رِهَام أشرَف
Статистикаوَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33
- Последний пост
- 16 мар.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
[طَيْرٌ أنا.. والجرحُ تحتَ جناحِهِ من يُقنِعُ الأشعارَ ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!]
أسيرةُ ألطاف الله الجليّة الواضحة المشروحة، التي يطمئن بها الإنسانُ نفسهُ بشكلٍ لا يتخللّه شك.. لا يخافُ من كونهِ استدراجًا -رغم تقصيره- بل يملأ قلبهُ شعور المعيّة؛ أني ورغم كوني عبدًا عاصيًا لكنّي أتشبّث برحماتِ اللهِ وحسن الظنّ فيه.. كالطفلِ الذي لا يبرح التعلق بثوب أمه باكيًا متوسّلا ألا تعاقبه هذه المرّة.. ورغم خوفهِ منها فهو يرى من أفعالها ما يطمئنه أنه مقبولٌ عندها مهما فعل لأنهُ ابنها.. وأنا أهدهد نفسي (على استحياءٍ) كلما عظم ذنبي وكبر خطأي وتراكمت جرائمي.. أن ربّي أرحم بي من أمّي فلا أملّ ولا آيس.. وأدقق النظر في أقداري لأرى ألطافه الجليّة ثمّ أتمعّنُ مشاعري فأستشعرُ ألطافهُ الخفيّة وبين هذا وذاك أتكسّر في اليومِ ألف مرّة.. ولا يلملمني إلا شعور أني أمَةُ الله؛ خلقني ولن يضيّعني ينظرُ إلي.. يراني ويسمعني يعرفني وأشهدُه على نفسي أشهدهُ على شرّي وخيري وعلى كل محاولاتي وسعيي، على حسراتي وانكساراتي وعلى الخطوات التي لم تكتمل رغم تعلّقي، والطرقِ التي جريتُ فيها كثيرًا فلم أجد منها ما يؤمّن خوفي ويسدّ رمقي فلا أخشى سواه، ولا أطمعُ إلا في رحمته ولا أبرح التوسّل ألا يتركني وإن فقدتُ كل شيء.. سأظلّ أتحسسُ في قلبي النور، الذي أوقده فيّ ربّي لأرى دائما ألطافه في الفقد وأشعر برحمته في خضمّ ما ألاقيه من قساوة الدنيا. ثم أقول: من لا يوحّد الله.. بمن يستعين في اللحظات الأسيفة؟ "وليبدّلنهم من بعدِ خوفهم أمنًا" خفتُ كثيرًا حد الهلَع وكلي توقٌ لاستشعارِ الآمان ربّ إنّي لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقيرٌ.
عمّال أبالغ في الأمل واليأس يوم أقول الموت أخف ويوم ما كانتش الدنيا سايعاني. ") - فؤاد حدّاد.
هذّبتني النوائبُ. :)
[علاقتُنا غَريبَةٌ ورائِعَة، أنا الغَريبُ وهيَ الرّائِعة!] -أنِيس مَنصُور
تَعبَت صفَحاتُ البدءِ منّي، وملّتني بداياتُ السّطورِ، وفقدَ القلمُ أملَهُ فيَّ، وباتت جُملُ الحماسةُ تفرُّ من أمامِ ناظرِي. أعلِّقُ أملي على شمّاعةِ الفجرِ الجديد، بأنّ رحمَ النهارِ سوفَ يبهرُني بحلمٍ يلمَع، أو على أقلّ تقديرٍ سوفَ يومضُ في بُقعِي شررًا من أمَل، ومن بوتقةِ العجزِ سَتتسَلّلُ إليَّ بقايَا الأمنيّاتِ عصيّةَ التحقُّقِ! أمسكُ قلمِي ودفترِي كلّ ليلةٍ في الثّانيَةِ بعد منتصفِ الليلِ، أتركُ دائمًا أولُ سطرَين لا أعلمُ السّبب غير أنّي أخشى تحديد أول أولويّةٍ في حياتي دائمًا! أحاولُ تذكّرَ أهدافي جميعهَا، وأحلامي وما رجوتُ، تمرّ على مخيّلتي طموحَاتي وآمانِيّ، وتتبعهَا النجاحات البسيطَة، فأبتسُم! وأهمّ بالتدوينِ على عجَلٍ لتخرجَ من تحتِ يديّ بخطٍّ مرتعشٍ "أريدُ أن أسيرَ في خطٍّ نورٍ لا يخفتُ بعدي لمن تبعني، ويصلُ بيّ إلى السمَاء" فتخفتُ كلّ الأمنيّاتِ أمامها، وتصمتُ بعد تجلّيها على ورقي كلّ الأحلامِ والأشخاصِ والحيَواتِ التي أملتُ أن أعيشها جميعهَا! في كلّ مرةٍ يُعجزني يأسُ التكرار عن التكملَة، أنظرُ خلفي فأجدُ كلّ دمارٍ خلّفته نفسي في نفسِهَا وهي بهَا أعلمُ مني! فأقعدُ محلّي لا أتقدمُ خطوةً ولا أعودُ لآخرِ سراجٍ مررتُ بهِ، وتبقى تلك الأمنيةُ في خاطرِي، أرجوها.. ويأسُ تكرارِ البدايةِ الفاشلةِ يبعدني ويقصيني، ويقدّمُ عليّ من يستحقّ ويعمَل ولا يفتر لأجلِها.. ولكنّها ما زالت في دفترِي! وما زالَت يديّ تفتّشُ عنها بينَ الصفحاتِ كلّما حزنتُ، وما زلتُ محلّي أكرهُ الركونَ ولا أتركهُ.
