التأَسِّي
Статистикаضَل الأنامُ إذِ ارتضَوا عيشًا بلا نظرٍ لقدوة فتأسَّ، ما خاب الذي كانت له الأبرار أسوة.
- Последний пост
- 26 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
قبل فترة أردتُ بشراسة شديدة إهداء أمي شيئًا قيمًا، كل الخيارات المتاحة أمامي ستُلزمني الضغط المادي كتقليل مصروفاتي أو المنع من تلبية حاجاتي. وبينما أتصفح حساب كي كارد وقعت على إقساط لمختلف الأشياء من الألماس حتى فِرش الشعر الخاص بالقطط. وبما أن البيع لمدة معلومة وزيادته حلال شرعًا فإني والله لم أَل وقتاً في حسم الموضوع، بل ذهبت مباشرة لطلب هاتف للوالدة، ثم تفأجات بإن البطاقة تحتاج لترخيص فهرولتُ للبنك حلا المشكلة التي تمنعني من المشاركة بالعبودية الجديدة. أعرب زوجي عن شكوكهِ وطلب مني التمهل والتأني حتى لو كان القسط قليلا، قلت له: ذهاب ٢٠$ من حسابي الشهري لن تؤذيني كثيرًا بينما قد أجد مشقة في دفع المبلغ كاملاً مرة واحدة. ثم بي أتصفح وإذا بي أجد مكواة فيلبس الرائعة بسعر ٣٠٠$ وبأقساط جد قليلة ولولا الخوف لطلبتها أيضا! ولكن عقلي استيقظ قليلاً من مفعول المخدر الذي تعرضت له، ثم بدأت الشكوك تغزوني، لأن الزيادة التي أُضيفت لي على المرتب ذهبت قبل أن أمسكها في يدي حتى، مع المصاريف الأخرى والحالة التي أنا فيها تجاه المال عمومًا، فما أن أمسكه يختفي، لا أعرف أين ومتى وكيف ينفد مالي، هذا وأنا لست بمسؤولة عن أي شيء، يقوم زوجي بواجبه في النفقة حفظه الله، وأحيانًا أخذ منه المال لأجل استكمال متطلباتي التي تزيد عن مرتبي بمرة. سؤال: أين يذهب مالي؟ بدأ يدق ناقوس الخطر على أُذني. لستُ بعاشقة للبرند، وتركت شراء العطور الأصلية بعد الزواج، ولا أرتدي خارج المنزل إلا زي موحد(الجلباب والنقاب) لا يكلف كثيرًا من كل شهر، لست مبذرة في أي شيء آخر، أحيانا أقتني قليلاً من الإكسسوارات المنزلية وأدوات الطبخ ولكن لا يعني هذا ذهاب ٥٠٠$ بعد أول أسبوع لامرأة ليس وراءها أي مسؤوليات. بينما أنا أتصفح أحد المنشورات المهتمة بالاقتصاد وقعت عيني على تعليق: ”منذ أن قرأت كتاب راتيشيل كروز وأنا لا أتعامل بالكيكارد ولا أشتري بالأقساط أو أخذ القروض لأي سبب“. قلت في نفسي: وما به الكي كارد؟ أنه يسهل عملية البيع، يبعد المال عن يدي وقاصة جيدة لا أراها، شعرت أن الله سبحانه أراد لي الخير فذهبت لقراءة الكتاب سريعًا حتى أنني لم أستطع النوم إلى الفجر ليلة البارحة لأجل إكماله الكتاب فالاحتياج لمرشد مالي في حياتي بد أمرًا ضروريا. دفعني الكتاب بالسرعة القصوى للذهاب وتسديد أي أقساط أو دين بعنقي حتى لو كلفني الضغط على نفسي ومهما كانت قيمة ذلك الدين قليلة ومن أي أحد، أمي، أبي، البنك.. أريد أن أكون حرة، أريد أن أنظم ميزانيتي وفق ثلاث: (الصدقة، الإدخار، الإنفاق). لن أذهب لشراء هدية لأحد وأنا لا أملك قيمتها الآن ونقدًا، لن أفكر بالذهاب لبيع سيارتي وشراء جديدة تباع بالإقساط بضعف ثمنها لمجرد استنشاق رائحتها البديعة، لن أفكر بالجلوس بمطعم فاخر مرة أخرى مع صديقاتي مرتان أو ثلاث في الشهر بينما ذلك المال أستطيع صرفه أو ادخاره بشكل أفضل. لقد مررت بتجربة تتعلق بضبط مالي عندما كنت عازبة، حينها كان الدافع زهدياً، كيف يمكنني العيش بالضروريات فقط من دون أي استهلاك، أتذكر تلك التجربة الرائعة التي خضتها، لقد كنت أدخل المولات الكبيرة مع والدي ويتوسلان بي لشراء أي شراء، وكنت أسأل نفسي: أأنا أحتاج هذا أم اشتهي شراؤه؟ كانت الإجوبة دومًا "شهوة الشراء" وليست الحاجة! فصرت أعيش على دولار واحد يوميًا وأحيانًا دولار كل أسبوع (باعتبار أني امرأة وكل حاجاتي الضرورية ملباة لي من الوالد أو الزوج). ولكن بعد الزواج لا أدرك ما أصابني نسيت كثيرًا من عاداتي المالية ووقعت ضحية للبنك وقروضه وإقساطه وأصبحت أتعامل بالكارد للسهولة بينما لا أرى مالي حتى يودعني، كان يطير، يتبخر، يختفي.. أنصح بقراءة الكتاب والتعلم منه.
https://www.youtube.com/live/4n1CTdy6g98?si=8A0QHAZbWUSBeP_k
حدثتني إحدى شيخاتي اليوم عن شيخةٍ عجوز كانت تلازم دروس التفسير الخاصة بها لسنوات في مسجدٍ مغمور من مساجد الحي. قالت: «لم أرَ أعجبَ منها؛ بفطنتها، وذكائها، ومعرفتها بدقائق علوم القرآن، مع صرامةٍ شديدة تليق بمعلمةٍ من الطراز الأول. مَن تَدخلُ وراءها تجلسُ سريعاً دون أن تُضيع الوقت بالسلام على كل جليسة. تشرحُ جزءاً في كل درس، وقد فسّرت القرآن لنا سبع مرات! إن خرجَت عن موضوع الآية جاءت بالمتشابهات، وإن أرادت الاستطراد تحدثت عن القرآن وحسب؛ لا يتخلل حديثَها ذكرٌ للدنيا ولا السياسة، ولا الآراء التي تتجاذبها طالباتها لتضيع بها حصة الدرس! وقصتها عجيبة؛ إذ كانت معلمةً للغة الإنجليزية، وزوجها طبيبٌ حاز على بعثةٍ إلى بريطانيا، فذهبت معه وكانت تعاني الغربة، فالتحقت بالمركز الإسلامي هناك؛ تعلمت منهم التجويد ثم حفظت المصحف كاملاً، ثم هضمت كل ما تعلمته من دروس وتفسيرات، وبدأت تطالع كل تفسيرٍ قديم وحديث يقع تحت يدها، فلا تملُّ القراءة أبداً. ومع إجادتها اللغةَ الإنجليزية، كانت تواصل التثقف بها في كل ما يخص القرآن من دراسات، فتعرف الشبهات وردّها. ولما عادت إلى العراق، أكملت ما بقي لها من سنوات التقاعد المبكر (١٥ سنة مع ثلاثة أولاد دون سن البلوغ)، ثم نذرت عمرها للقرآن، فصارت تأخذ الإجازات في القراءات كلها، وكلُّ قراءةٍ عرضتها على ثلاث شيخاتٍ وصولاً إلى الإتقان. ما إن تشرح آيةً إلا وتذكر تكملة قصتها في سورة أخرى ليتم الربط! لازمتُها حتى بلغت الثمانين من عمرها، فقلَّ سمعها وضعف صوتها، ثم انقطعت عن الدروس. ولم أرَ أعجبَ منها في حياتي، ولم أتصور أن نجد مثلها في زماننا!» هذه واحدة من المباركات ولم يسعفني الحظ بمعرفة اسمها، ولدينا ثانيةٌ؛ شيخةٌ مبجلة تدور عليها قراءات نساء بغداد، وهي (الحجية امتثال البياتي) -متعنا الله بعمرها وعلمها، ورزقنا القراءة والتتلمذ على يديها- لم تترك علماً واحداً من النقليات والعقليات إلا وكتبت فيه، وكل دراساتها مشيخية! ما زلتُ أسمع عنها من معلماتي، وأنتظر اليوم الذي يرسلنني فيه إليها لتستمع إليّ! فالحجية هي آخر من يأذن بالإجازة عندنا بعد إتمام الطريق.
