رحمات🇵🇸
Статистика﴿ قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ﴾
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 169
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
«صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَى النَّبِيِّ المُصطَفَى مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا»🕊💙
هُنا يَرقد سيّد الأوّلينَ والآخرِين.ﷺ 💙🕊
تلاوة تريح النفس
- يا واسع! فطرتني على السعة، فلا أتحمّل الضيق؛ ياربّ ارزقني سِعةً في بيتي وفي الصدر والرزق والأوقات، سعةً في العلم والفهم وسعة في قلوب الأحِبة ♡")) -
- يقول الشيخ الحويني -رحمه الله-: عجز الجوارح عن المعصية نعمة مبطنة: قد يكون الابتلاء بالمرض حماية لآخرتك؛ فسلامة الجوارح لبعض النفوس قد تفتح لها أبواب الطغيان والإدمان على المعاصي.
أسف لو هطوّل عليكم بس دي جنّـة يا هوا جنّـة يا ناس، بقىٰ ده كله يتساب مشان إيه ؟! • الشيخ إبراهيم بشندي.
الشيخ: كامل يوسف البهتيمي. ما تيسر من سورة النساء (148-167) | تلاوة إذاعية [نادرة لأول مرة - 1965م].
- تفقدوا إخوانكم قبل أن تفقدوهم || #الحويني -جعله الله في عليين-
- بودكاست _ فضيلة الشيخ مصطفى العدوي والدكتور زياد عماشة
لا يكره الشيخ أبو إسحاق الحوينى إلا صاحب هوى أو جاهل أو منافق معلوم النفاق حبيب القلب ، ومهجة الفؤاد ، وسؤدد الروح ، والدنا وشيخنا ، رحمه الله… 🤍
وأنتَ عندي كروحي … بل أنتَ منها أحبّ وأنت للعين عيني … وأنتَ للقلب قلب حسبي من الحُب أنّي … لما تُحبُّ أُحب ‘‘ الله يرحمك يا حبيب القلب ويتقبلك عنده في الصالحين 😥
لا تزعم انك تحب رسول الله
"عليكَ صلاةُ اللّـه ما شعّ شارقٌ وسبّحَ مخلوقٌ، وما خرَّ ساجدُ"ﷺ.
«رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه، ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه ولكن! كيف فعلها أبو ذر؟ لا هو أَحبّ وتعلّق فاكتوى، ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط. رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحيانًا اصطفاء. كان أنسُه باللّٰه فقط! كان الله في قلبه، وقلبه بين يدِ اللَّه!»
كان مما يؤلمني كثيرًا كلما رافقتُ أبي رحمه الله إلى مركز الغسيل الكلوي، أنّ كل جلسة كانت تبدأ بألمٍ جديد ينتظره، ألم تلك الإبرة الغليظة التي كان لا بد أن توضع في ذراعه. ولم تكن معاناته تقف عند مجرد وخزها، فقد كانت عروقه دقيقةً عسيرة الظهور، فلا تكاد تُرى كما هو المعتاد، فكان يصعب على الممرض الوصول إليها. وكثيرًا ما كان الممرض يعجز عن إصابة العرق من أول مرة، فتبقى الإبرة مغروسةً في ذراعه، يحركها الممرض يمينًا ويسارًا باحثًا عن موضعه، وقد يستغرق ذلك قرابة الدقيقة، وأنا أنظر إلى أبي يتألم، وقد بدا على وجهه الإرهاق من شدة ما يجد. ولعل البعض يظن أن ذلك لم يكن إلا أمرًا نادرًا، ولكنه كان يكاد يتكرر مع بداية كل جلسة غسيل، ألمٌ يتجدد في كل مرة، فلا كثرة الجلسات أذهبت شدّتهُ، ولا الاعتياد هوَّن عليه وقعه. وفي إحدى الجلسات، كنت واقفًا أمامه وكان من عادته أن يُسمّي الله قبل إدخال الإبرة، فلما أدخلها الممرض وأخذ يحركها يميناً ويسارًا باحثًا عن الموضع، وجدتني أغمض عينيَّ لا إراديًا، فلم أطق أن أرى ما يقع به من ألم. فانتبه أبي إلى ذلك ثم قال لي بعد برهة وعلى وجهه ابتسامة: «حتى الشوكة يُشاكها، إلا كان له بها صدقة». سبحان الله! لست أدري إلى اليوم أيهما كان أعظم وقعًا في نفسي: الكلمة أم الابتسامة؟ أما الكلمة، فأحسبها خرجت من قلبٍ امتلأ يقينًا بلقاء الله ووعده، حتى صار يستحضر ثواب البلاء ساعة نزوله لا بعد انقضائه، ويرى ما عند الله وهو في قلب الألم لا بعد زواله! وأما الابتسامة، فقد كانت أصدق ترجمة لذلك اليقين؛ إذ كيف يبتسم المرء والألم يتجدد عليه، لولا أن قلبه كان أبصر بما وراء الألم من أجر، وأشد تعلقًا بما عند الله، فيصغر عنده ما يلقاه أمام ما يرجوه. يومها أدركت أن اليقين ليس أن تحفظ النصوص فحسب، ولا أن تُحسن الحديث عنها، وإنما أن تحياها ساعة الشدة، وأن يبلغ معناها من القلب مبلغًا حتى يظهر أثرها على الوجه، ويهوّن اليقين ما يجد من ألم. وكان أعجب ما في الموقف عندي أنني كنت خارج الألم، وهو في قلبه، ثم كان هو الذي يهوِّن عليَّ ما أراه، ويصبّرني على ألمه بكلمةٍ يقولها وابتسامةٍ تعلو وجهه! فكأن الذي يتألم هو الذي يواسي، والذي يشاهد هو الذي يحتاج إلى الصبر!! رحمك الله يا أبي الحبيب رحمةً واسعة، وجعل كل ما مرَّ بك من مرضٍ وألمٍ رفعةً في درجاتك، وتكفيرًا لسيئاتك، وتثقيلًا لموازين حسناتك، وأبدلك عن كل وجعٍ وجدته في الدنيا راحةً لا تنقطع، وعن كل ألمٍ نعيمًا لا يزول.
без подписи
إعتدنا النِعم لدرجة إن أبسَط الحاجات بننسىٰ إنها نعمة كبيرة تستحق الحَمد! لأ وكمان بنعصيه؛ يا ربّ اعفُ عنا.( -
- حلم الشيخ الحويني_ دارٌ تُخدم فيها سنة النبي ﷺ
ونودوا أن تلكم الجنة " الشيخ المنشاوي