tgindex
نَفْسِيّاتٌ مَعْرفِيّة

نَفْسِيّاتٌ مَعْرفِيّة

Статистика
@nafsiatКнигиарабский

قناةٌ مختصّة بمشاركة فوائد من هذا العلم نقلاً وترجمةً وتلخيصًا وتعريفًا بدراساته حديثها وسالفها وما تعلّق به. https://www.sarhne.com/messages.html #علم_النفس #علم_النفس_المعرفي #معرفة #تراث

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 951
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
350
27 постов
Вовлечённость
7,1%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 27
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
178
1/48двое суток
203
1/72трое суток
220

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • فهم ضرورة لزوم الاستغفار بلغتنا (العصرية) : يُعيد الاستغفار للميزان كفّته الأخرى التي فُقدت بالنّسيان فعطّلت عمله في النّفس وهو يلزمها لتُسوّي به الأعمال التي لا تنبغي لها وتُصفّر (حسابها) من جديد، إذ يعيد لها أولا معنى "الحساب" و"المراقبة" ليعلم صاحبها جوابه عن "أين أسرفت ؟"، فهو أشبه باعتماد أداة لعد السعرات الحرارية التي تدخلها في يومك فعلى الأقل يصبح عندك مقياس تستدل به على الإفراط أو التفريط في الأكل وبه تسدد وتقارب وبدونه تمر عليك الأيام ولا تعلم بمدى إسرافك، فيكون الاستغفار على هذا الغرار، "أداة" لرد الاعتبار إلى إدراك ما يُنقص، أولا، ومقابلته فورا، بأيسر الوسائل = ذكرا باللسان، لإيعاب القلب بهذا الإدراك.

  • لا تترك الذِّكرَ لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكرِه أشدُّ من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكرٍ مع وجود غفلةٍ إلى ذكرٍ مع وجود يقظة، و مِن ذكرٍ مع وجود يقظةٍ إلى ذكرٍ مع وجود حضور، ومن ذكرٍ مع وجود حضورٍ إلى ذكر مع وجود غيبةٍ عما سوى المذكور،…

  • فالمال قد يمنحك القدرة على دفع فاتورة. وقد يمنحك مساحة للتخطيط. وقد يخفف خوفًا حقيقيًا. وهذه نعم عظيمة. لكنه لا ينبغي أن يمنحك الشيء الذي لم يملكه أصلًا: حق تقرير أنك أصبحت الآن في أمان بعيدًا عن الله. خذ المال من يد الله. واشكره. واستعمله. واحفظه. لكن لا تنقل قلبك إليه. فأشد التعلق خفاءً ليس أن تقول إن المال يرزقك… بل أن تعرف أن الله يرزقك، ثم لا يهدأ قلبك إلا عندما يرى ما رزقك به في يده." عن صفحة : "حين يوقظك الله بكلمة"

