tgindex
رَوْحة
@ensant3арабский

من أهل السنة والجماعة، على مذهب أهل الحديث والأثر.

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
39
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
699
−3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
64
39 постов
Вовлечённость
9,2%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 39
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
11
1/48двое суток
12
1/72трое суток
13

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "انتظار روح الفَرَج يعني: راحته، ونسيمه، ولذته؛ فإن انتظاره، ومطالعته، وترقبه يخفف حمل المشقة لا سيما عند قوة الرجاء، أو القطع بالفرج؛ فإنه يجد في حشو البلاء من رَوْح الفَرَج، ونسيمه، وراحته ما هو من خفي الألطاف، وما هو فَرَج معجل". - ابن القيم | مدارج السالكين | 📖.

  • فلعلَّ الذي حسبتَه موتًا لم يكن إلا خُفوتًا

  • قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما. قال القرطبي: والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال.

  • ‏طالما أنَّهُ بِوسعك أن تقول "يارب" فكل ما دون ذلك بمقدورهِ أن يُقضى ويُشفى ويُكفى ويُحل.

  • أُحِبُ أن أقول لنفسي في أوقاتي الصعبة: حَسبي ثواب الله من كُلِّ نكبةٍ ‏وحسبي بقاءُ الله من كُلِّ هالك

  • غريبٌ كيف تنقضي لهفة المرء تجاه الأشياء التي ركض ملء روحه من أجلها.

  • ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أُخرَى، مُنجِز في وظيفة أُخرَى، متفهّم في صداقَة أُخرَى، آمن في محادثة أُخرَى، شُجاع في فرصة أُخرَى، مَرئي في عيون أُخرَى، مُضيء في مَديـنة أُخرَى؛ نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما، فإما ضياء أو انطفـاء.

  • ‏القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكّن أنفسنا به. • د. عبيد الظاهري.

  • لعَل الله يأخذك من حال لآخر، ويجعلك تختبر الشعور ونقيضه ليجعَل لك جناحين تَطير بِهما إليه وليس جناحًا واحدًا!

  • ‌‏«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ»

  • حسن الظن بالله يبدأ من تلك اللحظة التي تُنزل فيها يديك بعد الدعاء؛ فتشعر بطمأنينة عجيبة وكأن الأمر قد قُضي، رغم أن الواقع أمامك لم يتغير بعد!.

  • "في النهاية كل شيء يصبح على ما يرام، مهما غابت عنك تلك الفكرة، لا تنساها. كل شيء سوف يمضي.. وكل شيء سوف يصبح على ما يرام، وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن، ولن تكون الأخيرة.. ولكن، في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الاستمرار، استمرّيت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق.. نجوت."

  • آداب الاختلاط؟! الاختلاطُ ليس له آدابٌ، الاختلاطُ كلُّه شرٌّ، والشرُّ لا آدابَ له.

  • ما سُدَّت في وجهك طُرق الأرض؛ إلا لتُرفع حاجتك إلى السماء.. فدعوات المضطرين لا تعرف الحواجز!.

  • قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين.. وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى.. فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة.. فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا.

  • يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ.

  • "من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرّفه قدر نعمه عليه بأن يبتليه بضدّها، فما كسر العبد المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه، لا أماته إلا ليحييه، ولا نغّص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه". - ابن القيم عن معنى اسم الله الجبّار.

  • إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة، لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ!

  • سعيدة ليلتك: «إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا دوام لحال»

  • «أكتشف الآن نوعًا آخر من الحزن لم أعرفه يوما؛ أن تحزن بلا سبب في وقت يدعوك فيه كل شيء للمسرة».