- Последний пост
- 25 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الاسقام : المرض او العلة
«تَاللهِ إنّ الشّوقَ يفعلُ دَهرَهُ بالجِسمِ ما لا تَفعلُ الأسقامُ!»
مرّ اكثر من شهر بعيدا عن روضة الادب كيف الحال؟
مرّ اكثر من شهر بعيدا عن روضة الادب كيف الحال؟
لربَّما تأتي المسرةُ بغتةً! وتُراك تنسى كلَّ أيام الألم.
ما دمنا على الحق فلا نُبالي بالموتِ ،ألسنا ذاهبين الى لقاءِ رسول الله؟ رحمك الله واسكنك فسيح جناته انْ شاءَ الله.
نحنُ انصارُ الحسين نشتري الموتَ شراء.
١٩/٢/٢٠٢٦/استشهاد محمد صادق الصدر. استُشهِدَ محمد صادق الصدر فبقيت روحه حيّةً في ضمير الأمة، شاهدةً على أن الكلمة الصادقة قد تُزهق لها الأرواح ولا تُطفأ. واجه الطغيان بثبات العالم وإيمان العابد، فصار دمه مدادًا يكتب به التاريخ سطور العزّة والكرامة. لم يكن استشهاده نهاية رجل، بل ولادة نهجٍ يرفض الظلم ويستضيء بالحق. وهكذا مضى جسدُه، وبقي فكره منارةً تهدي السائرين في دروب الحرية والإيمان
видео или голосовое, без подписи
ما نفعُ جوعَك واللسانُ طليقُ.
لو رأيتُ الفضيحة بأُم عيني لسَترتُها برِدائي فإنّ مذيع الفاحشة كفاعلُها علي بن ابي طالب(ع)
ولِد العباسُ بن علي(عليهما السلام) فإنبعث مع مولدِه فجرَ الوفاء وتجلت في ملامحِه بشائرُ الشجاعةِ والطهرِ جاء إلى الدنيا وسيفِ المروءة ِفي يمينِه ورايةُ الإخلاصِ في قلبِه كأنما خُلِق ليكون سندُ الحقِ وعضدُ الحسينِ نشأ في بيتٍ تنفسَ القرآنِ وارتوى مِنْ نبعِ النبوةِ فكان قمراً أضاءَ دروبَ التضحيةِ وصورة ناطقةً عن عظمةِ القيم وسمو المبادئ سلامٌ على العباس يوم وُلد ويومَ ارتقى ويوم بقي رمزاً لا يخبو نوره في وجدانِ الأحرار.
ليس كلُّ مَنْ صَمَتَ غافلٌ،فبعض الصمت فخٌ لايصطادُ إلا مَنْ إستهان بعقلِه.
видео или голосовое, без подписи
١٣/رجب…..٣/١/٢٠٢٦ في يومٍ واحد، اجتمع الفقدُ والميلاد، واجتمع الحزنُ مع النور. نستذكرُ أبا مـ.ـهدي وقـاسـ.ـم سـ.ـليماني، ذكرى رحيلٍ تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة، رحلا وبقيت أسماؤهما شاهدةً على مرحلةٍ ثقيلةٍ بالأحداث ودروسٍ لا تُنسى. وفي اليوم ذاته، تطلّ علينا ولادةُ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ميلادُ العدلِ والحكمةِ والشجاعة، كأنّ الزمنَ يهمسُ لنا أن بعد كل فَقْدٍ رسالة، وبعد كل ألمٍ طريقٌ نحو القيم. سلامٌ على من مضوا، وسلامٌ على ميلادِ من علّم الإنسانية أن الحقّ يُعرفُ بثباته، وأن القيمَ تبقى، مهما تغيّرت الأيام
نبتعد عن القناة مؤقتًا.
«يُدَبِّرُ الأَمْرَ»
قد مَرَّ بي ألَمٌ، فأشفقَ قائلًا: "يَكفيهِ ما فيهِ من الآلامِ!"
“ما زال وفائي لك ثابتاً؛ يمرّ العمر ولا يتغيّر. فمَن سكن القلبَ يوماً يظلّ فيه وإن طالَت السنين.”
"أتمُّ النَّاسِ عَقلًا مَـن تَراهُ عَن الأقوَام مَشغولًا بِنفسهِ".