  • لماذا نصدق المال بسرعة؟ لأنه حاضر أمامنا. وهذه طبيعة بشرية. المحسوس يضغط على النفس بقوة. ترى الرقم. فتشعر بالأمان. وترى الفراغ. فتشعر بالخطر. أما الإيمان بالغيب فيطلب منك شيئًا أعمق: ألا تجعل ما تراه هو كل ما تعترف به. ولهذا كان التوكل عبادة قلبية عظيمة. لأنه لا ينكر الواقع. يرى القلة. ويحسب الالتزامات. ويعرف المخاطر. ويبحث عن العمل. ويطرق الأبواب. لكنه يرفض أن يجعل حدود ما يراه هي حدود قدرة الله. التوكل لا يقول: لا مشكلة. بل يقول: المشكلة حقيقية… لكنها ليست صاحبة القرار النهائي. قد يكون عندك مال كثير… وقلبك أفقر منه ليس التعلق بالمال خاصًا بمن لا يملك. قد يملك الإنسان كثيرًا. لكن كل زيادة لا تمنحه إلا راحة مؤقتة. ثم يحتاج إلى رقم أكبر. لماذا؟ لأن المشكلة لم تكن في الرقم فقط. كانت في الوظيفة التي أعطاها للمال: أريد منك أن تجعلني آمنًا. لكن المال لا يستطيع أداء هذه الوظيفة كاملة. لأن كل مبلغ يمكن تخيل ما هو أكبر منه. وكل ضمان دنيوي يمكن أن يظهر ما يهدده. فإذا جعلت الطمأنينة كلها وظيفة الرصيد، ستظل في حاجة إلى زيادة لا تنتهي. ليس لأنك جشع بالضرورة. بل لأنك تطلب من المحدود أن يمنحك أمانًا غير محدود. وهذا فوق طاقته. السؤال الحقيقي يظهر عند النقص من السهل أن تقول: الله كافيني. وأنت ترى الأسباب من كل جهة. لكن حين يضعف السبب، لا يعني ذلك أن الله يريد بك شيئًا لا نعلمه. ولا يعني أن النقص علامة رضا أو سخط بذاته. لكنه يكشف لك أحيانًا شيئًا عن نفسك: كم كان اعتمادك على السبب؟ إذا اهتز كل شيء داخلك بمجرد اهتزاز سبب واحد، فربما كان السبب قد أخذ في قلبك حجمًا أكبر مما كنت تظن. وهنا لا تحتاج إلى احتقار نفسك. بل إلى إعادة ترتيب. العمل مهم. المال مهم. التخطيط مهم. الادخار حكمة. لكن كلها تحت عنوان واحد: أسباب. والسبب يبقى سببًا مهما كان قويًا؛ فلا تمنحه في قلبك مقامًا لا يملكه. خذ بالأسباب كما لو أنها مسؤوليتك… ولا تتعلق بها كما لو أنها غايتك هذه هي المعادلة التي يصعب على القلب تعلمها. أن تعمل بجد. وتحسب جيدًا. وتبحث عن فرصة. وتحفظ مالك. وتسدد ما عليك. وتتجنب التبذير. ثم بعد كل ذلك تعرف: أنا لم أخلق النتيجة. أنا فعلت ما عليّ. أما الفتح، فمن الله. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3] لم يقل: ومن يترك الأسباب. التوكل ليس إلغاء اليد. بل تحرير القلب. يدك تعمل… وقلبك يبقى متعلقًا بالله. اختبر موضع اعتمادك اسأل نفسك سؤالًا بسيطًا: لو بقيت الأسباب نفسها… لكن غاب اليقين بالله، هل سأشعر بالأمان؟ ربما نعم لبعض الوقت. والسؤال الآخر: لو ضعفت بعض الأسباب… هل أشعر أن كل شيء انتهى؟ إن كان الجواب نعم دائمًا، فهنا يحتاج القلب أن يتعلم شيئًا جديدًا. ليس أن يحتقر السبب. بل أن يرى ما وراءه. حين يأتيك المال، قل: هذا رزق الله. وحين ينقص، لا تقل: انقطع رزق الله. انقطع هذا الشكل مما كنت تعتمد عليه. والفرق عظيم. فقد ينقطع سبب من الأسباب… لكن قدرة الله على الرزق لا تنقطع. لا تطلب من قلبك ألا يخاف التوكل ليس أن ترى حسابك فارغًا فتشعر كما لو أنه ممتلئ. هذا غير واقعي. وقد يخاف الإنسان. ويقلق. ويفكر. ويبحث. هذه مشاعر بشرية لا يلزم أن تكون نقيضًا للإيمان. المطلوب أعمق من انعدام الخوف: ألا تجعل الخوف يفسر لك الله. لا تقل بسبب ضيقك: إذن تُركت. ولا بسبب تأخر الفرج: إذن لن يأتي خير. ولا بسبب غياب الطريق: إذن لا يوجد طريق. الألم يصف ما تراه الآن. لكنه لا يملك أن يحكم على قدرة الله. عندما يأتيك المال… راقب ما يحدث في قلبك قد يكون الاختبار الأوضح ليس وقت فقد المال. بل وقت مجيئه. كنت قلقًا. ثم دخل المال. وفي دقائق هدأت. تأمل هذه اللحظة دون جلد للنفس. واسأل: ما الذي هدأني؟ هل لأن مشكلة عملية حقيقية وجدت حلًا؟ هذا طبيعي. أم لأن قلبي قال في عمقه: الآن صرت في أمان؟ إذا كان الثاني، فذكّر نفسك: هذا المال نعمة. لكنه ليس ضمانًا بأن الغد صار تحت سيطرتي. إن بقي، فبفضل الله. وإن نفع، فبإذن الله. وإن جاء غيره، فمن الله. فلا تجعل وصول الرزق يحجب عنك رؤية الرزاق. الفرق بين إيمان تحفظه… وإيمان تسكن إليه قد تعرف مئة دليل على أن الله هو الرزاق. لكن المعرفة تتحول إلى توكل حين تدخل في اللحظة التي تقول فيها الأرقام: لا أعرف كيف. فيقول قلبك: وأنا أيضًا لا أعرف كيف. لكنني أعرف من بيده الكيف. هذه ليست جملة تمنعك من السعي. بل تمنع السعي من أن يتحول إلى مصدر وحيد للطمأنينة. ابحث. واطرق. واعمل. وادخر. وخطط. لكن لا تجعل قلبك ينتظر من المال الإذن بأن يطمئن بالله. لأن الله لم يصبح رزاقًا بعد أن امتلأ حسابك. كان رزاقك قبل أن يأتي المال. وكان هو الذي ساقه. ويبقى رزاقك إذا نقص. ولذلك فإن السؤال الذي يكشف القلب ليس: هل تؤمن أن الله هو الرزاق؟ غالبًا ستقول نعم. السؤال هو: حين لا ترى الرزق بعد… هل يبقى يقينك بأن الله هو الرزاق حاضرًا بما يكفي كي لا تفسر الغيب باليأس؟

