بَيِّنـة
Статистика﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِله رَبِّ العالَمينَ﴾
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، تمت على خير 🤎.
"والنّفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها فإذا تُرَدّ إلى قليلٍ تقنع"
-
- الصدق مع الله 🤎
- عسى فرجٌ يأتي به الله إنه له كلَّ يومٍ في خليقتِهِ أمرُ.
https://telegra.ph/%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D9%85%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%83-06-02
﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ هذه الآية تسلي قلبي عن كل الأمنيات المفقودة، لعل الله سبحانه وتعالى صرف عنا بعدم نيلها شرًّا لا نعرفه، لعله سبحانه أراد أن لا يخرج أضغاننا! فالمحبة الشديدة قد تكون فتنة للمحب وللمحبوب، والتقدم في العلم له شهوات وآفات كثيرة قد تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، والتفرغ والراحة قد يفضيان إلى مزيد من الأفكار والأفعال السيئة. وهذه وغيرها أشياء كنت أزوّر في نفسي أنها لو تهيأت لي لصرت إلى حال أهنأ في أمر ديني ودنياي! ولكني تعلمت أن هذا التصور لفاعلية الأسباب قاصر. وأن الله سبحانه يقسم الأرزاق رحمة بعباده، كما أنه يقسمها بحكمة. فهذه الممنوعات في منعها رحمة لي.. لعل نيلها يطغيني؛ فأتمنى على أثر ذلك زوالها وأقول حينها ليتني.. فحريّ بالعبد أن يسلم لله أمره وألّا يقول: لو تهيأت لي الأسباب لفعلت. فإنه لا يدري، أكان يفعل الخير عندئذ أم لا! وانظر بعين العبرة إلى من قالوا: ﴿ربّنا لمَ كتبتَ علينا القتال لولا أخّرتنا إلى أجل قريب﴾ فالأفضل للإنسان دوما أن يبذل وسعه، ويري الله من نفسه خيرًا فيما قسمه له من الأرزاق المادية والمعنوية. وهذه هي علامة الصدق من وجهة نظري. فمن ضيّع المتاح، فهو لما سواه أشد إضاعة. والله أعلم. - زينب صلاح.
لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ وكما قال النبي ﷺ: " وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا ". وتعريف " العسر " في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير " اليسر " يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين. وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر -وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له. تفسير السعدي - السعدي (١٣٧٦ هـ)
أعينيّ إلاّ تُسعدا اليوم عَبرتي فبئس إذا ما في غدٍ تعداني..
- ليت السّماء صدري.
الرِّضا ليس أن تجري الأقدارُ على ما تُحب، وإنما أن يسكن قلبُك إلى حكمةِ مَن يُجريها. هو طمأنينةُ القلب تحت سلطان القضاء، وسكونُ الروح في مجاري الأحكام، حتى لا يُنازع القدر، ولا يعترض على التدبير، بل يشهد وراء كلِّ أمرٍ حكمةً، ووراء كلِّ منعٍ رحمةً، ووراء كلِّ تأخيرٍ لطفًا لا يحيط به علمُ العبد.
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن یَعبُدُ الله عَلَى حَرف فَإِن أَصَابَهُ خَیرٌ ٱطمَأَنَّ بِهِ وَإِن أَصَابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجهِهِ خَسِرَ الدُّنیَا وَالآخِرَةَ ذَ ٰلِكَ هُوَ الخُسرَانُ المُبِینُ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن یَعبُدُ الله عَلَى حَرف فَإِن أَصَابَهُ خَیرٌ ٱطمَأَنَّ بِهِ وَإِن أَصَابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجهِهِ خَسِرَ الدُّنیَا وَالآخِرَةَ ذَ ٰلِكَ هُوَ الخُسرَانُ المُبِینُ﴾
"وإني لا آتيك بفضل طاعة ولا فائض عبادة، وإنّما تسبقني إليك رجاءات المتطلّع لرأفتك وآمال الطّامع في نوالك، أضع عند جلال قدرتك إقراري بعجزي، وسقوطي في وحشتي ووحدتي وتعثري، وأقف لعظمتك مملوءًا بالنقص في اكتمالي، ولم أزل أتحرى لطفك، وأظل آمُل يا رب بأنك ستصلحني"
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَالَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ" مختصر فوائد الحديث: • يُسمى هذا الحديثُ عند طائفة من العلماء ب"حديث الأولياء"، لما فيه من ذكر طريقة تحقيق الولاية وما يترتب عليها من ثمرات عظيمة. • هذا حديثٌ صريح في إثبات التفاوت بين مراتب الأعمال، فإن كان ربنا تبارك وتعالى قد شرَعَ أنواع العبادات في التقرب إليه، إلا أن منها ما يوصِل إليه بما لا يوصل إليه غيرُها. فقال عز وجل: "وما تقريب إلى عبدي". فلا ينبغي على العبد المسلم أن ينظر إلى الفرائض من باب إبراء الذمة فحسب، بل هي من أهم وأفضل ما يتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى. فينبغي أن يعتني بتحسين أدائها وحضور قلبه فيها، وهذا من أعظم الفقه في الدين. • يبين الحديث أن باب النوافل من أهم ما يحب الله به العبد، لقوله عز وجل: "وما يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل"، فهي من أهم ما يبلغ به العبدُ الولاية، إلا أن ذلك مرهونٌ بأداء الفرائض. هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: شرح المنهاج من ميراث النبوة 05 | تفاوت مراتب الدين في الأمر والنهي والخبر
"وانظر، أما تُبتلى الشجرة الخضراء في بعض أوقاتها بمثل ما يُبتلى به الإنسان؟ غير أن لها عقلا روحانيًا مستقرا في داخلها يمسك الحياة عليها ويتربص حالا غير الحال؛ ومهما يكن من أمر ظاهرها وبلائه فالسعادة كلها في داخلها، ولها دائما ربيع على قدرها حتى في قرّ الشتاء"
«هل أغدوَن يومًا وأمريَ مُجمَعُ؟»
﴿كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهدِينِ﴾ - الشيخ عبد الله العجيري