tgindex
حِمَى الأيهَم

حِمَى الأيهَم

Статистика
@alayham8арабский

شِعْري، لا شيء إلَّاه

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
439
+2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
91
21 постов
Вовлечённость
20,7%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
39
1/48двое суток
44
1/72трое суток
48

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • يكفي على النعجة أن تكونَ نعجةً ليفترسها الذئب، فكيف بها إذا أدخلَت نفسها بين أنيابه ؟

  • الموت لآرموند ..

  • وَإِذ أَنا أَغيَدُ غَضُّ الشَبابِ أَجُرُّ الرِداءَ مَعَ المِئزَرِ ( وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُرابِ تُرَجَّلُ بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ ) فَغَيَّرَ ذَلِكَ ما تَعلَمينَ تَغَيُّرَ ذا الزَمَنِ المُنكَرِ -جميل بثينة هل كان الرجل في عهد جميل بثينة يُعطِّر شعر الرأس بالمسك والعنبر ؟ هل كان من عادة الرجل فعل هذا الشيء ؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • تم تنقيح الأبيات، لأنني فضّلتُ أن أهُشَّ بالعصا على غَنَمي : أَدَارَ أُمَيْمٍ عَهدُهَا مُتَقَادِمُ بِعَيْنَيهِ تُسْقَى، مَا سَقَتْهَا الغَمَائِمُ عَلَى رَسْمِهَا رِيحُ الشَّمَالِ تَخَطَّرَتْ كَأَنَّ النَّوَى لِلظَّاعِنِينَ مَرَاقِمُ وَلَسْتُ بِجَيَّاشٍ،…

  • لِهَجْري .. غُرابُ البَيْنِ أَصْبَحَ يَنْعَقُ وتَبْدو لِيَ الأحبابُ والعينُ تَطْرُقُ تَطَيَّرَتِ السُّفَّارُ مِن لَمْحِ طَائرٍ وإنِّي لأمضي وهْوَ فوقي يُحَلِّقُ كَأَنَّ الجِبَالَ السُّودَ تَمْنَعُ ناقتي وليس لها يَوْمَ الوداعِ مُعَوِّقُ وما كانَ يُثْنِيها ولو خُسِفَتْ بنا فلاةٌ وأنَّ الأَخْشَبَانِ تُطَبَّقُ وما أَوْخَدَتْ لَكِنَّ وَخْدًا كَغَارَةٍ مُضِيَّ الذي مِنْ طالبِ الثأرِ يَفْرَقُ ظَنَنْتُ اسْتِراقي نَظْرَةً مِنْ جِبالِهَا مُعِيني ولَكِنْ دَمْعِيَ الشَّوقُ يَسْرِقُ أَأُخْلِفُ بيتَ اللهِ بعدي وطَيْبَةً لِدَارٍ بها ذو الحِلْمِ والعَقْلِ يَنْزَقُ ولَمْ أَرْجُ فِرْعَوْنَ النَّوَالَ بِعِزِّهِ أَأَطْمَعُ مِنْهُ مَغْنَمًا وهْوَ يَغْرَقُ ورَكْضُكَ فَوْق النَّارِ سَعْيًا لِشَرْبَةٍ يُمِيتُكَ ظَمَآنًا وأَنْتَ مُحَرَّقُ

  • زعلت للامانة ..