  • لماذا يطمئن قلبك إلى المال أكثر مما يطمئن بوعد الله؟ "حين تعرف أن الله هو الرزاق… لكن قلبك لا يهدأ إلا بعد أن يرى الرصيد هناك فرق بين أن تقول: الله هو الرزاق. وبين أن يطمئن قلبك لأن الله هو الرزاق. الأولى قد تحفظها منذ طفولتك. أما الثانية فتظهر غالبًا عندما تنظر إلى ما في يدك… ولا تجده كافيًا. حين يكون في الحساب مال يكفيك لأشهر، يهدأ شيء داخلك. تنام أخف. وتفكر بهدوء أكبر. وتشعر أن القادم قابل للاحتمال. ثم ينقص المال. وتبقى العبارة نفسها في عقيدتك: الله هو الرزاق. لكن السكينة التي كانت عندك تبدأ في التراجع مع الرصيد. وهنا يظهر سؤال شديد الصراحة: إذا كان الله هو الرزاق في الحالتين… فلماذا يتغير مقدار طمأنينتك بتغير ما في يدك؟ ليس هذا السؤال اتهامًا لإيمانك. ولا يعني أن خوف الإنسان عند نقص المال دليل على ضعف الدين. فالمال سبب حقيقي، والحاجة إليه حقيقية، والديون والنفقات والمسؤوليات ليست أوهامًا. لكن السؤال يكشف شيئًا أدق: أين يستقر قلبك حين يبحث عن الأمان؟ فيمن يرزق… أم فيما رزقك به حتى الآن؟ المال يمنحك شيئًا يحبه العقل: إمكانية الحساب المال مريح من جهة لا نشعر بها دائمًا. يمكنك أن تعدّه. هذا يكفي شهرًا. وهذا يكفي ثلاثة. وهذا يغطي الإيجار. وهذا يسدد الدين. الأرقام تمنح العقل حدودًا واضحة. يمكنك أن تنظر إليها وتقول: أنا آمن إلى هنا. ولهذا فإن القلب يميل إلى السبب الذي يمكن قياسه. أما التوكل، ففيه شيء أصعب. الله لم يعطك كشف حساب بالغيب. لم يقل لك: في اليوم الفلاني سيأتيك كذا، ومن الباب الفلاني، وبالمبلغ الذي رسمته. أمرك أن تأخذ بالأسباب. ووعدك بالرزق. لكنه لم يمنحك دائمًا الخريطة التي تجعل قلبك يرى كيف سيأتي. وهنا يظهر الفرق بين نوعين من الطمأنينة: طمأنينة تقول: أنا بخير لأنني أرى ما يكفيني. وطمأنينة أعمق تقول: أنا آخذ بالأسباب، وما لا أراه ليس خارج ملك الله. الأولى تستند إلى المخزون. والثانية تستند إلى المالك. نحن لا نخاف الفقر فقط… نخاف فقدان القدرة على التنبؤ قد تظن أن ما يخيفك هو قلة المال. لكن جزءًا من الخوف أحيانًا يأتي من شيء آخر: أنك لا تعرف ماذا سيحدث. إذا كان معك مبلغ معلوم، تشعر أنك تستطيع رسم الأيام القادمة. أما حين تضيق الأسباب، يصبح المستقبل أقل قابلية للحساب. وهذا يزعج النفس. لأنها تحب أن تعرف: من أين؟ ومتى؟ وكم؟ وكيف؟ وقد تقول: أنا متوكل على الله. لكن قلبك يضيف بصمت: … إذا عرفت الخطة. وهنا يصبح التوكل في حقيقته اعتمادًا على الله بعد أن تتضح لك الصورة. أما الامتحان الأشد فهو حين لا تتضح… وتظل تدرك أن غياب الرؤية عنك لا يعني غياب العلم عن الله. المال لا يرزقك… المال نفسه رزق هذه نقطة يختلط ترتيبها داخل القلب. نقول: هذا المال سيكفيني. وهذا صحيح من جهة السببية. لكن المال نفسه لم يخلق نفسه. ولم يصل إليك بنفسه. والعمل الذي جاء به المال لم تخلق أنت كل شروطه. قدرتك على العمل. وجود العمل. من دفع لك. الظرف الذي سمح به. السلامة التي أبقتك قادرًا. الفرصة التي فُتحت. كلها أسباب فوق أسباب. حتى تصل إلى حقيقة بسيطة: المال ليس جهة مستقلة تقف بينك وبين الله. المال نفسه أحد صور رزق الله لك. فكيف يتحول الطريق بعد ذلك إلى شيء يطمئن إليه القلب أكثر من الذي فتحه؟ كيف تصبح الهدية مصدر أمان أكبر من المعطي؟ حين يتحول الرصيد إلى «ضمان» قد تقول: أنا لا أعبد المال. بالتأكيد. وقد لا يخطر هذا المعنى على قلبك أصلًا. لكن التعلق لا يبدأ دائمًا من فكرة كبيرة. قد يبدأ من علاقة صغيرة جدًا: كلما زاد المال، زادت ثقتي بالمستقبل. وكلما نقص، شعرت أن الأرض تنسحب من تحتي. وهنا يصبح الرصيد، دون أن تسميه كذلك، مؤشر الأمان الداخلي. إذا ارتفع: اطمئن. إذا انخفض: اضطرب. ومع الوقت يصبح القلب كأنه يقرأ مستقبله من الرقم. مع أن الرقم لا يعرف الغد. قد يملك الإنسان ما يكفيه سنوات، ثم تأتيه حاجة لم يحسبها. وقد يملك أقل مما يريد، ثم يفتح الله له من الأبواب ما لم يكن في حسابه. ليس المقصود أن الأرقام بلا قيمة. بل المقصود أنها ذات دلالة محدودة، لا مطلقة. هي تصف ما عندك الآن. ولا تملك أن تخبرك بما سيكون لك غدًا. وعد الله لا يعني وعدًا بالسيناريو الذي اخترته وهنا يحتاج التوكل إلى ضبط. حين نقول: الله هو الرزاق. فلا يعني ذلك: سيأتيني بالضرورة المبلغ الذي أريده، في الموعد الذي أحدده، ومن الطريق الذي أتوقعه. هذا ليس هو الوعد. قال الله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6] والرزق أوسع من السيناريو الذي رسمته. وقد يأتي بسبب تعرفه. أو بسبب لم تتوقعه. وقد يكون كثيرًا. وقد يكون على قدر الحاجة. وقد يفتح الله لك بابًا بدل باب. وقد يمنع عنك شيئًا كنت تظنه الطريق الوحيد، ثم يجري رزقك من غيره. فالطمأنينة بالله ليست يقينًا بصورة واحدة. إنها يقين بمن بيده كل الصور. أنت لا تحتاج أن تعرف كيف سيرزقك الله حتى تؤمن أنه الرزاق.