موضوع أطباء النساء والتوليد الذكور الذي يجري الخوض فيه حالياً في مصر يصيب بالضحك، فأكثر النساء اللواتي يطالبن بدراسة المرأة لتمريض المسلمات، هن من المصريات، وأكثرهن ذهاباً للأطباء الذكور هن كذلك! نسبة النساء اللاتي يستعن باختصاصيين رجال في العراق مثلا لا تتجاوز 1٪ وتتعلق بمشاكل الأنابيب والعقم غالباً! بينما في مصر الأمر شائع حتى عند من ولدت سربا كاملا!
كلما تعلمتَ، ازددتَ علمًا بجهلك، وزاد أدبُك. سألتُ شيخَنا الدكتور سعيد المجمعي عن إمكانية صناعة امرأة عالمة بالفقه: هل تكتفي بإتقان العبادات وفقه الأسرة فتنفع نفسها وغيرها؟ قال: وذلك فضلٌ كثير! قلتُ: فإن أرادت أن تُفصّل في المسائل، وألا تقتصر على كونها مجرد ناقلة لفتوى أو حكم؟ قال: لن تصبح مفتية، فليس لدينا امرأة تُفتي! قلتُ: ليس هذا مقصدي، وإنما أن تُفصّل لطالباتها وتنظم لهن المعرفة؟ قال: كمدرّسة؟ نعم، يحصل ذلك، ولكن بعد طريق طويل ودراسة متينة على أيدي المشايخ، وهذا غير حاصل لأيٍّ منهن الآن. تذكرتُ حينها كمَّ النساء اللاتي يُطلقن الفتاوى في كل مكان وعلى كل شيء! هذا حلال وهذا حرام.. والعلماء أنفسهم يقولون: لم توجد مفتية قط في زمننا.. والله المستعان.
نحتاج بحثاً تحت عنوان: ((جناية الأذواق الشخصية على المنظومة الفقهية: قراءة في ضوء فقه العرف! )) أفادنا شيخنا في ختام باب المعاملات بأن العرف هو الحاكم والناظم لأغلب صور العقود والتعاملات بين البشر إذ ندر أن تستوعب النصوص الجزئية كل تفاصيلها وأجزاء الشريعة كان بوضع الأطر العامة وحفظ الحقوق وفض النزاعات في المسائل التي يعجز العرف المستقر عن ضبطها أو ينحرف فيها عن العدالة هذا المعنى تجلى لي كثيرًا في الآراء التي نسمعها كل يوم سواء كانت لنصرة الشرع أو لهدمه. في العبادات والمعاملات والنكاح والجنايات؛ كأن يقول أحدهم بالصلة القلبية بدلا عن الأفعال والأقوال المخصصة لفرض الصلاة، وكأن تفتي فلانة بإن الحجاب الوحيد المقبول شرعاً هو الأسود من أعلى حتى الأسفل، وكأن تقول ثالثة: يتعامل الزوجين داخل الزواج كسيد وعبد، لا تعرف عنه شيئًا ويعرف عنها كل شيء، لا تسأله عن دخله ولا إدخاره، لا تخطط معه للحياة القادمة، تأخذ منه الكسوة والنفقة وتناديه بسيدي ومولاي! رغم أن معنى العوان ألطف من معنى العبودية المرادة! هذه أذواق وآراء لأناس يرونها الشريعة التي يجب إتباعها، وما عداها أعراف وعادات بالية! تحتاج بحثا وتتبعا لكل قول مع تفنيد مطول، فالعرف حاكم ومحكم في السوق وفي البيت..
