الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
Статистикаفضاء فكري فلسفي يهتم بالدرس الفلسفي في الجزائر
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 81
- 1/48двое суток
- 92
- 1/72трое суток
- 100
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
ما هكذا تمنينا أن يكون الرد معالي الوزير الأستاذ عمر بوساحة رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية للأسف جاء ردَ السيد وزير التربية الوطنية على ملاحظات الأساتذة بخصوص التعديلات التي طالت مادة الفلسفة مخيبا للآمال للكثير من الزملاء، وقد استبعد بلغة حادة مع الأسف كل نقاش يمكن ان يعطي للمادة وزنها الحقيقي ودورها في منظومة التعليم وجودته في بلادنا. فما الفرق معالي الوزير بين تقليص الحجم الساعي للمادة ثم دحرجتها للسنوات الأولى واستبعاد عملية التقيم فيها، وبين التقليل من أهميتها في البرامج ولدى المتمدرسين، ألا يعرف معاليك ان التلاميذ يهجرون حتى بعض المواد المكرسة في البرامج منذ عقود، فما بالك معايك بمواد لا امتحان فيها ولا تقييم، أوليس هذا شكل من أشكال الاستبعاد المبطن. ليس صحيحا سيدي ان الأستاذ لا يقرأ، والواضح هنا ان اللجان التي كلفتها حضرتك هي من خانها الحظ في المعرفة بطبيعة المادة وأهميتها ومكانتها بالنسبة للمعارف. خطأ فادح الاعتقاد بأن الفلسفة لصيقة بالآداب ولا علاقة لها ببقية العلوم، والواقع أنه لكل علم فلسفته المتضمنة فيه، ولعلك على اطلاع مثلا على فلسفة العلوم وفلسفة الرياضيات وفلسفة القانون وفلسفة السياسة والبيوتيقا .... وسر على هذا المنوال في الفنون وفي العلوم الانسانية وغيرها. فلا معرفة بدون فلسفة تسندها وتدفع بها الى الأمام، من خلال النقد وتجديد الأسئلة الخاصة بها باستمرار. فالفلسفة حضرة الوزير هي محرك لكل العلوم، وان كانت قد سميت قديما بأم العلوم، فلأنها تسكن العلوم جميعا، ولعله بالامكان أن شئت أن نعدد لك المآت من الفلاسفة العلماء والعلماء الفلاسفة، سواء في قديم الأزمان أو في عصرنا الحالي. حاول الأساتذة أصحاب التجارب الطويلة الرائدة في التدريس والسادة المفتشين وحتى أساتذة قطاع التعليم العالي، اخلاصا منها للمهنة والوطن، تقديم مقترحات لتحسين وضعية المادة، وهم على يقين بأن الدرس الفلسفي في الجزائر يعيش أزمة حقيقية، الاصلاح الذي لا يقوم على التقليص والبتر أوالاستبعاد، بل بدراسة معمَقة للأسباب التي أدت الى هذه الوضعية الكارثية، والتي جعلت التلاميذ وأولياءهم والمسؤولين وحتى بعض الأساتذة ينفرون من تعلم المادة وتعليمها. يملك الأساتذة السيد الوزير الكثير من المقترحات العملية لإصلاحات جذرية تخص البرامج ومحتوياتها، وطرق التدريس الى غير ذلك مما يتطلبه الاصلاح التدريجي لتدريس المادة، التي يعد التخلي عنها مسَ بجوهر منظومة التعليم برمتها. مع خالص احترامي وتقديري
видео или голосовое, без подписи
رحيل الفيلسوف والأكاديمي عبد الرحمن بوقاف الجزائر تودع أحد أبرز أعلام الدرس الفلسفي يومية الخبر الجزائرية/مسعودة بوطلعة السبت 01 أوت 2026
видео или голосовое, без подписи
