سَنَا الأدَب.
Статистикаنُلاحقُ الحرفَ ونتّبعُ الكلمةَ، نختارُ لكم أفضل الأبياتِ وأرقى العباراتِ، نتركُ لكم أثرًا يثري الذائقة. https://www.facebook.com/profile.php?id=61558846131411&mibextid=ZbWKwL رابط الفيسبوك.
- Последний пост
- 19 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فوا حرَّ قلباهُ من سعيٍ لا يُشكر، ومن كمالٍ في عينِ صاحبه، هو عند الناس هباءٌ لا يُؤبَهُ له؛ وما ذلك إلا لأنّ الناسَ قد بخلوا بالرضا، حتى صار الإخلاصُ في زماننا.. غُربةً بين الغُرباء! ـ أماني أمين
"وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ"
"خافقُ الأحشاءِ.. موهونُ القُوى كلَّما فكَّر في البينِ بكى ما له يبكي لما لم يَقَع!" - ابن زهر الحفيد.
"خافقُ الأحشاءِ.. موهونُ القُوى كلَّما فكَّر في البينِ بكى ما له يبكي لما لم يَقَع!" - ابن زهر الحفيد.
من دلائِل حُبِّك إلى امرئٍ كثرةُ الاستدلالِ بآرائِه واستعمَال ألفاظِه.
الأمور كلها - كلها - حلوها ومُرها، تحفز دموعي! :') - ضيّ رحمي.
رابط صفحتنا على فيسبوك.🤎
https://www.facebook.com/share/18TsUJzCGN/
وخيِّلَ إليَّ أنَّ سعادةَ المرءِ مَرهونةٌ ببلادةِ طبعِهِ، فما استبدَّت الرِّقَّةُ بقلبٍ إلا جعلَتْ صاحبَها في مأزقٍ من جلالِ نَفْسِه؛ ولو أنِّي هبطتُ بمشاعري إلى دَرَكِ الغافلين، لَكنتُ في ميزانِ العيشِ أقومَ، وفي عيونِ الحوادثِ أخفى. ـ أماني أمين.
”والنساء لهُن أجرُ الصيام، وأجرُ العمل في المنزل، وأجر إفطار الصائمين، فالبيوت قائمة على صبر النساء وعَطائهن.“
منقولٌ من هنا.
https://www.facebook.com/share/p/1DpAKyMghu/
الزمنُ… ذلك النهرُ الصامت، يمرُّ بلا رجوع، وما نحنُ إلا قواربَ تتأرجح على سطحه، أحيانًا بحذرٍ، وأحيانًا بلا وعي. وكيف لا يمرُّ، وقد اعتدنا أن نلهو بأوقاتنا كما يلهو الطفـل بالظلّ، ننسى أن في كل ثانيةٍ تمرّ، تُسلب منا لحظة لا تعود، وأن كل دقيقةٍ نفقدها من غير فائدة، هي كحجرٍ ثقيلٍ نلقيه في بحر العمر، فيتلاشى صوته، ويظل صدى الفقد داخلنا وحده يسمعه. كم من ساعةٍ ضاعت في الانتظار؟ وكم من يومٍ أفسدناه على مقاعد الصمت، نراقب العالم وهو يركض، ونحن نتسلق جدران الكسل والرتابة، لا نسمع إلا دقات قلوبنا المتوترة على فقدان الفرص، ولا نرى إلا ظلال الحياة التي تضيع أمامنا بلا ثمن. ومع ذلك، هناك لحظاتٌ قليلة، يشرق فيها الوعي، فنخشى على أنفسنا، فنقف عاجزين بين حب الحياة والرغبة في استعادتها، لكن الزمن، ذلك الطاغية الصامت، لا يرحم. فيظل كل يومٍ يمرّ علينا، يحمل معه ما أهدرتُه من أعمار، وما لم أزرعه من أحلام. إن مضيعة الوقت ليست مجرد فراغ، بل سرقةٌ من الذات، اغتصابٌ للروح من قبل الجهل بالذات، ومن كل لحظةٍ تُسلم بدون معنى، نكتب شهادة وفاة صغيرة لما كنا نود أن نكونه. فهل هناك خلاص؟ نعم، إذا صدقنا مع أنفسنا، وإذا علمنا أن اللحظة ليست مجرد ثانيةٍ عابرة، بل فرصةٌ كي نعيش الحياة بأكملها، قبل أن يُسدل علينا ستار النهاية، وتظل كل ضحكةٍ، وكل حلمٍ، وكل نفسٍ حُبِس في صمتٍ أبدي. ـ أماني أمين محمود
"لا أحنّ إلى التفاصيل الماضية؛ لأنها لم تعد تشبهني، ولأن قلبي لم يعد يتّسع لجرحٍ قديم ولا لفرحٍ انتهى."
"لا أحنّ إلى التفاصيل الماضية؛ لأنها لم تعد تشبهني، ولأن قلبي لم يعد يتّسع لجرحٍ قديم ولا لفرحٍ انتهى."
مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى: هل كان يستدعي ما حدث كلّ ما حدث؟
«ليس أحدٌ من الناس إلّا وفيه من كلّ طبيعةٍ سوء غريزة، وإنّما التفاضلُ بين الناس في مغالبة طبائع السوء!»
"وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِترًا مِنَ النُوَبِ رَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ فَأَخطَتني وَلَم تُصِبِ!" - الحمداني.
"إنَّ المودَّةَ في أهلِ النُّهىٰ نَسَبُ!"
«أَلا هَل أتاها بالمَغيب سَلامي!»