أَخْــلاَدٌ. 𓂆
Статистикаسِّرادبُ خَاءٍ مُتَّقِد. مِنْ سَّابِع العُبُورِ انبَلَجَت سَلْوَةُ الدَّرْبِ، وَجَذْوَةُ العَهْدِ، وَصَهْوَةُ المَجْدِ.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ﷺ.
أَيَّامٌ ثِقَالٌ، لا أَظنُّها تَمضِي دُونَ أَن تَترُك فِي قَلبِي نُدُوبًا! اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ السَّلامَةَ فِي دِيني وَلا شيءَ بعدَها. 💔
اللهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي.
اللهُمَّ صلِّ وَسَلِّمْ عَلَى النَّبيّ الآوَّاب، مُبَلِّغ الكِتَاب، وَعَلَى الآلِ وَالأصْحَاب، صَّلاةً تَدُوم إلى يَوم الحِسَاب، وَيَكُون لنَا بِهَا عِندَ اللهِ زُّلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآب.
يَا أهل الريَّان، أقبلَت أيّامُ الصِّيام! الإثنَين: ١٤٤٨/٢/١٣ "أولُ الأيَّام البِيض" الثُلاثَاء: ١٤٤٨/٢/١٤ "ثانِي الأيَّام البِيض" الأربِعَاء: ١٤٤٨/٢/١٥ "ثالِث الأيَّام البِيض" الخَمِيس: ١٤٨٨/٢/١٦ "تُعرض فيهِ الأعمَال عَلى الله تَعَالَى" إن لَم تكُن مِن الصائِمين فَذكِّر رَعاك الله، وَلَا تَنسَ الدُعاء لأُمّتنا وَغَزَّتنا وَمَشارِق الأرضِ وَمَغَارِبَها، ولِمَوتانا ومَوتى المُسلمِين كافّةً.
هل هذا ما كنتم تأملون؟! عزيز عليّ - وعلى كل مسلم - أن ننشغل عن غزة وينفرد بها العدو، كل يوم استهدافات بالعشرات واقتطاع أرض بمساحات شاسعة حتى كاد يحتلها كلها ! أهذا ما كنتم تأملون: أن لا تزعجكم غزة وتموت في صمت؟!
اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ سُؤالَ مَنِ اِشْتَدَّت فاقَتُهُ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِندَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فِيما عِندَكَ رَغبَتُهُ، أن تَجعل أهلَ غَزَّةَ فِي حِصن كَنفِكَ المَتين، وتُظَلِّل عَلَى قُلوبِهم غَمامَ رَحمَتِكَ، وَتُرسِل إليْهم سَحابَ رَأْفَتِكَ، وتُبدِّل خَوفهم أمناً، وجُوعهم شبعاً، وبلاءهم عافِية، وسكِّن رَوعهم، وسدِّد سُبُلَهم، واشفِ جُرَحَهم، وفُكَّ أسرَهم، وتقبَّل شُهداءَهم.
كذبوا عليكم.. لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك. .. أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
﴿ إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما ﴾ اللهم صلّ وسلّم وبارك على نبيّنا محمد.
يا حَزينة طَال بهَا الألَم..
إلى لُبابَة القَلْب.. إليْكِ يَا ألذ فُكاهةٍ وَأرغدُ عِيشةٍ وأهنأ مَسرّةٍ، يَا أشكَر النَاس لِي، وأخلصهُم دُعاءً لِقلبي، يَا مَن أَبُثّ إليها قَصدِي وَمَقصدِي، يَا حَبيبةً مَا غَابت عَن ناظِري، يَا راحتِي الفَيّاضة وَقوّتي الجوَّادة، كَم مَلِكتِ من الأشواق!…
فَمُحَمَّدٌ بَطَلٌ یَعیشُ بِروحِه ضَیفاً عَزیزاً لِلجُنُودُ إمــــامُ اللهُمَّ إن عبدَك مُحمَّد الضَّيف قَد باعَ الحياةَ ابتغاءَ رضَاك، فاجزِهِ عنَّا خيرَ الجَزاء، واجعل في دمهِ طُهراً، وفي رُفاتهِ نوراً، وارفَع مَنزلته في عليّين، وأسكِنه فَراديسَ الجِنَان، مَع النبيّ العَدنان ﷺ.
شُعوري أشبَه بدبابيسٍ تُغرز في قلبي!
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ اتَّبَعهُ بِإحسَانٍ إِلَىٰ يَومِ الدِّين.
ظلم الأجانب في أرض الملعب من جنس ظلمهم لنا نحن المسلمين والعرب والمصريين في كل مناحي الحياة، فمن يشعر بالقهر الليلة ينبغي أن لا ينسى القهر في بقية الليالي الماضية والحاضرة والمستقبلة. ثم أين قهرنا كله من قهر أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة؟! هل تعلم أن الصهاينة اغتالوا اليوم مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة؟!
«اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ نفسًا مُطمَئِنةً تؤمِنُ بِلقائِكَ، وَتَرضَىٰ بِقَضَائِكَ، وتَقنَعُ بِعَطَائِكَ».
أكرمُونِي بِدَعواتِكُم يَا كِرَام واللهِ أنّي في أمسِّ حاجتِي!
اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلىٰ سَيِّدنا وَحَبِيبنَا مُحمَّد ﷺ.
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
اللهم أصلِحني كَما أصلحت الصّالِحين مِن قبلِي، وأصلِح لي شأنِي كُله، ولا تكِلني إلى نفسي طَرفة عَين