⋆ سَبْيلُ اْلتَقوىٰ .
Статистика⋆ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ . ⋆ رَبِّ اِجْعَلْ رُوحِي مَعَ الشُّهَداء وَاشمَلِنِي بِرَحمَتِك . ^^ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ .
- Последний пост
- 10 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهُمَّ صلِ عَلىٰ مُحمَّد وعَلىٰ آلِ مُحمَّد ، كمَا صليتَ عَلىٰ إبراهيم وعَلىٰ آلِ إبراهيم ، إنَّك حَميدٌ مَجيد اللهُمَّ بارِك عَلىٰ مُحمَّد وعَلىٰ آلِ مُحمَّد ، كمَا باركتَ عَلىٰ إبراهيم وعَلىٰ آلِ إبراهيم إنَّك حَميدٌ مَجيد.
видео или голосовое, без подписи
ㅤㅤ۫ ㅤ₍֖ᴖ ֛֭֟ׄᴖ֥₎ㅤִ الإصِرار علىٰ الذَنبㅤׄㅤ هُوَ إِنَّكَ تَعلَمُ بِأَنَّ هَذا ذَنبًا وَتَصِرُّ عَلَيهِ كَمَا قَالَ الإِمَامُ الصَادِقُ "عَلَيهِ السَّلَامُ" : إِذَا هَمَمتَ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَعمَلها، فَإِنَّهُ رُبَّمَا اطَّلَعَ اللهُ عَلَىٰ العَبدِ وَهُوَ عَلَى شَيءٍ مِنَ المَعصِيَةِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَغفِرُ لَكَ بَعدَهَا أَبَدًا ! ، وَالبَعضُ يَقُولُ إِنَّ هَذا الذَنبَ صَغِيرٌ فَيُكَرِّرُ فِعلَهُ ، لَكِنَّ مُمارَسَةَ الذَنبِ الصَغِيرِ لِعِدَّةِ مَرَّاتٍ يُعَدُّ ذَنبًا كَبِيرًا ، وَإِذَا لَم يُبَادِرِ المُرتَكِبُ لِلذَنبِ إِلَى التَوبَةِ وَالاِستِغفَارِ يُحسَبُ إِصرَارًا عَلَى المَعصِيَةِ، فَمَثَلًا لَو نُسِجَ الخَيطُ مَعَ الشَعرِ لَصَارَ حَبلًا قَوِيًّا، فَعِندَهَا لَا يَكُونُ خَيطًا وَلَا شَعرًا بَل هُوَ حَبلٌ قَوِيٌّ. فَفِي سُورَةِ آلِ عُمرَانَ الآيَةِ ١٣٥ نَقرَأُ : ‹ وَلَم يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُم يَعلَمُونَ › الاِستِهَانَةُ بِالذَنبِ : الاِستِهَانَةُ بِالذَنبِ تُعَدُّ مِنَ الذُنُوبِ الكَبِيرَةِ ، وَلِإِيضَاحِ المَوضُوعِ نَضرِبُ مِثَالًا : إِذَا ضَرَبَ أَحَدٌ غَيرَهُ بِحَجَرٍ كَبِيرٍ عَلَى رَأسِهِ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى عَمَلِهِ وَاعتَذَرَ ، فَمِنَ المُمكِنِ أَن يَصفَحَ عَنهُ ، وَلَكِن إِذَا ضَرَبَ أَحَدٌ الآخَرَ بِحَجَرٍ صَغِيرٍ جِدًّا وَلَم يَعتَذِر مِنهُ زَاعِمًا أَنَّهَا هَفوَةٌ طَفِيفَةٌ وَلَم تَكُن شَيئًا مُهِمًّا ، فَطَبِيعِيٌّ أَن لَا يَصفَحَ عَنهُ المَضرُوبُ ، لِأَنَّهَا نَابِعَةٌ مِن رُوحِهِ المُستَكبِرَةِ وَاستِهَانَتِهِ بِذَنبِهِ ، قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ "عَلَيهِ السَّلَامُ" : «أَشَدُّ الذُنُوبِ مَا استَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ» كَمَا قَالَ الإِمَامُ الصَادِقُ "عَلَيهِ السَّلَامُ" إِنَّهُ قَالَ : اتَّقُوا المُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُنُوبِ فَإِنَّهَا لَا تُغفَرُ .