  • تو ادري والله انها مب موجودة في القناة

  • تَزَعْزَعَ فِي قَلْبِ الضَّعِيفِ يَقِينُهُ وَأَصْبَحَ مُرْتَابَ الفُؤَادِ مُحَيَّرَا ومَا مَاطَلَ المِذْعَانُ إلَّا لِضَعْفِهِ ومَا مُهْلَةُ المِقْدَامِ إلَّا تَدَبُّرَا ومَنْ يَقْتَضِي بالسَّيْفِ حَاجَةَ نَفْسِهِ تَعَجَّلَ يَوْمَ المُسْتَذِلُّ تَأَخَّرَا مَتَى أبْصَرَتْ عَيْنَيَّ حُلْمًا، رأيْتَنِي لَهُ مُسْرِجًا خَيْلَاً وقَلْبَاً مُظَفَّرَا وحِلْمُ الفَتَى ما كَانَ عَسْرًا مَنالُهُ فَرَوَّضَهُ مِنْ عَزْمِهِ فَتَيَسَّرَا أَلَمْ تَرَ شُمَّ الرَّاسِيَاتِ عَوَاصِمٌ وبِالسَّيْلِ تُجْتَثُّ الحُزُونُ إذَا جَرَى وإنِّي تَوَطَّنْتُ الحَيَاةَ مَلَالَةً ومَا خُضْتُ أطْرَافَ السِّيُوفِ مُخَوَّرَا وَلَو كُنْتُ مِمَّنْ يُبْهِجُ الذَّنْبُ قَلْبَهُ لَمَا صَرَمَتْ نَفْسِي المَجَالسَ والوَرَى جَدِيرٌ بِصَرْفِ الدَّهْرِ أن يُلْهِيَ الفَتَى عَنِ الصَّحْبِ والعَيْشِ الذي كَانَ أَهْدَرَا وإنَّ الذي أَشْقَى الزَّمَانُ جُفُونَهُ تَعَوَّدَ أَنْ يَلْقَى المَنَيَّةَ مَنْظَرَا أقولُ لِقَوْمِي إنَّمَا الدَّهْرُ كَرَّةٌ وَقَدْ أَسْلَمَ الضِّرْغَامُ لِلضَّبُعِ الشَّرَى لَقَدْ أذَّنَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْكُمُ وحَزَّبَكُمْ بَيْنِ الأَنَامِ تَعَهُّرَا تُسَرِّيكُمُ اللَّذَّاتُ فِي غَيْرِ مِلَّةٍ وتُخْفُونَ فِي الإسْلامِ مَا اللهُ أَظْهَرَا فَجِسْمٌ ولا عَقْلٌ ودِينٌ ولَا تُقَىً وطَبْلٌ ولا حَرْبٌ ونَارٌ ولَا قِرَى رِيَاءٌ نَدَاكُمْ وافْتِخَارُكُمُ خَنَاً وَذِلُّكُمُ عِزٌّ وفِعْلُكُمُ مِرَا مَشَيْتُ بِهَذَا الدَّهْرِ مَشَيْةَ شَامِتٍ ومُحْتَقِرٍ ما النَّاسُ فِيهِ تَبَخْتَرَا وأَحْفَظُ ثَوْبِي أَنْ يُنَالَ بِكَبْوَةٍ وَمَاءَ المُحَيَّا أنْ يُذَلَّ فَيَقْطُرَا وأُثْنِي القَضَا حَتَّى يَقِرَّ لِجَامُهُ بِكَفِّي ولَمَّا أَنْ أرَاهُ مُصَيَّرَا ولا أصْطَفِي إلَّا خَلِيلاً أَرَى لَهُ إِذَا نَابَتِ الضَّرَّاءُ سَيْفَاً مُشْهَّرَا أبَطَّالُ أَقْرِ الشِّعْرَ ما دُمْتُ قَائِمَاً فَإنْ مِتُّ فَابْعَثْ لِي مِنَ الشِّعْرِ مِنْبَرَا