مثقفون ينعون فيلسوف التنوير وأستاذ الأجيال عبد الرحمن بوقاف في الخالدين يومية الشعب الجزائرية
видео или голосовое, без подписи
وداعا أيها الفيلسوف! وزيرة الثقافة والفنون مليكة بندودة ليس ككل الأخبار ذاك الذي يهوي على القلب فيصدعه، وليس ككل الفقد ما يترك في الروح فراغا لا يملأه شيء. تلقيت نبأ رحيل صديقي العزيز، الأستاذ الدكتور الفيلسوف عبد الرحمن بوقاف، بكلمات تعجز عن وصف الألم، وبقلب يعتصر حزنا على خسارة لا تعوّض. لقد فقدنا أحد أولئك النفر النادرين الذين يضيئون الحياة بعلمهم ووفائهم وإخلاصهم. كان عبد الرحمن بوقاف، طوال سنوات عمره التي أفناها في التعليم والبحث والتأطير، أكثر من أستاذ جامعي؛ كان نهرا من العلم لا ينضب، يروي ظمأ طلبته بشغف، ويوقظ في عقولهم دهشة السؤال الفلسفي. ويصنع من كل لقاء أفقا جديدا للفكر. برحيله، تخسر الجامعة الجزائرية باحثا رصينا أغنى الحقل الأكاديمي بإسهاماته، ونخسر، نحن أصدقاؤه ورفاقه ومحبيه، رفيق رحلة فكر، وشريك حوار طويل، ترك في ذاكرة كل من نهل من علمه أثرا سيظل عصيا على النسيان. في هذا المصاب الأليم، وفي موقف لا أملك فيه إلا الرضا بقضاء الله، لا أجد من العزاء ما يكفي قلبي المفجوع في أخ وصديق عزيز. أتوجه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى أسرتنا الجامعية الكبيرة، وتلامذته، وزملائه ومحبيه الذين عرفوا قدره. ضراعتي إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل علمه النافع وعطاءه المتواصل في ميزان حسناته، وأن يلهمنا جميعا، وأخص نفسي وأهله، جميل الصبر والسلوان. #إنّا_لله_وإنّا_إليه_راجعون
видео или голосовое, без подписи
في وداع الدكتور عبد الرحمن بوقاف الأستاذ مولود عويمر غادرنا ليلة أمس، الثلاثاء 28 جويلية 2026، الدكتور عبد الرحمن بوقاف، أحد أعلام الفلسفة في الجزائر والعالم العربي، فرحمه الله برحمته الواسعة. وُلد ببلدية تامسة، الواقعة جنوب ولاية المسيلة، في 23 جانفي 1951. درس في ثانوية التعليم الأصلي، ونال منها شهادة الباكالوريا. وانتسب بعد ذلك إلى جامعة الجزائر، حيث نال شهادة الليسانس في الفلسفة، ثم أوفد في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فواصل دراساته العليا بجامعة واشنطن، إلى أن نال شهادة الدكتوراه في فلسفة هيغل في عام 1987. عاد إلى الجزائر، ودرّس الفلسفة الغربية بمعهد الفلسفة بجامعة الجزائر، وظل يدرّس ويؤطر طلبة الماجستير والدكتوراه إلى أن استفاد من حقه في التقاعد في سنة 2022. غير أنه واصل نشاطه الأكاديمي متعاقدًا مع كلية اللغات الأجنبية، حيث كان يدرّس اللغة الإنجليزية. ورغم علمه الغزير واطلاعه الواسع والمتواصل على الفكر المعاصر بشقيه الشرقي والغربي، فإنه كان مقلًّا في الكتابة. ومع ذلك، نشر دراسات وأبحاثا في عدد من المجلات الفلسفية والفكرية، منها: "حوليات جامعة الجزائر"، "دراسات فلسفية"، "التدوين"، "مجلة الجمعية الفلسفية المصرية"، و"أوراق فلسفية"... كما اشتغل على أعمال أرسطو، وهيغل، وكانط، وهيدغر، وهوسرل، واهتم كذلك بكتابات عدد من المفكرين العرب، أمثال زكي نجيب محمود، حسن حنفي، وعبد الله شريط... وكتب مقدمات