tgindex

الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

описание

فضاء فكري فلسفي يهتم بالدرس الفلسفي في الجزائر

1 306
подписчиков
Охват к подписчикам
7,6%
ERR
Реакции к просмотрам
0,56%
26 на 34 постов
Пересылки к просмотрам
0,04%
2
Постов в день
0,0
всего 34

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 29 июл.без подписи4,10%
  • 29 июл.без подписи2,84%
  • 6 авг.ما هكذا تمنينا أن يكون الرد معالي الوزير الأستاذ عمر بوساحة رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية للأسف جاء ردَ السيد وزير التربية الوطنية على ملاحظات الأساتذة بخصوص التعديلات التي طالت مادة الفلسفة مخيبا للآمال للكثير من الزملاء، وقد استبعد بلغة حادة مع الأسف كل نقاش يمكن ان يعطي للمادة وزنها الحقيقي ودورها في منظومة التعليم وجودته في بلادنا. فما الفرق معالي الوزير بين تقليص الحجم الساعي للمادة ثم دحرجتها للسنوات الأولى واستبعاد عملية التقيم فيها، وبين التقليل من أهميتها في البرامج ولدى المتمدرسين، ألا يعرف معاليك ان التلاميذ يهجرون حتى بعض المواد المكرسة في البرامج منذ عقود، فما بالك معايك بمواد لا امتحان فيها ولا تقييم، أوليس هذا شكل من أشكال الاستبعاد المبطن. ليس صحيحا سيدي ان الأستاذ لا يقرأ، والواضح هنا ان اللجان التي كلفتها حضرتك هي من خانها الحظ في المعرفة بطبيعة المادة وأهميتها ومكانتها بالنسبة للمعارف. خطأ فادح الاعتقاد بأن الفلسفة لصيقة بالآداب ولا علاقة لها ببقية العلوم، والواقع أنه لكل علم فلسفته المتضمنة فيه، ولعلك على اطلاع مثلا على فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات وفلسفة القانون وفلسفة السياسة والبيوتيقا .... وسر على هذا المنوال في الفنون وفي العلوم الانسانية وغيرها. فلا معرفة بدون فلسفة تسندها وتدفع بها الى الأمام، من خلال النقد وتجديد الأسئلة الخاصة بها باستمرار. فالفلسفة حضرة الوزير هي محرك لكل العلوم، وان كانت قد سميت قديما بأم العلوم، فلأنها تسكن العلوم جميعا، ولعله بالامكان أن شئت أن نعدد لك المآت من الفلاسفة العلماء والعلماء الفلاسفة، سواء في قديم الأزمان أو في عصرنا الحالي. حاول الأساتذة أصحاب التجارب الطويلة الرائدة في التدريس والسادة المفتشين وحتى أساتذة قطاع التعليم العالي، اخلاصا منها للمهنة والوطن، تقديم مقترحات لتحسين وضعية المادة، وهم على يقين بأن الدرس الفلسفي في الجزائر يعيش أزمة حقيقية، الاصلاح الذي لا يقوم على التقليص والبتر أوالاستبعاد، بل بدراسة معمَقة للأسباب التي أدت الى هذه الوضعية الكارثية، والتي جعلت التلاميذ وأولياءهم والمسؤولين وحتى بعض الأساتذة ينفرون من تعلم المادة وتعليمها. يملك الأساتذة السيد الوزير الكثير من المقترحات العملية لإصلاحات جذرية تخص البرامج ومحتوياتها، وطرق التدريس الى غير ذلك مما يتطلبه الاصلاح التدريجي لتدريس المادة، التي يعد التخلي عنها مسَ بجوهر منظومة التعليم برمتها. مع خالص احترامي وتقديري2,22%
  • 6 авг.без подписи2,17%
  • 2 авг.без подписи1,46%
  • 1 авг.без подписи1,37%
  • 2 авг.без подписи1,36%
  • 1 авг.без подписи1,00%
  • 12 апр. 2025 г.без подписи0,92%
  • 22 маябез подписи0,65%
  • 19 февр. 2025 г.без подписи0,50%
  • 24 мар. 2025 г.без подписи0,43%