tgindex
الحق المبين

الحق المبين

Статистика
@Wilaeia_313арабский

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ لقد تم تأسيس هذه القناة بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٢٠، والهدف من التأسيس هو تبيين الحق، ورد الشبهات، وإقامة الحجة، وكشف التدليس ضد ولاية الفقيه ومحور المقاومة. ونسأل الله أن يوفقنا في ذلك.

Последний пост
22 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
674
−4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
282
24 постов
Вовлечённость
41,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
235
1/48двое суток
269
1/72трое суток
290

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • ويشنون ضدنا حربًا دعائية تُرهق أعصابنا، ويسخرون منا ومن شهدائنا، ويقولون إنهم ليسوا شهداء، لأنهم لا يملكون فتاوى من المرجع تجيز القتل؛ والمقصود بالمرجع هنا هو السيد حسن الشيرازي. (مذكرات صادق طباطبائي، ص 278). وبهذا الكلام كان يشير إلى أن أبرز معارضيه كانوا من أنصار آية الله الشيرازي. أعلن الإمام الخميني حرمة دفع أي نوع من سهم الإمام إلى السيد حسن الشيرازي «لقد أصدر الإمام الخميني فتوى تقضي بأن دفع أي نوع من سهم الإمام إلى الحوزة العلمية الزينبية وإلى طلاب السيد حسن الشيرازي حرام، كما أصدر تعليماته بعدم دفع أي نوع من الحقوق مستقبلًا إلى الطلبة الذين يدرسون عند السيد حسن الشيرازي. ولهذا السبب واجهت الحوزة العلمية التابعة للسيد حسن الشيرازي في زينبية ودمشق مشكلات كبيرة، واضطر كثير من الطلبة الباكستانيين والأفغان إلى مغادرة سوريا نهائيًا. ويعود سبب معارضة الخميني للشيرازي إلى الإجراءات التي اتخذها السيد موسى الصدر، إذ تمكن، بمساعدة الشيخ نصر الله خلخالي، من كسب ثقة الخميني، مما أدى إلى قطع سهم الإمام عن السيد حسن الشيرازي، بعد أن كان الخميني قد خصص له هذا السهم سابقًا، فأصبحت أوضاع الشيرازي سيئة للغاية، واشتد الخلاف والعداء بين موسى الصدر والسيد حسن الشيرازي. وفي ظل الظروف القائمة سيضطر الشيرازي إلى إعادة النظر في مواصلة إقامته في لبنان وسوريا، وقد يضطر إلى مغادرة هذه المنطقة والتوجه إلى منطقة أخرى، ومن المحتمل أن يتجه إلى الخليج العربي، لأن شقيقه في الكويت يتمتع بالنفوذ والقدرة، ويمكنه أن يقدم له مساعدات مؤثرة.» (إيران والإمام، رواية وثائق السافاك، ج7، الإمام موسى الصدر، ص179).