  • « In any relationship the most important thing is the foundation, the truth, of the relationship, not the feeling. Feelings rise and ebb. A strong foundation, however, is stable and unchanging. » Manis Friedman

  • "المتسوفة لا تجيء لهم أزمنة مسعفة .." الشيخ مصطفى البحياوي

  • 12 авг.32189из mohamedbenabbes1995

    الابتلاء في أحد معانيه، وأقول هنا أحد، لأن له من المعاني الكثير، هو جهاز لإفقاد الإنسان الثقة في كل ما سوى الله فليس الغرض من الابتلاء تعذيب الإنسان لذاته، ولا إيقاع الضرر به لمجرد الضرر، البلاء في ظني، وفي جانب منه، يكون من أجل أن ينقل الإنسان إلى الإيمان وتحقيق التوحيد في معناه الجواني الوجداني، فالإنسان كائن يحتاج إلى التجربة حتى يتعلم الفكرة، ولا يكتفي غالبا بأن يعرفها معرفة عقلية بقدر يحتاج إلى أن يعيشها حتى تتحول من معلومة في الذهن إلى معنى مستقر في باطنه...والله يكرم الإنسان بطرق شتى، ويجري أقداره من خلال أسباب ووسائط، وقد تكون هذه الأسباب مجسدة في البشر وهنا يغلب طيف الدنيا على الإنسان، ولقصوره الإدراكي يميل إلى ربط السبب بالنتيجة، فينشأ في داخله تعلق بالوسائط التي جرت العادة بأن تأتيه الأشياء من خلالها. وقد يكون مؤمنا بالله، وموقنا في الجملة بأنه مسبب الأسباب، لكنه إيمانٌ لم يتحول بعد إلى حقيقة مؤسسة للانفعال والسلوك؛ ولذلك قد يقول بلسانه إن الله هو المعطي، بينما يتعامل وجدانه مع فلان وفلان وفلان على أنهم أصحاب القدرة الحقيقية على المنح والمنع فيأتي الابتلاء ليفتت هذا الربط الوهمي الكامن في الداخل يغلق سببا بعد سبب، ويتعطل طريق بعد طريق، ويري الإنسان أن ما ظنه قادرًا على إيصال المطلوب إليه قد يعجز، وأن من عقد عليهم آماله قد يخذلونه،وليس المقصود أن يتعلم الإنسان ترك الأسباب، فشيئًا فشيئًا يفقد الإنسان ثقته في الوسائط، حتى يصل إلى الموضع الذي لا يبقى فيه أمامه إلا مسبب الوسائط. ثم قد يبلغ به الأمر أن ييأس من حصول النتيجة نفسها لا لأنه كفر بإمكانها، ولكن هذا الشعور ينتج هنا لأن جميع الطرق التي كان يتصور أن تأتيه منها قد انقطعت، حتى يصبح تحققها في نظره أمرًا غير متصور، فيحدث التحول و يأتي المطلوب بعد أن يكون الإنسان قد زهد فيه قهرًا، وبعد أن سقط من حساباته، ومن غير الطريق الذي كان يظنه طريقه. فيتعلم القلب ما عجز العقل المجرد عن ترسيخه فيه. فكأن الله يقول لعبده: أَرأيت فلانا الذي ظننته قادرًا على أن يجلب لك هذا؟ لم يفعل، وأرأيت فلانًا وفلانًا؟ لم يملكوا لك شيئًا، ثم ها هو الأمر الذي ظننته مستحيلا قد جاءك، لا عن طريقهم، ولا بقوتهم، ولا بقدرتهم، بل جاءك رغم انقطاع الجميع، وعبر جنس آخر من الأسباب، لا تحدث التعلق المباشر.

