Voices of the IEA
СтатистикаAmplifying intellectual output from Imarah to the English-speaking public
- Последний пост
- 15:12
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- английский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 435
- 1/48двое суток
- 498
- 1/72трое суток
- 537
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كتبه: علماء دار الإفتاء لحركة طالبان باكستان المفتي المحترم نعمت الله المفتي المحترم أرشد إقبال المفتي المحترم القاري محمد شعيب المحترم مولانا طه المحترم مولانا المفتي طارق محمود المفتي المحترم أبو هريرة المفتي المحترم محمد طاهر المحترم مولانا سليم المفتي المحترم نعيم المفتي المحترم هشام الخراساني المحترم مولانا أحمد خالد المحترم مولانا عبد الرحمن المفتي المحترم عبد الرحمن المفتي المحترم منصور المفتي المحترم نديم درويش حفظهم اللّٰه و رعاهم اللّٰه جميعاً
و﴿لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾، ولذلك ذُكرت في سبب نزولها قصة الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه في كتب الحديث، حيث إنه كتب إلى كفار مكة بحال ما أراده النبي ﷺ، فوبِّخ على ذلك توبيخًا شديدًا. (ج: 3، ص: 137) وكذلك يقول شيخ القرآن مولانا غلام الله خان رحمه الله في تفسير جواهر القرآن، في شرح ﴿وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾، بالإحالة إلى حروف المعاني: "هذا على سبيل الزجر والتوبيخ: وھو مخرج التشدید والمبالغۃ في الزجر". ويحمل الإمام البيضاوي رحمه الله أيضًا في تفسيره «الأسرار والتنزيل» المعروف بـ«تفسير البيضاوي» ﴿وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾ على التشديد، كما يقول: ﴿وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾ أي ومن والاهم منكم فإنه من جملتهم، وهذا التشديد في وجوب مجانبتهم، كما قال عليه الصلاة والسلام: «لا تتراءى ناراهما» (الجزء الثاني، الصفحة 130). ويقول المفتي محمد فريد رحمه الله في فتاوى فريدية: الذين يدّعون الإسلام والمقيمون في أفغانستان على ثلاثة أقسام: 1. القسم الأول: أولئك الذين يرون الشيوعية والاشتراكية سببًا للتقدم، ويرون الإسلام سببًا للتنزل، وهذه الفرقة كافرة بلا شك ولا شبهة، والإمامة والاقتداء بهم باطل. 2. القسم الثاني: أولئك الذين يرون الشيوعية والاشتراكية باطلة، ولكن بسبب الخوف والإكراه يوافقون الشيوعيين في الظاهر، وهذه الفرقة مسلمة، والإمامة والاقتداء بهم صحيحان، ولكن الهجرة عليهم ضرورية. 3. الفرقة الثالثة: وهي التي دخلت في هذه الجماعة الخبيثة لمجرد المصالح الدنيوية، وإلا فلا يعتقدون اعتقادهم ولا يعتقدون الردة، فهؤلاء بلا شك ولا شبهة فساق وفجار. ويقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن: إن الموالاة تنقسم إلى قسمين: أولا: موالاة مطلقة عامة، وهذه كفر صريح، وهي بهذه الصفة مرادفة لمعنى التولي، وعلى ذلك تحمل الأدلة الواردة في النهي الشديد عن موالاة الكفار، وأن من والاهم فقد كفر. ثانيا: موالاة خاصة، وهي موالاة الكفار لغرض دنيوي مع سلامة الاعتقاد وعدم إضمار نية الكفر والردة، كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة في إفشاء سر رسول الله - ﷺ - في غزو مكة، كما هو مذكور في سبب نزول سورة الممتحنة اهـ. (الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية ج: 1، ص: 33) ويكتب الإمام أبو منصور الماتريدي رحمه الله في تفسيره «تأويلات أهل السنة» (ج: 9، ص: 608)، تحت هذه الآية: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ وَعَدُوَّكُمْ اَوْلِيَآءَ﴾: وفي هذه الآية دلالة أن ذلك الذنب الذي ارتكبه ذلك الرجل لم يخرجه من الولاية. لأنه قال: ﴿لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ وَعَدُوَّكُمْ اَوْلِيَآءَ﴾، ولو كان ذلك الذنب يكفره ويخرجه عن الإيمان لم يكن ذلك الكافر عدوًّا له؛ بل يكون وليًّا له بقوله: ﴿وَاِنَّ الظّٰلِمِيْنَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾، ولأجل أنه قال: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا﴾ سماه: مؤمنًا. ﴿وَاِنَّ الظّٰلِمِيْنَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ والدليل على أن ذلك الذنب كان كبيرة أنه أخبرهم بأن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - جهزهم للقتال، وفيما أخبر: أمر بأن يستعدوا لقتال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وحربه، ولا يشكل أن من أمر بقتال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - كان مرتكب كبيرة، وإذا كان كذلك، وقد أحله اللَّه - تعالى - في جملة المؤمنين بقوله: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ﴾ وبما وصفناه من الدليل - ثبت أن الكبيرة لا تكفره، ولا تغير اسم الإيمان عنه. (تفسير الماتريدي، الجزء التاسع، الصفحة 608) فمعلوم أن سلف أهل السنة في المذاهب الأربعة وجمهور المتأخرين قد قالوا إن الموالاة أو المناصرة والمظاهرة على المسلمين التي تكون مبنية على فساد اعتقادي هي كفر، وإذا كانت مبنية على منفعة دنيوية فالاحتياط هو أنها ليست كفرًا ولا ردة. وبناءً على العبارات المذكورة، فإن جيوش العالم الإسلامي التي هي جزء من التحالف الكفري، وتحارب المسلمين من أجل استقرار النظام الكفري المعاصر، فإذا كانت ترى النظام الكفري المعاصر سببًا للتقدم، وترى الإسلام، والعياذ بالله، سببًا للتخلف، أو كانت تعتقد العقيدة الكفرية، أو ترى قتل الناس جائزًا من أجل استقرار النظام الكفري، فهذه الجماعة كافرة بلا شك ولا شبهة. والجماعة الثانية التي هي جزء من هذا الجيش المعادي للإسلام لمجرد الأغراض الدنيوية، وتعتبر ذلك ذنبًا، فهذه الجماعة فساق وفجار ومباحو الدم. وبالفرض، إذا كان في جيوش العالم الإسلامي شخص يرى النظام الكفري المعاصر باطلًا، ولكنه بسبب الإكراه أو الخوف يُظهر الموافقة على هذا النظام، فهذا الشخص مسلم، ولكننا لا نعلم وجود هذا القسم الثالث، المكره والمجبَر، في الأنظمة العسكرية الحالية.