تِلَاوَة مُهْدَاة بنِيَّة السَّكِينَة ورَاحَة البَالِ لِـ زَهْرَاءَ عَلِي ، نَسْأَلُكُم الدُّعَاء لَهَا وَجَزَاكُم اللَّهُ خَيْرًا .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
۪ ۪ 𐑼Ი᷒ᰰ ۫ كُفْرَانُ النِّعْمَةِ ۪ كُفْرَانُ النِّعْمَةِ مِنْ الذُّنُوبِ الْكَبِيرَةِ، وَهِيَ بِمَعْنَى نِسْيَانُ النِّعْمَةِ وَسَتْرُهَا، وَيُضَادُّه شُكْرِ النِّعْمَةِ وَهِيَ بِمَعْنَى إظْهَارِ النِّعْمَةِ. كُفْرَانِ النِّعْمَةِ يَتَحَقَّقُ مِنْ خِلَالِ عَدَمُ الشُّكْرِ، وَاسْتِعْمَال النَّعَمِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا، وَتَجَاهُل الْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، وَسَتْر نِعْمَةِ الْمُنْعِمِ. وَتُسْتَخْدَم كَلِمَة الْكُفْرَانِ فِي الْغَالِبِ لِعَدَمِ الشُّكْرَ عَلَى النِّعْمَةِ وَإِنْكَارِهَا ، مِن عَوَاقِبُ كُفْرَانِ النِّعْمَةِ زَوَالُ النِّعَمِ وَتَحَوُّلُ الْعَافِيَةِ إِنَّ النِّعَمَ قُيُودُهَا الشُّكْرُ، فَإِذَا فُقِدَ الشُّكْرُ نَفَرَتْ النِّعْمَةُ وَزَالَتْ، وَحَلَّتْ مَحَلَّهَا النِّقْمَةُ. قَسْوَةُ الْقَلْبِ وَضِيقُ الصَّدْرِ يَعِيشُ جَاحِدُ النِّعْمَةِ فِي سَخَطٍ دَائِمٍ وَعَدَمِ رِضًا، فَلَا يَتَهَنَّأُ بِمَا لَدَيْهِ مَهْمَا كَثُرَ. الذَّمُّ وَالْمَقْتُ مِنَ الْخَالِقِ وَالْخَلْقِ: يَصِيرُ كَافِرُ النِّعْمَةِ مَذْمُومًا عِنْدَ النَّاسِ لِلُؤْمِ طَبْعِهِ، وَمَبْغُوضًا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لِجُحُودِ فَضْلِهِ. الْحِرْمَانُ مِنَ التَّوْفِيقِ مَنْ اسْتَعَانَ بِالنِّعْمَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ سُلِبَ تَوْفِيقَ الطَّاعَةِ، وَأُغْلِقَتْ فِي وَجْهِهِ أَبْوَابُ الزِّيَادَةِ. عِلَاجُ كُفْرَانِ النِّعْمَةِ رُؤْيَةُ الْمُنْعِمِ لَا النِّعْمَةِ أَنْ يَلْتَفِتَ الْقَلْبُ إِلَى أَنَّ كُلَّ خَيْرٍ هُوَ تَفَضُّلٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَيْسَ بِحَوْلِ الْإِنْسَانِ وَلَا قُوَّتِهِ. النَّظَرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ أَنْ يَتَأَمَّلَ الْعَبْدُ فِي أَحْوَالِ الْمَحْرُومِينَ وَالْمَرْضَى، لِيَعْرِفَ مِقْدَارَ السَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ الَّتِي يَتَقَلَّبُ فِيهَا. لُزُومُ الْحَمْدِ بِاللِّسَانِ تَعْوِيدُ النَّفْسِ عَلَى كَثْرَةِ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالِابْتِعَادِ عَنِ الشَّكْوَى وَالتَّذَمُّرِ. صَرْفُ النِّعَمِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ شُكْرُ الْجَوَارِحِ بِالْوَرَعِ عَنِ الْمَحَارِمِ، وَاسْتِعْمَالِ الْمَالِ وَالْقُوَّةِ وَالْعِلْمِ فِيمَا يُرْضِي اللَّهَ وَيَنْفَعُ النَّاسَ. خُلَاصَةُ الْقَوْلِ: كَمَا جَاءَ فِي الْأَثَرِ: كَفَرَ النِّعْمَةَ مُزِيلُهَا، وَشَكَرَهَا مُسْتَدِيمُهَا فَالْعَاقِلُ مَنْ قَيَّدَ نِعَمَ اللَّهِ بِالشُّكْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْفِرَ ، أَقوَال الْإِمَامُ عَلَي عِلِّيَّه السَّلَام في كُفْرَانُ النِّعْمَةِ . أَحَبُّ النَّاسِ إلَىٰ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَامِلِ فِيمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْر وَأَبْغَضَهُمْ الْعَامِلُ فِي نِعْمَةٍ بِالْكُفْر ، آفَةُ النِّعَم الكُفرانِ ، كَافِرٌ النِّعْمَةِ مَذْمُومٌ عِنْدَ الْخَلْقِ وَالْخَالِقِ ، لَيْسَ مِنْ التَّوْفِيقِ كُفْرَانِ النِّعَمِ ، مِنْ اسْتَعَان بِالنِّعْمَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ الْكَفُور ، كَافِرٌ النِّعْمَة كَافِر فَضْلِ اللَّهِ . جَامِع أَحَادِيث الشِّيعَة - السَّيِّد الْبُرُوجِردي - ج ١٣ - الصَّفْحَة ٥٣٤
