ضجيج القلوب ❤️🩹
Статистикаنحن هنا في عاݪم غارق نڪتب ݪڪ ماݪا يهواه قݪب وݪا يشتهيه عقݪ 🖤.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مش كل سكوت معناه إن مفيش كلام… أحيانًا بيكون جواك كلام كتير، بس بتكتشف إن الكلام نفسه مبقاش له لازمة. في مرحلة معينة من النضج، بتبطل تشرح نفسك، وتبطل تحاول تثبت إن نيتك كانت كويسة، وإنك مكنتش تقصد، وإنك اتوجعت، وإنك كنت بتحاول على قد ما تقدر. بتفهم إن اللي عايز يفهمك، هيفهمك حتى من سكوتك، واللي اختار يشوفك بصورة معينة، مش هتقدر تغيّرها مهما شرحت وبررت. وبتتعلم إن مش كل موقف محتاج رد، ومش كل كلمة تستحق إنك تدافع عن نفسك قدامها. يمكن زمان كنت بتتعب من فكرة إن حد يفهمك غلط، لكن مع الوقت بتكتشف إن سلامك النفسي أهم من إنك تفضل طول الوقت تشرح نفسك للناس. فتسكت… مش لأنك معندكش كلام، لكن لأنك أخيرًا عرفت إن بعض الكلام لما يتقال، بيقلّل من قيمة السكوت. 🤍 Rahma❤️🩹
من وجهة نظري، من أعظم الإنجازات إن الإنسان ميبقاش أسير لمشاعره، ولا يربط قراراته أو سعادته بحد. ليه أتنازل عن حاجات بحبها علشان شخص ممكن في الآخر ميستهلش؟ وليه أغير من شخصيتي أو أعمل حاجات أنا مش راضية عنها لمجرد إن حد ميزعلش؟ أنا مؤمنة إن الإنسان لازم يحافظ على نفسه قبل أي حاجة. بحب جدًا إحساس الحرية، إني أعيش لنفسي، مش علشان ألفت انتباه حد أو أرضي حد. بحب نفسي بمعنى التقبل، متقبلة شكلي، وشخصيتي، وطريقة تفكيري، ومقتنعة إننا مش مطالبين نبقى مثاليين، يكفي نبقى واضحين وحقيقيين. وأعلى مراحل النضج، في رأيي، إنك متربطش سعادتك ولا أحلامك بوجود شخص، لأن أي حد ممكن يبعد أو يرحل. اعتمادك على نفسك، وقدرتك تطلعي من أزماتك، أفضل بكتير من إنك تفضلي مستنية من الناس يفهموا وجعك. خدوها قاعدة: محدش هيحس بألمك زيك، ولو فضلتي عايشة دور الضحية هتتعبي أكتر. ركزي على نفسك، وعلى سلامك النفسي، وسيبي الناس تيجي كإضافة لحياتك، مش كمصدر لقيمتك أو سعادتك. خدي كل حاجه وحشه بتحصل ليكي درس يخليكي انسانه قويه، تتعلمي، وتعلمي اجيال بعدك، مش علشان تعيشي دور الضحيه، وتبصي علي نفسك تلاقي انك خسرتي عمرك وانتي مستنيه الشفقه من حد ✍️ Rahma❤️🩹
«اكتبي عن أي شيءٍ آخر إلا نفسك» ذلك ما قيل لي مؤخراً، توقفي عن الكتابة عن نفس القصة، نفس الوجع، ونفس النقطة التي تدمر فيها كل شيء، وفي الحقيقة أقوم بذلك كثيراً، ليس رضوخاً لحديثهم ولكن ضجراً من أوجاعي أنا.. أوقات كثيرة أتمنى أن أخرج من جسدي ومن قصتي لأرى أحزاناً تفوق أحزاني، فمنذ فجر التاريخ وكل البشر تعيسة، ولكنها الأنانية التي تجعلنا نرى في وجعنا شيئاً نادراً لم يحدث من قبل لأحد... فتاة تحاول أخذ هدنة، تجعل اضطراب المياه يهدئ من اضطرابها، فتاة تبحث عن بدايات تشبهها، فتاة تحاول الهروب من واقعها بإقحام نفسها في واقع الآخرين، فتاة تحاول البحث عن إلهام لتعود للكتابة، فتاة تغلب عليها يأسها مجدداً ..