  • الوثيقة رقم 10 التاريخ: 2536/12/16 بحسب المعلومات الواردة من السيد حسن الشيرازي، رجل الدين الشيعي المعروف والصديق لسفارة شاهنشاهي، فإن مجموعة من الشباب الإيرانيين من إيران والعراق، بواسطة عدد من رجال الدين المعارضين، يتم إرسالهم إلى سوريا بوصفهم مجاهدين مختارين. وفي دمشق يتولى شخص إيراني يُدعى السيد أحمد وحيدي تنظيم أمورهم، ثم يُنقلون في بيروت إلى مصطفى جمران، رئيس جهاز الاستخبارات والعمليات التابع لمنظمة أمل المرتبطة بالسيد موسى الصدر. وهناك يتلقون، تحت إشراف عدد من الضباط الفلسطينيين، تدريبات على الكوماندوز والتخريب في معسكر أمل الواقع في جنوب لبنان، ثم يُعادون إلى إيران بعد تلقي التعليمات اللازمة. وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها إلى السفارة الشاهنشاهية معلومات عن تدريب شباب إيرانيين في مقر منظمة أمل التابعة للسيد موسى الصدر. وكانت المعلومات السابقة تفيد بأن الشباب الإيرانيين الذين يُرسلون إلى بيروت لتلقي تدريبات الكوماندوز والتخريب ينتمي أغلبهم إلى ما يسمى بـ«جبهة فدائيي خلق إيران»، وكانوا يتلقون تدريباتهم في مراكز تدريب «جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطينية» (مجموعة جورج حبش)، حيث كان يُخصص لكل مجموعة دليل ومترجم، وكانت رسائلهم الشخصية إلى إيران تُرسل عن طريق بسام أبو شريف، عضو القيادة في منظمة جورج حبش، ثم تُجمع في نيقوسيا وتُرسل منها إلى إيران. وقد شوهد عدد من هؤلاء الشباب، الذين كانوا يتحدثون بلهجة همدانية، من قبل موظفي السفارة الشاهنشاهية في بيروت، في مزرعة تقع في شارع كورنيش المزرعة، بالقرب من معسكر «صبرا» الفلسطيني التابع لحركة فتح. رأي الإدارة العامة الثانية: يمكن الوثوق بصحة مضمون هذا الخبر، كما أن وزارة الخارجية على اطلاع به. ملاحظات: بناءً على أوامر رئيس السافاك، يُطلب من رئيس الإدارة العامة الثالثة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على صور هؤلاء الأشخاص وإرسالها مع ذكر أوصافهم الظاهرية وأسمائهم المستعارة. كما تُبلَّغ اللجنة والإدارة الأولى بذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس السافاك. ويُعد هذا الخبر، رغم أنه يرد لأول مرة بهذه الصيغة، صحيحًا من حيث وجود وتدريب الشباب الشيعة في مدينة صور بإشراف جمران. كما أن مصطفى جمران يشتكي من السيد الشيرازي في رسالة إلى الإمام الصدر، إذ كتب: إننا، بسبب هدفنا المقدس المتمثل في الدفاع عن المقاومة الفلسطينية وتحرير فلسطين، ورغم كل ما رأيناه من اليسار ومن المقاومة من سلبيات، بقينا أوفياء لهم، ولذلك نتحمل أيضًا مشقات كبيرة، ونتعرض أحيانًا للوم من عدد كبير من عامة الناس في الجنوب. وفي مثل هذه الظروف غير المواتية، بدأ السيد حسن الشيرازي، بالتعاون مع كامل الأسعد، نشاطه، واشترى كثيرًا من المشايخ بالأموال، وسلّح عددًا من أتباعه، وأنشأ لنفسه تنظيمًا، وتحظى حركته بتأييد الدولة اللبنانية. وقد اقترحوا على الإمام أن يقول إن السيد حسن هو ممثل الإمام (أي فقط لرئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى)، ويستضيفونه في الإذاعة والتلفزيون، ويستقبله رئيس الوزراء وغيرُه ليتحدث عن الدفاع عن الشيعة والجنوب. (مذكرات صادق طباطبائي، ص 277). وفي موضع آخر يطعن جمران في السيد حسن الشيرازي ويقول: (لقد جمع حوله عددًا من المسلمين المتعصبين والمتزمتين).

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • آية الله خاتم يزدي : بعد مجيء الإمام الى العراق انعدم صوت المشايخ ضد الشاه الا ان هناك من ذهب الى ابعد من ذلك وهو محمد الشيرازي الذي بعد اقامة بالكويت لقد اقام علاقات مع الشاه بهلوي

  • без подписи

  • آية الله خاتم يزدي : ورغم أنه عند وصول الإمام إلى العراق وخاصة مدينة كربلاء استقبله السيد الشيرازي ترحيباً حاراً ونشأت علاقة جيدة ودافئة بينهما، إلا أن هذه العلاقة تحولت فيما بعد إلى برودة وفي رحلات الإمام التالية إلى كربلاء، اذ أظهر السيد الشيرازي عدم الاهتمام ، أو عندما جاء إلى النجف لم يذهب للقاء الإمام. على أية حال، استمر هذا الوضع حتى رحيل السيد الشيرازي إلى الكويت، لكن بعد إقامته في الكويت، نظم أصدقاؤه وأنصاره هجوماً ضد الإمام وبدأوا في التشهير به وتوجيه الاتهامات الباطلة إليه من قبل بعض أقارب السيد الشيرازي. وخاصة الفالي، وصلت ذروتها في التشهير بالإمام وحتى تكفيره، واستمرت هذه الإهانات منذ ذلك الوقت وحتى بعد وصول السيد الشيرازي إلى إيران. وهذا السيد الفالي، وهو من مواليد العراق وأصله من شيراز، وكان يعتبر من المعجبين بالسيد محمد الشيرازي، كان يتكلم بشكل سيئ عن الإمام وقد أكد ذلك

