tgindex
قناة أبو إسلام منير

قناة أبو إسلام منير

Статистика

فضاء لعله يكون حرّا..بعد تضييق فضاء ابن اليهودية انتصارا لبني قومه..

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 485
−9 за 4 дн.
Сутки
−5
−0,20%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
986
25 постов
Вовлечённость
39,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • The owner of this channel has been inactive for the last 2 months. If they remain inactive for the next 7 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.

  • 30 апр.1 054256

    قلوب ما كان لها أن تطمئن وتستقر إلا إذا ذاقت طعم الشهادة واستقرت في جوار ربها بعد أن بذلت وجاهدت وأدّت ما عليها.

  • 29 апр.1 0353

    без подписи

  • 29 апр.1 0383

    без подписи

  • 29 апр.1 0373

    без подписи

  • без подписи

  • 29 апр.1 01093из hamidtamine

    اخوتي عندنا حالة خاصة جدا من غزة اخواننا لا يزالون بحاجتنا الحالة لأسرة نازحة في شمال القطاع، معهم طفل مريض بشلل رباعي، مع أمراض عدة، اسمه علي حرب، أمه تناشدكم مرفقة وثائقه الطبية، تحتاج العائلة للمساعدة للتكفل بشراء الدواء ومستلزماته، والمساعدات ستكون موثقة ان شاءالله، مع ضمان وصولها من طرف ثقة. من يريد المساهمة في الخير، وتفريج كربتهم، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة. وهذا رقم بريدي موب للتبرع: 00799999001821507625

  • 18 апр.1 380255

    سبحان الله.. حين تنتكس الفِطَر يصدر عن أصحابها ما يتعجب منه العقلاء والأسوياء أهل الفطرة السليمة. تأمّل حال قوم لوط (وأهل الشذوذ وكبائر الذنوب والموبقات والمخدّرات بكل أنواعها في كل عصر) حين استبدّ بهم تعلّقهم بالفاحشة؛ كيف أقبلوا على نبي الله لوط عليه السلام (يُهرَعون) أي مندفعون في هوَس كأنّ هناك من يسوقهم من خلفهم سَوقا عنيفا.. وكيف جاؤوه (يستبشرون) فرِحين بهذا الانتكاس والرجس، يجدون سعادة وإقبالا وهم يفعلون الفاحشة! يُهرَعون ويستبشرون جماعات لا فرادى.. يستقوي بعضهم ببعض ويستأنس المتردد منهم بالمتهوّك. وهذا الوصف القرآني ينطبق مشاهدةً وعيانا على كلّ من احتنكهم الشيطان وحاصرتهم المنكرات ورانت على قلوبهم الفواحش، لهذا يَعجب العقلاء والأسوياء من اندفاعهم وإقبالهم عليها وفرحهم واستبشارهم بمقارفتها. نعوذ بالله من سخطه.

  • 14 апр.1 127386

    إي نعم.. هؤلاء أقرب للمرجعية وأن ينهض القائمون على المرجعية عندنا فيطالبوا بالاعتراف بهم ويقوموا بزيارتهم ويستضيفوهم ويحثوا الدولة على التعاون الاقتصادي والسياسي معهم ويسلفوهم شوية دراهم كما فعلوا مع دول إفريقية. يا خي هذوا في العقيدة ماتريدية.. يعني أشقاء الاشاعرة كلاميا.. وفي الفقه أحناف يعني مذهبيين.. وفي السلوك يغلب عليهم التصوف... يعني نلتقي معهم في الجنيد والجيلاني وابن أدهم والمحاسبي وغيرهم رحمهم الله. فهل من رمزٍ مرجعيٍّ يتبنى هذا المطلب؟!

  • بعيدا عن پوليميك زيارة باباهم.. وعن صداع الحرب في إيران.. فيديو لتغيير الجوّ..