لقد كانوا يمرون بشيءٍ ما.. لكنني كُنتُ أعبرُ المرارةَ ذاتها، ومع ذلك لم أخدش طمأنينةَ أحد." أتدري ما الفرقُ بيني وبينهم؟ الجميع يملك أعذاراً ليكون قاسياً، لكن القليل فقط من يملك أصلاً يمنعهُ من ذلك. أنا أعرفُ تماماً كيف يغرسُ الوَجعُ مخالبَهُ في الصدر، وكيفُ تجعلنا الأيامُ السيئةُ نرغبُ في الصراخ.. لكنني اخترتُ أن أكونَ "الضماد" لأوجاعِ الآخرين، لأقيهم مرارةً تذوقتُها وحدي. فَ الأزماتُ تكشفُ معادن الناس.. والمعدنُ الأصيلُ لا يصدأُ مهما اشتدت عليه الرطوبة. أنا لم أكن بخيرٍ حين عاملتكَ بِ لُطف، بل كُنتُ أنزفُ صمتاً.. لكنَّ الألمَ في قانوني ليسَ "تصريحاً" للإيذاءِ الخلق، بل هو دعوةً لأن أحتويك، كي لا تمرَّ بما مررتُ به. فـ أنا لم أكن أشبهُ أحداً.. أنا الذي رُغم كل شيء، لم أحمل بداخلي إلا نوايا الخير .
"السلامُ عليكَ يا صاحبي؛ كنتُ أتساءل دوماً: كيف تُغيّر الأيام مجراها؟ وكيف تتبدل الأحداث في غمضة عين؟ كيف للحبيب ألا يعود حبيباً، وللقريب ألا يظل قريباً؟ كيف لمن تقاسم معنا الروح أن يصبح هو أول من يؤذيها؟ وكيف لقلبي الذي أحبه، أن يتألم لمجرد ذِكر اسمه؟! لم أتخيل يوماً أن تتقلب الأيام هكذا، وأن ينقطع حبل الود. كيف لمشاعر الحب أن تتبدل كراهية؟ وكيف للأمان أن يتحول إلى فزعٍ وقلقٍ وخوف؟ كيف لذكرى كانت يوماً تُحيي قلبي، أن تصبح هي ذاتها ما يُميتني تدريجياً؟ غدوتُ أبحث عن مكانٍ لا أراه فيه ولا أتخيله، ولكن.. كيف وهو يعيش في عقلي، وأراه بعيني حتى إن لم يكن أمامي؟ لم أكن أتخيل يوماً أن الشخص الذي كان روحي، سيصبح غريباً لا أطيق سماع اسمه. كلما تذكرته، لا أشعر باشتياق، بل تتسابق إلى مخيلتي خيبات الأمل التي لاحقتني منه، فأتساءل دوماً: لماذا؟ هل جزاء حبي له هذا الخذلان؟ هل جزاء العشق إبادة الروح؟ كلما تذكرتُ أحلامنا التي بنيناها سوياً، أضحك بسخرية.. كم كنتُ حمقاء في حق نفسي، وكم سمحتُ لها أن تصل إلى هذه المرحلة من التيه! أتذكر مثل هذه الأيام من سنواتٍ مضت؛ كنا نتحدث، وكان يَعِدُني بأنه لن يتركنني أبداً.. وها هو الآن قد تزوج بغيري، وفي أحضانه طفلة! إنه يعيش الذكريات التي خططنا لها معاً، ولكن مع غيري.. لقد أكمل حياته! وها أنا الآن، في ذلك اليوم الذي أنهى فيه كل شيء، ما زلتُ عالقة.. لا أشعر بمرور الأيام من حولي، أحاول أن أتخطى هذا اليوم، وأنظر إلى شمس الغد، ولكن كيف تشرق شمس غدي وقد سُلب كل ضياءٍ من حياتي؟ "أما أنا... فسأتركك لله، فهو أعلم بما كان في قلبي، وأعلم بما تركته في روحي." 𝑹𝒂𝒉𝒎𝒂 ❤️🩹"
