Yousef Saadeh Taqatqeh
Статистика- Последний пост
- 26 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 635
- 1/48двое суток
- 727
- 1/72трое суток
- 784
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
رأيتُ بعض المنشورات تُعبِّر عن صدمتها من هذا التصريح، مع أن الرجل في نظري محق؛ فسوريا لا تمتلك مقومات الغلبة بتاتًا، لا قبل الثورة، ولا سيما بعدها. ولو أنه لم يزايد على النظام السابق في قضية فلسطين، ولم يتاجر بآلام شعبنا في سبيل كسب الدعم بالمال والعتاد والرجال، لما استحق هذا القدر من السخرية التي تلقاها، ولا يزال يتلقاها. أليس هو من كان يقاتل في الشام وعيناه على بيت المقدس؟ أوَلم تكن القدس -بإذن الله- تنتظره؟ ومع ذلك، فليس هو الملام؛ بل نحن أولى باللوم. فطالما حكمتنا العاطفة، وأحسنَّا الظن بـ «إخواننا المسلمين»، حتى خرج معتوهنا عبد الله عزام يدعو الشعب إلى ترك المنظمة العلمانية، حاثًا على القتال ضد السوفييت الكفرة في سبيل الله (تُقرَأ: خدمة لمصالح الأمريكان -المؤمنين؟-)، زاعمًا أن إخواننا الأفغان سيهبّون لنصرتنا بعد هزيمتهم لعدوهم. فما نصرونا، وما كانوا لنا من ناصرين! ثم أثمر عتهه حتى ظهرت حركة تحالفت مع أقصى اليمين الإسرائيلي (ويسارهم يمين)، وظنت أنها قادرة على توجيهه، بينما كانت -في واقع الأمر- أداةً من أدواته ضد شعبنا. ثم أقدمت على فعل بلا أدنى تقدير سياسي، معلقةً آمالها على أمةٍ وُصفت من قبل أنها غثاء، حتى إذا حلت الكارثة لم تزل تزايد وتتاجر بلا حياء! غير أن هذه الآفة التي ابتلينا بها لم تفرق بين مسلم ومسيحي؛ فترى وائل حلاق مثلا أضحى من أكبر منظريهم مع أنه من غير دينهم؛ وبالقدر نفسه من النفاق لا تراه قادرا على التخلي عن منتجات الحداثة في الغرب مع دفاعه عن الرجعية في وطنه، فهل يرتضي أن يكون قدر شعبه عينَ مصير السكان الأصليين للعالم الجديد؛ حيث كان تخلفهم المفصل في هزيمتهم وإبادتهم؟ فمتى نفيق من هذه الغفلة، وندرك أننا -في نهاية المطاف- وحدنا في هذا العالم؟ ومتى نستوعب أن كسب الغرب إلى جانبنا شرطٌ ضروري لبقائنا، وللحفاظ على وجودنا في أرضنا؟ أما تلك الدول -حكوماتٍ وشعوبًا- التي تدّعي معاداة الغرب عندما تكون قضيتنا موضع النقاش، تراهم في الواقع مرتمين في أحضانه؛ ترتبط معه بعلاقات اقتصادية وثقافية وسياسية، بل وعسكرية أيضًا. فمنها من ينتمي إلى حلف «الناتو»، مع ادعائه أن حكمه خلافة، ومنها من يستضيف قواعد عسكرية أجنبية تملؤها الجنود والمدرعات، ومنها يكون خبز التموين فيها مدعوما من المال الأمريكي حتى يتسنى لها بناء جيشها، وغيرها من الأمثلة الكثير ما لا يسعه كتاب فكيف بمنشور؟ ولعل الإشارة إلى تحالف الأفغان سابق الذكر مع الأمريكان ضد السوفييت، واصطفاف البوسنيين مع «الناتو» ضد الصرب، تكفي للدلالة على المقصود. لقد سمحنا لغيرنا أن يستغل قضيتنا ليتكسب منها وليبتز الشرق والغرب باسمنا لمصلحته هو، فمتى سنصبح واقعيين في إدارة أمورنا؛ فنحركهم كما حركونا؟ ونجلب مصلحتنا عن طريقهم كما طلبوا منفعتهم على حسابنا؟ أم أنا سنبقى على حالنا متخلفين؟ باختصار... متى سنصبح سياسيين؟!
الله يعين «الجن»؛ كل بلاء وعيب فينا هم سببه، وكل تقدم وإنجاز لغيرنا هم من وراءه!