ويقول العلامة ابن عاشور رحمه الله في تفسيره التحرير والتنوير (ج: 6، ص: 230) تحت هذه الآية: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُوْدَ وَالنَّصٰرٰۤى اَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَآءُ بَعْضٍؕ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظّٰلِمِيْنَ﴾ يقول: ظاهر الآية يقتضي أن الصداقة مع الكفار دخول في دينهم، لأن معنى البعضية لا يتحقق بدون ذلك، ولكن عندما يكون اعتقاد المسلم صحيحًا، أي يكون مؤمنًا ويتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصبح منافقًا، فهذا الشخص مؤمن حتمًا. ولذلك تحتاج هذه الآية إلى التأويل. ولهذا ذكر المفسرون لها نوعين من التأويل: إما أن المراد بالولاية الولاية الكاملة، وهي أن يستحسن دين الكفار ويطعن وينتقد دين الإسلام، أو أن ذلك تشبيه بليغ، أي إن هذا الشخص مثل الكفار في العذاب. ثم يقول بعد ذلك: واتفق علماء أهل السنة على أنه ما لم يكن المسلم قد استحسن الدين الكفري، ولم يكن هذا التعاون مع الكفار مبنيًا على ذلك، فإنه لم يخرج من الإسلام، ولكنه ضلال عظيم. ثم ذكر نوعًا خطيرًا من الموالاة، ارتكبها بعض القادة والمحاربين في الأندلس، حيث أصبحوا حلفاء للنصارى ضد المسلمين، وقد استُفتي علماء الأندلس في هذا الأمر، ولكنهم لم يفتوا بالكفر، بل قالوا: إنه ذنب عظيم وتعاون على معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ويقول ابن عاشور رحمه الله: إن هؤلاء الفقهاء الذين استدلوا في جواب الاستفتاء بهذه الآية لم يكفروهم، بل حملوا الآية على التأويل. ويقول إن هذه الموالاة التي فعلها أولئك القادة والمحاربون الأندلسيون، والتي أجاب عنها هؤلاء الفقهاء الكرام، هي أعظم أنواع الموالاة بعد الموالاة الكفرية، كما يقول: وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾، (مَنْ) شَرْطِيَّةٌ تَقْتَضِي أَنَّ كُلَّمَنْ يَتَوَلَّاهُمْ يَصِيرُ وَاحِدًا مِنْهُمْ. جَعَلَ وَلَايَتَهُمْ مُوجِبَةَ كَوْنِ الْمُتَوَلِّي مِنْهُمْ، وَهَذَا بِظَاهِرِهِ يَقْتَضِي أَنَّ وَلَايَتَهُمْ دُخُولٌ فِي مِلَّتِهِمْ، لِأَنَّ مَعْنَى الْبَعْضِيَّةِ هُنَا لَا يَسْتَقِيمُ إِلَّا بِالْكَوْنِ فِي دِينِهِمْ. وَلَمَّا كَانَ الْمُؤْمِنُ إِذَا اعْتَقَدَ عَقِيدَةَ الْإِيمَانِ وَاتَّبَعَ الرَّسُولَ وَلَمْ يُنَافِقْ كَانَ مُسْلِمًا لَا مَحَالَةَ كَانَتِ الْآيَةُ بِحَاجَةٍ إِلَى التَّأْوِيلِ، وَقَدْ تَأَوَّلَهَا الْمُفَسِّرُونَ بِأَحَدِ تَأْوِيلَيْنِ: إِمَّا بِحَمْلِ الْوَلَايَةِ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ عَلَى الْوَلَايَةِ الْكَامِلَةِ الّتي هِيَ الرّضى بِدِينِهِمْ وَالطَّعْنُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ، وَلِذَلِكَ قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَمَنْ تَوَلَّاهُمْ بِمُعْتَقَدِهِ وَدِينِهِ فَهُوَ مِنْهُمْ فِي الْكُفْرِ وَالْخُلُودِ فِي النَّارِ. وَإِمَّا بِتَأْوِيلِ قَوْلِهِ: فَإِنَّهُ مِنْهُمْ عَلَى التَّشْبِيهِ الْبَلِيغِ، أَيْ فَهُوَ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي اسْتِحْقَاقِ الْعَذَابِ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: مَنْ تَوَلَّاهُمْ بِأَفْعَالِهِ مِنَ الْعَضْدِ وَنَحْوِهِ دُونَ مُعْتَقَدِهِمْ وَلَا إِخْلَالٍ بِالْإِيمَانِ فَهُوَ مِنْهُمْ فِي الْمَقْتِ وَالْمَذَمَّةِ الْوَاقِعَةِ عَلَيْهِمْ اھ. وَهَذَا الْإِجْمَالُ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾ مُبَالَغَةٌ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ مُوَالَاتِهِمْ فِي وَقْتِ نُزُولِ الْآيَةِ، فَاللَّهُ لَمْ يَرْضَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِأَنْ يَتَوَلَّوُا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، لِأَنَّ ذَلِكَ يُلْبِسُهُمْ بِالْمُنَافِقِينَ، وَقَدْ كَانَ أَمْرُ الْمُسْلمين يَوْمئِذٍ في حَيْرَةٍ إِذْ كَانَ حَوْلَهُمُ الْمُنَافِقُونَ وَضُعَفَاءُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودُ وَالْمُشْرِكُونَ فَكَانَ مِنَ الْمُتَعَيَّنِ لِحِفْظِ الْجَامِعَةِ التَّجَرُّدُ عَنْ كُلِّ مَا تَتَطَرَّقُ مِنْهُ الرِّيبَةُ إِلَيْهِمْ. وَقَدِ اتَّفَقَ عُلَمَاءُ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّ مَا دُونُ الرِّضَا بِالْكُفْرِ وَمُمَالَأَتِهِمْ عَلَيْهِ مِنَ الْوَلَايَةِ لَا يُوجِبُ الْخُرُوجَ مِنَ الرِّبْقَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَلَكِنَّهُ ضَلَالٌ عَظِيمٌ، وَهُوَ مَرَاتِبُ فِي الْقُوَّةِ بِحَسَبِ قُوَّةِ الْمُوَالَاةِ وَبِاخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ. وكذلك يقول الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي رحمه الله في تفسير حقاني: «إنه يعرف أن مِلّة الكفار ومذهبهم باطلان، لكنه يساعدهم في مقابل أهل الإسلام لغرض القرابة أو المحبة أو من أجل وظيفة دنيوية ونحو ذلك، فهذا ليس كفرًا، ولكنه ذنب شديد، ويؤول أمره إلى الكفر. وقد نُهي عن ذلك في هذه الآية من القرآن الكريم وفي آيات أخرى، ﴿لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾......
يُخْرِجُهُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَلَا جَرَمَ هَدَّدَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ، فَقَالَ: ﴿ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِىْ شَىْءٍ﴾. وكذلك يقول العلامة الشامي رحمه الله في رد المحتار (ج: 4، ص: 154): نَعَمْ لَوْ قَتَلَ مُسْلِمًا كَانَ يُقَاتِلُ فِي صَفِّهِمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَلَبُهُ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ مُبَاحَ الدَّمِ لَكِنَّ سَلَبَهُ لَيْسَ بِغَنِيمَةٍ كَأَهْلِ الْبَغْيِ إلَّا إذَا كَانَ سَلَبُهُ لِلْمُشْرِكِينَ أَعَارُوهُ إيَّاهُ. وكذلك نقل الإمام الطحاوي الإجماع على عدم تكفير الجاسوس المسلم، وهو نوع من أنواع المظاهرة، كما يقول ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (ج: 12، ص: 310) في قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه: وَفِيهِ الرَّدُّ عَلَى مَنْ كَفَّرَ الْمُسْلِمَ بِارْتِكَابِ الذَّنْبِ وَعَلَى مَنْ جَزَمَ بِتَخْلِيدِهِ فِي النَّارِ، وَعَلَى مَنْ قَطَعَ بِأَنَّهُ لَا بُدَّ وَأَنْ يُعَذَّبَ وَفِيهِ أَنَّ مَنْ وَقَعَ مِنْهُ الْخَطَأُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجْحَدَهُ، بَلْ يَعْتَرِفُ وَيَعْتَذِرُ، لِئَلَّا يَجْمَعَ بَيْنَ ذَنْبَيْنِ، وَفِيهِ جَوَازُ التَّشْدِيدِ فِي اسْتِخْلَاصِ الْحَقِّ وَالتَّهْدِيدِ بِمَا لَا يَفْعَلُهُ الْمُهَدِّدُ تَخْوِيفًا لِمَنْ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ الْحَقُّ، وَفِيهِ هَتْكُ سِتْرِ الْجَاسُوسِ، وَقَدِ اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ يَرَى قَتْلَهُ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ لِاسْتِئْذَانِ عُمَرَ فِي قَتْلِهِ، وَلَمْ يَرُدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، إِلَّا لِكَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّدَهُ بِأَنْ يَتَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَالْمَعْرُوفُ عَنْ مَالِكٍ يَجْتَهِدُ فِيهِ الْإِمَامُ، وَقَدْ نَقَلَ الطَّحَاوِيُّ الْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الْجَاسُوسَ الْمُسْلِمَ لَا يُبَاحُ دَمُهُ، وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْأَكْثَرُ يُعَزَّرُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْهَيْئَاتِ يُعْفَى عَنْهُ، وَكَذَا قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ: يُوجَعُ عُقُوبَةً وَيُطَالُ حَبْسُهُ، وَفِيهِ الْعَفْوُ عَنْ زَلَّةِ ذَوِي الْهَيْئَةِ. ويقول الإمام الرازي في التفسير الكبير (ج: 8، ص: 192): وَاعْلَمْ أَنَّ كَوْنَ الْمُؤْمِنِ مُوَالِيًا لِلْكَافِرِ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ رَاضِيًا بِكُفْرِهِ وَيَتَوَلَّاهُ لِأَجْلِهِ، وَهَذَا مَمْنُوعٌ مِنْهُ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُصَوِّبًا لَهُ فِي ذَلِكَ الدِّينِ، وَتَصْوِيبُ الْكُفْرِ كُفْرٌ، وَالرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرٌ، فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَبْقَى مُؤْمِنًا مَعَ كَوْنِهِ بِهَذِهِ الصِّفَةِ. فَإِنْ قِيلَ: أَلَيْسَ أَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: ﴿وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِىْ شَىْءٍ﴾ وَهَذَا لَا يُوجِبُ الْكُفْرَ، فَلَا يَكُونُ دَاخِلًا تَحْتَ هَذِهِ الْآيَةِ؛ لِأَنَّهُ تعالى قال: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا﴾ فَلَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ خِطَابًا فِي شَيْءٍ يبقى المؤمن معه مؤمنًا. وثانيها: الْمُعَاشَرَةُ الْجَمِيلَةُ فِي الدُّنْيَا بِحَسَبِ الظَّاهِرِ، وَذَلِكَ غَيْرُ مَمْنُوعٍ مِنْهُ. وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ: وَهُوَ كَالْمُتَوَسِّطِ بَيْنَ الْقِسْمَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ هُوَ: أَنَّ مُوَالَاةَ الْكُفَّارِ بِمَعْنَى الرُّكُونِ إِلَيْهِمْ وَالْمَعُونَةِ وَالْمُظَاهَرَةِ وَالنُّصْرَةِ، إِمَّا بِسَبَبِ الْقَرَابَةِ أَوْ بِسَبَبِ الْمَحَبَّةِ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ دِينَهُ بَاطِلٌ، فَهَذَا لَا يُوجِبُ الْكُفْرَ إِلَّا أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ؛ لِأَنَّ الْمُوَالَاةَ بِهَذَا الْمَعْنَى قَدْ تَجُرُّهُ إِلَى اسْتِحْسَانِ طَرِيقَتِهِ وَالرِّضَا بِدِينِهِ، وَذَلِكَ يُخْرِجُهُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَلَا جَرَمَ هَدَّدَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ، فَقَالَ: ﴿وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِىْ شَىْءٍ﴾. ويقول العلامة الشنقيطي رحمه الله في تفسيره أضواء البيان في تفسير سورة الممتحنة، تحت عنوان التنبيه، ردًا على المعتزلة: تنبيه: رد أهل السنة بهذه الآية وأمثالها على المعتزلة قولَهم: إن المعصية تنافي الإيمان؛ لأن الله ناداهم بوصف الإيمان مع قوله: ﴿وَمَنْ يَّفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيْلِ﴾ فلم يخرجهم بضلالهم عن عموم إيمانهم، ويَشهد لهذا أن الضلال هنا عن سواء السبيل لا مطلق السبيل. وكذلك يقول الإمام القرطبي في تفسير سورة الممتحنة: مَنْ كَثُرَ تَطَلُّعُهُ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَيُنَبِّهُ عَلَيْهِمْ وَيُعَرِّفُ عَدُوَّهُمْ بِأَخْبَارِهِمْ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ كَافِرًا إِذَا كَانَ فَعَلَهُ لِغَرَضٍ دُنْيَوِيٍّ وَاعْتِقَادُهُ عَلَى ذَلِكَ سَلِيمٌ، كَمَا فَعَلَ حَاطِبٌ حِينَ قَصَدَ بِذَلِكَ اتِّخَاذَ الْيَدِ وَلَمْ ينو الردة عن الدين.