  • كيف ساهم علم النّفس الغربي الأبيض في إرساء الفَوقية الاستعمارية : "بالنسبة لعلماء النفس، ينبغي أن يبدأ تحويل محتوى عملنا ومصطلحاته وشروطه بالاعتراف بالدور الهائل الذي أدّاه التيار المهيمن في تخصصنا، أي علم النفس الغربي الأبيض، في إنشاء البنية التحتية الداعمة للاستعمار (Okazaki et al., 2008). ويَدين علم النفس بما حظي به من اعتراف ومكانة بارزة بوصفه جزءً من العلوم الاجتماعية الحديثة إلى دوره في بلورة منطق قائم على فكرة الاختلاف الاستعماري - colonial difference (أي أن المستعمِر متفوّق على المستعمَر)، وفي نشر هذا المنطق والترويج له على نطاق واسع. ويقوم منطق الاختلاف الاستعماري، أولًا، بإضفاء الطابع العِرقي على الآخرين غير البيض، ثم يؤسّس للمسوغات التي تبرّر التخلّص من مناهجهم في المعرفة والوجود. وهكذا، أسهم الاختلاف الاستعماري في إنشاء مناهج علمية رفضت جميع الإبستمولوجيات والأنطولوجيات التي لم تنشأ عن طريق عقول الرجال الغربيين البيض المسيحيين وتجاربهم المعيشة (Fanon, 1967; Memmi, 1965; Mignolo, 2002; Tomicic & Berardi, 2018). وقد أسهمت المعارف التي أفضت إليها هذه المناهج بدورها في ترسيخ الاختلاف الاستعماري بوصفه إحدى الركائز المبكرة لعلم النفس الغربي الأبيض، وذلك حين افترضت المفاهيم والأطر والممارسات النفسية التي أنتجتها هذه المقاربات أنها قابلة للتطبيق وصالحة على نحو كوني، عبر جميع الشعوب والأماكن والأزمنة (Chávez et al., 2016; Goodman & Gorski, 2015; Mignolo, 2002). وفي ظل هذه الشروط من الاستعمارية المعرفية والحظر المعرفي، لم يكن بمقدور الفئات التابعة (subalterns) إنتاج المعرفة أو التنمية أو الاقتصادات أو السياسات أو البنى الاجتماعية أو التقنيات (Dussel, 1995; Fals-Borda, 1987; Fanon, 1967; Maldonado-Torres, 2007; Mignolo, 2007; Moane, 2003; Okazaki et al., 2008; Quijano, 2002). كما جرى صوغ المعارف والمناهج التي أنشأها علم النفس الغربي الأبيض، بقيادة الرجال البيض، في صورة قيم وأخلاقيات ساعدت — باسم مساعدة المستعمَرين و/أو تطويرهم و/أو تقويمهم — على إضفاء الطابع المؤسسي على مناهج علمية وتدخلية أفضت إلى استغلال المستعمَرين وإقصائهم والسيطرة عليهم على المستويات العمالية والاقتصادية والسياسية والجنسية والثقافية. ولا يمثّل دور علم النفس الغربي الأبيض في الفصل العنصري الذي أعقب الحرب الأهلية الأمريكية، وحملات تحسين النسل والتعقيم، ومعارضة الاختلاط العِرقي سوى بعض الأمثلة على الكيفية التي أسهم بها علم النفس الغربي الأبيض في إرساء الاختلاف العِرقي والاستعماري أو الترويج له (انظر: American Psychological Association, 2021; Gould, 1996; Yakushko, 2019). Decolonial Psychology : Toward Anticolonial theories, research, training, and practice (2024).