  • без подписи

  • آية الله خاتم يزدي : وفي مجال القضايا السياسية، قال بعض أصدقاء الإمام ومؤيديه، مثل السيد محتشمي والسيد فردوسيبور اللذين ذهبا إلى الكويت لإلقاء الخطب وأمور أخرى، إن منزل السيد الشيرازي وخارجه هو مكان استراحة له. ضباط السافاك في إيران، وهو نفسه أخبرنا أنه ينصحنا بالتوقف عن الثورة ضد الشاه وعدم التفوه بكلمة واحدة ضد النظام.

  • الوثيقة رقم 9 التاريخ: 36/9/19 سافر السيد حسن الشيرازي، شأنه شأن السيد موسى الصدر، إلى الحج لأداء المناسك الدينية. وكان السيد موسى الصدر قد راجعه قبل عدة أيام، وغادر السيد حسن الشيرازي بعد الظهر يوم الثلاثاء 15/9/2536. يقف السيد حسن الشيرازي حاليًا في مواجهة السيد موسى الصدر. وهو رجل نشيط ويملك الاستعداد لذلك، وإذا حظي بدعمٍ من إيران فسيُستفاد منه. وكان السيد حسن الشيرازي يؤم صلاة المغرب في صحن مرقد السيدة زينب (قرب دمشق)، كما كان رجل دين شيعي آخر يُدعى وحيدي جَهْرَمي يؤم صلاة الظهر في زينبية. ويبدو أنه، بناءً على أوامر سفير آريامهر في دمشق، مُنع هذان الشخصان مؤخرًا من إقامة الصلاة في زينبية. رأي المنشأ: إن استمرار هذه الصلوات يصب في مصلحة الشيعة، وإذا حظي السيد حسن الشيرازي بالدعم في هذا المجال، فسوف يحقق شهرة واسعة. وفي يوم 13 ذي الحجة (الموافق 14/9/2536)، توفي السيد حسين مكي، إمام مسجد شارع الأمين (حي الخراب)، الذي كان يقصده الزوار، ولا سيما الإيرانيون. أقترح، ما دام السيد موسى الصدر لم يعيّن شخصًا لإمامة ذلك المسجد، أن يتولى أنصارنا تشغيل هذا المركز، وإذا أمكن تعيين السيد حسن الشيرازي إمامًا له، فستكون النتيجة جيدة. رأي الممثلية: صاحب التقرير (العقيد المتقاعد جاندارمري) سافر مرارًا إلى الحج برفقة السيد طاهر عربي، وكانت له علاقات مع مختلف الأوساط الدينية والعربية، وعادةً ما يحصل على الأخبار المتداولة بينهم، ويبدو أنه من المهتمين بجهاز السافاك.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • الوثيقة رقم 8 في محادثة خاصة مع الأمير تركي، نائب وزير الدفاع والطيران السعودي، انتقد جميع زعماء لبنان، وحمّل المسؤولين اللبنانيين مسؤولية أوضاع لبنان، ووجّه انتقادًا شديدًا إلى السيد موسى الصدر، وقال إن هذا الرجل يبدو مخادعًا، وكلامه مقبول ظاهريًا، لكنه في الواقع يفعل خلاف ما يظهر، ويغيّر لونه كل يوم، وينضم في كل مرة إلى جماعة جديدة. وأوضح الأمير تركي أنه يعرفه شخصيًا منذ زمن، وأن قادة المملكة العربية السعودية كانوا يولونه اهتمامًا خاصًا خلال زياراته إلى السعودية، إلا أنه ثبت لاحقًا أنه لا يتمتع بالثبات في الرأي، وأنه يسعى وراء مخططات تحريضية سرية. وفي لقاء جمعه بالدكتور معروف الدواليبي، رئيس الوزراء السوري الأسبق ومستشار الملك السعودي، كرر الدواليبي كلامًا مشابهًا لتصريحات الأمير تركي، وشرحها بمزيد من التفصيل. كما كشف الدكتور الدواليبي أن الشاه قدّم مساعدات كبيرة إلى السيد حسن الشيرازي، وأنه هو الذي عرّفه إلى المسؤولين السعوديين.

