مدونة محمد نور الإسلام بن عباس
Статистикаتذكر إذا ما قيل حق وباطلُ خِتام النبيين النبيُّ المقاتلُ رسالته يُملى بحبرين متنُها فأسودُ مطبوعٌ وأحمرُ سائلُ وآياتها أبناؤنا وبناتُنا ومصحفها أحياؤنا والمنازل
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Блоги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 211
- 1/48двое суток
- 241
- 1/72трое суток
- 260
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الابتلاء في أحد معانيه، وأقول هنا أحد، لأن له من المعاني الكثير، هو جهاز لإفقاد الإنسان الثقة في كل ما سوى الله فليس الغرض من الابتلاء تعذيب الإنسان لذاته، ولا إيقاع الضرر به لمجرد الضرر، البلاء في ظني، وفي جانب منه، يكون من أجل أن ينقل الإنسان إلى الإيمان…
الابتلاء في أحد معانيه، وأقول هنا أحد، لأن له من المعاني الكثير، هو جهاز لإفقاد الإنسان الثقة في كل ما سوى الله فليس الغرض من الابتلاء تعذيب الإنسان لذاته، ولا إيقاع الضرر به لمجرد الضرر، البلاء في ظني، وفي جانب منه، يكون من أجل أن ينقل الإنسان إلى الإيمان وتحقيق التوحيد في معناه الجواني الوجداني، فالإنسان كائن يحتاج إلى التجربة حتى يتعلم الفكرة، ولا يكتفي غالبا بأن يعرفها معرفة عقلية بقدر يحتاج إلى أن يعيشها حتى تتحول من معلومة في الذهن إلى معنى مستقر في باطنه...والله يكرم الإنسان بطرق شتى، ويجري أقداره من خلال أسباب ووسائط، وقد تكون هذه الأسباب مجسدة في البشر وهنا يغلب طيف الدنيا على الإنسان، ولقصوره الإدراكي يميل إلى ربط السبب بالنتيجة، فينشأ في داخله تعلق بالوسائط التي جرت العادة بأن تأتيه الأشياء من خلالها. وقد يكون مؤمنا بالله، وموقنا في الجملة بأنه مسبب الأسباب، لكنه إيمانٌ لم يتحول بعد إلى حقيقة مؤسسة للانفعال والسلوك؛ ولذلك قد يقول بلسانه إن الله هو المعطي، بينما يتعامل وجدانه مع فلان وفلان وفلان على أنهم أصحاب القدرة الحقيقية على المنح والمنع فيأتي الابتلاء ليفتت هذا الربط الوهمي الكامن في الداخل يغلق سببا بعد سبب، ويتعطل طريق بعد طريق، ويري الإنسان أن ما ظنه قادرًا على إيصال المطلوب إليه قد يعجز، وأن من عقد عليهم آماله قد يخذلونه،وليس المقصود أن يتعلم الإنسان ترك الأسباب، فشيئًا فشيئًا يفقد الإنسان ثقته في الوسائط، حتى يصل إلى الموضع الذي لا يبقى فيه أمامه إلا مسبب الوسائط. ثم قد يبلغ به الأمر أن ييأس من حصول النتيجة نفسها لا لأنه كفر بإمكانها، ولكن هذا الشعور ينتج هنا لأن جميع الطرق التي كان يتصور أن تأتيه منها قد انقطعت، حتى يصبح تحققها في نظره أمرًا غير متصور، فيحدث التحول و يأتي المطلوب بعد أن يكون الإنسان قد زهد فيه قهرًا، وبعد أن سقط من حساباته، و غير الطريق الذي كان يظنه طريقه. فيتعلم القلب ما عجز العقل المجرد عن ترسيخه فيه. فكأن الله يقول لعبده: أَرأيت فلانا الذي ظننته قادرًا على أن يجلب لك هذا؟ لم يفعل، وأرأيت فلانًا وفلانًا؟ لم يملكوا لك شيئًا، ثم ها هو الأمر الذي ظننته مستحيلا قد جاءك، لا عن طريقهم، ولا بقوتهم، ولا بقدرتهم، بل جاءك رغم انقطاع الجميع، وعبر جنس آخر من الأسباب، لا تحدث التعلق المباشر.