"مرحباً يا صديقي؛ لأول مرةٍ، لا أعلم من أين أبدأ أو ماذا أريد. تتزاحم بداخلي الكلمات ولكنني لا أستطيع التعبير، ولا أدري ماذا أقول! فالمشكلة الحقيقية ليست فيما نشعر به، بل في كيف نُعبر عنه؛ فالتعبير عما يحدث في أعماقنا هو جزءٌ من شفاء قلوبنا. النار تزداد اشتعالاً في قلبي، وغدوتُ أبحث عن مصدر الحريق فلا أدري.. أيُّ ذكرى تلك التي تُشعله؟ فجميع الذكريات تتسابق لتلتهم قلبي أكثر. فخرجتُ أبحثُ عن ذكرى أنجو فيها من هذا الحريق وهذا الضجيج، ولكن دون جدوى، فكل ذكرى تمرُّ بي، تزيد الحريق لهيباً. قد تظن أن هذا هو الجزء المؤلم في الأمر.. قد يبدو كذلك يا صديقي، ولكن المؤلم حقاً هو أن هذه الذكريات ذاتها، كانت في يومٍ من الأيام أجمل ما أملك، كنتُ أستدعيها لكي تُسعد قلبي، واليوم.. هي نفسها تحرقه، وتحرق روحي التي تتآكل مع كل شريطٍ يمر ببالي. تمنيتُ الرحيل من هذا العالم، أو حتى إخماد هذا الحريق، ولكنني عجزت.. كيف أُخمده والذكريات التي كانت يوماً تُبرد قلبي وتُربط عليه، هي ذاتها التي تتسابق الآن لإشعاله؟ فكيف النجاة يا صديقي؟ لقد أُنهِك قلبي تماماً، وها أنا ذا، ما زلتُ كل يومٍ أستيقظ في الصباح على أملٍ ضئيل.. أمل أن يحمل هذا اليوم نهايةً لذاك الحريق الذي يزداد التهاماً لروحي مع كل شروق. 𝑹𝒂𝒉𝒎𝒂 𝑺𝒂𝒍𝒂𝒉❤️🩹
"وضعتُ قلمي بعد أن تلاشت أفكاري مرةً أخرى، ولم أعد أعرف ما سأكتبه في هذه الأوراق. استلقيتُ على السرير، وحاولتُ أن أفرغ عقلي وألا أفكر في شيءٍ هذه الليلة. لقد تعبتُ، حقًا تعبتُ من التفكير... إنّ التفكير يدمّر الفرد ويفقده صوابه. لم أعد قادرًا على التحكّم في الأصوات داخل رأسي. لم يكن فان جوخ يتحدث من فراغ عندما كتب في رسالته لأخيه أن العقل يفسد الأشياء بهجتها؛ لأنه حقًا يفعل. حتى إنّ علامته ظهرت على جسدي، "...حتى إنّ علامته ظهرت على جسدي، فقد أصبحتُ هزيله لا أكاد أحمل نفسي، وتناثرت على بشرتي بقعٌ داكنة لم تكن هنا من قبل؛ كأنها خرائطُ للأحزان التي كتمتها، أو ظلالٌ تركتها ليالي الأرق الطويلة على جلدي. بات جسدي يحكي بوضوحٍ ما حاولتُ إخفاءه عن العالم، وكأن كل دمعةٍ محبوسة أو فكرةٍ مؤلمة أبت إلا أن تترك أثرها المادي، لتؤكد لي أن الروح إذا تعبت، تئنُّ الجوارحُ معها وتذبل."
أُعبِّرُ بكلِّ شيءٍ بالبكاءِ، بالكتابةِ، بالنومِ الطويل، بالغضبِ غيرِ المُبرَّر، بأكوابِ القهوةِ الكثيرة، بالسهرِ ليلًا، وبالعُزلة… لكن لا شيءً من ذلك يُجيدُ التعبير، لا شيءٌ منها يعرف كيف يقول إنني متعبه...