🌱 تدعوكن منصة وأنثى لحضور السلسلة الأولى من نوعها "العامة والمجانية": ➿الرياضة تزكية للروح والجسد➿ 🔗مع: آلاء خالد | طبيبة ومدربة لياقة المحاضرة الأولى (الرياضة في ميزان الأنثى المؤمنة) - ترحيب وتعريف - حكم الرياضة في الإسلام - آيات وأحاديث في فضل الرياضة - سبب تسمية السلسلة - مقصد ونوايا الأنثى المؤمنة من الرياضة - ما لا تهدف إليه الأنثى المؤمنة - شكل الجسد للأنثى: توسط بين تطرف هنا وهناك المحاضرة الثانية (الرياضة وصحة الأنثى ١) - حديث "نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس،الصحة والفراغ". - تغير تركيبة الجسم بعد الثلاثينات(العضلات والعظام والدهون). - لم النوم مهم؟. - الالتهاب المزمن (تعريفه،أسبابه،خطورته، لم النساء أكثر عرضة وكيف يَحِدُّ أسلوب الحياة الصحي من أثاره). - أثر الرياضة في: ١.صحة المفاصل ومرونتها ٢.الصحة القلبية التنفسية.. ٣.صحة القشرة الخارجية للجسم(البشرة،الأظافر والشعر). ٤.صحة الثدي والرضاعة. ٥.تخفيف أعراض الدورة الشهرية. ٦.الصحة العقلية والنفسية. ٧.الصحة الجنسية والتناسلية للأنثى. المحاضرة الثالثة (الرياضة وصحة الأنثى٢) - مقدمة وتنبيهات.. -عضلات الجذع أو الCORE وأهميتها في محورين: ١.الحمل والانفصال العضلي. ٢.الولادة وعضلات قاع الحوض.. - أثر أسلوب الحياة الصحي المتضمن للرياضة في: ١.صحة جهاز الغدد الصماء (تضمن الحديث عن نقص الطاقة الشديد Relative Energy Deficiency in Sport (RED-S)...وما الفرق عن ثلاثية الأنثى الرياضية Female Athlete Triad..).. ٢.صحة الكُلى والجهاز البولي.. (ولم النساء أكثر عرضة لالتهابات المسالك البولية وكيف الوقاية) ٣.صحة الجهاز الهضمي والكبد والمرارة... ⚠️نعتذر عن الإجابة والتجاوب مع الأسئلة المتعلقة بتسجيل اللقاء ⚠️ ⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪ ▫️3 جلسات، كل خميس، ابتداء من الخميس 4-6 ▫️الدعوة عامة ومجانية للإناث ▫️يُنشر رابط الجلسة على قناة "وأنثى" على التلغرام من نحن | صفحاتنا | طرق الدفع والوكلاء | تواصلوا معنا | التسجيلات 🌱
موقف الزاهدة صاحبة الورع زينب بنت جحش رضي الله عنها عندما سألها النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، منطق امرأة عاقلة ، تعلم علم يقين أنها مسؤولة عما تقول ، محاسبة عليه ، مَجزيّـة به . قالت عائشة رضي الله عنها : سأل رسول الله صلى…
موقف الزاهدة صاحبة الورع زينب بنت جحش رضي الله عنها عندما سألها النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، منطق امرأة عاقلة ، تعلم علم يقين أنها مسؤولة عما تقول ، محاسبة عليه ، مَجزيّـة به . قالت عائشة رضي الله عنها : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش عن آمري : ما علمت ؟ أو ما رأيت ؟ فقالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيرا . قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فعصمها الله بالورع . رواه البخاري ومسلم . ومعنى تُساميني : تعاليني من السمو ، وهو العلو والارتفاع ، أي تطلب من العلو والرفعة والحظوة عند النبي صلى الله عليه وسلم ما أطلب ، أو تعتقد أن الذي لها عنده مثل الذي لي عنده . قاله ابن حجر . هذه جارة أو ضرّة ، وعادة الضرائر الكيد ، إذ أن عائشة رضي الله عنها وزينب بنت جحش رضي الله عنها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وما استغلت قضية التنافس لإسقاط جارتها ، والإضرار بضرّتها. معنى عظيم جدا لو فقهه النساء اللاتي يفقدن عقولهن ودينهن من الغيرة والعياذ بالله! تبيع إحداهن دينها من غيرتها على رجل لا يملك هو لنفسه ضرا ولا نفعا..! تبيع آخرتها فتؤذي وتقع في الموبقات لأجل عرض خسيس من الدنيا! اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى..