  • لو يُبعَث الأمير عبد القادر أو الشيخ ابن باديس.. لما احتُفِي واحتُفِل بهما مثلما نرى من الحفاوة والاحتفال والتبجيل الذي حظي به بابا الفاتيكان!! هذه زيارة تكشف - مثل مناسبات أخرى سابقة - حجم الضعة والذلة والهوان أمام كبير أئمة الكفر والشرك في الأرض.. والغريب أن الملاحدة والعلمانيين والبربريست الذين يعتقدون أن الكنيسة والدين هما سبب التخلف..وأن التنوير حرّر أوروبا والغرب منهما؛ فرحون ومشاركون في الاحتفاليات وينكرون على من ينكرها!!! المهم.. خالوطة كبيرة..وانحدار إلى الحضيض..وتسويق مجاني للنصرانية..وتمجيد للكافر أوغسطين فاق كلّ تصور..وقد يصبح مساره الجغرافي الذي اخترعته واقترحته وزارة الثقافة نوعا من أنواع الحجّ المسيحي في الجزائر.. ولا أدري موقع وموقف وزارة الأديان عندنا..لكن متأكد أنه ما من بدعة أو انحراف عقدي وشرعي وسلوكي يحدث في هذه الزيارة إلا سيكون لها تخريج فقهي وتسويغ يجعلها مقبولة. أرجو ألا نجد أنفسنا مستقبلا أمام دعوات واستضافة واحتفال بزيارة حاخامات يهود وصناعة سرديات تاريخية مزيفة بشأنهم. كما أرجو ألا يصبح أغسطين ومبادؤه وتراثه جزءا من المرجعية الوطنية..فتصبح: عقد الأشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد السالك وتراث ومبادئ أبينا أغسطين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • 31 мар.1 033155

    هناك خطاب بدأ يروج منذ أسابيع يهوّن من هدم المسجد الأقصى ويعتبره حدثا عاديا لو وقع لا قدّر الله..وأن الكعبة نفسها هُدمت من قبل وأعيد بناؤها ولم يحدث شيء..وأن الأقصى وقع تحت حكم الفرنجة الصليبيين قرابة القرن وفعلوا فيه الأفاعيل ونجّسوه ودنّسوه. هذا الخطاب لا يصلح البتّة في مثل هذه الظروف..ولا ينبغي الترويج له ولا التعامل معه بمثل هذه البرودة وتبلّد المشاعر..فالأمم في مراحل الاستضعاف والحصار تحتاج إلى ما يحشد طاقاتها ويجيّش مشاعرها ويجمع همّها على مطلب كبير وقضية كبرى..وهذا الخطاب يثبّط عن بذل الوسع والجهاد العسكري والسياسي والإعلامي والثقافيّ لحماية الأقصى والدفاع عنه..ويهيّء عموم النّاس لتقبّل الأمر إذا وقع..ثم الانتظار إلى أجل غير مسمى حتى يعاد بناؤه أو تحريره. وأدرك جيدا كذلك أن الخطاب المقابل الذي ينفي إمكان حدوث ذلك أو يستبعده كليا قد يكون سببا - إذا أصيب الأقصى أو هُدِم - في موجات إحباط وشكّ وارتياب وربّما ردّة.. لكن طبيعة الصراع والتدافع مع المشروع الصهيوني التوراتي المتطرّف هو مواجهته بخطاب إيماني متّقد يبعث اليقين بالنصر ويدفع إلى الجهاد والإعداد والاستعداد وردّ الفعل القويّ واتخاذ الأسباب قبل حدوث المكروه ودعم وإسناد المرابطين..ثمّ التعامل بواقعية وفعالية وثبات في المواقف الحرجة والمحطات الحاسمة..دون بثّ لمشاعر الهزيمة والشكّ والخضوع والاستسلام لمشاريع الهيمنة مهما كانت الحجّة والسياق. حفظ الله المسرى..وفرّج عن الأسرى..

