي قضيتها ألملم فيها بقايا بشريتي المتناثرة ، أرمي بها كلّ الضغوط والأشغال خلفي لأنّ كلّ من حولك يريد حظّه منك ، وكلّ من يستهلكك ينظر لما أبقيت لا لما قدّمت ولو قدّمت له عمراً لطلبك آخر .. والاستثناء الوحيد في هذه الحقيقة هما الوالدان ، يحبانك حبّاً خالصاً محضّ ويعطيان دون انتظار ردّ . أخيراً : أغادر ملوحاً لك بيد التجربة وأقول .. ياكرم العمر ويا ميناء الروح ، تكثّف حولك أشباح الصدفة وحام حولك أصدقاء الغنائم العابرة ، سيتركوك حين تفتقر وتقدّم كل مالديك وآتيك لأقول : لو علمت مانطوى عليه قلبي لك لضحكت الدهر كلّه ، ولفرحت فرحةً لا يطفئها حزن الأرض . ،،

  • ،، من أجلّ الرقائق التّي ترقق القلب في رمضان ويرزق المرء فيها هناء الروح وراحة البال ، خروج المرء نفسياً بعد التكثّر من العبادة إلى سكينة نفسية يستشعر معها طيب الحياة ، ذلك لأن ميزان السعادة عند البشر روحاني داخلي قبل أن يكون مادي ظاهري ، وقد تُنخل الروح ويحدث فيها التحول فتصبح لطيفة الحسّ يبهجها أرّق النعم مثل الصحة والحرية وبساطة الأشياء ، وهذا حادثٌ من الإلف والاعتياد الذي يفقد الشيء بريقها بالحجب .. هذه الحياة الحياة الطيبة هي نعيمٌ معجّل للمؤمن يجعله في نعيم داخلي حتى ولو ضاقت يده أو احتدّ عيشه "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييّنه حياة طيبة" وتلك عاجل بشرى له قبل الجنّة .. المُلفتُ هنا أن السعادة لفظاً لم ترد في القرآن إلاّ في موضعين أصيلين : ( يوم يأتِ لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد) (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) ، ذاك لكون السعادة نتيجة نهائية لاشيء بعدها وهذا لايتحقق إلاّ في الجنّة - نسأل الله الجنّة - ، بينما الحياة الطيبة تموضع داخلي للراحة يعظّم في عينيك نِعمَ الحياة ، ويرفع فيك انزيم الإحساس بالامتنان لكل المباهج في هذا الوجود .. فحين تلفحك ضائقة تجد أمامها طوفان الرضا في الروح الذي تخنع أمامه الصدمات الكبرى .. ،،

  • без подписи

  • ،، دوماً سترى تلك الوجوه أمام أيّ اختبار أخلاقي يشمّرون أكمامهم ، إمّا للتحوّل الجديد وإمّا للمسابقة في تخطي الرقاب ليراهم الخطيب الجديد .. والجبان دوماً يخفي ضعفه تحت عمامة الحكمة وفقه المصالح . تذكّروا أن بعض الأرواح كأعواد الزان كلمّا ارتميت عليها أكثر قذفتك أبعد .! ،،

  • ،، كبُرتُ وعرفت أن النجاح الرزين يبني "شخصية واثقة" ، وأن النجاح السريع المفاجئ يبني "الغرور والكبر ، وأن الحرّ لأجل أن يصمد حرّاً على الدوام لايعلّق قلبه بما ليس له ، وأنّ النضج الطوعي سيوصلك لتجاهل الاساءة وتفضيلها على التبريرات الطويلة للدفاع .. ستعلمُ بعد حين : أن النفس المسمومة لن يغيرها خير تبذله ولا يهذبها عطاء ولا يُخجلها ودّ ولا تتأثر بوصل ولا يُسكتها قرب ، لاتعتاش إلا باللدغ لذا كان الجفاء علاج ، والعاقل الرزين من لايشرب السمّ لأجل العطش ولا يختار القرب إن كان فيه الأذى . ،،

  • ،، قلوبنا اليوم تتطاير فرحاً بهذا الفرج .. كسعادة أرض خرجت بثوب انتصارها بعد طول احتلال .. ممّا يسلي النفس في الشدة أنّها تحفر في وجدانك ذاك الشعور العميق " لذّة الفرج " ، تتألّم عميقاً وكثيراً لكن لا تخشَ من هذا فسنّة الدنيا ستمحي كل أثر أليم فيك ، حتّى يصبح الندب والجرح أشبه بنقش جمالي ظاهر لا ألم فيه مهما ضغطته يد الذكرى القاسية ، قانون السنن أن تعاظم الألم تتضاعف به لذة الفرج .. وتلك رحمة الله الباقية . أقول هذا المعنى الخالد لأننا قد نعضّ على ناب صبرنا في الشدّة ، لكننا نخشى من آثارها على أرواحنا بقية العمر ، وذاك وهمٌ فمن جرّب عرف .. وتلك نعمة النسيان التّي سمّي "الإنسان" بها لنسيانه . ‏قديما قال هيجل: "ينال الناس حريتهم حين يؤْثِرون الحرية على الحياة". ،،

  • ،، تأكّد أنّه من بين الحشود ؛ سيخرج الله لك كتفاً تتكئ عليه إن انحنى عود قلبك بين كل المضائق .. يطل على روحك بمشلح الطمأنينة ، بعد حفلةٍ صاخبةٍ بالقلق . تأكّد بأنّه .. من سار على الدرب ؛ تعثر واستقام ، سقط وسار ، تألّم وقاتل ، ذبل وعاش ، ثمّ بعدها وصل .. ثمّ يكفيك شرفاً أن تموت على طريق الله ولو لم تصل .. كتب الله ألاّ يُجتمع غبارٌ ثار في سبيل الله مع دخان جهنم . ،،

  • ،، لا يعتب -الرساليُّون- عليّ فيما أقول فإنّما أنا بشرٌ خليط بين شعور وروح ، كلّ حرف أفصح به إنّما هو بيان المُلك الذي يتّوج على الأضلاع .. وهذه النافذة التي تنطق به ليست خاضعة لأمزجة العابرين ، إنما تعبّر عن دواخلها بشعور فصيح لايعرف التأتأه .. للأديب روح جياشة تفور وتثور في النفس ، ولا جاء الله بأيامٍ يكتم المرء فيها لسانه لئلا يؤذي ثقيل طبع أو يتقي سليط لسان . ،،

  • ،، ‏حامل الرسالة السماوية ربّاني لا يأبه بالأتباع، ولا يغره التكاثر، ولا يبدّل من رسالته حرفًا وإلا كان خائنًا؛ وكم من مصلح عطس وحيدًا في زمانه فقالت ملايين البشر بعد أجيال : "يرحمك الله يا إمام" . -الأديب : بدر ال مرعي . ،،

  • ،، نثقل أرواحنا دوماً بأحمال الوهم الهزيل ، حين نجعل من أنفسنا محور الكون وقطب الوجود ، فنعيش كربلائية لطم على نبوغنا الذي أضاعه قومنا ، ولو علمنا أن "العادية" سرّ السعادة في الحياة ، لقذفنا جلباب "العظمة" بعيداً بيد التواضع العفيف . يا كَرَم العمر .. أُعيذك من فخّ الأمل الموهوم ، وخذلان الأكتاف الصادقة ، ووطأة البُعد المؤلم ، وبحّة الصوت المغترب ، وشحّ القلب الممتلئ تعباً من سهر الليالي. ،،