  • بِجِيدِهَا مَا أَصْبَى الحَلِيمُ وَأَعْذَرَا وَأَرَّقَهُ غَمَّاً وَجَنَّبَهُ الكَرَى ألَا هَيَّبَتْ قَلْبِي أُمَيْمَةُ غَفْلَةً ومَا هَيَّبَ اليَعْفُورُ قَبْلها حَيْدَرَا تُوَارِي صَفَاءَ المُزْنِ خَلْفَ ثِيابِهَا وتَنْفُثُ مِسْكَاً مِنْ شِفَاهَا وعَنْبَرَا وضَامِرَ خَصْرٍ مَاثَلَتْ بِهِ نَحْرَهَا ونَاهِدَ نَحْرٍ مَاثَلَتْ بِهِ مُضْمَرَا ونُجْلٍ هِيَ السَّقْمُ الجَمِيلُ تَحَزَّبَتْ يُنَوِّلْنَ زَيْغَ القَلْبِ طَرْفَاً وَمِحْجَرَا عَلَى رِدْفِهَا يُطْوَى الوِشَاحُ بَضَاضَةً إذَا وَقَفَتْ والشَّعْرُ مِنْهَا تَدَحْدَرَا وَتُمْضِي، كَمَا تُمْضِي السِّيُوفُ مَفَاصِلًا قُلُوبًا بِرِمْشٍ أَجْوَفَ الخَطِّ أَسْمَرَا تَسَامَتْ مَعَ الهُجْرَانِ عَنْ كُلِّ آفَةٍ أَبَى حُسْنُهَا والوَصْلُ إلَّا تَعَسُّرَا وجَاءَتْ كَمَا رَامَ الفُؤادُ وجِئْتُهَا كَمَا يَنْبَغِي لِلْصَّبِّ أنْ يَتَكَدَّرَا وَكَانَتْ أُمَيْمٌ فِي فُؤَادِيَ بِدْعَةً كَآدَمَ إذْ يَمْشِي عَلَى جَلَدِ الثَّرَى وَتَحْنِثُنِي فِي مَوْعِدٍ وَعَدَتْ بِهِ وَتُنْكِرُنِي أَنْ زُرْتُهَا وَتَعَذَّرَا تَحَذَّرْتُ لُجَّ الحُبِّ خِشْيَةَ صَرْفِهِ وخَابَ الذي في لُجَّةِ الحُبِّ أَسْبَرَا ووَلَّيْتُهُ جِسْمِي يُبَرِّدُ حَرَّهُ فَلَمَّا تَوَلَّى جَانِبَيَّ تَسَعَّرَا أُحِبُّكِ حَتَّى يَلْتَقِي الحَظُّ بالمُنَى وحَتَّى يَعُودَ الفَجْرُ مِنْ حَيْثُ أَدْبَرَا لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الحُبِّ مِنْكِ بِمَأْمَنٍ فَهَذِي عِظَامِي اليَوْمَ مِنْكِ تَقَهْقَرَا وأَيُّ شُجَاعٍ ما اسْتُبِيحَ فُؤادَهُ ؟ وإنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ وإنْ كانَ مُبْصِرَا ظَفَرْتِ بِمَا لَمْ يَسْتَطِعْهُ بَنُو القَنَا مِنَ الحُسْنِ مَنْ لَو قَدْ رَآهُ تَعَثَّرَا كَمَنْ يَحْتَمِي بالجَيْشِ والجَيْشُ زَاحِفٌ وحِيلَتُهُ فِي العَيْشِ أَنْ يَتَأَسَّرَا كَوَاضِعِ زَهْرٍ فَوْقَ قَبْرِ خَلِيلِهِ تَجَلَّدَ حَتَّى إنْ سَلَاهُ تَذَكَّرَا يَنُوحُ بِعَبْرَاتٍ ومُوجَمِ صَرْخَةٍ وَمِحْجَرُهُ مِنْ حَرِّهِنَّ تَشَطَّرَا فَيَا مُقْلَةً كَانَتْ عَلَيْكِ نَدِيَّةً وَيَا عَبْرَةً كَانَتْ عَلَيْكِ تَحَدَّرَا أَقِلَّا وغُضَّا الذِّكْرَ ذِكْرَ أُمَيْمَةٍ عَلَى رَجُلٍ مِمَّا لَقَاهُ تَغَيَّرَا ومَا سَاعَةٍ قَضَّيْتُهَا بِمَسَرَّةٍ مِنَ الدَّهْرِ إلَّا كَانَ بِي