tgindex
آثار وفوائد وأقوال السلف أحاديث نبوية قرآن تفسير ابن عباس ابن عمر مجاهد أحمد بن حنبل الشافعي مالك بن أنس سفيان ابن أبي شبية

آثار وفوائد وأقوال السلف أحاديث نبوية قرآن تفسير ابن عباس ابن عمر مجاهد أحمد بن حنبل الشافعي مالك بن أنس سفيان ابن أبي شبية

Статистика
@Predecessors4арабский
Последний пост
27 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
568
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
257
21 постов
Вовлечённость
45,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
128
1/48двое суток
146
1/72трое суток
158

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رأى أحدهم الإمام مالكًا في النوم فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قال: لماذا؟ قال: بكلمة عثمان بن عفان رضي الله عنه التي كان يقولها إذا رأى الميت "سبحان الحي الذي لا يموت" لأنَّ الإمام مالكًا كان يقولها إذا رأى جنازة. تخريج أحاديث الأحياء للزبيدي ٦/٢٦٦٤

  • عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لكل عبد حفظة يحفظونه لا يخر عليه حائط، أو يتردى في بئر أوتصيبه دابة، حتى إذا جاء القدر الذي قدر له خلت عنه الحفظة فأصابه ما شاء الله أن يصيبه. مكائد الشيطان لبن أبي الدنيا ٩٦

  • قال طلق بن حبيب: إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نِعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين وأمسو توابين التوبة لابن أبي الدنيا ٦٠

  • قال ابن حبان: العاقل لا يخفى عَلَيْهِ عيب نفسه لأن من خفي عَلَيْهِ عيب نفسه خفيت عَلَيْهِ محاسن غيره وإن من أشد العقوبة للمرء أن يخفى عَلَيْهِ عيبه لأنه ليس بمقلع عَن عيبه من لم يعرفه وليس بنائل محاسن الناس من لم يعرفها وما أنفع التجارب للمبتدى. روضة العقلاء ونزهة الفضلاء١/ ٢١

  • حدثنا عبد الله قال محمد، ثنا أبو عمر العمري، قال: حدثنا أصحابنا: أن حكيما، لقي حكيما، فلما أراد أن يفترقا قال أحدهما لصاحبه أوصني؟ قال: «اجعل الله همك، واجعل الحزن على ذنبك؛ فكم من حزين قد وفد به حزنه على سرور الأبد، وكم من ذي فرح قد نقله فرحه إلى طول الشقاء، وكم من قوم قد أخر عنهم ما قد عجل لغيرهم نظرا من السيد لهم، وتحننا منه عليهم فملوا ذلك، وأحبوا تعجيل ما أخر عنهم؛ فأبدلوا بالرضا السخط؛ وبالمحبة البغضة، وبالسكينة الخفة، وسلبوا صالح العبادة، وحلاوة الطاعة ففقدوا ما عرفوا، فندموا على ما أحبوا من تعجيل الدنيا، فلم تغن عنهم الندامة هيهات، وأنى لهم ذلك، وقد بطروا نعمة الطاعة، فأبدلوا بها ذل المعصية في أنفسهم، ووهنا في قلوبهم فخرجوا من الدنيا متلاومين لم يصبروا على ما اختير لهم ولم يدركوا ما استعجلوا، أولئك الذين خسروا في الآخرة، وضل سعيهم في العاجلة». الهم والحزن لابن أبي الدنيا ١٢١.