في ليلة من الليالي، أجلس في غرفتي، أنظر إلى السقف في صمت تام. كل ما حولي هادئ ومستكين، ولكن في داخلي صراعات وحروب لا تنتهي. بالرغم من وجود الكثيرين حولي، إلا أنني أشعر بوحدة قاتلة، حتى إنني نسيت طعم الأُنس. أجلس وحيدة، غارقة في ذكريات مضت وانقضت في الواقع، لكنها لم تمضِ يوماً من داخلي. أتحلى بالصمت أمام الجميع، وفي أعماقي أصوات تعلو وتتردد، تهتف بأسئلة لا نهاية لها.. ولا إجابة عليها. في كل ليلة، أتساءل: إلى متى سأظل هكذا؟ لكن لا جواب يلوح، بل أصبح الأمر يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. غدوتُ مشتتة في أفكاري وقراراتي، لا أدري ماذا أريد، وما هي أحلامي الحقيقية؛ هل حلمي هو الوصول إلى أهدافي الطموحة، أم مجرد الانتصار في هذه الحروب التي تدور في داخلي؟ لقد أصبحتُ فارغة من الداخل، لا أشعر بأي شيء. أنظر إلى الجميع بعين الشك وتوقّع الغدر، وهذا ليس بإرادتي، فلقد رأيتُ ممن أحببتهم كل الشر؛ رأيتُ ممن كان من المفترض أن يمثل لي الأمان كراهية وتمنياً بالموت لي. أعجب من أولئك الذين يتذكرون ماضيهم ويتمنون الرجوع إليه لما فيه من ذكريات جميلة؛ أما أنا، فلا أريد العودة إلى الماضي أبداً، فهو يؤلم قلبي بشدة. أتذكر مدي خيبات الأمل التي لاحقتني، وأتحسر على الأيام التي ضاعت من أجل أشياء لا تستحق، الأيام التي فقدتُ فيها نفسي، وشغفي، وأحلامي. أيُّ اشتياق هذا الذي قد أشعر به تجاه الماضي؟ لقد كان مخذلاً جداً، وكان درساً قاسياً كلفني الكثير.. كان ثمنه فقدان أماني، وأُنْسي، وشغفي، ومشاعري. وها أنا ذا، ما زلتُ أجلس في الغرفة نفسها، وفي المكان ذاته، أنظر إلى السقف عاجزة عن الحركة، وعقلي لا يستجيب لشيء سوى إعادة شريط الماضي وتكراره. أجلس كالمحارب الذي فقد درعه وأسهمه في منتصف المعركة؛ لا يستطيع الرجوع لكي لا يُقتل، ولا يقدر على المواصلة لكي لا يُقتل أيضاً. لكنه، برغم كل شيء، يحاول أن يجاهد نفسه، ويلملم شتات قلبه وعقله اللذين أنهكتهما الأيام. يحاول أن يستعيد نفسه التي افتقدها كثيراً، ويُعيد لها الأمان والأنس في منتصف معركة تبدو كل احتمالاتها متشابهة: الخسارة أو الموت. فإما أن يموت وهو يحاول ويجاهد، أو يصل.. ولكن دون نفسه، ودون كل ما كان يحمله يوماً من شغف وأحلام. 𝑹𝒂𝒉𝒎𝒂❤️🩹
اعتدت في طفولتي، عندما أكتشف خللًا في جسدي، أن أغفو وأنهض لأكتشف أن الخلل قد زال، لا بد أن ذلك سيحدث الآن أيضًا، ليلة، اثنتان.. سنه سنتان والكثير ، لا يحدث شيء، ذلك الألم لا يزول، الكثير من وضعيات النوم والمهدئات ولا شيء يحدث، ذلك الألم لا ينقشع عني، أهذا كابوس؟ هذا كابوس يبدو حقيقيًا جدًا، ليس كمثل الكوابيس التي بها وحوش وغيلان، هذا فقط موقف عصيب قابل للتصديق، ولكنه غير قابل للاستيعاب، بالطبع إنه كابوس، هذا التفسير المنطقي الوحيد، ولكن لماذا لا أفيق؟ هذا هو السؤال المهم، وإلى متى؟ سؤال آخر مهم
حاولت أن لا اخسر من أحببتهم... ولكن أفعالهم اجبرتني على ذلك ، اذاهم وطبعهم السام اجبرتني على تركهم ، اصبحتُ اكثر قسوه من افعالهم ، ولم أعد تلك الطفله التي كانت بالأمس ، ولكن اواسي نفسي واخبرها بان الأمل لا يزالُ موجود....