وتصديرات لعدد من الكتب، من بينها تقديمه لكتاب "الخطاب الفكري في الجزائر بين النقد والتأسيس" للدكتور زواوي بغورة. كما ساهم في مؤلفات جماعية، منها: "الفلسفة في الوطن العربي في مائة عام"، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في عام 2002، حيث تناول فيه الإنتاج الفلسفي الجزائري بالدراسة والنقد. وشارك في العديد من المؤتمرات الفلسفية داخل الجزائر وخارجها، في تونس والمغرب ومصر ولبنان وغيرها. وقد أحسنت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية صنعًا حين جمعت مقالاته وأبحاثه ودراساته ونشرتها في كتاب بعنوان "مقالات فلسفية" في سنة 2021. وفي السنوات الأخيرة، توقف عن المشاركة في الأنشطة الفكرية بسبب المرض، غير أن أثره العلمي ظل حاضرًا من خلال طلبته الذين واصلوا البحث في أعماله، ومن أبرزهم الدكتور فارح مسرحي مؤلف كتاب "الدكتور عبد الرحمن بوقاف، فيلسوف النقد والتنوير في الجزائر"، والأستاذة حورية علاهم، صاحبة كتاب "نقد الخطاب الفلسفي في الجزائر: عبد الرحمن بوقاف نموذجًا"... تعرفت إلى الأستاذ عبد الرحمن بوقاف لأول مرة في سنة 2007 بالمكتبة الوطنية، حيث قدمت كتابي "الإسلام والغرب" بدعوة من مديرها النشيط الدكتور أمين الزاوي، ومسؤول النشاطات الثقافية الدكتور عمر بوساحة. وبعد انتهاء المحاضرة، تقدم نحوي الدكتور بوقاف وسألني: «من أين خرجت؟» فأجبته بأنني كنت أقيم في الخارج، ولذلك لم تكن تعرفني. ومنذ ذلك التاريخ توطدت بيننا علاقة صداقة واحترام متبادل، وكنا نلتقي في جامعة الجزائر وفي الأنشطة التي تنظمها الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية. وقد لمست فيه دائمًا طيبة الخلق، وسعة الاطلاع على الفكريْن الغربي والعربي، واستمتعت دائما بحواره الهادئ والعميق. وكان آخر لقاء جمعني به في شهر أفريل الماضي بالجامعة، بعد انتهائه من إلقاء محاضرته بقسم اللغة الإنجليزية، وهو في طريق عودته إلى منزله. بدا يومها متعبًا، فاصطحبته بسيارتي إلى بئر خادم، حيث يقيم. وعند وداعه، أوصاني بمواصلة النشاط الفكري والبحث العلمي، وكانت تلك آخر كلماته التي بقيت عالقة بذاكرتي.
видео или голосовое, без подписи
رحيل عبد الرحمن بوقاف خسارة موجعة للفلسفة الجزائرية يومية المساء 30 جويلية 2026
видео или голосовое, без подписи
في وداع أستـــــاذ الفلاسفــــــة.. عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر محمد لعرابي/ يومية الشعب الجزائرية
видео или голосовое, без подписи
كرس حياته لخدمة الفلسفة الحديثة والتعليم العالي الجامعة الجزائرية تفقد الدكتور عبد الرحمن بوقاف جريدة الجمهورية 30 جويلية 2026
видео или голосовое, без подписи