  • من جميل ومُهمّ ما ينبّه إليه التعبير القرآني وما ينبغي أن يقف عنده المسلم في هذا الزمان خاصّة؛ هو اقتران الاختلاف والتنازع والخصومات بأمرين: الأول: أن الخلاف والتنازع والخصومات تحدث رغم وجود (العلم) و (البينات)..التي كان مفترضا أن تكون سببا للاجتماع والألفة والتوافق. الثاني: أن (البغي) ملازم لهذا الاختلاف من حيث كونه سببا له ومن حيث كونه نتيجة. فنعوذ بالله من الغفلة عن العلم والبينات أو جحودها والتنكر لها ونعوذ به من البغي عند الخلاف والاختلاف. (راجع الآيات: البقرة:113- آل عمران: 19 - الشورى: 14 - الجاثية: 17)

  • 30 мар.1 185164

    مستوى الإسفاف في منشورات الفيسبوك حين يتعلق الأمر بالمواقف السياسية والأخلاقية مما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي بلغ حدا مقزّزا حقا!عبارات اللمز والسخرية والتسفيه والتحقير.. وإطلاق الاتهامات بالخيانة والعمالة والانبطاح والتأيرن والتصهين.. واستخدام الفحش والتعيير والشتم والسبّ.. ومحاكمات النيّات وتحميل الكلمات والتصريحات فوق ما تحتمل وتأويلها بما يناسب غرض كل كاتب.. والجرأة إلى حدّ الوقاحة على من عُرف صلاحهم واستقامتهم وحملهم لقضايا أمتهم.. ونسيان مقامات الناس ومنازلهم وتسفيه كلامهم وتجاهل بذلهم وتضحياتهم وسابقتهم لأدنى خلاف بحجّة حرية النقد أو مناصرة قضية يراها صاحبها حقا.. وغياب الإعذار والتفهّم وقبولِ الاعتذار وحسنِ الظنّ.. والجزم والقطع في قضايا تاريخية وعقدية وشرعية وسياسية مركبة ومعقدة تحتاج قدرا عاليا من التجرد والبحث والقراءة.. والأساليب السوقية وألفاظ الشارع البلطجية ولغة بائعي المخدرات وأحلاس المقاهي من الفارغين والبطالين.. والخصومات بل العداوات التي فشتْ وكثرت - بسبب المنشورات والتعليقات - بين من كانوا إلى عهد قريب على وفاق واتفاق.. والطعن في الدين والاتهام بالنفاق والتعرّض للأعراض والسخرية من اللباس والخِلقة التي لا يد لصاحبها فيها.. ولغة التعميم الذي لا يكاد يستثني أحدا فاضلا في بلده أو حزبه أو جماعته أو طائفته.. وتلك الثقة العجيبة والفخر الزائد عن حدّه التي يكتب بها هؤلاء حتى لكأنهم يقودون المعارك ضد الصهاينة والأمريكان بينما لا تعدو إعحابات منشوراتهم بضع عشرات أو مئات..ثم يُنسي جديدُها قديمَها.. كل ذلك وغيره أصبح داء وبيلا ونذير سوء وشرّ وشؤم.. هذا وأكثر من يفعل ذلك ليس من الحروب والمعارك والصراعات على الأرض في عير ولا نفير ولا أثر له فيها وإنما هو متفرج ومشاهد مثل غيره وأمثلهم طريقة من يجمع دريهمات لإخوانه المرابطين مأجورا مشكورا.. في النهاية مَن لا يرى أن ما يكتبه ويعلّق به موجود في صحيفته وأنه محاسب عليه ومسؤول عنه - أيا كان اصطفافه وقناعاته - فله أن يكتب ما يشاء.. ويقذف ويتهم من يشاء. (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ).. ويقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبرُك بمِلاكِ ذلِك كلِّه؟ قلتُ: بلَى، يا نبيَّ اللهِ، فأخذَ بلسانِهِ، وقال: كُفَّ عليكَ هذا، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، إِنَّا لمؤاخَذونَ بما نتَكلَّمُ بِه؟ قال: ثَكلتكَ أمُّكَ يا معاذُ، وَهل يَكبُّ النَّاسَ في النَّارِ علَى وجوهِهِم، أوعلَى مناخرِهم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهم).