سلسلة منشورات "1" من أجده هنا متخصصا إما في مجال علم النفس، أو الطب النفسي/العقلي، ويريد الكتابة التطوعية الأكاديمية/الفكرية في المجال من زاوية نظرية/نقدية ( نظرية وفلسفة العلم ) في منصة تهتم بالفكر التحرري والتحريري ؟ *لا تشترط الشهادات العليا، البكالوريوس/الليسانس يكفي في الحد الأدنى
إذا أرادت أي جماعة أن تنتصر لرؤيتها للعالم، فلا يكفيها أن ترفع الشعارات أو تكثر من الخطاب/الدراما، بقدر حاجتها إلى أن "تطلب زبر الحديد"، فتحسن بناء كيانها، وتؤسس بنيتها التنظيمية مهما كان نوعها تأسيسا قاعديا متينا، بعيدا عن الارتجال والمناسباتية وردود الأفعال و الجماعة التي تنصرف إلى تشييد قواعدها، وتراكم أدواتها، وتصبر على زمن البناء، فإنها إذا جاء أوان قطف الثمار لم تحتج إلى كثير عناء في فرض رؤيتها، لأن الكيان الذي بنته هو الذي يتكفل بإعلائها، فتغدو رؤيتها حاضرة في الواقع بقوة التنظيم/البناء قبل قوة الخطاب. هذه خلاصة عندي بعيدا عن أي تذرية للحوادث المركبة، وبعيدًا عن سذاجة الطرح وسذاجة "الصراع الفكري في البلدان المستعمرة" اليوم.
هنالك مقولات كلية تفسر من خلالها الطبيعة الأنطولوجية/الوجودية للإنسان، وأقول الانطولوجية لا النفسية، لأنها أعم من ان تكون معطى نفسي خاص، من بينها في مايتعلق بهذا الموضوع كون الإنسان كائن كسول، والكسل هنا مفهوم أنطولوجي كما قلت، ولا أتحدث عنه بمنظور قيمي كما هو الشائع عند الحديث عن الكسل ( هل هو جيد أو غير جيد) ... فالفكرة أن الإنسان يميل بطبعه إلى سلوك السلوك الأقل كلفة، بجميع أنواع الكلفة... وفي المسألة هنا مسلكان، مسلك المحاكم، ومسلك العدالة الرقمية/التبليغ الرقمي، فإذا استحضرنا مسألة الكسل هنا، وجدنا بأن الخيار الثاني أقل كلفة من كافة النواحي إذ المؤسسات الرسمية تفرض تكاليف معاملات مرتفعة من الناحية الوقتية/البيروقراطية، بينما تكلفة التبليغ الرقمي شبه صفرية، فلا حاجة هنا للذهاب إلى مقر الشرطة أو المحكمة وكتابة أوراق معينة وتوكيل محامي فضلا عن متابعة القضية دوريًا مع هذا هنالك ميكانيزمات نفسية أخرى حاكمة ترجع إلى فكرة الفعالية العيانية الملاحظة، فأنت هنا ترى التبليغ، ثم ترى بعدها أن الشرطة قامت برد فعل إيجابي سواء باعتقال المجرم المصور أو برفع العدوان عن المظلوم...الخ وهذا ما يؤدي كما يرى عموم السلوكيين إلى التعزيز، فالمشاهدات والمشاركات والتعليقات وحدها لا تؤدي إلى شيء، لكن وجود النجاح بظهور الإجراء القضائي/الأمني يؤدي إلى تحقيق الإشباع النفسي الفوري لمشاهدة العقاب يحدث أمام عينيك، بصرف النظر عن نتيجته الفعلية لاحقا. هذا مع العلم أنه هنالك شبهة وجود فعل ""صناعي"" قد يكون وراء انتشار تلك الصفحات لا نتحدث/لا يجدر بنا التحدث عنه ☺️ غير أن وجود النشاط الصناعي يحتاج إلى تلك البيئة سابقة الذكر لينتشر.