  • نُشِرت مراجعة منهجية سنة 2025 في Iranian Journal of Psychiatry، جمعت الدراسات التي استخدمت النشاط الكهربائي للدماغ - EEG لدراسة تأثير الاستماع إلى القرآن. فحص الباحثون 236 ورقة، وانتهوا إلى 22 دراسة مستوفية للشروط. والنتيجة العامة كانت مثيرة للاهتمام : ارتبط الاستماع إلى التلاوة في الدراسات بزيادة نشاط Alpha وTheta. تظهر موجات Alpha (تقريبًا 8–13 Hz) عادةً بصورة أكبر أثناء اليقظة الهادئة والاسترخاء مع انخفاض الانشغال بالمثيرات الخارجية. أما Theta فترتبط بحالات متعددة تشمل النعاس والاسترخاء وبعض عمليات الانتباه والذاكرة، لذلك لا يصح ببساطة القول إن «زيادة Alpha/Theta = سعادة أو شفاء نفسي». فمثلاً قارنت إحدى الدراسات EEG لدى 25 مشاركا أثناء الاستماع إلى القرآن والاستماع إلى موسيقى هادئة، ووجدت أن مقدار Alpha كان أعلى أثناء الاستماع إلى التلاوة القرآنية. وهناك مراجعة علمية أخرى منشورة في Heliyon سنة 2022 خلصت أيضًا إلى أن معظم الدراسات المتوفرة تشير إلى تغيرات في التذبذبات العصبية منخفضة التردد، خصوصًا Alpha وTheta، أثناء الاستماع للقرآن. لكنها شددت على أن المجال يحتاج إلى تجارب أكثر صرامة وتوحيدًا في تصميمها.

  • 8 авг.4951710из Ri6alq

    "الصبر علاقة بالغيب قبل أن يكون احتمالا للألم؛ ومن أدرك تدبير الله للأمور رأى في الشدائد مواضع خفية لتزكية النفس لا أسبابا للانكسار".

  • Sensibilité et Intelligence .. (2) = Quant à notre sens le plus central, ce sens intime de la distance entre le désir et la possession de son objet, qui n'est autre que le sens de la durée, ce sentiment du temps, qui se contentait jadis de la vitesse de la…

  • 6 авг.548911

    Sensibilité et Intelligence .. (1) "Commençons par l'examen de cette faculté qui est fondamentale et qu'on oppose à tort à l'intelligence, dont elle est, au contraire, la véritable puissance motrice; je veux parler de la sensibilité. Si la sensibilité de…