  • السادس عشر: أن من اعتاد الانتقام ولم يصبر لا بد أن يقع في الظلم، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها، لا علماً ولا إرادة، وربما عجزت عن الاقتصار على قدر الحق، فإن الغضب يخرج بصاحبه إلى حد لا يعقل ما يقول ويفعل، فبينما هو مظلوم ينتظر النصر والعز، إذا انقلب ظالماً ينتظر المقت والعقوبة.

  • 27 мар.1 21062

    وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه، وكم قد ذهبتْ نفوسٌ ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه. (ابن تيمية)

  • 22 мар.1 271226

    مسارات تدافع جديدة تتشكل على امتداد جغرافيا العالم الإسلامي.. في غزة والقوقاز والشام وأفغانستان وفي منطقة الساحل الإفريقي والصومال وإيران.. مسارات تتفاوت في منطلقاتها ودوافعها، وفي عمقها وشدّتها، وفي جدواها ومآلاتها، وفي تفاعل حواضنها المحلية وتزكية الأمة لها.. لكنها جميعا مسارات تراكم القوة والخبرة والكفاءة، وتتعلم وتُعلّم شعوبها والأمة كيف ترفض وتتحدى، وكيف تقاوم، وكيف تبني وتؤسس، وكيف تتجاوز أخطاءها. مسارات لا ينبغي لأحد أن يطلب منها الكمال ولا النقاء العقدي والفكري لأن ذلك مما انقطع في تاريخ الأمة منذ نهايات القرن الأول الهجري.. وإنما يُطلَب منها الانتساب للشريعة ونصرتها والولاء للأمة والانحياز لها بحسب الوسع والطاقة والإمكان. ويُطلب منها أن تكون حدّتها وشدّتها ونكايتها في أعداء الأمة الصرحاء من الصهاينة والأمريكان وحلفاءهم من دول الغرب ومن مشركي البوذيين والهندوس ما لم يعتزلوا جغرافيا الأمة ومواردها ودينها ويكفّوا أيديهم ويلقوا إليها السلم. إن من الظلم لهذه المسارات في مجموعها أن يُنظر إليها نظرة تجزيئية أو محصورة في زمن من بضع سنوات أو بحجة أنها تسببت في ضحايا كثر من أبرياء لا علاقة لهم بالحرب.. لأن هذا هو منطق الحرب والتدافع - مهما كان الحرص على السلمية والسلامة - ما لم يكن ذلك استهانة بدماء المسلمين أو تعمدا لهلاكهم. ومن الظلم تقديس هذه المسارات ومنع نقدها وتقويمها بكل شكل ممكن ومتاح، على ألا يكون ذلك من منطلق القعود والتخلف او الخذلان والتثبيط او تزيين التعايش والتصالح مع علو الكفر والجاهلية المعاصرة..بل من منطلق الترشيد والتصحيح والنصيحة للأمة والحرص على علوّ الإسلام وانتصار وعزة المسلمين. الأمل أن يقيض الله تعالى لهذه المسارات - على تنوعها وتفاوتها - قادة اذكياء يستطيعون البدء في توحيد رؤية الساحات المختلفة وتوحيد تصورات الفاعلين فيها ونزع فتائل الفتنة والاحتراب بينها وهو أمر وارد وواقع لا ينبغي إخفاؤه ولا تجاهله. والأمل أن يصحب ذلك ويردفه بل ويسبقه اجتهاد فكري وتأصيل شرعي وتدريب سياسي وصناعة للحواضن المؤهلة وعمل إصلاحي شعبي واسع النطاق ممتد التأثير. هذه مفردات تندرج تحتها عشرات المشروعات التي لا يُشترط فيها التنسيق ابتداء وإن كان مطلوبا وواجبا في مراحل لاحقة. كما يُشترط فيها خلوص النيات وصحة العزائم والدأب والمثابرة والرباط الطويل بلا كلل ولا سأم على عشرات الثغور. وفيما يتعرض له كيان الصهاينة هذه الأيام، وكيف بدأ الأمر منذ عقود ليصل إلى هذه اللحظة التاريخية دروس وعبر لمن درس واعتبر.

