مصطفى صادق الرافعي
Статистикаحُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 27
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 772
- 1/48двое суток
- 1 042
- 1/72трое суток
- 1 123
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وإذا لم يَنتهِ الحُبُّ بالإثمِ والرذيلة، فقد أثبتَ أنه حُب؛ وشرفُه حينئذٍ هو سِرُّ قوَّتِه وعُنصرُ دوامِه! [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
وإذا كان الحُبُّ الفاسدُ لا يقبلُ من الحبيبِ إلا "نعم" بلا شرطٍ ولا قَيد؛ لأنه فاسد، فالحُبُّ الطاهرُ يقبلُ "لا" لأنه طاهر! ثمَّ هو لا يرضى "نعم" إلا بشرطِها وقَيدِها من الأدبِ والشريعةِ وكرامةِ الإنسانيّةِ في المرأةِ والرجل. [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
يا لكَ من ساحرٍ أيها الحُب؛ إذ تجعلُ في ليلِ العاشقِ ونهارِه ظلامًا وضَوءًا ليسا في الأيامِ والليالي! [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
وكم من عاشقةٍ مُتكبِّرةٍ على مَن تهواهُ تصُدُّه وتُباعِدُه، وهي في خَلوتِها ساجدةٌ على أقدامِ خيالِه تُمرِّغُ وجهَها هُنا وهُنا على هذه القدمِ وعلى هذه القدم! [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
إنَّ الحُزنَ الذي يَجيءُ من قِبَل العدوِّ يَجيءُ معه بقوةٍ تحملُه وتتجلَّدُ له وتُكابِرُ فيه؛ ولكن أين ذلك في حُزنٍ مَبعثُه الحبيب؟ ومن أين القوةُ إذا ضعُفَ القلب؟ [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
كلُّ حبيبٍ هو العالمُ الشخصيُّ لمُحِبِّه! [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
آهٍ حين يتغيَّرُ القلبُ فيتغيَّرُ كلُّ شيءٍ في رأي العَين! [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
ورأيتُه ينظرُ إلى ما حوله كأنما تغشَّى الدنيا لونُ نفسِه الحزينة؛ إذ كانت نفسُه ألقت ظِلَّها على كلِّ شيءٍ يراه؛ وجعل يَدلِفُ ولا يمشي كأنّه مُثقَلٌ بحملٍ يحملُه على قلبِه. [القلب المسكين (٦) || وحي القلم]
وما غلائلُ العُرس؟ إنها تلك الثِّيابُ التي تكسو لابستَها إلى ساعةٍ فقط … ثيابٌ أجملُ ما فيها أنها تُقدِّمَ الجمالَ إلى الحُب، فأزهَى ألوانِها اللونُ المُشرِقُ من روحِ لابستِها، وأسطعُ الأنوارِ عليها، النورُ المُنبعِثُ من فرحِ قلبين. تلك الثيابُ التي تكونُ سَكبًا من خالِصِ الحريرِ ورفيعِ الخَز، وحين تلبسُها مثلُ هذه الفاتنةِ تكادُ تنطقُ أنها ليست من الحرير؛ إذ تعلمُ أنَّ الحريرَ ما تحتها. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
وكانت لذِهنِه المُتخَيّلِ كالسحابةِ المُمتلئةِ بالبرق؛ تُومِضُ كلَّ لحظةٍ بأنوارٍ بعد أنوار، وبين الفترةِ والفترةِ ترمي الصاعقة. وظهرت كأنها امرأةٌ مخلوقةٌ من دمِ ولهب، فلقد أيقنتُ حينئذٍ أنَّ الحُبَّ إن هو إلا الغريزةُ البهيميَّةُ بعينِها مُحاوِلةً أن تكونَ شيئًا له وجودٌ فنيٌّ إلى وجودِه الطبيعي، فهو مُصيبتانِ في واحدة، وكلُّ عملِه أن يجعلَ اللذَّةَ ألذ، والألمَ أشد، والقِلَّةَ كثرة، والكثرةَ أكثر، وما هو نهايةٌ كأنه لا نهاية. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
والعجيبُ العجيبُ في هذا الحُبِّ أن فتحَ العينَين على الجميلِ المحبوبِ هو نوعٌ من تغميضِهما للنومِ ورؤيا الأحلام؛ ليس إلا هذا، ولا يكونُ أبدًا إلا هذا؛ فمهما أُعطِيتَ من جدلٍ فإقناعُك المُحِبَّ المُستهامَ كإقناعِك النائمَ المُستثقل؛ وكيف وله ألفاظٌ من عقلِه لا من عقلِك، وبينك وبينه نِسيانُه إيَّاك، وقد تركك على ظاهرِ الدنيا وغاصَ هو في دُنيا باطنِه لا يملِكُ فيها أخذًا ولا ردًّا إلا ما تُعطي وما تَمنع. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
ويا ما كان أجملَها ناظرةً بمعاني البُكاءِ ضاحكةً بغيرِ معاني الضحِك؛ تَتنهَّدُ ملامحُ وجهِها وفمُها يَبتسِم! كان مَنظرُها ناطقًا بأنَّ قلبَها الحزينَ يسألُ سؤالًا أبْدَاهُ على وجهِها بلُطفٍ ورِقَّة؛ كان يسألُ إنسانًا: أَلَا تُحَلُّ هذه العُقْدة؟ [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
يا لسِحرِ الحُبِّ من سِحر! كلُّ ما في الطبيعةِ من جمالٍ تُظهِرُه الطبيعةُ لعاشقِها في إحدى صورِ الفهم، أما الحبيبُ الجميلُ فهو وحدَه الذي يظهرُ لعاشقِه في كلِّ صورِ الفهم، وبهذا يكونُ الوقتُ معه أوقاتًا مُختلفةً مُتناقضة، ففي ساعةٍ يكونُ العقلُ وفي ساعةٍ يكونُ الجنون. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
الحُبُّ شيءٌ واحدٌ في كلِّ عاشقٍ لكلِّ جميل، غيرَ أنَّ الفرقَ بين أهلِه يكونُ في جمالِ العملِ أو قُبحِ العمل؛ وهذه النفوسُ مصانعُ مختلفةٌ لهذه المادةِ الواحدة؛ فالحُبُّ في بعضِها يكون قوةً وفي بعضِها يكونُ ضَعفًا؛ وفي نفسٍ يكونُ الهوى حيوانيًّا يُراكِمُ الظُّلمةَ على الظُّلمةِ في الحياة، وفي أُخرى يكونُ روحانيًّا يكشفُ الظلامَ عن الحياة. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
قد كابدتُ من شِدَّةِ الحُبِّ وإفراطِ الوَجدِ ما يُفعِمُ قلبَين مِسكينَين لا قلبًا واحدًا، وكانت لي "هي" من الهِيَاتِ عانيتُ فيها الحُبَّ والألمَ دهرًا طويلًا؛ وقد ذهبتْ بي في هواها كلَّ مذهبٍ إلا مذهبًا يُحِلُّ حرامًا، أو مذهبًا يُخِلُّ بمروءة؛ ولقد علمتُ أنَّ الشيءَ السامي في الحُبِّ هو ألَّا يخرُجَ من العاشقِ مُجرِم. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
فالشأنُ كلُّ الشأنِ أن يستطيعَ الرجلُ الفصلَ بين الحُبِّ من أجلِ جمالِ الأنثى يظهرُ عليها، وبين الحُبِّ من أجلِ الأنثى تظهرُ في جمالِها؛ فهو في الأولى يشهدُ الإلهيَّةَ في إبداعِها السامي الجميل، وفي الأُخرى لا يرى غيرَ البشريَّةِ في حيوانيَّتِها المُتجمِّلة. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
فمَن أرادَ أن يسمو بالحُبِّ فليضَعهُ في نفسِه بين شيئين: الخُلُق الرفيع، والحِكمة الناضجة؛ فإن لم يَستطع فلا أقلَّ من شيئين: الحلال، والحرام. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]
وقد ذهبتْ بي في هواها كلَّ مَذهبٍ إلا مذهبًا يُحِلُّ حرامًا، أو مذهبًا يُخِلُّ بمُروءة؛ ولقد علمتُ أنَّ الشيءَ السامي في الحُبِّ هو ألَّا يخرُجَ من العاشقِ مُجرِم.. [القلب المسكين (٥) || وحي القلم]