تعانيه الفلسفة في الجزائر في تلك الفترة، وهكذا درس وكون وأشرف وناقش عشرات الطلبة في الليسانس والماجستير والدكتوراه، وأصبح الكثير منهم أساتذة في مختلف أقسام الفلسفة في الجزائر -تشرفت بكونه درسني في السنة الأولى ماجستير، وكان عضوا في لجنان مناقشتي للماجستير2004 والدكتوراه2011 والتأهيل الجامعي2013- وهكذا انتشرت سمعته وطاب ذكره وشرف قدره في الجزائر قاطبة. أجابني في مرة لاحقة عن سؤال عزوفه عن الكتابة، وكانت الإجابة هذه المرة من خلال تاريخ الفلسفة وسير الفلاسفة، بإشارته إلى أن الفيلسوف الأمريكي بيرسG.S.Peirce( 1839-1914) لم ينشر طيلة حياته إلا بعض المقالات، ومع ذلك فلا تذكر الفلسفة المعاصرة، والأمريكية خاصة، إلا بذكر بيرس، يمكننا أن نضيف مثالا آخر وهو الفيلسوف واللغوي السويسري فردينان دي سوسير F.de Saussure (1857-1913) الذي لم ينشر طيلة حياته أي كتاب، ومع ذلك، بعد وفاته جمع طلبته مجموع محاضراته ونشروها بعنوان: "محاضرات في الألسنية العامة" فكان المرجع الأساس في اللسانيات المعاصرة، كما لا تذكر البنيوية إلا ويرد ذكره، سواء اعتبر مؤسسا لها أو مقدما لإرهاصات نشأتها، وهذا يدل على أن قيمة الفلاسفة لا تتحدد بغزارة إنتاجهم مثلما تتحدد بقوة نصوصهم وقدرتها على الإقناع والتأثير في القراء، كذلك هي كتابات بوقاف –على قلتها- متميزة جدا؛ فهي مركزة، متينة، وعميقة، وذات هم فلسفي، منهجها النقد الدقيق، وهدفها التنوير والتحرير، ومن المؤكد أنها لو انتشرت واطلع عليها المشتغلون بالفلسفة في ربوع الوطن، سيكون لها الأثر الطيب والنفع الكبير.
رحيل عبد الرحمن بوقاف فيلسوف النقد والتنوير في الجزائر الأستاذ فارح مسرحي Fareh Messerehi وداعا أستاذي العزيز انتقل البارحة (28/07/2026) إلى رحمة الله الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، أستاذ الفلسفة بجامعة الجزائر 2، (تقاعد منذ ثلاث سنوات)، وبوفاته تكون الفلسفة في الجزائر قد فقدت أحد أعمدتها المتينة التي لا يمكن تعويضها، فقد كرس حياته لخدمة الفلسفة والمشتغلين بها في الجزائر، فكان بحق، كما وصفه أحد الزملاء، مدرسة فلسفية، رغم أننا-كما هي عادتنا السيئة مع كثيرين من أمثاله-لم نستفد منه كما يجب، للأسف الشديد.. من بين المشتغلين بالفلسفة في الجزائر الذين يمكن وصفهم بلقب الفيلسوف دون تحفظ أي حرج، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، والذين يعرفون هذا الرجل يعلمون جيدا تكوينه الفلسفي المتميز، وقدرته الفائقة على التفلسف العميق الدقيق المنتج للأفكار الفلسفية، غير أنه قليل الإنتاج، وأغلب إسهاماته عبارة عن مقالات أو مداخلات نشرت ضمن أعمال جماعية. عبد الرحمن بوقاف من مواليد 23 جانفي1952 بمدينة بوسعادة ولاية المسيلة، انتقلت أسرته إلى الجزائر العاصمة مطلع الستينات، أين درس مختلف المراحل التعليمية الأولى، وتخرج في جامعة الجزائر عام 1977 بشهادة ليسانس فلسفة، استفاد من منحة التكوين في التعليم العالي بالولايات المتحدة الأمريكية، أين حصل على شهادة ماستر فلسفة عام 1982، ثم دكتوراه فلسفة من جامعة واشنطن عام 1987، عاد إلى الجزائر واشتغل أستاذا للفلسفة الغربية الحديثة والمعاصرة بقسم الفلسفة جامعة الجزائر 2، وتقلد عدة مناصب إدارية بالقسم نفسه، كرئاسة القسم ورئاسة اللجنة العلمية وغيرهما، أشرف على تأطير ومناقشة عشرات البحوث في الدراسات العليا وشارك في العديد من الملتقيات داخل الوطن وخارجه، كما نشر العديد من المقالات التي جمع بعضها ونشرت من قبل الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية في كتاب بعنوان: "مقالات فلسفية: الجزء الأول". عن مرجعيته الفكرية والمنحى العام لفلسفته نورد هنا شهادة أحد أصدقائه المقربين وزميله في قسم الفلسفة وهو الأستاذ عبد الباقي هزرشي- يصف هذا الأخير عبد الرحمن بوقاف بأخيه الأكبر- الذي يقول عن فلسفته: "من المؤثرات الفكرية التي وجهت مساره الفلسفي يستحضر فكر المعتزلة العقلاني وجهود مالك بن نبي وزكي نجيب محمود والماركسية، بيد أن أكبر من فتح ذهنه للبحث هو الفيلسوف الكندي تشارلز تايلور، في حين أن الفيلسوف الكبير هيغل هو ملهمه الأساسي، وإذا كانت الفلسفة في نظره معنية بسؤال الحقيقة فهي في الحقيقة مرآة الإنسان العاكسة لنجاحاته وإخفاقاته، قراءة التراث عنده ضرورية ولكنها لا يجب أن تتصادم مع الحداثة... همنا الأساسي في تصوره هو العمل على إشاعة الروح التنويرية التي هي من مستلزمات الشاغل الحداثي، وعليه فمن المتوجب الاستنارة في هذا السياق بفكر ابن رشد وكانط وهيغل والتنويريين العرب(من امثال طه حسين وعلي عبد الرازق وغيرهم). يبدي شديد أسفه لغياب المشاريع الفكرية بالجزائر. ورغم هذا يحدوه أمل راسخ في أن يرى الأجيال الصاعدة تستجيب لانشغالاته وتواصل مساره"، وكما قال الأستاذ هزرشي في هذه الشهادة الدقيقة، فالتنوير يشكل هاجسا مركزيا في نصوص بوقاف، وعن حاجتنا الماسة لنص أو نصوص مرجعية تسمح لنا بالانطلاقة لتأسيس مشروع تنويري يقول بوقاف: "..التنوير الانجليزي وجد نصه في لوك ونيوتن، اللذين أطرا عصر التنوير الانجليزي، والانطلاقة الألمانية وجدت نصها في كانط، أما نحن فلم ننجز بعد هذا النص، وإذا ذكر في هذا السياق النص التراثي فليس هذا هو المقصود، لأنه هو نفسه موضوع محاكمة وتجاوز، ثم إن النص بالمعنى المذكور يكون عادة متجها نحو المستقبل(..)إن فعاليتنا الفكرية كلها تبحث عن هذا النص الذي يمكن وصفه بــــ: النص الغائب". يتفق جل المشتغلين بالفلسفة في الجزائر أساتذة وطلبة وباحثين حول احترام وتقدير الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف، كسب هذه المنزلة الرفيعة لديهم بإنسانيته وتواضعه، بجديته وصرامته الأكاديمية، بحبه للفلسفة وتشجيعه للمشتغلين بها، وكما سبقت الإشارة فالأستاذ بوقاف قليل الكتابة، وجل المقالات التي نشرها كانت استجابة لدعوات للمشاركة في بعض التظاهرات العلمية داخل الوطن وخارجه، سألته أكثر من مرة –كما فعل الكثيرون- على عدم اهتمامه بالكتابة والسعي لنشر أفكاره كما يفعل غيره، فكان جوابه في مرة من المرات - بعد ملاحظته لتكرر السؤال من عدة جهات وإلحاح السائلين في طلب الجواب- أنه بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة جورج واشنطن-وكان موضوعها وحدة الإنسان في فلسفة هيجل الشاب(باللغة الإنجليزية) وهي لازالت مخطوطا - وعودته إلى الجزائر وجد نفسه بين خيارين؛ إما الاهتمام بمساره الخاص والسعي للترقيات والنشر والشهرة كما فعل ويفعل غالبية الأساتذة...الخ، أو التركيز على تكوين الطلبة ومساعدتهم وتحفيزهم لنشر الفلسفة في الجزائر، فاختار التوجه الأخير، بالنظر للفراغ الكبير الذي كانت
видео или голосовое, без подписи