الهَمُّ أَبْصَرَا فَقُلْتُ وَدَاعًا يَا دِيارًا أُحِبُّهَا وَيَا مَرْبَعًا مِنْ أُنْسَةِ الرَّبْعِ أَقْفَرَا وَلَمَّا انْقَضَى حَوْلٌ وتَمَّ لَنَا النَّوَى ولَمْ يَكُ عُذْرًا أَنَّمَا الدَّرْبُ أَوْعَرَا شَدَدْنَا عَلَى صُرْمِ الجِمَالِ حِبالَنَا وَجُمْدَانُ خَلْفَ الرَّابِيَاتِ تَسَتَّرَا قَوافِلَ لا يَخْشَى المُشِطُّ لُصَوصَهَا خُلَيْصِيَّةً مَا يَنْثَنِينَ تَضَوُّرَا عَلَى جَادِبٍ لا تَعْصُفُ الرِّيحُ دِعْصَهُ إذا عَادَ مِنْهُ المَرْءُ عَادَ مُزَبَّرَا بهِ الجِنُّ قَدْ تَهْدِي المُضِلَّ وتَارَةً تُضَيِّعُهُ واسْأَلْ بِذَلِكَ مُخْبِرَا وجِئْنَا عَلَى شُعْبٍ تَحَاوَطَهُ الحَصَى إِذَا ضُرِّمَ الضَّوءُ المُشِعُّ تَخَدَّرَا خَلِيلَيَّ إنِّي حَاضِرُ المَوْتَ رَاغِبًا وإنْ غَضَّ عَنِّي المَوْتُ أبْصَرَ آخَرَا وصُبَّا كُؤوسَ الخَمْرِ إنَّيَ هَالِكٌ ذَرَانِي أُقَضِّي اللَّيْلَ أَعْمَىً مُخَمَّرَا لَقَدْ فَاضَ دَلْوُ المَاءِ بَعْدَ احْتِمَالِهِ وأَعْلَمُهُ لَولَا الظَّلَيمَةِ أَصْبَرَا وأَحْلُمُ مَا لَمْ يَبْتَدِي الجَهْلَ عَاقِلٌ وأُحْجِمُ حَتَّى يَظْهَرَ المَوْتُ أَبْدَرَا وأَجْرِي بِأَرْمَاحٍ وسَيْفٍ وسَابِحٍ وَأرْجِعُ مِنْهَا أَشْعَثَ الوَجْهِ أَغْبَرَا وواللهِ ما أَخْشَى مِنَ المَوْتِ مِخْلَبًا ولكنَّنِي أَذْكُو الحِمَامَ مُكَبِّرَا وقُولَا عَزِيزًا عَاشَ يَعْتَنِقُ الرَّدَى سَرِيعاً إِلَى الهَيْجَا ومَاتَ مُوَقَّرَا وَلا مُصْعِرًا خَدَّاً وَلَيْسَ بِمُقْصِدٍ وَلَيْسَ بِفَحَّاشٍ ولا مُتَبَطِّرَا وإنْ زَارَ دَارًا ما أَطَالَ مَزَارَهُ ويَرْحَلُ عَنْهَا مَا تَدَارَكَهُ السُّرَى وَمِثْلِي قَدُومٌ عِنْدَ كُلِّ مُلِمَّةٍ إذَا جَاءَ مَبْعُوثُ الخُطُوبِ مُكَفْهِرَا وَلَنْ يَلْطُمَنَّ البَحْرُ حَتَّى أُعِيرَهُ قَوَافِيَ لَا تُخْلِي مِنَ الشِّعْرِ مَصْدَرَا أَعِيشُ على الدُّنْيَا بَقَاءً لِعِزِّهَا وَمِنْ مِيتَتِي أُحْيَا وَمِنْ كَرَمِي أُرَى ومَا حَاجَتِي إلَّا لِجُودٍ بَذَلْتُهُ ومَا كَانَ طَرْفِي لِلْدَنِيَّةِ أَزْوَرَا ورُبَّ فَقِيرٍ فَرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ وَبَعْدَ هَوَانٍ كَانَ فِيهِ تَكَبَّرَا ومَا المَرْءُ في الدُّنيا سِوى كِبْرِ سَاعَةٍ تُخَادِعُهُ مَهْمَا وَفَاهَا وأَمْكَرَا إذَا حَصْحَصَ الْخَطْبُ الجَلِيلُ عَلَى امْرِئٍ وَنَكَّلَ وَاَنْجَذَّتْ مِنَ الأُكُفِ العُرَى