"ألا تنبع تحيزاتنا وما يترتب عليها من شرور من تحيزات أسلافنا؟ أليست إحدى الطرق الأكيدة لتحرير أنفسنا من الأولى والحماية من الثانية هي دراسة أصولها وآثارها؟ هل وصلنا الآن إلى مرحلةً لم يعد فيها ما نخشاه، لا أخطاء جديدة ولا عودة للأخطاء القديمة؛ مرحلةٌ لم يعد فيها بالإمكان ابتكار أي مؤسسة فاسدة بالنفاق، وتبنيها عن طريق الجهل أو الحماس؟ مرحلةٌ لم يعد فيها بإمكان أي تكتل شرير أن يدمر أمة عظيمة؟ فهل سيكون من غير المجدي حينها معرفة كيف خُدعت الأمم في الماضي، وكيف أٌفسدت، وكيف غرقت في البؤس؟" ~ كوندورسيه.
видео или голосовое, без подписи
على الصعيد الشخصي لستُ معجبًا بدولتهم - التي بالكاد تتعدى كونها قاعدة عسكرية بدروع بشرية.. ومع ذلك، فهم يملكون ما نعوزه نحن، بل ما تعوزه «الدول» العربية بأسرها! لديهم المؤسسات، وبالتالي صحت تسميتهم دولة! يتبع العسكري عندهم السياسي، الذي بدوره يضع الاستراتيجات ويبني العلاقات ويوزع المهام، أما عندنا فالعسكري هو من يقود، محتكرا بيده قرار الحرب والسلم... ليختزل دور «المكتب السياسي» إما بالتبرير الإعلامي لقرارات وتصريحات العسكري وإما بجمع التبرعات لتمويل المقاتلين.. وليصل به المطاف حال الفشل (الذي هو قَدَره) إلى جوسسة العناصر المقاتلة التي آمنت بأفكاره الرثة على التلفاز النرويجي! ليست العسكرة عنده امتدادًا للسياسة، بل لا سياسة بنظره خارج العسكرة؛ ليست العناصر المقاتلة «الذراع العسكري» للحزب، بل المكتب السياسي هو «اللسان الدعائي» للكتيبة المقاتلة! وإذا غاب السياسي عن المشهد حال الفصيل إلى ميليشيا تحركه دول مختلفة، تلك الأقدر على تمويل من هم في الواقع مرتزقة. باختصار، العسكرة هي نقيض السياسة! ومع ذلك، ورجوعا إلى من سبق ذكرهم، فإني أرى أن مؤسساتهم بدأت بالتآكل؛ إذ أضحى السياسي عندهم يتزلف بشكل مبالغ فيه إلى العسكري، وآل الحال بالمحاكم إلى تبرئة مذنبين بالجرم المشهود، وأمست القضايا السياسية عندهم لا تحل إلا بتفعيل الألوية والجنود.. فهل هذا من مصلحتنا؟ نعم، فقط إن صرنا سياسيين! أما إذا بقي الحال على ما هو عليه، فنحن عندئذ أكبر الخاسرين؛ إذ إن السياسة تغلب العسكرة، في حين إن طغت العسكرة على الطرفين، فستكون الغلبة لصالح القوي!
بمناسبة تصريحات عزام الأحمد المخزية، دعونا نستحضر أعمار أعضاء اللجنة التنفيذية -حفظهم الله ورعاهم-؛ فكما هو معروف، القدرة على الإبداع والتأقلم مع التغيرات واتخاذ القرارات الصحيحة تتأثر بصحة الأنسجة العصبية (والتي -لحسن الحظ أو لسوئه- لا تتجدد): 1. محمود عباس (1935 –) 90 سنة 2. صالح رأفت (1945 –) 80 سنة 3. رمزي خوري (1946 –) 79-80 سنة 4. عدنان الحسيني (1947 –) 78-79 سنة 5. عزام الأحمد (1947 –) 78 سنة === النكبة 1948 === 6. أحمد بيوض التميمي (1948 –) 77 سنة 7. علي زهري (1948 –) 77 سنة 8. زياد أبو عمرو (1950 –) 76 سنة 9. رمزي رباح (1951؟ –) 74-75؟ سنة 10. فيصل عرنكي (1951 –) 74 سنة 11. واصل أبو يوسف (1953 –) 71 سنة 12. محمد مصطفى (1954 –) 71 سنة 13. أحمد مجدلاني (1956 –) 69-70 سنة • ملاحظة: الإتحاد السوفييتي (1922 – 1991) 69 سنة 14. بسام الصالحي (1960 –) 65-66 سنة 15. حسين الشيخ (1960 –) 65 سنة === هزيمة 1967 === 16. أحمد أبو هولي (1968 –) 57 سنة شباب، يخزي العين!