يكثر القول بأن كثيراً من النساء يجهلن فقه التعبد، بل إن طيفاً واسعاً منهنّ يؤدين العبادات مع وجود نواقضها؛ نتيجة إهمالهنّ السؤال عن صحة العمل. فتمرُّ بها السنون وهي تقرأ القرآن بِلحنٍ جليّ، أو تصلي وهي جُنب، أو تتوضأ وعلى بشرتها ما يمنع وصول الماء، وربما حال…
يكثر القول بأن كثيراً من النساء يجهلن فقه التعبد، بل إن طيفاً واسعاً منهنّ يؤدين العبادات مع وجود نواقضها؛ نتيجة إهمالهنّ السؤال عن صحة العمل. فتمرُّ بها السنون وهي تقرأ القرآن بِلحنٍ جليّ، أو تصلي وهي جُنب، أو تتوضأ وعلى بشرتها ما يمنع وصول الماء، وربما حال الحول على زكاتها أعواماً وهي لا تدري، وإن درت تهربت من التكاليف المالية.. هذا فضلاً عن "التخليط" الكبير الذي يحدث في الحج، والله المستعان. لكنني بعد فترة، اكتشفتُ أمراً تعيساً يضيّع عليهنّ دنياهن كما تضيع منهنّ مراتب الآخرة؛ وهو الجهل بإدارة مسؤوليات الحياة. فالمرأة المعاصرة (في كثير من الأحيان) باتت عاجزة عن فقه التعامل مع زوجها، تجهل طبائع الرجال، وتصرُّ على معاملته بالندية والصراخ والتعيير؛ تلك المسالك التي تطرد المودة والسكينة من بيتها، وتحولها من كائنٍ "يُسكن إليه" إلى كائنٍ "يُهرب من سطوته". حتى في العلاقات الخاصة، ورغم أن المرأة المعاصرة قد تكون أقل حياءً في مظهرها العام، إلا أنها مع زوجها تعيش كـ "قطة مغمضة"، حتى وإن مضت سنوات على الزواج؛ فلا وعي ولا ثقافة تجعلها تستمتع بزوجها ويستمتع بها بما يعفهما عن الحرام. ثم إنها مضيعة للنشء؛ فقد زهدت في نصائح الخبيرات من كبار السن، وصارت تستمع لكل "نطيحة ومتردية" في الإعلام ممن ينادون بتربية ليبرالية تفتقر للحزم، وتعطي الطفل "حرية الاختيار" وهو لا يملك بعدُ أداة التمييز الصحيحة. ما زالت المرأة تجيد الطبخ والتنظيف واستقبال الضيوف، لكنها انشغلت بالقشور وتركت اللب يابساً يتآكله العفن.
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [سُورَةُ…
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢٤٨] والتّابُوتُ بِمَعْنى الصُّنْدُوقِ المُسْتَطِيلِ: وهو صُنْدُوقٌ أُمِرَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بِصُنْعِهِ صَنَعَهُ بَصْلَئِيلُ المُلْهَمُ في صِناعَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ والنُّحاسِ ونِجارَةِ الخَشَبِ، فَصَنَعَهُ مِن خَشَبِ السَّنْطِ وهو شَجَرَةٌ مِن صِنْفِ القَرَظِ وجَعَلَ طُولَهُ ذِراعَيْنِ ونِصْفًا وعَرْضَهُ ذِراعًا ونِصْفًا وارْتِفاعَهُ ذِراعًا ونِصْفًا، وغَشّاهُ بِذَهَبٍ مِن داخِلُ ومِن خارِجُ، وصَنَعَ لَهُ إكْلِيلًا مِن ذَهَبٍ، وسَبَكَ لَهُ أرْبَعَ حَلَقٍ مِن ذَهَبٍ عَلى قَوائِمِهِ الأرْبَعِ، وجَعَلَ لَهُ عَصَوَيْنِ مِن خَشَبٍ مُغَشّاتَيْنِ بِذَهَبٍ لِتَدْخُلَ في الحَلَقاتِ لِحَمْلِ التّابُوتِ، وجَعَلَ غِطاءَهُ مِن ذَهَبٍ، وجَعَلَ عَلى طَرِيقِ الغِطاءِ صُورَةً تَخَيَّلَ بِها اثْنَيْنِ مِنَ المَلائِكَةِ مِن ذَهَبٍ باسِطِينَ أجْنِحَتَهُما فَوْقَ الغِطاءِ، وأمَرَ اللَّهُ مُوسى أنْ يَضَعَ في هَذا التّابُوتِ لَوْحَيِ الشَّهادَةِ اللَّذَيْنِ أعْطاهُ اللَّهُ إيّاهُما وهي الألْواحُ الَّتِي ذَكَرَها اللَّهُ في قَوْلِهِ ﴿ولَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسى الغَضَبُ أخَذَ الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٤] . _تفسير ابن عاشور