^^ التَّبْلِيغُ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ وَاجِبٌ . عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا "عَلَيْهِ السَّلَامُ" قَالَ : التَّبْلِيغُ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ وَاجِبٌ ، فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا، صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَإِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً . - إِقْبَالُ الْأَعْمَالِ .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وَمِثْلَهُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِأَرْبَعٍ دَخَلَ النَّارَ : لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، أَوْ يَأْخُذَ بِهِ مِنْ الْأُمَرَاءِ .
ㅤ𐧼 ㅤ۫ رِضَا اللَّهِ ، رِضَا النَّاسِ 🎹 ᩫᰰ⁝ ⁝ㅤㅤִㅤ ˖ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم ، بِدَايَةً ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين . ⋆ مَا هِيَ بَرَكَاتُ تَقْدِيمِ رِضَا اللَّهِ ؟ رِضَا اَللَّهِ هُوَ سُلُوكُ الْأَنْبِيَاءِ…
ㅤ𐧼 ㅤ۫ رِضَا اللَّهِ ، رِضَا النَّاسِ 🎹 ᩫᰰ⁝ ⁝ㅤㅤִㅤ ˖ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم ، بِدَايَةً ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين . ⋆ مَا هِيَ بَرَكَاتُ تَقْدِيمِ رِضَا اللَّهِ ؟ رِضَا اَللَّهِ هُوَ سُلُوكُ الْأَنْبِيَاءِ : قَالَ تَعَالَىٰ مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا . وَقَالَ تَعَالَىٰ عَنْ لِسَانِ نُوحٍ عِنْدَمَا عَرَضَ عَلَيْهِ أَهْلُ الدُّنْيَا اسْتِبْدَالَ أَصْحَابِهِ بِهِمْ ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ ﴾ . خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، كَتَبَ رَجُلٌ إِلَىٰ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا سَيِّدِي ، أَخْبِرْنِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ أُمُورَ النَّاسِ ، وَمَنْ طَلَبَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَّلَهُ اللَّهُ إِلَىٰ النَّاسِ ، وَالسَّلَامُ . الرِّحْمَةُ الْإِلَهِيَّةُ وقَد وَعَدَ بِهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ مَنْ يُعْرِضُ عَنْ النَّاسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ تَعَالَىٰ : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا . صُعُوبَةُ رِضَا النَّاسِ فَ رَضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ وَسَبِيلٌ لَا يُنَجِّي بَلْ أَكَّدَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْقِعٍ أَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يُضِلُّونَكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . وَعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ ، فَقُلْتُ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَىٰ عَظَائِمِ الْأُمُورِ ، وَقَدْ ضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا . فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا عَلْقَمَةُ ، إِنَّ رِضَا النَّاسِ لَا يُمْلَكُ ، وَأَلْسِنَتُهُمْ لَا تُضْبَطُ ، فَكَيْفَ تَسْلَمُونَ مِمَّا لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ وَحُجَجُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَيْهِ فَالرِّهَانُ عَلَىٰ رِضَا النَّاسِ مِنْ أَيِّ شَخْصٍ كَانَ مَهْمَا عَلَتْ مَكَانَتُهُ رِهَانٌ خَاسِرٌ . آثَارُ تَقْدِيمِ رِضَا النَّاسِ عَلَى رِضَا اللَّهِ : اَلْخُرُوجُ مِنْ الدِّينِ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللَّهَ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِفِرْيَّةٍ بَاطِلٍ عَلَى اللَّهِ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ شَيْئٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ . عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَرْضَىٰ سُلْطَانًا بِسَخَطِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ دِينِ اللَّهِ . وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ فَالدِّينُ فِي جَوْهَرِهِ هُوَ أَنْ يُقَدِّمَ الْمَرْءُ رِضَا اللَّهِ عَلَىٰ مَصْلَحَتِهِ وَمَا يُرْضِي النَّاسَ . النَّتَائِجُ الْمُعَاكَسَة ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ كَانَ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ ذَامًّا ، وَمَنْ آثَرَ طَاعَةَ اللَّهِ بِغَضَبِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ عَدَاوَةَ كُلِّ عَدُوٍّ ، وَحَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ ، وَبَغْيَ كُلِّ بَاغٍ ، وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ نَاصِرًا وَظَهِيرًا . وَنَفْسُ الْمَعْنَى وَرَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَىٰ الْحُسَيْنِ : عَظْنِي بِحَرْفَيْنِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَأَسْرَعَ لِمَجِيئِ مَا يَحْذَرُ . أَيْ أَنَّهُ لَنْ يَفُوزَ بِمَا كَانَ يَرْجُوهُ وَلَنْ يَسْلَمَ مِمَّا كَانَ يَفِرُّ مِنْهُ . وَقَالَ تَعَالَىٰ عَنْ لِسَانِ نَبِيِّ اللَّهِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَالَ رَبِّ السِّجْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، فَالسِّجْنُ عَلَى مَرَارَتِهِ وَعَذَابَاتِهِ نَرَىٰ أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَّلَهُ عَلَى عَرَضِ الْمَعْصِيَةِ ، بَلْ اعْتَبَرَهُ مُحَبَّبًا مَا دَامَ فِي رِضَا اللَّهِ .
видео или голосовое, без подписи
۪ ۪ 𐑼Ი᷒ᰰ ۫ العَلامة المَّجلسِي ۪ ˖ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم ، بِدَايَةً ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين . ⋆ مَنْ هُوَ الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ؟ هُوَ مُحَمَّدُ بَاقِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ تَقِيٍّ الْمَجْلِسِيُّ ، وُلِدَ فِي مَدِينَةِ أَصْفَهَانَ فِي إِيرَانَ ، وُلِدَ لِأُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ عَرِيقَةٍ؛ فَأَبُوهُ مُحَمَّدُ تَقِيٍّ الْمُلَقَّبُ بالْمَجْلِسِيِّ الْأَوَّلِ الَّذِي أَخْرَجَ الْعَدِيدَ مِنَ الطُّلَّابِ الْأَفَاضِلِ كَمِثْلِ نِعْمَةِ اللَّهِ الْجَزَائِرِيِّ ، وَالْمِيرْزَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيِّ ، وَيُقَالُ بَلَغَ عَدَدُ طُلَّابِهِ أَلْفَ طَالِبٍ. وُلِدَ الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ سَنَةَ ١٠٣٧ هـ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ١١١٠ هـ ، اشْتُهِرَ بِمَوْسُوعَتِهِ الْكُبْرَىٰ بِحَارُ الْأَنْوَارِ وَدَوْرِهِ الرَّائِدِ فِي إِحْيَاءِ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ ، تَوَلَّى مَنْصِبَ شَيْخِ الْإِسْلَامِ فِي أَصْفَهَانَ ، وَكَانَ لَهُ نُفُوذٌ سِيَاسِيٌّ وَدِينِيٌّ كَبِيرٌ ، عُرِفَ بِجُهُودِهِ الدَّؤُوبَةِ فِي مُحَارَبَةِ الِانْحِرَافَاتِ الدِّينِيَّةِ وَتَطْبِيقِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَاءِ ، فَكَانَ مُحَارِبًا لِلْفِكْرِ الصُّوفِيِّ ، وَتَشَيَّعَ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ عَلَى يَدَيْهِ. أَسَاتِذَتُهُ تَتَلْمَذَ الْعَلَّامَةُ مُحَمَّدُ بَاقِرٍ الْمَجْلِسِيُّ عَلَى نُخْبَةٍ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ فِي عَصْرِهِ ، وَأَبْرَزُهُمْ : وَالِدُهُ مُحَمَّدُ تَقِيٍّ الْمَجْلِسِيُّ الْمَجْلِسِيُّ الْأَوَّلُ ، الْقَاضِي أَبُو الشَّرَفِ الْأَصْفَهَانِيُّ ، الْمَوْلَى أَبُو الْحَسَنِ التُّسْتَرِيُّ ، الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْعَامِلِيُّ ، السَّيِّدُ نُورُ الدِّينِ عَلِيٌّ الْعَامِلِيُّ ، الْمَوْلَى خَلِيلُ الْقَزْوِينِيُّ. تَلَامِذَةُ الْعَلَّامَةِ الْمَجْلِسِيِّ كَثِيرُونَ جِدًّا وَيُقَدَّرُ عَدَدُهُمْ بِأَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ تِلْمِيذٍ ، وَمِنْ أَبْرَزِهِمْ : السَّيِّدُ نِعْمَةُ اللَّهِ الْجَزَائِرِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ الْأَنْوَارِ النُّعْمَانِيَّةِ ، الْمِيرْزَا عَبْدُ اللَّهِ الْأَفَنْدِيُّ صَاحِبُ رِيَاضِ الْعُلَمَاءِ . الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْبَحْرَانِيُّ صَاحِبُ عَوَالِمِ الْعُلُومِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَرْدَبِيلِيُّ صَاحِبُ جَامِعِ الرُّوَاةِ . الْمِيرْزَا مُحَمَّدٌ الْمَشْهَدِيُّ صَاحِبُ تَفْسِيرِ كَنْزِ الدَّقَائِقِ بالْإِضَافَةِ إِلَىٰ : الْمِيرْزَا حُسَيْنِ النُّورِيِّ ، وَالْمُلَّا صَالِحٍ الْمَازَنْدَرَانِيِّ ، وَالْمَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَامِلِيِّ ، وَالشَّيْخِ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ صَاحِبِ كِتَابِ وَسَائِلِ الشِّيعَةِ .
видео или голосовое, без подписи
