-الْمَوْعِظَةُ الْحَسَنَة.،
Статистикаأُتركُوا دَعوةً ليَّ ولوالديَّ -كُـلُّ مَـا فِي القناةِ حِلٌّ لَكُم- ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فَلرُبّما تَأتي المَنيّةُ بَغتَةً فَنُساقُ مِن فُرُشٍ إلىٰ الأكفَانِ...
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
سَلِ اللَّه ألا يُسلِّط عليكَ نفسك؛ ولا يُذيقك مَرارة الإغتراب عنهُ..
видео или голосовое, без подписи
كابدتُ نَفسي أربعين عامًا حتى أستقامْت ابن المنكدر
видео или голосовое, без подписи
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد»
فكرة الذنوب الجارية مُخيفة جدًا أن ترحل عن الدنيا، ولا يزال الإثم يُكتب عليّك. كلها تُضاف إلى صحيفتك وأنت صامتٌ تحت التراب. قال تعالى: ﴿لِيَحمِلوا أَوزارَهُم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الَّذينَ يُضِلّونَهُم بغير علمٍ ألا ساء ما يزرون﴾.
"تِلكَ الرجفة التي تنتابُك خشية أن تضل أو تَحِيد عما أُمرت به، لها أجر، مُحاولتك للثبات رغم عصف رياح الفتن بك، لها أجر، شعور الغربة المؤرق ذلك لن يضيع عند الله سُدىٰ وسيؤنس به سبحانه وحشتك تلك، التخبط والتيه والتراجع وتلمس سُبل النجاة رُغم كثرة الضباب وعتامة…
"تِلكَ الرجفة التي تنتابُك خشية أن تضل أو تَحِيد عما أُمرت به، لها أجر، مُحاولتك للثبات رغم عصف رياح الفتن بك، لها أجر، شعور الغربة المؤرق ذلك لن يضيع عند الله سُدىٰ وسيؤنس به سبحانه وحشتك تلك، التخبط والتيه والتراجع وتلمس سُبل النجاة رُغم كثرة الضباب وعتامة…
«الاستِمرارُ علَى تَرك السُنن خِذلان». • ابن تَيمية | دَرء تعارض العَقل والنّقل ط: جامعة الإمام (٦٦/٨).
الوتر أُنسٌ وسكينَة
[لا يُقَلِّل من قدر العلامة الألباني ويُزهِدُ الناس فيه إلا مبتدع ضال] قال الشيخ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله-: الشيخ الألباني سيف مسلول على المبتدعة من زمن قديم جزاه الله خيرا؛ فهم يحاولون أن يقللوا من قدره وأن يزهدوا الناس فيه. ما علم أولئك أن التزهيد في العلماء يعتبر تزهيدا في الدين؛ فإذا لم يرشدنا العلماء حفظهم الله تعالى فماذا؟ أنبقى نتخبط تارة مع هؤلاء وأخرى مع هؤلاء ،وأخرى مع الضائعين المائعين، وأخرى مع أصحاب التمثيليات، وأخرى مع أصحاب السمر، وأخرى مع أصحاب المهرجانات وأخرى وأخرى؟! لا ، بل نسأل علماءنا ونستفيد منهم.
«من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
شعبة الإصلاح والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. يقول ابن القيم رحمه الله: "وقد غرَّ إبليسُ أكثرَ الخلق بأن حسَّن لهم القيامَ بنوعٍ من الذكر والقراءة والصلاة والصيام والزهد في الدنيا والانقطاع، وعطَّلوا هذه العبوديات، فلم يحدِّثوا قلوبَهم بالقيام بها. وهؤلاء عند ورثة الأنبياء من أقلِّ الناس دينًا، فإن الدين هو القيام لله بما أمر به. فتاركُ حقوق الله التي تجب عليه أسوأُ حالًا عند الله ورسوله من مرتكب المعاصي؛ فإنَّ تركَ الأمر أعظم من ارتكاب النهي من أكثر من ثلاثين وجهًا ذكرها شيخنا في بعض تصانيفه. ومن له خبرةٌ بما بعث الله به رسولَه وبما كان عليه هو وأصحابه رأى أنَّ أكثرَ من يشار إليهم بالدين هم أقلُّ الناس دينًا، والله المستعان. وأيُّ دين وأيُّ خير فيمن يرى محارمَ الله تُنتهَك، وحدودَه تُضاعُ، ودينَه يُترَك، وسنَّةَ رسوله يُرغَب عنها؛ وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس؟ كما أن المتكلِّم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سَلِمت لهم مآكلُهم ورياساتُهم فلا مبالاةَ بما جرى على الدين؟ وخيارهم المتحزِّن المتلمِّظ. ولو نُوزِع في بعض ما فيه غضاضةٌ عليه في جاهه أو ماله بذَل وتبذَّل وجدَّ واجتهَد، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه. وهؤلاء ــ مع سقوطهم من عين الله، ومقتِ الله لهم ــ قد بُلُوا في الدنيا بأعظم بليَّةٍ تكون، وهم لا يشعرون. وهو موت القلوب، فإن القلب كلما كانت حياته أتمَّ كان غضبُه لله ورسوله أقوى، وانتصارُه للدين أكمل. وقد ذكر الإمام أحمد وغيره أثرًا: أنَّ اللهَ سبحانه أوحى إلى مَلَكٍ من الملائكة أن اخسفْ بقرية كذا وكذا. فقال: يا ربِّ كيف وفيهم فلانٌ العابدُ؟ فقال: به فابدأْ، فإنه لم يتمعَّرْ وجهُه فيَّ يومًا قطُّ. وذكر أبو عمر في كتاب «التمهيد» أنَّ الله سبحانه أوحى إلى نبيٍّ من أنبيائه أنْ قُلْ لفلانٍ الزاهد: أمَّا زُهدُك في الدنيا، فقد تعجَّلْتَ به الراحةَ. وأما انقطاعُك إليَّ، فقد اكتسبْتَ به العزَّ. ولكن ماذا عملْتَ فيما لي عليك؟ فقال: يا ربِّ، وأيُّ شيءٍ لك عليَّ؟ قال: هل واليتَ فيَّ وليًّا، أو عاديتَ فيَّ عدوًّا؟" «أعلام الموقعين عن رب العالمين» (2/ 511 ط عطاءات العلم)
"وَهُوَ يُجِيرُ" أي: يؤمِّنُ مخاوف عبادِه، ويدفعُ عنهم المكاره.
«ومَا تَزال أفكَارُهم تَجول، فتَقع عِباداتهم بالتّسبيحاتِ مُحققة، وكَذلك يتفكّرون فِي قَبائح الذّنوب قَد تقدّمت، فيوجب ذك الفِكر وقَلق القَلب، ونَدمُ النّفس؛ فيُثمر ذلك أن يقُول قائلهم: أستَغفِرُ الله. فهذا هو التّسبيح والاستِغفار. فأما الغَافلون فيَقولون ذلك عادَة، وشَتّانٌ بَين الفَريقَين». • صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ: ٣٨٥
أستَغفِرُ اللهَ مِن قَولٍ بِلا عملٍ، أستغفرُ اللهَ من كٌلّ ذَنبٍ أذنَبْتُه.