  • الوثيقة رقم 7 التاريخ: 36/6/19 وصلت البرقية التالية من سفير شاه في لبنان: في لقاء عقده الشيخ حسن شيرازي في السفارة الإمبراطورية، قال إن المساعدات التي يقدمها رجال الدين وتجار إيران إلى السيد موسى الصدر ما زالت مستمرة، وإن سفير آريامهر في دمشق، مع الأسف، وعلى علم بإجراءات السيد موسى الصدر وطلباته، يقدم له أيضًا مساعدات غير مباشرة. وأوضح أن معظم المساعدات المالية تُسلَّم بواسطة آية الله خلخالي المقيم في دمشق، والذي تربطه علاقات وثيقة بسفير آريامهر، وهو يتولى جمع الأموال ووضعها تحت تصرف السيد موسى الصدر. وأكد أن لطفي عطر فروش، ممثل آية الله الخوئي في سوق طهران، أرسل مؤخرًا مبلغ ستة ملايين ليرة لبنانية إلى السيد موسى الصدر، وأنه شخصيًا دفع مليون ليرة من هذا المبلغ. وأشار إلى أن الطريق الرئيسي لوصول المساعدات المالية إلى السيد موسى الصدر هو عن طريق رجال الدين وممثلي الصدر في دمشق، وأكد أن المشكلات التي تواجهه في مرقد السيدة زينب قد نشأت بإيعاز من سفير آريامهر وبناءً على طلب السيد موسى الصدر، وأضاف أن من المحتمل بقوة استمرار هذه العلاقات السرية بينهم. وكشف الشيخ حسن شيرازي أيضًا أنه يتلقى شهريًا مائتي ألف ليرة من أموال الخمس والزكاة، ويصرفها على أنشطته السياسية ضد السيد موسى الصدر، كما أن نفقات البيانات التي تُنشر في بيروت والإجراءات التي تُتخذ ضده تُغطى من هذا المصدر أيضًا. وصرح بأنه كان في الماضي من المخلصين لنظام شاهنشاه إيران، وكانت لديه في هذا الطريق خلافات سياسية مع والده وأخيه. وأكد أنه سُجن مدة في عهد النظام البعثي في العراق، وتعرض للإهانة والرشق بالحجارة، لكنه لم يحضر، بخلاف الآخرين، في الإذاعة والتلفزيون في بغداد للإدلاء بتصريحات ضد إيران، ردًا على ما كان يُقال في السابق عن عدم اتباعه نهجًا وديًا مع إيران. ونفى هذه الشائعة تمامًا، وقال: عندما استقبل والدي وأخي الخميني ضيفًا في منزل والدي وغادرا المنزل، ومنذ ذلك الحين لم أعد إلى ذلك المنزل. وآمل أن تدرك السلطات الإمبراطورية الإيرانية أنني حللت محل والدي وأخي في هذا الأمر، وحتى وإن كانوا قد قطعوا علاقاتهم بالخميني بالكامل، فقد كان لي منذ البداية نهج سياسي خاص، وكنت وما زلت أعتبر قائد إيران قائدًا لشيعة العالم، ولم أنحرف عن هذا المبدأ أبدًا. وأتمنى من السلطات الإمبراطورية أن تُجري مزيدًا من التحقيقات، وأن يتضح لها أنني لم أقم يومًا بأي عمل ضد النظام الإمبراطوري، وسأقدم أي تعهد أو ضمان يُطلب مني في هذا الشأن.

  • без подписи