ㅤִ ㅤ⌒᷼✿ الصُّحبَةُ الصَّالِحَة ㅤִ ˖ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم ، بِدَايَةً ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين . ⋆ مَا هِيَ الصُّحبَةُ الصَّالِحَة ؟ الصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ هِيَ تِلْكَ العَلَاقَةُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي تَرْبِطُ الْمُؤْمِنِينَ بَعضَهُمْ بِبَعض، وَهِيَ عَلَاقَةٌ تَسِمُهَا الْمَحَبَّةُ فِي اللّٰه ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ، وَالِابْتِعَادُ عَنِ الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ. لَيْسَتْ مُجَرَّدَ لِقَاءَاتٍ عَابِرَة ، بَلْ هِيَ صِلَةٌ قَوِيَّةٌ تَتَعَزَّزُ بِالْعِلْم ، وَالْإِيمَان ، وَالدَّعمِ الْمُتَبَادَل . وَكَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ عَنْ رَسُولِ اللّٰه : المَرءُ عَلَىٰ دِينِ خَلِيلِه ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِل . فَالصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ تُمَثِّلُ الدَّعْمَ الرُّوحِيَّ وَالنَّفْسِيَّ فِي الدُّنْيَا، وَتَكُونُ سَبَبًا فِي تَوجِيهِ الْمُؤْمِنِ نَحْوَ الصَّلَاحِ وَالْهُدَىٰ. وَكَمَا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَالَ اللّٰهُ تَعَالَىٰ : ﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً ﴾ سُورَةُ الْأَحزَاب، الآيَةُ ٣٥ . ـ أَثَرُ الصُّحبَةِ الصَّالِحَةِ عَلَى الْمُؤْمِن : عِنْدَمَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِي صُحبَةٍ صَالِحَة ، يَشعُرُ بِالسُّكُونِ الدَّاخِلِيِّ وَالطُّمَأْنِينَة ، وَيَزْدَادُ إِيمَانُه ، وَيَقْوَىٰ تَعَلُّقُهُ بِاللّٰهِ تَعَالَىٰ . الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ تَزْرَعُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ بُذُورَ الْإِخْلَاصِ وَتُقَوِّي عَزِيمَتَهُ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالصِّعَاب. وَقَالَ الْإِمَامُ عَلِي : المُعينُ عَلىٰ الطّاعَة خَيرُ الأصحَاب . كَيْفَ نَخْتَارُ الصُّحبَةَ الصَّالِحَة ؟ إِنَّ اخْتِيَارَ الصُّحبَةِ الصَّالِحَةِ لَا يَكُونُ عَلَى الْمَعَايِيرِ الدُّنْيَوِيَّة ، بَلْ عَلَى مَبَادِئِ الْإِيمَانِ وَالْأَخْلَاقِ الْحَمِيدَة . الصَّاحِبُ الصَّالِحُ هُوَ مَنْ يَدُلُّكَ عَلَى اللّٰه ، وَيُذَكِّرُكَ بِالآخِرَة ، وَيُعِينُكَ عَلَى الْخَيْر، وَيَحُثُّكَ عَلَى طَاعَةِ اللّٰه . وَقَدْ وَرَدَ عَنْ اميرِ المُؤمنِين : مَنْ لَا صَديقَ لَه لَا ذُخرَ لَه . الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصُّحبَةِ الصَّالِحَة تَأْتِي مِنْ خِلَالِ الإِخْلَاصِ لِله ، وَحُسْنِ النِّيَّة ، وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ، وَتَجْنُّبِ الْغِيبَةِ وَالْكِذْبِ وَكُلِّ مَا يُفْسِدُ الْعَلَاقَةَ. وَقَالَ الْإِمَامُ عَلِي في الضِّيقِ يتبيَّنُ حُسْنُ مُواساةِ الرَّفيق . ختَامًا : إِنَّ الصُّحبَةَ الصَّالِحَةَ نِعْمَةٌ كَبِيرَة ، تَسْتَحِقُّ الشُّكْرَ وَالْحِفَاظَ عَلَيْهَا. فَلْنَحرِص عَلَى مَنْ نُصَاحِب ، وَلْنَكُنْ مِنَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللّٰهُ وَرَسُولُه وآلِه وَيَجمَعُهُمُ اللَّهُ فِي الجَنَّةِ مَعَ الصَّالِحِينَ وَالشُّهَدَاء ، نَسِيمْ .
видео или голосовое, без подписи