ويقول في موضع آخر: التكفير حكم شرعي يرجع إلى إباحة المال وسفك الدماء والحكم بالخلود في النار، فمأخذه كمأخذ سائر الأحكام الشرعية، فتارة يدرك بيقين، وتارة يدرك بظن غالب، وتارة يتردد فيه، ومهما حصل تردد فالتوقف عن التكفير أولى، والمبادرة إلى التكفير إنما تغلب على طباع من يغلب عليهم الجهل. (بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية) ولذلك، بناءً على هذا، تم ترجيح موقف جمهور أهل السنة والجماعة، وهو عدم التكفير، كما يقول الإمام محمد رحمه الله في الجزء الثاني من السير الكبير، الصفحة 144: وَلَوْ قَتَلَ مُسْلِمًا كَانَ فِي صَفِّ الْمُشْرِكِينَ يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ مَعَهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَلَبُهُ؛ لِأَنَّ هَذَا وَإِنْ كَانَ مُبَاحَ الْقَتْلِ وَلَكِنَّ سَلَبَهُ لَيْسَ بِغَنِيمَةٍ؛ لِأَنَّهُ مَالُ الْمُسْلِمِ، وَمَالُ الْمُسْلِمِ لَا يَكُونُ غَنِيمَةً لِلْمُسْلِمِينَ بِحَالٍ كَأَمْوَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ. فَإِنْ كَانَ السَّلَبُ الَّذِي عَلَيْهِ لِلْمُشْرِكِينَ أَعَارُوهُ إيَّاهُ فَذَلِكَ لِلَّذِي قَتَلَهُ؛ لِأَنَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ السَّلَبِ غَنِيمَةٌ. وَهُوَ مُبَاحُ الْقَتْلِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، فَيَدْخُلُ فِي تَحْرِيضِ الْإِمَامِ عَلَيْهِ. ويقول الإمام محمد رحمه الله أيضًا في موضع آخر من السیر الكبير (ج: 5، ص: 354): بَابٌ، اَلْعَيْنُ يُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ - قَالَ : وَإِذَا وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا مِمَّنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ عَيْنًا لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَكْتُبُ إلَيْهِمْ بِعَوْرَاتِهِمْ، فَأَقَرَّ بِذَلِكَ طَوْعًا فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ، ............. لِأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ مَا بِهِ حَكَمْنَا بِإِسْلَامِهِ، فَلَا نُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي الظَّاهِرِ مَا لَمْ يَتْرُكْ مَا بِهِ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلِأَنَّهُ إنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى مَا صَنَعَ الطَّمَعُ، لَا خُبْثُ الِاعْتِقَادِ، وَهَذَا أَحْسَنُ الْوَجْهَيْنِ، وَبِهِ أُمِرْنَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿فَيَتَّبِعُوْنَ اَحْسَنَهٗ﴾ . وَقَالَ ﷺ: "لَا تَطْلُبَنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فِي أَخِيكَ سُوءًا وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا". وسُئل الإمام الشافعي رحمه الله: هل يجوز قتل ذلك المسلم الذي يتجسس للمشركين الحربيين، ويخبرهم بهجوم المسلمين أو يوصل إليهم سرًا من أسرار المسلمين، وهل لا يكون هذا دليلًا على التعاون مع الكفار ضد المسلمين؟ فأجاب الإمام الشافعي رحمه الله بأن من ثبتت له حرمة الإسلام، أي كان مسلمًا، لا يجوز قتله إلا إذا قتل قتلًا غير مشروع، أو كان محصنًا وزنى، أو أظهر الكفر بعد الإيمان وثبت عليه، وأما تجسس المسلم للكفار، أو مساعدة الكفار على هذا النحو بأن يخبرهم أن المسلمين سيهجمون عليهم حتى يستعد الكفار ويحفظوا أنفسهم، أو حتى يبادر الكفار إلى إلحاق الضرر بالمسلمين، فكل هذا ليس كفرًا بيّنًا. وقد ورد هذا السؤال والجواب في كتاب الإمام الشافعي «الأم» (ج: 4، ص: 246)، وفي «تفسير الإمام الشافعي» (ج: 3، ص: 335)، على النحو التالي: [الْمُسْلِمُ يَدُلُّ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ] قِيلَ لِلشَّافِعِيِّ: أَرَأَيْتَ الْمُسْلِمَ يَكْتُبُ إلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُونَ غَزْوَهُمْ أَوْ بِالْعَوْرَةِ مِنْ عَوْرَاتِهِمْ هَلْ يُـحِلُّ ذَلِكَ دَمَهُ وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى مُمَالَأَةِ الْمُشْرِكِينَ؟ (قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -) : لَا يَحِلُّ دَمُ مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ حُرْمَةُ الْإِسْلَامِ إلَّا أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَ إحْصَانٍ أَوْ يَكْفُرَ كُفْرًا بَيِّنًا بَعْدَ إيمَانٍ ثُمَّ يَثْبُتُ عَلَى الْكُفْرِ وَلَيْسَ الدَّلَالَةُ عَلَى عَوْرَةِ مُسْلِمٍ وَلَا تَأْيِيدُ كَافِرٍ بِأَنْ يُحَذِّرَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُونَ مِنْهُ غِرَّة لِيُحَذَّرَهَا أَوْ يَتَقَدَّمَ فِي نِكَايَةِ الْمُسْلِمِينَ بِكُفْرٍ بَيِّنٍ. وكذلك يقول الإمام ابن عطية رحمه الله: ومن تولاهم بأفعاله من العضد ونحوه دون معتقد ولا إخلال بإيمان فهو منهم في المقت والمذمة الواقعة عليهم وعليه. (تفسير ابن عطية الجزء الثاني 204) وكذلك يقول الإمام الرازي في التفسير الكبير: وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ: وَهُوَ كَالْمُتَوَسِّطِ بَيْنَ الْقِسْمَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ هُوَ: أَنَّ مُوَالَاةَ الْكُفَّارِ بِمَعْنَى الرُّكُونِ إِلَيْهِمْ وَالْمَعُونَةِ وَالْمُظَاهَرَةِ وَالنُّصْرَةِ، إِمَّا بِسَبَبِ الْقَرَابَةِ أَوْ بِسَبَبِ الْمَحَبَّةِ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ دِينَهُ بَاطِلٌ، فَهَذَا لَا يُوجِبُ الْكُفْرَ إِلَّا أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ؛ لِأَنَّ الْمُوَالَاةَ بِهَذَا الْمَعْنَى قَدْ تَجُرُّهُ إِلَى اسْتِحْسَانِ طَرِيقَتِهِ وَالرِّضَا بِدِينِهِ، وَذَلِكَ
مَطْلَبٌ إذَا اسْتَحَلَّ الْمُحَرَّمَ عَلَى وَجْهِ الظَّنِّ لَا يُكَفَّرُ كَمَا لَوْ ظَنَّ عِلْمَ الْغَيْبِ وَعُلِمَ مِنْ مَسَائِلِهِمْ هُنَا أَنَّ مَنْ اسْتَحَلَّ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى وَجْهِ الظَّنِّ لَا يُكَفَّرُ، وَإِنَّمَا يُكَفَّرُ إذَا اعْتَقَدَ الْحَرَامَ حَلَالًا. (رد المحتار ج: 4، ص: 24) وكذلك يقول الحافظ ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (ج: 3، ص: 267): وَالْإِنْسَانُ مَتَى حَلَّلَ الْحَرَامَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ حَرَّمَ الْحَلَالَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ بَدَّلَ الشَّرْعَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - كَانَ كَافِرًا مُرْتَدًّا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. وأما إذا لم يكن وراء هذه الحرب فساد في العقيدة، بل ارتُكبت هذه الجرائم والخِيانات من أجل الأغراض الدنيوية، فهذا العمل خطير إلى درجة أن بعض المفسرين قالوا فيه بالكفر، ولكن سلف أهل السنة والجماعة وجمهور المتقدمين والمتأخرين (رحمهم اللّٰه) يقولون بكفر هؤلاء وردتهم، أي لا يعتبرونهم خارجين من الإسلام، ولكن عندهم هذا من الكبائر، وهو كبيرة من الكبائر وعمل إجرامي مليء بالخيانة، ويمكن أن يكون سببًا للوصول إلى الكفر. لذلك فإن باب التكفير باب خطير، ومنهج ومزاج أهل السنة والجماعة هو أنهم يفصّلون في الموضوع، وكلما كان في موضوع ما احتمال التكفير وعدم التكفير فإنهم يرجّحون عدم التكفير، كما يقول العلامة الشامي رحمه الله: "(رواية عدم التكفير راجحة) الكفر شيء عظيم، فلا اجعل المؤمن كافرا متى وجدت رواية انه لا يكفر. ثم قال: وَالَّذِي تَحَرَّرَ أَنَّهُ لَا يُفْتَى بِكُفْرِ مُسْلِمٍ أَمْكَنَ حَمْلُ كَلَامِهِ عَلَى مَحْمَلٍ حَسَنٍ أَوْ كَانَ فِي كُفْرِهِ اخْتِلَافٌ وَلَوْ رِوَايَةً ضَعِيفَةً فَعَلَى هَذَا فَأَكْثَرُ أَلْفَاظِ التَّكْفِيرِ الْمَذْكُورَةِ لَا يُفْتَى بِالتَّكْفِيرِ فِيهَا وَلَقَدْ أَلْزَمْت نَفْسِي أَنْ لَا أُفْتِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا اهـ. وكما يقول العلامة ابن نجيم رحمه الله (المتوفى: 970هـ): وَالَّذِي تَحَرَّرَ أَنَّهُ لَا يُفْتَى بِتَكْفِيرِ مُسْلِمٍ أَمْكَنَ حَمْلُ كَلَامِهِ عَلَى مَحْمَلٍ حَسَنٍ أَوْ كَانَ فِي كُفْرِهِ اخْتِلَافٌ وَلَوْ رِوَايَةً ضَعِيفَةً فَعَلَى هَذَا فَأَكْثَرُ أَلْفَاظِ التَّكْفِيرِ الْمَذْكُورَةِ لَا يُفْتَى بِالتَّكْفِيرِ بِهَا وَلَقَدْ أَلْزَمْت نَفْسِي أَنْ لَا أُفْتِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا. وفي موضع آخر يقول: وَفِي جَامِعِ الْفُصُولَيْنِ رَوَى الطَّحَاوِيُّ عَنْ أَصْحَابِنَا: لَا يُخْرِجُ الرَّجُلَ مِنَ الْإِيمَانِ إلَّا جُحُودُ مَا أَدْخَلَهُ فِيهِ مَا تَيَقَّنَ أَنَّهُ رِدَّةٌ يَحْكُمُ بِهَا بِهِ، وَمَا يَشُكُّ أَنَّهُ رِدَّةٌ لَا يَحْكُمُ بِهَا إذِ الْإِسْلَامُ الثَّابِتُ لَا يَزُولُ بِشَكٍّ، مَعَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَعْلُو، وَيَنْبَغِي لِلْعَالِمِ إذَا رُفِعَ إلَيْهِ هَذَا أَنْ لَا يُبَادِرَ بِتَكْفِيرِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ. (البحر الرائق شرح كنز الدقائق) والأصل أن اليقين لا يزول بالشك. (البناية) ويقول الإمام الغزالي (رحمه الله) أيضًا: "والذي ينبغي أن يميل المحصل إليه الاحتراز من التكفير ما وجد إليه سبيلاً." ويقول عبد الله، ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله: "وبالجملة فيجب على من نصح نفسه ألا يتكلم في هذه المسألة إلا بعلم وبرهان من الله، وليحذر من إخراج رجل من الإسلام بمجرد فهمه، واستحسان عقله، فإن إخراج رجل من الإسلام أو إدخاله فيه من أعظم أمور الدين." ويقول أيضًا: "فما تنازع العلماء في كونه كفراً فالاحتياط للدين التوقف وعدم الإقدام، ما