  • قال أبو الدرداء: إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله: الذين يحبُّون الله، ويحببون الله إلى عباده. المصنف لابن أبي شيبة ٣٤٦٠٣

  • قال يحيى بن معين: ينبغي للمحَدِّث أن يَتَّزِرَ بالصدق، ويرتدي بالكتب. الكفاية للخطيب ٧١٩

  • حدثنا أبو محمد، ثنا أبو يعلى، ثنا عبد الصمد، قال: سمعت الفضيل يقول: صبرٌ قليلٌ ونعيمٌ طويل، وعجلةٌ قليلةٌ وندامةٌ طويلة،رحم الله عبداً أحمد ذكره وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله. حلية الأولياء

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى، قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِي، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يُكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ، وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكِفُّهُ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا»، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ»، فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي التَّوَكُّلِ، وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ مِنَ الْقُنُوطِ، وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى، مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا، وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلًا، وَمِنْ عَطَايَاهُ وَقَسْمِهِ رِضًى، فَذَاكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا» فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلَامِهِ " اليقين لابن أبي الدنيا ١٨

  • قال الفضيل بن عياض: ما تزيَّن الناس بشيء أفضل من الصدق، والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم، منهم عيسى بن مريم ﷺ، كيف بالكذابين المساكين، ثم بكى وقال: أتدرون في أي يوم يسأل الله عز وجل عيسى بن مريم ﷺ؟ يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين، آدم فمن دونه. ثم قال: وكم من قبيح تكشفه القيامة غداً. حلية الأولياء

  • عن الفضيل الرقاشي قال: لَا يُلْهِيَنَّكَ الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم. الزهد للإمام أحمد.

  • كان عبدالله بن عمر بن الخطاب يقول إذا أصبح أو أمسى: اللهم اجعلني من أفضل عبادك -الغداة أو العشية- نصيبًا من خير تقسمه، أو نورًا تهدي به، أو رحمة تنشرها، أو رزقًا تبسطه، أو ضر تكشفه أو بلاء تدفعه أو فتنة تصرفها أو شراً تدفعه. مصنف ابن أبي شيبة ٢٧٠٧٤

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَحِلَّ بِذِرْوَتِهِ، وَلَا يَحِلُّ بِذِرْوَتِهِ حَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى، وَالتَّوَاضُعُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ، وَحَتَّى يَكُونَ حَامِدُهُ وَذَامُّهُ عِنْدَهُ سَوَاءً.» قَالَ: فَفَسَّرَهَا أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالُوا: حَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ فِي الْحَلَالِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فِي الْحَرَامِ، وَحَتَّى يَكُونَ التَّوَاضُعُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَحَتَّى يَكُونَ حَامِدُهُ وَذَامُّهُ فِي الْحَقِّ سَوَاءً. الزهد للإمام أحمد (٨٦٣)

  • كان من دعاء ميمون بن سياه: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا مَا نَخَافُ عُسْرَهُ وَسَهِّلْ لَنَا مَا نَخَافُ حُزُونَتَهُ وَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَخَافُ ضِيقَهُ وَنَفِّسْ عَنَّا مَا نَخَافُ غَمَّهُ وَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَخَافُ كَرْبَهُ. حلية الأولياء

  • قال ابن تيمية: اللّٰه يُعبد بما شرع ولا يُعبد بالأهواء والبدع. مجموع الفتاوى ١٧/٢٩

  • قال الحسن البصري: ما جرعتان أحب إلى الله من جرعة مصيبةٍ موجعة محزنة ردّها صاحبها بحسن عزاء وصبر، وجرعة غيظ ردّها بحلم. عدة الصابرين لابن القيم

  • عن النعمان بن بشير الأنصاري أنه قال وهو يخطب الناس في حمص: إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل السيئات في زمان البلاء. العقوبات لابن أبي الدنيا

  • قال بلال بن سعد: ورُبَّ مسرور مغبون، يأكل ويشرب ويضحك وقد حُقَّ له في كتابِ ﷲ أنَّه من وقود النار. الزهد للإمام أحمد

  • 30 мая3624из WomensCards

    #دعاء #مقال

  • وقال أبو عمران الجوني: أدركت نفرًا يقولون: زينة المؤمن صمته وعزّه استغناؤه عن الناس. القناعة والتعفف لابن أبي الدنيا ٤٨-٤٩