  • عيد مبارك طيب سعيد للأحباب والإخوان والأصدقاء خاصة وللمسلمين عامّة. هنيئا لنا ولكم. نسأل الله البرّ الرّحيم أن نكون كُتبنا في سجّل العتقاء من النار والمرحومين المقبولين. أسبغ الله علينا وعليكم الخيرات والبركات.. وأدام الأفراح والمسرات. ونسأله سبحانه نصرا مؤزرا لكل مسلم يجاهد في سبيله ويراغم الكفرة من الصهاينة والأمريكان وحلفاءهم من أكابر مجرمي العالم..وأن يقيّض للمستضعفين من عباده أمر رشد يحررهم من الطغيان والاستبداد. كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية وستر.

  • 16 мар.929139из mohamedbenabbes1995

    وقفات تدبرية قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى في الآية كشف عن حال موسى، ولكنه في الحقيقة حال كل مؤمن محب لربه، حال يعبر عن ذلك النزوع الفطري العميق للمؤمن نحو الله، حين تتجلى الرغبة في الانعتاق من قيود الزمان والمكان طلبا للحضور في حضرة الحق...غير أن هذا الاندفاع وإن كان مفعمًطا بالإخلاص، ينطوي على "قلق" بين معطيات التجربة الروحية لذلك المؤمن ومتطلبات الواقع الاستخلافي ... لهذا جاء الرد الإلهي = فإِنّا قد فتنّا قوْمك مِن بَعْدِكَ وَأَضلّهم السامرِي، إذ يُبرز هذا التنبيه مبدأً جوهريًا في جدلية السير إلى الله الحق، والمعبرة عن وجود لا انفكاك بين الشوق إلى الله والوفاء بمقتضيات الزمان..فالإنسان بوصفه كائنًا مُستخلفًا، ليس له أن يتخفف من أعباء العالم بدعوى التوجه نحو الله، بل إن حضوره في التاريخ هو شرط تمام عبوديته، فلا يتحقق الرضا الإلهي بمجرد الانجذاب نحو العلوّ بقدر ما يتحقق بإقامة الميزان في الأرض، أي بتحقيق مقاصد الوحي في البناء والعدالة والهداية. وهكذا، فإن موسى عليه السلام، رغم علو مقامه، لم يكن له أن يفارق قومه قبل أن يستكمل مشروع الهداية، فجاءه الأمر الإلهي بالرجوع: "فارجع إِلى قومك" وهو رجوع لا يمثل تراجعًا عن السير إلى الله، بل هو تعميق له، لأن السير إلى الله لا يكون بالانسلاخ عن مقتضيات التاريخ، بل بإعادة تشكيل الواقع وفق السنن الإلهية، وفي هذا نقد للوهم الصوفي القائل بأن العروج إلى الله يقتضي مفارقة العالم، فليس القرب من الله في العزلة، بل في تحمل أمانة الاستخلاف، وليس الشهود في الانقطاع، بل في الفعل التاريخي المنضبط بميزان الوحي. هكذا تتكامل جدلية العروج والرجوع، حيث لا يكون الأول صحيحًا إلا إذا أفضى إلى الثاني، إذ إن الغاية النهائية ليست في العجلة إلى الله قبل إرادته قدوم العبد عليه، بل في إقامة أمره في الأرض، ليكون المآل لقاءً مشفوعًا بالتمام، لا انسحابًا يخلّف فراغًا يملؤه التيه والضلال. تذكيرات الفيسبوك

  • 9 мар.1 0213

    قال القلقشندي في (صبح الأعشى 4/310–311): «الذي كان عليه جنكيزخان في الدين، وجَرَى عليه أعقابه بعده: الجري على منهاج (ياسة) التي قررها، وهي قوانين خمّنها من عقله، وقررها من ذهنه، رتّب فيها أحكامًا، وحدّد فيها حدودًا؛ بما وافق القليل منها الشريعة المحمدية، وأكثرها مخالف لذلك، سماها: (الياسة الكبرى)، وقد كتبها وأمر أن تُجعل في خزائنه؛ تُتَوارث عنه في أعقابه، وأن يتعلّمها صغار أهل بيته.»