سنظل أجملَ طائرَين تواعدا وتوادعا.. كلٌ مضى بجناحِ قلقُ البدايةِ كان أصدقَ لحظةٍ تتعثر الأرواحُ بالأرواحِ سيعودُ نهرٌ مّا.. ليُدركَ طيشَهُ وسيرجعُ الإغراءُ للتفاحِ ما أروعَ الحب الذي قد ضمّنا إن كان فرّقَنا بغير جِراحِ تتكسر الأيامُ وهي جسورُنا كم شمعة وثقتْ بعهد رياحِ! -سلطان السبهان
[وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا مَخافَةَ فرقة أَو لاِشتِياق فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفُراق فَتَسخن عَينه عِند التَنائي وَتَسخُن عَينُه عِندَ التَلاقي.] ___ 💔♥
[وغرقتُ في الأشجارِ أقرأ عمرَنا والحبُّ غصنٌ ملتوٍ لن نقرَأه حاولتُ فَهم البردِ في دفءِ الضُّحىٰ فوجدتُ أنّ القلبَ غادرَ مرفأه.]
[وأشعر أن الزمان الجحود سينجب يوما زمانا بريئا.. ونحيا زمانا.. غير الزمن!]
من كان لهُ منصتٌ أمين يجلس معه آخر النهار، يقصُّ عليه ما أرّقه ويحكي حكاياتٍ طويلة دون مخافةِ الظن السيئ، دون محاولات التبرير المقدّمة، دون تزيينِ الكلام وترتيب الجُمل؛ فقد أوتي خيرًا عظيمًا. الرّفقة في هذه الأيام أحد أسباب نجاةِ الإنسان من الإنهيار.
- الغيابُ عسيرٌ في أوّلهِ، والفراقُ لا يروقُ لمن أدمن الوصالَ الزائف في البدايَة، والشّح في المشاعرِ قد يكونُ قاسيًا لأيامٍ معدودة، والجفَاءُ يُورَّثُ من الأفكارِ المنظّمة بطريقةٍ توقعُ من أمامك -في ناظرك وقلبك- بدونِ وعيهِ في شبكةِ السّوء، فتنالُ منهُ دائرةُ بُغضك، وتحلُّ عليهِ لعنةُ بعدِك، وتصفو لك الليالي بدونِه، وتجملُ في عينيكَ السبلُ بلَاه. كلّ المشاعرِ السيئة لمن لم يصدق في ضدّها كل الصدقِ قد تكونُ عصيّةً في بدايتِها فقط، في أول سطرٍ وأول كلمةٍ وأول حرفٍ وأول جملةٍ تنطقُ، وأول كلمةِ "وداعًا" اليدُ ترفعُ غصبًا لتلوّحُ "ألقاكَ" هواءً، والمقلُ تجولُ في العالمِ كلّه أهون من أن تلتقي بمقلِ المفُارَق، والخطواتُ تسعىٰ للمضيّ في دهاليزِ العقل الذي حكمَ ألّا وصال، والجسدُ بالقلبِ ملتفتانِ لا يقويانِ مضيًّا.. كل تلك المشاهدِ والمشاعر، والألم، والحزنِ والعبرات قد نراها في بدايةِ كلّ فراقِ، في محطاتِ القطار، في مفترقِ الطرقِ وعقبَ عقدَة الظروف التي لا تنفكّ ولكنها يا صاحِبي -لمن لم يصدقوا- فهي فقط في البداية، ستستمر حياتهم وسينسون، سيلهون ويصادفون من يرمم عظامهم التي قد ظنوا أن الفراق نخرها، سيصبحُ الآخرونَ لهم ذكرىٰ ذلك إن لم يضنّوا بها، والحاضرونَ هم الدنيا وسكّانها -وذا مؤقتٌ لفراقٍ جديدٍ، وسبيلٍ جديدٍ وناسٍ جُدد- ولمن صدقوا فالنهايةُ هُنا! في المفترقِ والمحطّةِ والـ "وداعًا!" القلبُ يُتركُ هنا والشعورُ كلّه، العينُ تفقدُ نورهَا عند آخر نقطةٍ يرون فيها مودّعهم، والكلامُ يخفتُ وثورةُ الحبّ تهدأ بل تنطفِئ، والروحُ تسافرُ لعالمٍ آخرٍ للآن لا نعرفهُ، الصادقونَ يستَأصلُ الجفاءُ جارحةً تلوَ أخرى منهم بمرورِ السنون ورغم ذلك لا يجفون، يظلّونَ على أملِ العودةِ عندَ كلّ فنجانِ قهوةٍ وطلّةِ نجمٍ جديد، يظلّون متأهبِين لعناقِ التلاقِي، وكلماتِ الترحيب، تظلّ اللمعةُ في مقلهِم على استعدادٍ للسطوعِ عند لمحِ طرفِ غيّبهم عائدين، ويظل الكفّ مفسحًا عن مكانِ آخرٍ لكفٍّ سيرتاحُ فيه، الصادقونَ لا يملّون الانتظار، ولا تطولُ عليهم المسافات، ولا يتملّك اليأسُ من أفئدتِهم، يعلمون أن الوصولَ لا مفرّ له منهم، وأنّ السبيلَ سُيخطى بأقدامهم، وأنّ النور سينبلجُ من جمعِهم، وأن الشمسَ ستشهدُ أجملَ فجرٍ آتٍ بهَا عندما تطلعُ في قلبينِ لم تجعل الدنيا بينهما سدًا. الصادقون يا صاحِبِي لا تغريهم قشورُ الأمورِ، ولا تفتّر عزائمَ ودّهم سوادُ المواقفِ، ولا تعمي بصائرهم عن نورِ الباطنِ ظلمةُ الظاهر، الصادقون يرون ما لا يراهُ البقيّة، ويتشبّثون بطرفِ حبلٍ تهتّكَ من رياحِ اللومِ والعتابِ وقيلَ وقال، العالمُ السطحيّ في وادٍ وهم غائصونَ في لُجج الوعودِ التي أطلقتها ألسنتهم، قائمون على أراضي العهدِ بأقدامٍ من أمل، يسيرونَ بقلوبِهم لحنينٍ يُقطعُ بسنينِ الخوفِ، ويعدّون الخطواتِ بأرقامِ الألمِ ومراتِ الضياع التي عاينوها في رحلتِهم كلّها! الصادقون دومًا تجدهم هُنا، في كلّ مفترقٍ ومحطةِ قطارٍ وركنٍ زاوٍ يتسعُ لاثنين، وكلّ ما حوىٰ في العالمِ نصفينِ فُقد أحدهما.. أعدُك؛ ستجدهم هُنا، لا يلوون على أحدٍ إلا دبيبِ صدورِهم، وصوتٍ يعلنُ صداهُ من حينٍ لآخرِ أنّا هُنا.. ولا مكانًا لنا إلا هُنا! -
في سوريا يوم من أيام الله اللهم لك الحمد يارب السموات والأرض بيدك مقاليد كل شيء -سبحانك- الملك ملكك، والنصر نصرك، والجند جندك
ربنا.. كما علّمتنا الحبّ كما لو لم نعرفه قبلًا، وعرّفتنا الألفة كما لم نعهدها يومًا، وألقيت في قلبينا الآمان بعد دهرٍ من الآلام، فلا تذقنا مرارةَ الفَزع بعد السّكن، وأمّنا من نوائبِ الزمن، واجعلنا من أهلكَ وخاصّتك لا خوفٌ علينا ولا نحزَن وبارك لنَا فيمَا رزقت. رَبّنا؛ آمين.
{وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} وذلك أن آدم لم يكن له في الجنة من يجانسه فنام نومةً فخلق الله زوجته حواء من قصيراء من شقه الأيسر، وسميت حواء لأنها خلقت من حي، خلقها الله عز وجل من غير أن أحس به آدم ولا وجد له ألماً، ولو وجد ألماً لما عَطف رجلٌ على امرأةٍ قط فلما هبّ من نومه رآها جالسة عند رأسه كأحسن ما في خلق الله فقال لها: من أنتِ؟، قالت: زوجتك خلقني الله لك تسكن إلي وأسكن إليك! -تفسير البغوي. _ الله!
[في الليلِ يستعرُ الحنينُ لمن مضوا وعزاؤنا في ليلنا الأوراقُ.] _ 💔
إن الإنسان الذي خَطا ربع مليون ميل في الفضاء إلى القمر عجز عن خطوة طولها بضعة أمتار ليعاون زملاء له يموتون بالجوع. - مصطفى محمود| لغز الحياة. @Hobaba7
-أمل دنقل.