لم يكن في المسألة نص صريح." ومن المالكية يقول العلامة ابن عبد البر رحمه الله: وَقَدِ اتَّفَقَ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةُ وَهُمْ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْأَثَرِ عَلَى أَنَّ أَحَدًا لَا يُخْرِجُهُ ذَنْبُهُ وَإِنْ عَظُمَ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَخَالَفَهُمْ أَهْل الْبِدَعِ، فَالْوَاجِبُ فِي النَّظَرِ أَنْ لَا يُكَفَّرَ إِلا أَنْ اتَّفَقَ الْجَمِيعُ عَلَى تَكْفِيرِهِ، أَوْ قَامَ عَلَى تَكْفِيرِهِ دَلِيلٌ لَا مِدْفَعَ لَهُ مِنْ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ. (تمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المتوفى: 463هـ) أي إنه يقول: عندما يتفق الجميع حينئذ يمكن التكفير، أي عندما يصل الأمر إلى القطع، فعُلم من ذلك أنه حيث يوجد اختلاف فلا يمكن التكفير. ومن الحنابلة يقول العلامة ابن تيمية رحمه الله: "فليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة، وتبين له المحجة، ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشك، بل لا يزال إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة". (مجموع الفتاوى)
فتوى رقم: 1 السؤال: إلى المفتين المحترمين في دار الإفتاء التابعة لحركة طالبان باكستان! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! كما تعلمون، فقد هاجم عالم الكفر بقيادة أمريكا الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وقد انضمت إلى هذه الحرب معهم أيضًا جيوش الدول الإسلامية، ونتيجة لذلك ظهرت في العالم الإسلامي جبهات جهادية جديدة. فما الحكم الشرعي في هذه الجيوش، كالقوات المسلحة الباكستانية وغيرها، بسبب هذه الموالاة والمظاهرة؟ المستفتي: محمد أمير 16 جمادى الأولى 1442هـ ق. الجواب باسم ملهم الصواب: الجهاد في مواجهة أولئك الذين هم مسلمون بالاسم، ويقاتلون في صف الكفر ضد النظام الإسلامي والمسلمين، مشروع، كما قال الإمام محمد رحمه الله في السير الكبير (ج 2، ص 144): وَلَوْ قَتَلَ مُسْلِمًا كَانَ فِي صَفِّ الْمُشْرِكِينَ يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ مَعَهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَلَبُهُ؛ لِأَنَّ هَذَا وَإِنْ كَانَ مُبَاحَ الْقَتْلِ وَلَكِنَّ سَلَبَهُ لَيْسَ بِغَنِيمَةٍ؛ لِأَنَّهُ مَالُ الْمُسْلِمِ، وَمَالُ الْمُسْلِمِ لَا يَكُونُ غَنِيمَةً لِلْمُسْلِمِينَ بِحَالٍ كَأَمْوَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ. فَإِنْ كَانَ السَّلَبُ الَّذِي عَلَيْهِ لِلْمُشْرِكِينَ أَعَارُوهُ إيَّاهُ فَذَلِكَ لِلَّذِي قَتَلَهُ؛ لِأَنَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ السَّلَبِ غَنِيمَةٌ. وَهُوَ مُبَاحُ الْقَتْلِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، فَيَدْخُلُ فِي تَحْرِيضِ الْإِمَامِ عَلَيْهِ. ويكتب وهبة بن مصطفى الزحيلي في «الفقه الإسلامي وأدلته»: حكم الدفاع عن النفس: إذا هُوجم إنسان بقصد الاعتداء على نفسه، أو عضو من أعضائه، سواء أكان الهجوم من إنسان آخر أم من بهيمة، فيجب على المعتدى عليه أن يدافع عن نفسه في رأي أبي حنيفة والمالكية، والشافعية. (تبيين الحقائق: 110/6، البدائع: 93/7، تكملة فتح القدير: 269/8، الدر المختار ورد المحتار: 197/2، 387/5، الفتاوى الهندية: 7/6، 51، مواهب الجليل للحطاب: 323/6، الشرح الكبير والدسوقي: 357/4، المنتقى على الموطأ: 61/6، تنوير الحوالك شرح الموطأ: 220/2، الفروق: 185/4، مغني المحتاج: 21/4، 195، المهذب: 225/2). لكن هل هؤلاء الخائنون، بسبب هذا العمل، قد خرجوا من الإسلام أم لا؟ أي: هل هذا العمل، في الاصطلاح، مُخرج عن الملة أو ناقض للإيمان أم لا؟ ففي هذا الشأن يفصّل أهل السنة والجماعة وفق منهجهم ومزاجهم المعتدل. ويقول الحافظ ابن القيم رحمه الله إن أهل السنة يفصّلون في الموضوع، وفي ضوء هذا التفصيل يصدرون الحكم الشرعي والفتوى. فعليك بالتفصيل والتمييز فالإ ... طلاق والإجمال دون بيان قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الأذهان والآراء كل زمان كل شخص يقاتل من أجل الكفر والنظام الكفري في مواجهة المسلمين، ويكون اعتقاده أيضًا اعتقاد الكفر، فهذا الشخص كافر، وبهذا العمل خارج عن الملة، كما يقول ابن عطية رحمه الله: ومن تولاهم بمعتقده ودينه فهو منهم في الكفر واستحقاق النقمة والخلود في النار. (تفسير ابن عطية ج: 2، ص: 204) وكذلك يقول العلامة الماوردي رحمه الله: ﴿وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاِنَّهٗ مِنْهُمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: موالاتهم في العهد فإنه منهم في مخالفة الأمر. والثاني: موالاتهم في الدين فإنه منهم في حكم الكفر، وهذا قول ابن عباس. وكذلك يقول الإمام الرازي في التفسير الكبير: وَاعْلَمْ أَنَّ كَوْنَ الْمُؤْمِنِ مُوَالِيًا لِلْكَافِرِ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ رَاضِيًا بِكُفْرِهِ وَيَتَوَلَّاهُ لِأَجْلِهِ، وَهَذَا مَمْنُوعٌ مِنْهُ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُصَوِّبًا لَهُ فِي ذَلِكَ الدِّينِ، وَتَصْوِيبُ الْكُفْرِ كُفْرٌ وَالرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرٌ، فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَبْقَى مُؤْمِنًا مَعَ كَوْنِهِ بِهَذِهِ الصِّفَةِ. وكذلك أولئك الخائنون، سواء كانوا حكامًا أو أفرادًا في المؤسسات الأمنية، الذين يؤيدون الكفر ضد المسلمين، ويشاركون في جميع أنواع الأعمال ضد المسلمين، مثل قتل المسلمين أو تسليمهم إلى الكفار، ويعتقدون أن المحرم القطعي جائز لهم، أو لا يعتقدون أن اجتناب المحرمات واجب عليهم، ويعلمون أن هذا العمل حرام في الإسلام ثم يعتقدون مع ذلك أنه جائز لهم ويشاركون في هذه الجرائم ضد المسلمين، فبسبب اعتقادهم حِلَّ الحرام القطعي يكون هذا الشخص قد خرج من الإسلام، كما يقول العلامة الشامي رحمه الله: وفی البحر: والأصل: أن من اعتقد الحرام حلالاً فإن كان دلیله أي دلیل الحرمة قطعیًا كفر به. (رد المحتار، ج: 3، ص: 211، باب المرتد) وكذلك يقول العلامة الآلوسي رحمه الله: وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ في استحلال الحرام إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ. (تفسير الألوسي، روح المعاني ج: 4، ص: 262) وكذلك يقول العلامة الشامي رحمه الله:
https://x.com/i/status/2088907227734405537 Forget about the misplaced quotation marks from whoever secular-inclined idiot is working at private news channel Tolo News; Amir al-Mu'minin حفظه الله specifically mentioning "divine and religious rights" instead of "human rights" is an extremely important point that gets always missed by ikhwano-salafee Izlamists and even many of those who claim to be supporters of the Imarah, who assume that anything declared as "human right" by kuffar is automatically recognised as such by our Shari'ah. It is not. Accepting "universal human rights" as such is shirk in Hakimiyyah, as it attributes power of legislation (tashri') to some XVIII-century wigged French kafir, elevated to authority of declaring "rights" that are absent from and conflicting with the actual rights granted by Allah in our Shari'ah to different categories (Muslims versus kuffar (and kitabis versus mu'hids versus harbis), free men versus slaves, men versus women, adults versus children, etc).
Another case - dumb ikhwani izlamist journo Roshan Salih being corrected by a CHRISTIAN PRIEST regarding female EdUcAsHiOn. https://x.com/i/status/2088327841293201807
https://x.com/i/status/2087166459323490570 Fernando is right here.
https://x.com/i/status/2087095394274595302 Why is this democratic ikhwani dog still allowed to bark? Calling to transfer of power from the Taliban through free elections lol Ikhwanis truly are a cursed bunch, rejecting a truly Islamic system while still clinging to their French Revolution ideologies fever dream.
https://t.me/IslamAgainstModernism/3255
https://x.com/i/status/2084722078939308393 (not an endorsement of the account) So, because of that clause in Constitution, Taqi Usmani should have called Najibullah's communist Afghanistan an "Islamic State against whom rebelling is prohibited", right?... Since that's exactly his reasoning about na-Pakistani regime being an "Islamic State" because of having the same such wording in its Constitution.. Palace scholars keeping getting fooled by all such tricks that are employed by all those murtadd rulers exactly to fool them and have an "Islamic legitimacy" in the eyes of their "backwards Muslim population" (as they see it).
https://x.com/i/status/2086703725591097641 Once again, a non-Muslim (?) gets what moaning ikhwano-salafee Izlamists crying with the Abduhist lie "female EdUcAsHiOn is an Islamic right and obligation" still can't understand.
https://x.com/i/status/2083961337219072133 So, lately Pakistan has been trying to organise several groups for armed rebellion against the IEA: something is definitely going on, after the attack in Badakhshan and the sudden profileration of announcements of new groups' constitutions. Taqi usmani has been saying that any form of rebellion against Pakistan is prohibited because Pakistan is supposedly an "Islamic State" (ridiculous take, indeed). Then, taqi, what about rebellion against the Islamic Emirate of Afghanistan, is it not an Islamic State? What about Pakistan funding and organising armed rebellion against IEA? Is this not prohibited khuruj? Or of it's Pakistan organising it you don't have anything to say? Waiting for some instructions from your na-Pakistani army handlers and their AI-generated videos?