  • صدق حاذفها والله

  • طلعت حاذف قصيدة بجيدها ما أصبى الحليم

  • كأنَّمَا اللَّيلُ يَرْمِيهِ كَلاكِلَهُ وأَنْفَذَ الجِنُّ فِيهِ قَوْلَ مُسْتَرِقِ فَمَا تَكَلَّمَ إلَّا الغَيْبَ شَارِبُهُ ومَنْ يُكِذِّبُ دَعْوى قَوْلِهِ يَذُقِ إذَا تَبَصَّرَ فِيهِ عَيْنُ قَابِضِهِ ولَمْ يَذُقْهُ فَبِالعَيْنَيْنِ يَمْتَطِقِ والله ما يقولها حتى التائب من اللواط ابو نواسكم

  • شايَ المَذاقِ دَعِ والرَّبْعِ والوَمَقِ واشْرَبْ عُصَارَةَ خَمْرٍ حُفَّ بالحَبَقِ كأنَّمَا اللَّيلُ يَرْمِيهِ كَلاكِلَهُ وأَنْفَذَ الجِنُّ فِيهِ قَوْلَ مُسْتَرِقِ فَمَا تَكَلَّمَ إلَّا الغَيْبَ شَارِبُهُ ومَنْ يُكِذِّبُ دَعْوى قَوْلِهِ يَذُقِ إذَا تَبَصَّرَ فِيهِ عَيْنُ قَابِضِهِ ولَمْ يَذُقْهُ فَبِالعَيْنَيْنِ يَمْتَطِقِ هِوَ الوَلِيُّ فَمَا أَخْلَعْتُ بَيْعَتَهُ عَلَى الزَّمَانِ ومِنِّي بَيْعَةُ العُنُقِ يُلْقِي مِنَ الأَمْنِ ما أُلْقيهِ مِنْ قَلَقٍ فَمَا أَلَذُّ أمَانًا مِنْهُ بَالقَلَقِ

  • ماحد عطاني شاهي

  • عطني من الشاهي كبار القوارير وعطه الحديد اللي من الدمّ ميسور ومْن التتن والزير ودقّ المزامير وان قلت لي لا تدّهر ما انت معذور وقل لليالي كلّبونا مناعير وان كان مازرّيك ماني بمنعور وعدّ الركايب للغصون المعاصير منهي علينا تبخس الكيل وتبور ثُقْب الوذاني وامّهات…

  • إذا طالَ هذا اللَّوْمُ .. نَوِّلْنِيَ الطِّلَا وخَلِّ مَلامي مِنْكَ قَدْرَ الذي أُسْقَى نَذَرْتِ وِصالًا ثُمَّ أَنْذَرْتِ بَعْدَهُ صُدودًا .. ونَذْرُ الصَّدِّ بَينَهُما أَبْقَى أَمِلْتُ سَواري الرِّيحِ أَو أَنْجُمَ الدُّجى " كَأَحْمَدِ مَنْصُورٍ " تُخَبِّرْكِ ما أَلْقَى

حِمَى الأيهَم — tgindex