Channel name was changed to «ضجيج القلوب ❤️🩹»
لأول مرة سأكتب عن أمي، ولأول مرة سأقول إنني أحتاجها. لأول مرة سأواجه ضعفي وكبريائي والواقع المر. لماذا تركتني أعيش كل هذه المأساة بمفردي؟ شعور اللامبالاة منكِ يقتلني... لماذا لم تشعري بأني أبكي في كل مرة أرى أحدهم برفقة أمه؟ لماذا لم تكوني لي أماً مثلما يكونون لهم؟ لماذا أعيش بدون أم وأنتِ تعيشي؟! أنا لا أشفق على من يحترق بفقد أمه... أنا أشفق على نفسي لأنها تفتقدكِ أثناء حضوركِ. أمي أريدكِ أن تحتضنيني فأنا أشعر بالضياع. أمي نظرة عيني ليست كرهاً وحقداً بل ألماً ودمعاً محبوساً خلفها...... "أمي أنا أحتاجكِ وبشدة قسماً بربي إنني أتألم"
حين كان عمري عامين كنتُ أبكي لأنّ حليبي تأخّرَ. حين كان عمري خمسة أعوام كنتُ أبكي لأنّ "لعبتي ضائعه. حين كان عمري تسعة أعوام كنتُ أبكي لأنّ أبي نسيَ أن يعطيني قبلته وحين صار عمري عشرين عاماً كنتُ أبحثُ عن زاويةٍ، أية زاويةٍ، لأبكي على كلّ شيءٍ.. أما الآن.. الآن بعد أن صار عمري الملايين صرتُ أجلسُ واضعه ساقاً على ساق محملقه في بكائي القديم.
وجعي ليس للعرض. لا أقدّمه على طاولة الحديث، ولا ألوّح به كعلامة ضعف، ولا أعلّقه على كتفي لأكسب العطف. وجعي.. لي!! أسير به صامتة، أخفيه في ملامحي، أرتّبه بعناية بين ضلوعي، ولا أسمح لأحد أن يلمسه، حتى بعينه.. لا تقترب من وجعي... لن تفهمه، ولن أشرح..!! السؤال لن يُقرّبك... سيُبعدك أكثر..! !
.❤️🩹
يقولون إن الوقت كفيلٌ بالترميم، لكنهم لم يتحدثوا قط عن جرحٍ يسكن في "النخاع"، عن طعنةٍ لم تأتِ من غريب، بل نبتت في المائدة التي نأكل عليها، وفي السقف الذي ظنناه يحمينا. المجروح من عائلته لا يشفى بالنسيان، بل يشفى بالتعايش مع الحقيقة المرة؛ أن البيت الذي كان يجب أن يكون الملاذ، أصبح هو مصدر العاصفة. نحن لا نبرأ من هذه الندوب، لأنها ليست مرسومة على الجلد، بل هي محفورة في نبرة الصوت، وفي الرجفة التي تسبق كل ثقة، وفي تلك المسافة الحذرة التي نضعها بيننا وبين العالم.
