آثار وفوائد وأقوال السلف أحاديث نبوية قرآن تفسير ابن عباس ابن عمر مجاهد أحمد بن حنبل الشافعي مالك بن أنس سفيان ابن أبي شبية
568
подписчиков
Охват к подписчикам
45,2%
ERR
Реакции к просмотрам
0,00%
0 на 21 постов
Пересылки к просмотрам
0,46%
26
Постов в день
0,0
всего 21
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 27 июл.رأى أحدهم الإمام مالكًا في النوم فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قال: لماذا؟ قال: بكلمة عثمان بن عفان رضي الله عنه التي كان يقولها إذا رأى الميت "سبحان الحي الذي لا يموت" لأنَّ الإمام مالكًا كان يقولها إذا رأى جنازة. تخريج أحاديث الأحياء للزبيدي ٦/٢٦٦٤0,00%
- 22 июл.عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لكل عبد حفظة يحفظونه لا يخر عليه حائط، أو يتردى في بئر أوتصيبه دابة، حتى إذا جاء القدر الذي قدر له خلت عنه الحفظة فأصابه ما شاء الله أن يصيبه. مكائد الشيطان لبن أبي الدنيا ٩٦0,00%
- 21 июл.قال طلق بن حبيب: إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نِعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين وأمسو توابين التوبة لابن أبي الدنيا ٦٠0,00%
- 20 июл.قال ابن حبان: العاقل لا يخفى عَلَيْهِ عيب نفسه لأن من خفي عَلَيْهِ عيب نفسه خفيت عَلَيْهِ محاسن غيره وإن من أشد العقوبة للمرء أن يخفى عَلَيْهِ عيبه لأنه ليس بمقلع عَن عيبه من لم يعرفه وليس بنائل محاسن الناس من لم يعرفها وما أنفع التجارب للمبتدى. روضة العقلاء ونزهة الفضلاء١/ ٢١0,00%
- 19 июл.حدثنا عبد الله قال محمد، ثنا أبو عمر العمري، قال: حدثنا أصحابنا: أن حكيما، لقي حكيما، فلما أراد أن يفترقا قال أحدهما لصاحبه أوصني؟ قال: «اجعل الله همك، واجعل الحزن على ذنبك؛ فكم من حزين قد وفد به حزنه على سرور الأبد، وكم من ذي فرح قد نقله فرحه إلى طول الشقاء، وكم من قوم قد أخر عنهم ما قد عجل لغيرهم نظرا من السيد لهم، وتحننا منه عليهم فملوا ذلك، وأحبوا تعجيل ما أخر عنهم؛ فأبدلوا بالرضا السخط؛ وبالمحبة البغضة، وبالسكينة الخفة، وسلبوا صالح العبادة، وحلاوة الطاعة ففقدوا ما عرفوا، فندموا على ما أحبوا من تعجيل الدنيا، فلم تغن عنهم الندامة هيهات، وأنى لهم ذلك، وقد بطروا نعمة الطاعة، فأبدلوا بها ذل المعصية في أنفسهم، ووهنا في قلوبهم فخرجوا من الدنيا متلاومين لم يصبروا على ما اختير لهم ولم يدركوا ما استعجلوا، أولئك الذين خسروا في الآخرة، وضل سعيهم في العاجلة». الهم والحزن لابن أبي الدنيا ١٢١.0,00%
- 16 июл.قال أبو الدرداء: إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله: الذين يحبُّون الله، ويحببون الله إلى عباده. المصنف لابن أبي شيبة ٣٤٦٠٣0,00%
- 12 июл.قال يحيى بن معين: ينبغي للمحَدِّث أن يَتَّزِرَ بالصدق، ويرتدي بالكتب. الكفاية للخطيب ٧١٩0,00%
- 7 июл.حدثنا أبو محمد، ثنا أبو يعلى، ثنا عبد الصمد، قال: سمعت الفضيل يقول: صبرٌ قليلٌ ونعيمٌ طويل، وعجلةٌ قليلةٌ وندامةٌ طويلة،رحم الله عبداً أحمد ذكره وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله. حلية الأولياء0,00%
- 6 июл.حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى، قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِي، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يُكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ، وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكِفُّهُ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا»، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ»، فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي التَّوَكُّلِ، وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ مِنَ الْقُنُوطِ، وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى، مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا، وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلًا، وَمِنْ عَطَايَاهُ وَقَسْمِهِ رِضًى، فَذَاكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا» فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلَامِهِ " اليقين لابن أبي الدنيا ١٨0,00%
- 2 июл.قال الفضيل بن عياض: ما تزيَّن الناس بشيء أفضل من الصدق، والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم، منهم عيسى بن مريم ﷺ، كيف بالكذابين المساكين، ثم بكى وقال: أتدرون في أي يوم يسأل الله عز وجل عيسى بن مريم ﷺ؟ يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين، آدم فمن دونه. ثم قال: وكم من قبيح تكشفه القيامة غداً. حلية الأولياء0,00%
- 1 июл.عن الفضيل الرقاشي قال: لَا يُلْهِيَنَّكَ الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم. الزهد للإمام أحمد.0,00%
- 23 июн.كان عبدالله بن عمر بن الخطاب يقول إذا أصبح أو أمسى: اللهم اجعلني من أفضل عبادك -الغداة أو العشية- نصيبًا من خير تقسمه، أو نورًا تهدي به، أو رحمة تنشرها، أو رزقًا تبسطه، أو ضر تكشفه أو بلاء تدفعه أو فتنة تصرفها أو شراً تدفعه. مصنف ابن أبي شيبة ٢٧٠٧٤0,00%