видео или голосовое, без подписи
أم الرجعيات لم تمر علي تيارات أكثر رجعية من تلك التي تصف نفسها على أنها «إسلامية»؛ إذ تستسيغ معاداة كل حديث، سواء كان علما أم تقنية أم أيديولوجيا أو حتى فنًّا واصفا إياه على أنه كفر أو انسلاخ! غير أننا لو قارنا مواقفهم مع مواقف الذين يرتضون تسميتهم «سلفًا» ويوجبون اتباعهم والاقتداء بهم لكانت أفكار الرجعيين من أبناء جلدتنا أكثر تخلفا! خذ مثلا موقفم من الدماغ والتفكير؛ تراهم يرمون من أقر بأن الفكر وظيفة الدماغ بأنه «مادي».. يريدون بذلك تكفيره إذ إنه شابه الملحدين في إيمانه بمخرج من مخرجات العلم الحديث -والعياذ بالله- (مع أن الأمر مبثوث فيه من أيام الفلاسفة الإغريق ولكن ما علينا!).. والصحيح عندهم أن الروح أو النفس هي من تفكر، ولا تدري كيف آتاهم العلم بها وهم يقولون بأن أمرها لا يعلمه إلا الله! قارنه بكلام فقهاء ممن لا يجدون ضيرا ولا كفرا بالقول أن الدماغ محل العقل، بل هو مختارهم في المسألة! فما بال أصحابنا يتشنجون من هذا الإدعاء؟ أشابهت حججهم حجج الكنيسة من قبلهم مريدين الإبقاء على سلطة لهم حتى في أكثر المسائل نظرية مشركين بالله أنفسهم في علم ما لا يعلمه غيره؟ ثم يزعمون -ببجاحة- أنهم في واد والكنيسة في واد وأن لا يد لهم بالنفرة التي يتسببون بها للشباب عن دين الله بهرائهم! فقولهم هو الدين؛ ومن خالفهم فقد كفر -أجارنا الله وإياكم-! وحذار أن تقول أن دين المرء لنفسه أما الوطن ومصالحه فهي لكل مواطن، وأن الكفء من الساسة ينبغي أن ينتخب ليتولى أمر الدولة وأن لا محل لرجل الدين وورعه البارد في السياسة؛ إذ إنك بهذا القول «تتعلمن»؛ ومن يتعلمن يتزندق -إخوتي في الله-! مع أن أحمد بن حنبل قد سئل "عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو، وأحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف، مع أيهما يُغْزَى؟ فقال أما الفاجر القوي فقوته للمسلمين، وفجوره على نفسه، وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين. فيُغزى مع القوي الفاجر". قد حيد أحمد دين الأمير وصلاحه وأخرجهما من المعادلة تماما؛ وجعل من قوته وجدارته العامل في اختياره للغزو - وهو أمر سياسي كما لا يخفى! إن هذه ليست دعوة إلى الرجوع إلى قول من سلف؛ إذ إن الزمن تغير ولا بد أن تظهر أفكار وفلسفات جديدة تتناسب مع الواقع المعاش! بل هي دعوة إلى التأمل في حالنا المعيب؛ إذ إن أقوال من مات قبل أكثر من ١٠٠٠ عام لهي أكثر «تقدمية» من مواقف الذين يعتبرون أنفسهم اليوم «نخبًا»، وبئس النخب هم! لوحة بعنوان: العودة إلى الدير، لإدواردو زاماكويس
يظن البعض أن الغرب لو سقط -ووفق سرديته فقد سقط الغرب قرابة المليون مرة في آخر 20 سنة- فعندها سيكون هو سيد العالم، لا لقمة سائغة لمن سيسود بعد ذلك. ولكن لا بأس، سندعو الله عندئذ أن يسقط المستبد الذي يليه، ثم الذي يليه، وهكذا دواليك... فقد جُعِل في كل أمة -غيرنا طبعا- إبستين!