без подписи
حيرة النخب أمام مشاهد إقبال الناس على الحفلات الغنائية في ظل الإبادة والمجاعة الكارثية، ومن أي حدث يخرج عن توقعاتهم في العموم تعود في جوهرها إلى سببين رئيسيين: أولهما أن النخب غالبا ما تعيش داخل دوائر مغلقة، سواء في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي... يقرأ بعضهم لبعض، ويخرجون معًا، ويتبادلون الأفكار نفسها، مما يخلق انطباعا زائفا بأن ما يتداولونه هو الوعي العام... وحين يصادفهم مشهد مختلف عمّا اعتادوه في دوائرهم، يدهشهم الواقع وكأنهم يكتشفونه لأول مرة. ثانيًا يغيب عن كثير من النخب أن المجتمعات لا تصلح نفسها تلقائيا، ولا يمكن أن تُهمل عمليات الإصلاح والتربية والبناء لعقود، ثم يُنتظر من الناس أن يحافظوا على منظومة قيمية متماسكة، خصوصا في ظل سطوة المدخلات الثقافية والإعلامية التي يتعرض لها الجيل الجديد بقوة وكثافة يومية.
لمن لديه اقتراحات
https://85452028927251.sarhne.com
لا يوجد ما يقابل هذا الطلب الضخم... عموما ينصح بكتب مصطفى حجازي كبداية
لا يوجد ما يقابل هذا الطلب الضخم... عموما ينصح بكتب مصطفى حجازي كبداية
أرقتُ لهمٍّ أسهرتني طوارقه وساعدني دمعي ففاضت سوابقُه وبتُّ أُراعي النجمَ، لا أطعمُ الكرى كأنّي أسيرٌ طائرُ القلبِ خافقُه يُعالجُ أغلالَ الحديدِ مُكبّلًا وقد عُدن بيضًا كالثِّغامِ مفارقُه ولم أبكِ طيفًا زار وهنًا خيالُهُ ولا شادنًا في الخِدرِ كنت أُعانقُه ولا شاقني ربعٌ خلا من أنيسهِ فأضحت به آرامهُ وزقازقُه ولا خلتُ أضغاثًا فبتُّ مسهّدًا لأنّ الفتى، ما عاشَ، فالله رازقُه ولكنّ دهرًا ضاق بعد اتّساعهِ وجاءت أمورٌ وسّعتها مضايقُه.. -طرفة بن العبد البكريّ.
في المنشور السابق عندما قلت بأن كتابات الكتاب في مسألة النهضة والحضارة وفلسفة التاريخ من الإسلاميين فيها الكثير من المشاكل المعرفية فقد فهم البعض بأن المقصود من كلامي هو الإشارة إلى حالة الإخفاق في تنزيل هذه الأفكار على الواقع، مع استبطان فكرة حاضرة بكثرة…
جزء كبير من كتابات الإسلاميين في مسألة النهضة والمشكلة الحضارية، لا يزال أسيرًا للمنطق العِباري الإنشائي، وهو منطق تحضر فيه الإطلاقات العامة، فلا تجد في مثل هذا المنطق ضبطا لمنطق السببية، ولا استحضارًا للمعطيات المادية الاقتصادية، ولا قدرة على اخضاع تلك المقولات…
رؤية الماركسية للدين، وتعامل التحقق الدولتي للماركسية ( حقًا أو زورًا) مع الدين، كان من ضمن أسباب رد الفعل الاختزالي للماركسية في المجال التداولي الإسلامي، في تلك المسألة، وهذا ما حرم العقل الإسلامي من الاستفادة من الكثير من الأراء والنظريات والأفكار بالغة الأهمية في مجالات تفسير الرأسمالية الغربية، وآليات عملها، وفي نظرية الامبريالية، وتفسير التبعية، وغيرها من المسائل الكثيرة، والتي كان للمفكرين الماركسين أراء مهمة فيها...
جزء كبير من كتابات الإسلاميين في مسألة النهضة والمشكلة الحضارية، لا يزال أسيرًا للمنطق العِباري الإنشائي، وهو منطق تحضر فيه الإطلاقات العامة، فلا تجد في مثل هذا المنطق ضبطا لمنطق السببية، ولا استحضارًا للمعطيات المادية الاقتصادية، ولا قدرة على اخضاع تلك المقولات لأي معيار من معايير العلمية المعتبرة، إذ لا تجد سوى مقولات انطباعية ناتجة عن تأمل فردي في مسألة تفنى فيها أعمار الناس، وفي الغالب ستجد تلك الملاحظات الانطباعية ناتجة عن عملية "حلب" و "عصر" وإعادة تجديد لأفكار الأستاذ مالك بن نبي، فأصبح الواحد أحيانًا يحكم على الكتاب من عنوانه، ولا يأتيه الفضول من أجل قراءة كتابات الإسلاميين التي تضمن في عناوينها عبارات النهضة والحضارة وغيرها، وفي أحيان كثيرة، تجد أن ذلك الحكم لم يكن بعيدًا عن حقيقة المحتوى بالفعل...
