- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 285
- 1/48двое суток
- 326
- 1/72трое суток
- 352
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿عَسى رَبُّنا أَن يُبدِلَنا خَيرًا مِنها إِنّا إِلى رَبِّنا راغِبونَ﴾ [القلم: ٣٢]
وأنتِ هُناكَ ترتدينَ الأسود وتُمارسين حياتكِ الطبيعية أنا هُنا أتوهَجُ بكِ وأحترق مِثلَ عود البخور.
قبلَ عِدة ٲيامْ .. ٳستلطفتني الفتاةُ التي ٲهواها مازِحةً حينَ قالت ليّ ٲيُها الملاكْ .. ومِنْ يومها وٲنا ٲعتليّ السطحَ نائِمًا مِن ٲجلْ ٲنّ تتسِعَ ٲجنِحتي المَكان . - خَربشآتي
без подписи
🤔
" المُحاولة من شيم الرجال " الزلمة الحقيقي ما توقفة أول عقبة، ولا أول رفض، ولا أول ظرف صعب إذا چان مقتنع بالشخص إللي يحبّة، يحاول وإذا فشلت المُحاولة الأولى، يجرب الثانية وإذا نسدّت الدنيا بوجهه، يدور على باب ثاني لأن المُحب الصادق ما يدور على أعذار يدور على حلول لهالسبب عجبتني المقولة إللي تگول "يُخيلُ إليَّ أن الحُبّ أعمى، حتى أراهُ يجتاز الحواجز بمهارة الفُرسان، فأقولُ الحُبّ بَصير، ما دام المُحب فارِسًا." وفعلًا الحُب مو أعمى الحُب الحقيقي يعرُف حجم المسؤولية ويعرُف حجم الطريق، ويعرُف أنَّ الوصول للشخص إللي يحبّة يحتاج صبر وتعب ومُحاولات بَس إذا چان القلب صادق فمالحاولة ماراح تكون ثقيلة لأن الزلمة إللي يحبّ صدگ، ما يخجل من مُحاولاتة، ولا يعتبر الإصرار إنتقاص من كرامتة هو يعرُف أنُ الكرامة ماتنجرح إذا تتمسك بإنسان يستحق، الكرامة تنجرح إذا تستسلم بسهولة لشخص چنت تگدر تقاتل لخاطرة وماقاتلت لأن بالنهاية مو كل الزلم توصل. بَس كل زلمة حقيقي يحاول لأخر نفس، إذا چان مؤمن إنُ واگف على الباب الصح.
رُبَّما حين نلتقي، تنتهي الحرب، وتعودُ العصافيرُ تُزقزقُ فوق الأغصان، وتنهضُ الزهورُ من بينِ الشبابيكِ مُشرقةً من جديد. رُبَّما سيعرفُ العالمُ طعمَ السلام، حين تبتسمين في وجهي، فتنحني البنادقُ خجلًا من عينيكِ. رُبَّمَا سيُرفع نشيد الوطن، في شَوارع الموتِ، حينَ تُغنينَ مَعي، رُبَّمَا سَتُمطر السَماءُ فرحًا، وتَمسحُ دُموع الأطفال، حين نتعانق. - خَربشآتي
إنّها مِثالية ... ومِن أيّ ناحية؟ مِن عقلِها وعُمقِها وطريقتها المُختلفة عن بقية القطيع ، ومِن ذلكَ الجَمالُ الذي لا يشبه أحدًا . وآهٍ مِن جَمالُها ... عيناها تحديدًا يُربِكان كُلَّ مَن يلمحهُما ، نظرةً واحدة كافية لِتُقلِب حالك، وتجعلُكَ تندهش وكأنكَ تراها لأول مَرة كُلَّ مَرّة. وأعترف ... أنا أحسِدُ كُلُ مَن يراها يوميًا ، أحسِدُ كُلَ مَن تَمُر أمامة تِلكَ العينين اللتين تحمِلان مدينةً أمِنَّة، وحنينَ وَطنٍ، وقوة مُقاتل. إنّها حقًا ... مِثالية.