«يأتي على التابعين زمان يذهب الفقيه إلى باب القوم يقول: تحتاجون إلى فقيه؟» عبد الرحمن بن الأصبع
«جعل المرجع في اختلاف الزوجين إلى رأي الزوج في شئون المنزل، لأن كل اجتماع يتوقع حصول تعارض المصالح فيه، يتعين أن يجعل له قاعدة في الانفصال والصدر عن رأي واحد معين، من ذلك الجمع، ولما كانت الزوجية اجتماع ذاتين لزم جعل إحداهما مرجعا عند الخلاف، ورجح جانب الرجل لأن به تأسست العائلة، ولأنه مظنة الصواب غالبا، ولذلك إذا لم يمكن التراجع، واشتد بين الزوجين النزاع، لزم تدخل القضاء في شأنهما، وترتب على ذلك بعث الحكمين كما في آية ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾ [النساء]». -تفسير ابن عاشور (البقرة٢٢٨).
من لطائف استنباطات ابن عاشور رحمه الله في تفسيره لآيات الطلاق في سورة البقرة: ”لما اختتم حكم الطلاق بقوله ﴿وبعولتهن أحق بردهن في ذلك﴾ صار أولئك النساء المطلقات زوجات، فعاد الضمير إليهن باعتبار هذا الوصف الجديد، الذي هو الوصف المبتدأ به في الحكم، فكان في الآية ضرب من رد العجز على الصدر، فعادت إلى أحكام الزوجات، بأسلوب عجيب: والمناسبة أن في الإيلاء من النساء تطاولا عليهن، وتظاهرا بما جعل الله للزوج من حق التصرف في العصمة، فناسب أن يذكروا بأن للنساء من الحق مثل ما للرجال. وفي الآية احتباك، فالتقدير: ولهن على الرجال مثل الذي للرجال عليهن، فحذف من الأول لدلالة الآخر، وبالعكس. وكان الاعتناء بذكر ما للنساء من الحقوق على الرجال، وتشبيهه بما للرجال على النساء؛ لأن حقوق الرجال على النساء مشهورة، مسلمة من أقدم عصور البشر، فأما حقوق النساء فلم تكن مما يلتفت إليه أو كانت متهاونا بها، وموكولة إلى مقدار حظوة المرأة عند زوجها، حتى جاء الإسلام فأقامها. وأعظم ما أسست به هو ما جمعته هذه الآية، وتقديم الظرف للاهتمام بالخبر؛ لأنه من الأخبار التي لا يتوقعها السامعون، فقدم ليصغي السامعون إلى المسند إليه، بخلاف ما لو أخر فقيل: ومثل الذي عليهن لهن بالمعروف. وفي هذا إعلان لحقوق النساء، وإصداع بها وإشادة بذكرها، ومثل ذلك من شأنه أن يتلقى بالاستغراب، فلذلك كان محل الاهتمام“.
’’إن العلم الذي ينبغي أن تعرفه المرأة هو ما لا يخرج بها عن كونها امرأة وهو ما تكون به قرة عين وخير سكن للرجل المتعلم يُحسن معها عيشه ويكون عونا لها على تهذيب ولده وإدارة شئون بيته لا ما تكون به فيلسوفة ولا سياسية ولا صانعة ". محمد رشيد رضا
بهذه المناسبة أعيدُ نشر كلمة معبرة عن معلمات القرآن: أكثر من أغبطه شيخاتي اللائي أتعلم عبرهن القرآن، تفسيرًا وتلاوةً ونحوًا، بارك لي فيهن ونفعني بهن. إذ يعشن مع القرآن ويدرنَ مع آياته ويستحضرنها وقت النوازل العامة فضلاً عن الخاصة. يعرفن أفضل القراء، يستكشفنّ…
Channel photo updated