https://youtu.be/80FdQwld4UA?si=4_g9JKqDFIXQE41m
المدرسة العمومية حاليا لا تصنع العلاقة العاطفية مع العلم، أي أن الدراسة فيها لا تؤسس لنوع من العلاقة التي تجعل المتعلم يقبل على دراسة المادة بحب، فيترسخ عنده ما يدرس، وبسبب هذا تحديدًا لا يستثمر المتعلم وقته في مراحل التعليم وبخاصة الثانوي، لأن ما يدرسه فيها لا يراد لذاته، وإنما هو تحصيل يسعى من خلاله إلى نيل مرتبة تسمح لصاحبها بالدخول لكلية تضمن للطالب العيش الكريم. بعدها لو سألت ذلك الطالب عن بعض الأمور التي درسها في التاريخ أو في الشريعة أو في الفلسفة، لوجدته فارغًا بصورة كبيرة، لا يحسن التفكير ولا الكتابة ولا التعبير، لأنه قام بتقيؤ ما درسه في الامتحان. أقول هذا استباقا للنقاش التي يربط دوما إلغاء مواد محددة أو زيادة ساعات أخرى، بنفسيرات مختلفة، تتفق كليا ضمنيا على العلاقة السببية بين دراسة مادة في التعليم الثانوي، وبين تعلم المتعلم لها على الحقيقة، فقد يأتي أحدهم ويقول لك بأن إلغاء الفلسفة في القسم النهائي في بعض الشعب سيؤدي إلى ضعف القدرات التفكيرية والنقدية، مع أن الفلسفة كما تدرس اليوم في الثانوية لا تؤدي إلى أي نوع من أنواع صناعة الملكة التفكيرية/النقدية ( أساتذة المادة أنفسهم لا يملك الكثير منهم التفكير النقدي والمنطقي، ومع ذلك يدرسون مادة شديدة النخبوية)، خاصة مع تحولها إلى مادة محفوظات في المقام الأول، ولو درس أو حضر الشاب لسلسلة فيديوهات في التفكير النقدي في اليوتيوب، لكانت فائدته أكبر من فائدة المتعلم لها في المدرسة. وقد كتبت منشورا عندما ثار نقاش ساعات العلوم الإسلامية، وحول الربط بين ساعات تدريسها وبين المستوى الأخلاقي والفساد المتوقع الناتج عن إمكانيات تخفيض ساعاتها قلت فيه: يبدو لي أن ربط ازدياد حالات الصلاح برفع عدد ساعات مادة العلوم الإسلامية يعكس تصوّراً تبسيطيا للفعالية البشرية، يقوم على افتراض أن المعرفة وحدها، إذا أُشبعت من ناحية الكم، ستثمر بالضرورة النتيجة السلوكية المرجوة، غير أن هذا التصور يتجاهل البنية المعقدة التي من خلالها يتحول الإنسان من مجرّد متلق للمعرفة إلى فاعل مؤمن بها ومجسد لها في حياته، إذ أن الفعل الإنساني يحتاج إلى أن تُترجم هذه القناعة إلى ما يمكن أن نسميه مع فتغنشتاين "نمط حياة"، أي صورة وجودية تُجسد المعرفة داخل الممارسة اليومية، وتحوّلها من فكرة ذهنية إلى حالة شعورية حية. و المعرفة لا تصبح فعالة ما لم تدخل في نسيج التجربة الإنسانية حيث تتغذى من الروابط العاطفية، ومن فضاءات الجماعة، ومن أنماط السلوك المتكرّرة التي تشكل ما يشبه العُرف الروحي/الاجتماعي ولهذا فإنّ محاضن الإصلاح، وجماعات الرفقة الصالحة، واستثارة العاطفة الدينية الصحيحة، هي الوسائط الضرورية التي تُكسب المعرفة حيوية عملية، وتجعلها قابلة للترسّخ في الوجدان وفي الجوارح معا
без подписи