مرحباً يا صديقي، أردت أن أتحدث معك قليلاً… لقد تغيّرت كثيرًا، لم أعد تلك الفتاة التي تتحدث عن ماضيها أو عمّا يؤلمها، لم أعد أبكي على ما فات أو أُفصح عمّا أحب وما أكره. لم أعد أُبدي رأيي في كل شيء كما كنت من قبل. أصبحت أنظر إلى كل شيء بصمت… الأشياء المؤلمة والسعيدة، حتى المفاجآت، لم يعد لها عندي ردة فعل. وليس هذا ضعفًا، ولكن وكأن طاقتي قد انتهت، ولم يعد لدي القدرة على الكلام أو التعبير. أحتفظ بابتسامة صغيرة، رغم كل ما يدور حولي من أحزان وأفراح، من خلافات وصراعات… وفي داخلي يكبر شعور غريب، ورغبة في الرحيل، دون أن أعرف إلى أين. فأنا لم أعد أشعر بالانتماء لأي مكان. أخفي مشاعري وما يدور في رأسي وقلبي كل ليلة… أنظر إلى سقف غرفتي، وأسترجع كل ما مرّ بي. لقد أخذت هذه الفترة منّي الكثير… أخذت جزءًا من روحي، كان يجعل للحياة معنى. ورغم ذلك، تعلّمت فيها أشياء كثيرة… أصبحت بارعة في التمثيل، لا أحد يدري بما أشعر. تعلمت كيف أسيطر على نفسي، وكيف أعيش وحدي، دون أن أطلب البقاء من أحد. لكن هذا الكتمان يظهر أحيانًا… في نوبات غضب مفاجئة، أو بكاء بلا سبب واضح، أو حزن يأتي دون استئذان. ثم أتماسك مرة أخرى… وكأن شيئًا لم يكن. أصبحت أنظر إلى كل شيء بلا مبالاة… وكأنني لم أعد أنا. قد يظن البعض أنني أكره نفسي، لكن الحقيقة أنني أكره ما أوصلني إلى هذا الحد. ومع ذلك… أؤمن أن كل ما حدث كان لخير، حتى وإن لم يظهر ذلك الآن. لكن يبقى سؤال يراودني دائمًا… متى ستنتهي هذه المعاناة؟ وهل سأقضي الباقي من حياتي في قاع الخيال؟ أم أن الخيال سيصبح حقيقة يوماً ما؟ وهل سيأتي يوم أعود فيه لنفسي من جديد؟" 𝑅𝑎ℎ𝑚𝑎❤️🩹
- أن تكون في العشرينات يعني أنك أصبحت ناضجًا في عين الجميع، إلا أنك لا تزال تخفي طفلًا صغيرًا داخلك. ذلك الطفل الذي لا يعرف كيف يجابه العالم، طفل يراقب أحبته بعين مرتعدة من الفقد، لا زال تسعده مفاجأة الأصدقاء، ويكسر قلبه نسيان ذكرى ميلاده! وفي هذا أنت مطالب بدور الناضج، الذي يعرف كيف يجابه العالم، ولا يبالي بالفقد، ويعرف كيف يتبلد جيدًا أمام المفاجآت، ويظهر أنه لا يعنيه ما يُقدَّم له في العلاقات. يقولون: أنت عشرينيّ ناضج! تخرجت، واختلطت، وعملت، وتعلمت، وعلى وشك أن تبني بيتًا أنت أحد أعمدته. ونقول: بل عشرينيّ مسكين! متورِّط في فترة سريعة، ثقيلة، فارقة، مُفرّقة، ضبابية، مضطربة، عالق بين طفولة مضت، وكهولة يخشى أن تناديه، ينظر إلى الأمس بعين، ويرقب الغد بعين، وهو بالخيار بين اثنين لا ثالث لهما؛ إما أن ينجو منها، وإما أن يبقى عالقًا فيها إلى الأبد.
"لن تتعلّم حقًا حتى تخوض التجربة." جملة نسمعها كثيرًا، لكننا نادرًا ما نتأمل معناها. فالحقيقة أن النضج لا يأتي بسهولة؛ بل غالبًا ما يولد من رحم الألم والتجارب الصعبة. فكل جرح نمرّ به يحمل في طيّاته درسًا، حتى وإن دفعنا ثمنه من راحتنا النفسية أو من سنواتٍ من التعب. ومع مرور الوقت، ومع الدعاء والقرب من الله، يتعلّم الإنسان كيف يتعايش ويتقبّل واقعه. قد لا يختفي الألم تمامًا، لكنه يهدأ. ومن رحمة الله أن ابتلاء كل إنسان يختلف عن الآخر، لأن الناس ليسوا سواء في قدرتهم على التحمّل. لذلك، لا ينبغي أن نقلّل من ألم أحد، حتى وإن بدا لنا بسيطًا. وفي النهاية… كل موقف صعب نمرّ به قد يكون إعدادًا ربانيًا لمرحلة قادمة في حياتنا، حتى وإن لم ندرك حكمته إلا بعد سنوات. قال تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا." 𝑾𝒓𝒊𝒕𝒕𝒆𝒏 𝑩𝒚, 𝑹𝒂𝒉𝒎𝒂 🕊