⋆ ٱلشَّيۡطَانُ يَأۡخُذُ بِيَدِكَ خُطۡوَةً فَخُطۡوَة . ـــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ إِنَّ ٱلشَّيۡطَانَ لَا يَأۡتِي إِلَىٰ ٱلۡإِنسَانِ وَيَقُولُ لَهُ ٱكۡفُرۡ أَوِ ٱعۡصِ ٱللَّهَ دُفۡعَةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنَّهُ يُقَدِّمُ لَهُ ٱلۡمَعۡصِيَةَ عَلَىٰ هَيۡئَةٍ خَفِيفَةٍ فِي أَوَّلِ ٱلۡأَمۡرِ ثُمَّ يُزَيِّنُهَا فِي نَفۡسِهِ وَيَسۡتَخِفُّ بِهَا قَلۡبُهُ فَإِذَا رَآهُ قَدۡ فَتَحَ لَهُ ٱلۡبَابَ جَرَّهُ إِلَىٰ ٱلذَّنۡبِ ٱلۡأَكۡبَرِ وَقَدۡ قَالَ ٱللَّهُ تَعَالَىٰ فِي كِتَابِهِ ٱلۡكَرِيمِ ^^ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ . فَهُوَ يُقَدِّمُ لَكَ نَظۡرَةً وَيُقَالُ لَكَ إِنَّهَا لَا تُضِرُّ ثُمَّ كَلِمَةً ثُمَّ ضَحِكَةً ثُمَّ لِقَاءً ثُمَّ وُقُوعٌ فِي ٱلۡحَرَامِ وَيُقَالُ لَكَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِذَا غَفَلْتَ عَنِ ٱلتَّوۡبَةِ وَتَابَعْتَ ٱلذَّنۡبَ أَصۡبَحَ فِي قَلۡبِكَ نُقۡطَةٌ سَوْدَاءُ ثُمَّ نُقۡطَةٌ ثَانِيَةٌ حَتَّىٰ يَسۡوَدَّ ٱلۡقَلۡبُ كُلُّهُ وَيُصۡبِحُ ٱلۡحَقُّ بَغِيضًا وَٱلۡبَاطِلُ حَبِيبًا وَإِذَا سَأَلۡتَ نَفۡسَكَ يَوۡمًا كَيۡفَ وَصَلۡتُ إِلَىٰ هٰذَا ٱلۡحَالِ فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُ خُطۡوَةٌ وَرَاءَ خُطۡوَةٍ وَوَسۡوَاسٌ خَفِيٌّ لَا يَسۡمَعُهُ غَيۡرُ قَلۡبِكَ وَفِي ٱلۡقُرۡآنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ عَلَىٰ لِسَانِ ٱلشَّيۡطَانِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِ قَوۡلَهُ ^^ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم . فَهُوَ يَتَبَرَّأُ مِنْكَ بَعْدَ أَنْ تَتَّبِعَهُ وَيُسۡلِمُكَ لِلنَّارِ بَلَا رَحۡمَةٍ وَلَا شَفَقَةٍ فَٱلۡعَاقِلُ هُوَ ٱلَّذِي يَرَىٰ أَوَّلَ ٱلۡخُطُوَةِ وَيُدِيرُ وَجۡهَهُ عَنْهَا فَلَا يَتَّبِعُهَا وَلَا يَفۡتَحُ بَابَهُ لِلشَّيۡطَانِ، فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ وَٱذۡكُرْهُ دَائِمًا فَإِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَتُبۡ إِلَىٰ رَبِّكَ كُلَّمَا أَذۡنَبۡتَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيَفۡرَحُ بِعَوۡدَتِكَ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ عَدُوَّكَ يَفۡرَحُ بِغَفۡلَتِكَ وَيَضۡعُفُ بِقُرۡبِكَ مِنَ ٱللَّهِ ، الشِّيطان وَخُطُوَاتُهُ فِي إِغْوَاءِ ٱلْإِنسَانِ لَمْ يَقُلِ ٱللَّهُ تَعَالَىٰ فِي كِتَابِهِ : وَلَا تَتَّبِعُوا ٱلشَّيْطَانَ فَقَط ، بَلْ قَالَ : ﴿ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ ﴾ سورة النور ٢١فَإِنَّهُ لَا يُسْقِطُك فِي ٱلْمَعْصِيَةِ بَغْتَةً، وَلَا يَأْخُذُكَ إِلَىٰ ٱلْهَلَاكِ فَجْأَةً، بَلْ يُغْوِيكَ بِٱلْخُطُوَةِ، ثُمَّ ٱلَّتِي تَلِيهَا، حَتَّىٰ تَبْلُغَ مَا لَا تُرِيدُ. يَأْتِيكَ أَوَّلًا بِشَيْءٍ صَغِيرٍ، قَدْ تَظُنُّ أَنَّهُ لَا يُضِرّ، ثُمَّ يُزَيِّنُهُ، ثُمَّ يُقَلِّلُ شَأْنَهُ، حَتَّىٰ يُصْبِحَ عَادَةً، ثُمَّ يَجْعَلَكَ تَنْتَقِلُ لِمَا هُوَ أَكْبَرُ، وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ، يُسْقِطُ مِنْ قَلْبِكَ خَوْفَكَ مِنَ ٱللَّهِ قَلِيلًا فَقَلِيلًا ، وَفِي الْخِتَامِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِنَكُونَ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، وَمِنَ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ بَاعُوا أَنْفُسَهُمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ، دُمْتُمْ فِي رِعَايَةِ اللَّهِ .
видео или голосовое, без подписи