مجرد سِواك قبل أكثر من 250 سنة قال جان جاك روسو في كتابه «العقد الاجتماعي» أن على [السياسي] أن يكون متأهبًا على الدوام للتضحية بالحكومة من أجل الشعب لا بالشعب من أجل الحكومة؛ ذلك لأن «حياة الحكومة» مستعارة وتابعة لحياة الشعب الذي يمثل بدوره صاحب السيادة. وبعد مرور أكثر من 250 سنة نرى أحزابًا وفصائلًا تقامر بالشعب والأرض من أجل الحفاظ على وجودها الشكلي، في حين أنها انتهت من ناحية تنظيمية! فما معنى «وجودها» عند فناء الشعب وذهاب الأرض؟ وكيف ستنظر لهم الأجيال القادمة التي ستعيش ثمار هذه المقامرة أو «المغامرة غير المحسوية» وفق تعبير أحد قادتها؟ وهل سيكون وزن عندئذ للمهللين من شعوب لا وزن لها اليوم ولم تدخل قط في أي معادلة سياسية؟ مهللون كانوا يتعاملون مع الكارثة على أنها مجرد حبكة لمسرحية درامية؟ غير أني لا بد أن أعترف أن توجيه مثل هذا الكلام إليهم هو عين الهذيان؛ إذ إننا لسنا الغاية من وجودهم بل السبيل إليه؛ مجرد أداة، ألم يقل قائدهم أن الوطن مجرد سِواك؟
لم تكن يوما حركة تحرر وطني: وكيف تكون ولم يوافق العدو على تأسيس «المجمع الإسلامي» إلا لتكون ثقلا مقابلا للمنظمة؟ وكيف تكون وقد كان مشايخها يصفون قتلى المنظمة في لبنان بـ«الفطايس»؛ إذ إنهم ماتوا في سبيل الوطن وليس «الشريعة» -والعياذ بالله!-؟ وكيف تكون ولما حصلوا على مقاعدهم عقب الانتخابات عام ٢٠٠٦، عندما ائتمنهم الشعب على مصيره، خرجت مسيراتهم وأسقطوا العلم الوطني عن المباني ليرفعوا «راية التوحيد» الخضراء بدلا عنه؟ وكيف تكون وقد صرح أحد قادتهم قائلا إن الوطن بنظره ليس إلا «سواكا» يستخدمه المرء لينظف به أسنانه! قد يقول قائل: هذا فعل بعض المشايخ والأنصار والقادة لا يجوز تعميمه ليشمل غيرهم! فلماذا إذًا لم يخرج أحد منهم يستنكر فعلتهم؟! لا خير فيهم أجمعين! ولا خير فينا كشعب إن بقيت أفكارهم حية بيننا! وهذا يشمل كل تيارات الإسلام السياسي بلا أي استثناء.. من الجهادي إلى الإخواني إلى التحريري وصولا إلى أولئك الذين يوالون الحكومات والأنظمة! ألم تكن الحركة يوما ما وفق أدبياتهم «أئمة متغلبين» تجب طاعتهم ويحرم نقدهم؟ أنتم منهم وفيهم! ولا مكان لكم ولا لهم بيننا!
لم أستسغ يومًا تلك الفكرة القائلة بأن الشعوب تختلف جذريا عن حكامها؛ إذ إن من يحكمهم كان يوما ما منهم، أما هم اليوم نتاج تربيته وتعليمه هو. الأمر ليس محصورا برعايا الأنظمة الملكية والمؤيدين في الجمهوريات بل يمتد ليصل إلى تلك الظاهرة الصوتية المسماة بـ «المعارضة»؛ إذ ترى أنماط تفكيرهم لا تختلف جوهريا عن تلك التي تعتمدها الأنظمة التي يزعمون أنهم يعارضونها؛ كل ما يفعلونه هو الكفر ببعض المقدمات التي تتبناها الحكومات (أو كلها) دون أي تمحيص مع الإبقاء على بنية التفكير ذاتها. قبل التفكير بأي تغيير سياسي أو اقتصادي يجب إيجاد بديل ثقافي تبنى عليه المشاريع الاجتماعية الأخرى من اقتصاد وسياسية.. على النخب القادمة أن تكفر بما سمي يوما بـ «المعارضة» كفرها بالأنظمة التي أنتجت -أو دعمت على أقل تقدير- هكذا أنماط للتفكير؛ ولا أظن أن ثورة ١٩١٧ في روسيا كانت لتنجح لولا نقدها لثورة ١٩٠٥ الفاشلة. لوحة بعنوان «مثل العميان» للفنان بيتر بروخل الأب.