https://x.com/i/status/2083619554207383568 Not an endorsement of the liberal ikhwani Obaidullah, but he's spot on here. So first of all the statement about "sharing DNA" was a mistranslation: 𝗛𝗼𝘄 𝗮 𝗧𝗿𝗮𝗻𝘀𝗹𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗘𝗿𝗿𝗼𝗿 𝗟𝗲𝗱 𝘁𝗼 𝘁𝗵𝗲 "𝗢𝘂𝗿 𝗗𝗡𝗔 𝗜𝘀 𝗢𝗻𝗲" 𝗠𝗶𝘀𝗾𝘂𝗼𝘁𝗲 The Taliban's Minister of Agriculture, Irrigation and Livestock, Mawlawi Attaullah Omari, was widely misquoted during his visit to India as saying, "Our DNA is one." The statement resulted from problems with the live interpretation: the interpreter mistranslated parts of Omari's remarks. The phrase "our DNA is one" appears to have been a reference to an earlier speaker—likely an Indian participant—who had reportedly said that Indians and Afghans share the same DNA [see @ANI report where the quote is "...and as you mentioned, our DNA is one"]. Omari's intended meaning was close historical relations with India but interpreter simplified it, rather than presenting it as his own original statement. Additionally, the audible Dari (Persian) in the available video of Omari does not contain any explicit reference to DNA. Despite this, some Pakistani social media accounts and critics of the Taliban circulated posts on X portraying the quote as Omari's own words, drawing media attention to the controversy. [source - again no endorsement of the account]. But, even if it was true, what does that have anything to do with Iman? If an Albanian Muslim tells an Albanian Christian that "we share the same DNA", how is that an issue? Don't Punjabi Muslims (as over represented in the taghuti na-Pakistani government and army) "share the same DNA" with Punjabi Hindus and Sikhs?.. Na-Pakistani nationalists keep abusing religion with politically-motivated takfirs on totally invalid grounds (example, mere commercial or diplomatic transactions with India, as Pakistan itself has), meanwhile, it's actually na-Pakistani government itself to fall into actual explicit kufr for "allying with kuffar against Muslims, due to their decades-long open allying with Americans against an Islamic polity because of its being Islamic. Those British Raj colonial remnants keep treating religion as a mere propaganda tool "for our foolish backward population who still needs to hear a religious-sounding justification".
без подписи
An honor to host the Pakistan Ministry of Interior, Mohsin Naqvi, here at Headquarters – the @FBI deeply appreciates their support as 𝐰𝐞 𝐩𝐫𝐨𝐭𝐞𝐜𝐭 𝐔𝐒 𝐢𝐧𝐭𝐞𝐫𝐞𝐬𝐭𝐬 𝐢𝐧 𝐭𝐡𝐞 𝐫𝐞𝐠𝐢𝐨𝐧(Colonized brown subjects). Important discussion surrounding facilitating resources and specialized training to combat counterterrorism financing and cyber investigations both at home and abroad. Our partnership is critical and we look forward to more success ahead. Jean-Paul Sartre, wrote an introduction in the book ‘The Wretched of the Earth,’ he states “In the 19th century golden age of colonization we used to bring African, Asian and Latin American pseudo free thinkers to Europe and walk them around Lisbon, Paris, London and Amsterdam. After a few months of having amused them with learning a few gestures, dancing, slight change of accent, modern living and various imitations, we would send them back to their own lands. Upon return these people would recognize themselves as superior races and would assume a mission of power with a loudspeaker, that is, they would parrot to their people what we had taught them. These individuals were not only the colonizers, cream of the crop, but also they were a bridge for transferring our wishes to their native people.” In our time this practice remains like for example US, UK, France invite lot of Diplomats, Military generals, Intelligence and other government officials from former Colonial/third world countries for training purposes [1] and the way they impress Inferiority Complex people is by having some well mannered government officials including Tall Blonde attractive women in KNee Lenght Skirt with High Heel Shoes welcome them at Airport and as soon as this guy with Coconut Oil in his hair sees that sight he goes "Man back in Pakistan the moment I step out of my home, street dogs started to bark. And here this Blonde women welcoming me" and they start a conversation and 3rd world country guy would say something super Trashy that doesn't even make sense and Blonde lady would go "Wow! That's impressive! Awesome!" and he goes "Oh man back in Pakistan I would give all this well elaborate Presentations and nobody even clap at the end, and here I said something that I don't even know what it means, but this Blonde lady is so impress." and the whole Time these third world country people stays in the west, they experience such things and by the time he is ready to go back to Pakistan, he is awestruck with the efficiency and mannerism and all things in the west and when he land back home, his well Polished Black shoes get dusty and the staff that suppose to receive him shows up late and he stand at airport waiting area bitten by mosquitoes, so he start to hate his people even more and treat his people like Crap and burst on them like Firoun and wait for his chance to become next Hussain Haqqani (Former Pakistani Ambassador to US who gave visas to CIA officials Un-check like Raymond Davis back in War on Terror days to create Chaos in Pakistan).[2] Everlyn Baring, better known as Lord Cromer, was the British Proconsul-General in occupied Egypt between 1877 and 1907. He wrote in his book "Modern Egypt" (1916) talked about Colonized Muslims “The Muslim reformer would hate Muslim scholarship more than Europeans do. The Westernized Muslim would consider the alim to be a "social derelict", use him in matters of convenience, but otherwise disrespect him. On the other hand, a European Christian intellectual would at least look at the alim with sympathy and respect, as a "representative of an ancient faith". (page 299-30) https://x.com/fbidirectorkash/status/2076708779148591541?s=46&t=c_Nq4D_d5NqUkHd-Zc9BsQ References: 1) https://www.bbc.com/news/magazine-28896860 2)https://en.mehrnews.com/news/140084/Husain-Haqqani-part-of-anti-Pakistan-propaganda منقول
Syllabus of Afghan madaris
без подписи