الأبلق
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
ُخَاطِبُنِي السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ فَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبًا يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْمًا كَعُودٍ زَادَهُ الْإِحْرَاقُ طِيبًا
يكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاء
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
قَالُوا لَنَا أنَّ النجومَ كثيرةٌ ومليحتي نورٌ وبدرٌ كاملٌ.
فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبالِي يلُوعُ القلبَ نحوكَ كلُّ سِرٍ فكيفَ أغيب عنك ولا أبالي؟!
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً وتئِنُ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
حَدِّثْ خَيَالَكَ عَمَّن أَنْتَ تَهوَاهُ عَسَى بِلَطِيفِ مِنَ الأَحلَامِ تلقَاهُ وَأَظَلُّ أَرْسُمُ بِالْخَيَالِ عَوَالمِي مَا حِيلَةُ مُضْطَرٍّ غَيرُ خَيَالِهِ؟
عَليكِ يَميلُ قَلبي وهوَ يَدري بأنَّ الهَوى نارٌ… ولَكِنَّهُ يَغري أُحادِثُ طَيفَكِ الساري خُفوتًا فَيَصحو الشَّوقُ في صَمتِي ويَسري إذا غِبتِ استَحالَ الوَقتُ صَحراءً وإن حَضَرتِ أزهَرَ العُمرُ عُمري
والله ما طَلَعَتْ شَمسٌ وَ لا غَربتْ إِلّا وَ حُبُّك مَقرونٌ بِأَنفاسي وَ لا جَلستُ إِلى قَومٍ أحدثهم إِلّا وَ أَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها وَمَن لَم يَجِدْ إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
без подписи
أَحبَبتُكَ، وَاللهُ يَعلَمُ بِالخَفا وَكَتَبتُ فِيكَ الشِّعْرَ وَالغَزَلا أَوَلَمْ تَقُلْ لِمَنْ أَحَبَّكَ: لا تَخَفْ؟ لا بُدَّ مِنْ بَعدِ الغِيابِ وِصالي ها أَنا ذا عَلَى انْتِظارِكَ باقِيًا أَرْهَقْتُ عَيْنِي وَاسْتَبَحْتُ خَيالِي لَيْلٌ بِدُونِكَ لا يَمُرُّ وَيَنْقَضِي هَذا، وَكَيْفَ البُعْدُ عَنْكَ لَيالِي؟
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ وَأَهتَزَّ مِن خَفقِ النَسيمِ إِذا سَرى وَلَولاكُمُ ما حَرَّكَتني العَواصِفُ!
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ! قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
يا أشرفَ الخلقِ عند الله منزلةً ومن على قلبه بالوحي تنزيلُ صلّى عليك الذي أعلاكَ مرتبةً ما زيّن الذكر ترتيب وترتيلُ
وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني؟ من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه
أحبّكَ في القُنوط وفي التمنّي كأنّي منك صرتُ و أنتَ منّي أحبّكَ فوق ما وَسعت ضلُوعي و فوق مَدى يديّ و بلوغ ظنّي