  • Sensibilité et Intelligence .. (2) = Quant à notre sens le plus central, ce sens intime de la distance entre le désir et la possession de son objet, qui n'est autre que le sens de la durée, ce sentiment du temps, qui se contentait jadis de la vitesse de la course des chevaux, il trouve aujourd'hui que les rapides sont bien lents, et les messages électriques le font mourir de langueur. Enfin, les événements eux-mêmes sont réclamés comme une nourriture jamais assez relevée. S'il n'y a point, le matin, quelque grand malheur dans le monde, nous sentons un certain vide : « Il n'y rien, aujourd'hui, dans les journaux! » disons-nous. Nous voilà pris sur le fait, nous sommes tous empoisonnés. Je suis donc fondé à dire qu'il existe pour nous une sorte d'intoxication par l'énergie, comme il y a une intoxication par la hâte, et une autre par la dimension. Les enfants trouvent qu'un navire n'est jamais assez gros, une voiture ou un avion jamais assez vite, et l'idée de la supériorité absolue de la grandeur quantitative, idée dont la naïveté et la grossièreté sont évidentes (je l'espère), est l'une des plus caractéristiques de l'espèce humaine moderne. Si l'on recherche en quoi la manie de la hâte (par exemple) affecte les vertus de l'esprit, on trouve bien aisément autour de soi et en soi-même tous les risques de l'intoxication dont je parlais." Valéry; Bilan de l'intelligence.

  • Sensibilité et Intelligence .. (1) "Commençons par l'examen de cette faculté qui est fondamentale et qu'on oppose à tort à l'intelligence, dont elle est, au contraire, la véritable puissance motrice; je veux parler de la sensibilité. Si la sensibilité de l'homme moderne se trouve fortement compromise par les conditions actuelles de sa vie, et si l'avenir semble promettre à cette sensibilité un traitement de plus en plus sévère, nous serons en droit de penser que l'intelligence souffrira profondément de l'altération de la sensibilité. Mais comment se produit cette altération ? Notre monde moderne est tout occupé de l'exploitation toujours plus efficace, plus approfondie des énergies naturelles. Non seulement il les recherche et les dépense, pour satisfaire aux nécessités éternelles de la vie, mais il les prodigue, et il s'excite à les prodiguer au point de créer de toutes pieces des besoins inédits (et même que l'on eut jamais imaginé), à partir des moyens de contenter ces besoins qui n'existaient pas. Tout se passe dans notre état de civilisation industrielle comme si, ayant inventé quelque substance, on inventait d'après ses propriétés une maladie qu'elle guérisse, une soif qu'elle puisse apaiser, une douleur qu'elle abolisse. On nous inocule donc, pour des fins d'enrichissement, des goûts et des désirs qui n'ont pas de racines dans notre vie physiologique profonde, mais qui résultent d'excitations psychiques ou sensorielles délibérément infligées. L'homme moderne s'enivre de dissipation. Abus de vitesse, abus de lumière, abus de toniques, de stupéfiants, d'excitants... Abus de fréquence dans les impressions; abus de diversité; abus de résonance; abus de facilités; abus de merveilles; abus de ces prodigieux moyens de déclenchement, par l'artifice desquels d'immenses effets sont mis sous le doigt d'un enfant. Toute vie actuelle est inséparable de ces abus. Notre système organique, soumis de plus en plus à des expériences mécaniques, physiques et chimiques toujours nouvelles, se comporte, à l'égard de ces puissances et de ces rythmes qu'on lui inflige, à peu près comme il le fait à l'égard d'une intoxication insidieuse. Il s'accommode à son poison, il l'exige bientôt. Il en trouve chaque jour la dose insuffisante. L'œil, à l'époque de Ronsard, se contentait d'une chandelle, - si ce n'est d'une mèche trempée dans l'huile; les érudits de ce temps-là, qui travaillaient volontiers la nuit, lisaient (et quels grimoires !), écrivaient sans difficulté, à quelque lueur mouvante et misérable. L'oeil, aujourd-hui, réclame vingt, cinquante, cent bougies. L'oreille exige toutes les puissances de l'orchestre, tolère les dissonances les plus féroces, s'accoutume au tonnerre des camions, aux sifflements, aux grincements, aux ronflements des machines, et parfois les veut retrouver dans la musique des concerts. .. = Valéry; Bilan de l'intelligence.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

نَفْسِيّاتٌ مَعْرفِيّة — tgindex