لستُ ٲكرهُكِ .. انا فعلًا لا ٲحاول فعلَ ذلِكَ لكِنني ٲغتاضُ ! كُلما خطرَّ ٳسمُكِ في مُخيّلتي وٲشعِرُ ٳنَّ هُنالِكَ عارٌ يجري في دمي. - خَربشآتي
لَوْ كانَ بِمقدوريّ الرجوع بِالزَمن لَعدتُ لِتلكَ اللَحظة الّتي كانَ حمورابيّ يُشِرعُ قوانينَ مَسلتهِ وأنبئهُ عَنّ أهمْ قانونِ قدّ غابَ عَنّ ذكرهِ ! "إنَّ النَظرِ لِعيونكِ مُحرَّمٌ ووَحديّ أنا .. مَنْ يُحَلُّ ليّ إرتِكابّ هذا الذَنبّ العَظيمْ". - خَربشآتي
- إنها مُجرَّد فتاة يا صَديقي ! لكِنني ذَكرتُ إسمُها في صَلاتي، حَتّى إنها كانت الزائر الوحيد الّذي يُراوِدُ أحلامي، لَقد كَانت تَحتلُ ذاكِرتي، وتَنامُ الليلَ في رأسي، لَقدّ كانت تَبدو مِثلَ أُمي في ناظِري، لَقدّ كانت الفتاة الوَحيدة الّتي آلفتُها، لَمْ تَكُن يَومًا مُجرَّد فتاة عادِيّة، بَل الحَيّاة مَنْ كانت عادِيّة عِندما يَنتهي يَومي مِنْ دونها ! - خَربشآتي
احُبكِ بطريقة قرّوية ذاتَ طابعٍ عشائِري كما لو كنتِ نصيبي مِنْ ” النهوة “ ، غيرتي تفوحُ مني كُلما ناطركِ شخص ؛ أو حلّ دارِنا غريب ستطفحني الغيرة وٳحمرارُ الوجهِ والٲرق ومحاولة قتل مِنْ يحاولُ معرفة لون خصلة شعركِ ، احبكِ بطريقة مُرعبة تدفعني لٳبقائكِ مُلازمةٍ المنزل ، وحِرمانكِ عن ماتبقىٰ مِنْ عُمركِ الباهت. - خَربشآتي
без подписи
لَنْ أَغْفِرَ لَكِ تِلْكَ اللَّياليَ المُوحِشَةَ الَّتي بَقِيتُ فيها وَحيدًا، أَتَعَلَّلُ في غُرْبَتي، أَسْأَلُ الصَّمْتَ عَنْكِ، وأَنامُ على خَيْبَتي! حَبيبَتي؛ يا حُلْمَ أَمْسي المَهْجورَ، يا زَهْرَةَ عُمري الذّابِلَ في صَحْراءِ ذاكِرَتي! أَحْبَبْتُكِ، بِحَجْمِ كُلِّ الأَذى، الَّذي جَنَيْتِهُ مِنكِ. - خَربشآتي
без подписи
هَل سيكونُ هذا الرحيلُ أبديًا؟ أم مجرّدُ اختبارٍ آخر لِصَبرِي المُمزق؟ أتساءلُ والدموعُ تنهمرُ كأنها تُشيّعُ ما تبقى من قلبي. هَل حقًا بعد كُلِّ هذه الرحلةِ الملحمية، التي شَبّهتُها بالخلود، قد آنَ أوانُ أعتى كوابيسي؟ هل سأُمسي ظلًا عابرًا في حياتكِ، دونَ أن تتركَ لنا الأيامُ صورةً واحدةً نُطوِّق بها أعناقَ الحنين؟ دون أن يَضُمّنا حضنٌ يمحو قسوةَ التعبِ؟ دون أن نرى في ملامح ابنتِنا الأولى انعكاسَ حُبّنا؟ أهكذا تنتهي الحكاية؟ النهايةُ التي طالما هربتُ منها، تطاردُني الآن كقَدَرٍ محتوم. أأُترَكُ وحيدًا في أوجِ حاجتي إليكِ، كمن يُنتزعُ من بين أضلعه آخرُ نفسٍ؟ حتى وأنتِ تُفلتين يدي، أظلُّ أتشبّثُ بالفراغ، أُنقّبُ في الوهمِ واللاشيءِ عن بقاياكِ، بقايا تُقنعني أن وجودَكِ لم يكنْ حُلمًا عابرًا. - خَربشآتي
رِسمولة غصن وهمّي وحِلم بُستان خِسر روحّة وخسرّني وتالي ما وَرد 🍷.
كوّن توگع بإيد واحد موّ حَنينّ
لَم تقتُلّني العقارب قَتلّتني فراشة 🦋
چنت أضنّك منتظرني وَسفة تاليها لگيتك حيّل تُفرح مِن تضرني 😪!!