"تعتقد البشرية أنها تصحح أخطاءها عبر تكرارها" ~ نيكولا دافيا
"يجب ألا نخشى الزمن لأنه يقتل؛ بل أكثر لأنه يفضح" ~ نيقولا دافيا
"الغوغاء يعجبون بالمشوش أكثر من المعقد" ~ نيكولا غوميز دافيا
لقد خدعتهم الملكيات لما دعمتهم ضد القومية العربية لقد خدعهم السادات عندما دعمهم ضد الناصرية لقد خدعتهم أمريكا لما دعمتهم ضد الإتحاد السوفييتي لقد خدعهم بوش عندما دعمتهم إدارته وأفتوا بجواز القتال في صفوف الجيش الأمريكي لقد خدعهم ترامب لما أطلقوا سراح أسير مجانا (أو كـ«بادرة حسن نية») بعدما اعتبروا الأمر دهاء سياسيا وعبقرية استراتيجية! المساكين دائما مخدعون! لا مراجعة ذاتية ولا انسحاب من المشهد السياسي ولا حتى اعتراف بالخطأ؛ إذ هم المتكلمون باسم الله المطبقون لـ«شرعه».. وهل يخطئ الله؟ وهل يعتري «شريعته» الزلل؟ لا طبعا! المشكلة في العدو الغدار الذي استأمنوه فغدر بهم بعدما انخدعوا به مرارا! المرة القادمة سنأتي بـ«عدو تفصيل» على مقاسهم! إلى ذلك الحين يحق لهم المقامرة بما تبقى من الشعب والأرض!
يا له من مثقف حقيقي... يكتب ليرضي الجماهير!
видео или голосовое, без подписи
كان هناك سخرية سوداء عتيقة محوَّرة عن مثيل لها قالها ريغان تقول: بأنَّه اجتمع إسرائيلي وسوري أيام حافظ الأسد، فقال له الإسرائيلي: نحن دولة ديموقراطية يمكننا شتم رئيس الوزراء في البرلمان ولا أحد يستطيع اعتقالنا، فقال له السوري: ونحن كذلك دولة ديموقراطية، يمكننا أن نشتم رئيس الوزراء الإسرائيلي في البرلمان السوري ولن يسجننا أحد! وهناك من لا يزال يتعامل بهذا المنطق، فلنتكلم عن العالم الغربي المنافق واختلال المعايير والجرائم التي كل مرة يتعامل معها كأنها تفاجئه! وهكذا تصبح المسألة متعلقة بالعالَم! عليكم تغيير العالَم الذي تسكنونه قبل أي شيء، قبل أن تلوم أحدًا على شيء، عزيزي فلنغيِّر العالَم المنافق الذي نعيش فيه! على أنَّ التيارات اليسارية تحدثت عن خديعة شعارات الحرية والمساواة قبل أن تتأسس أقدم التيارات الإسلامية السِّياسية، هناك ثلاثية ضخمة بإشراف بيير بورديو بعنوان (بؤس العالم)، ملأه بتفاصيل مملة حتى إنه كان غنيًا عن ذكر كثير منها ليبرهن على عنوان الكتاب، ولم يكن الأمر يحتاج إلى أي حدث إضافي لإثباتها، سوى أنَّ الأخ (كسول) اكتشف هذا مؤخرًا ويعتقد أنَّه دماغه السميكة غالية، تتطلب ثمنًا بحجم محيط من الدماء حتى يصل إلى هذا الاستنتاج المحترق! ومنذ القرن التاسع عشر والماركسيون يقسمون العالم إلى (بناء تحتي) مرتبط بالمصالح الأكثر تأثيرًا الاقتصاد، وبناء فوفي يشمل (القانون، المواثيق، الفلسفة) ويقولون الذي يحرك العالَم هو البناء التحتي المرتبط بالمصالح لا الفوقي المتعلق بالأخلاق والشعارات، فمن يخرج اليوم ويظن أنه اكتشف شيئًا جديدًا، أو أنَّه كان ينتظر حدثًا يؤكد له ما عرفه العالَم ليعيد المعاد، لا يبرهن إلا على أيِّ عيِّنة ينتمي، بالمناسبة العالَم دفع 70 مليون قتيل في منتصف القرن الماضي، فالعالَم يعرف كل ما تقوله، ولكنَّه لا يسير بالطريقة التي تنشدها، والسياسي الحقيقي هو الذي يعلم كيف يتحرك العالَم لا أنَّه ينتظر العالَم ليتحرك وفق ما يعتقد ويريد!