- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 130
- 1/48двое суток
- 148
- 1/72трое суток
- 160
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا صبور وقانعٍ بالمقادير ومتوقعٍ ساعة فرج وأحتريها
ملك دنياه من يملك هواك ، وحلمه المنشود / يا كم سلطان رحتي من يديه ، وزال سلطانه
без подписи
ابوعيون هدبها يلقح فواصل والزين غاشيه ماخلى ولا خصله كن الخصر ف الجسم من دقته فاصل سبحان من ركب الوصله على وصله
محتاج أدسّ من التعب وجهي بـ صدرك
يا رهيف الحس كيف أصد والصدة عقوبة وأنت يغري عودك بميلة ويغري بإستقامة
مثل البحر طبعي عطا بس لا اوصيك لا تامنه لا صار في يوم هادي
يانخبة النخبه اللي تسحرين القلوب خفي وروفي على اللي من سببك اتعبو انتي على الغيّد ذنب من كبار الذنوب بـ الحسن والزين والمنسب وصيت الأبو -عبود المرشدي
شاعر عيونك لا كتب فيك طاروق تختال أسارير الزهر في ثيابه - نايف صقر
الفضل لله .. لا خيرك ولا شرّك لي نفس ماهيب لوّامة ولا جزعة عدّيت بـ لحالي أيامٍ لو تمرّك أول ما يطري عليك تدوّر الفزعة
يبلغ الانسان حدًا تكون فيه نجاته أن يطفئ شعوره، ويغدو غريب حتى عن نفسه
لو مغريات الوقت قامت توالى رجلي على درب الهدايه جريه علاقةٍ ما هي مع اللّٰه تعالى ضحيت فيها قبل عيد الضحيه
إذا تحبّ يكون لك ، قيمة وشان لا تنسلخ ، من طبعك الإعتيادي لا تصعد ، القمة على عاتق إنسان مبادي القمة بـ حاجة مبادي مهما تصنّعت ، و تلوّنت بإتقان يبقى شعور النقص حسب إعتقادي الاختلاف ، يكون ميزة إذا كان مبني على التصرف ، اللا إرادي
« وصال ربات المحاسن نص ديّن و إنتي وصالك نص دين و مرجله »
"أنت لا تفهم كم كان مكلفًا أن أظهر لك بمظهر الهادي المتوازن وأنا جوفي من الزعل متهاوي"
"أّلا أبدّد طاقتي في الركض خلف سرابهم، والبحث عن أسبابهم، وحضورهم وغيابهم، وسؤال نفسي مابهم؛ فالعمر بعض سحائب عجلى تمُر ّولا تَعود" -روضة الحاج
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت ولا فيه بشتٍ جاء مقاسك ولا قدك أحسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت و أثاريك تسمعني وودك ولا ودك أنا والله المخطي خطأ ما عليه ثبوت عطيتك سلاحِ يرتعد في كنف يدك و ذخرتك لو أنك ما تنذخر في لعب بلوت و تقدمت بك حدٍ ماهو و الله بحدك
без подписи
без подписи
ياقويّ البَاس ، حسّادك كَمَا فارسٍ من قَبل يغزيك مْهزُوم وأنت قوسِك لو تشّده ما رِمى غير سهْم يصِيب لكنّك رُحوم