tgindex
المأمون “

المأمون “

Статистика
@Almaamounebch01арабский

"وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي"

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 328
+4 за 5 дн.
Сутки
+2
+0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
581
33 постов
Вовлечённость
25,0%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 33
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
192
1/48двое суток
220
1/72трое суток
237

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • قتال الخوارج كان صعبا من جهة أن أسلوب قتالهم كان يقوم على وحدات خفيفة سريعة قليلة العدد، لا تأبه بالسيطرة على الأرض والمدن بقدر القتل، مع الاستفادة من التضاريس التي تساعدهم على إحكام الكمائن. وقد روي أنهم انتصروا على المهلب بن أبي صفرة في إحدى المعارك ورغم ذلك انسحبوا إلى كرمان، وهذا الأسلوب كابوس أي قوة مشاة سواء تعلق الأمر بالخوارج أو غيرهم لا خصيصة في الخوارج لأنهم الخوارج كما يصور ذلك بعض «الحكواتيين» ممن ترتفع هرموناتهم وتطرب أسماعهم للقصص "الروبن هودية" والعنتريات التي تذكرهم بأيام الجاهلية والتي تنعش الأدباء لمداعبة القراء بالألفاظ الحماسية التي ينبغي أن تؤخذ كـ "أدب" لا كـ "تاريخ"

  • الكلام الذي يرد عليه السنوي من مقال "مدامع ومدافع!" https://atharah.net/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D9%88%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9/

  • بولة الأتان وبطلان دعوى صاحب المقال! كانت النزعة الحكواتية -ولا تزال- حاضرة بقوة في صناعة الوعي التاريخي الإسلامي والعربي؛ وهو مما يضعف قيمة الدراسات التاريخية العربية حتى تلك التي تسطر بأقلام أكثر المشتغلين بالتاريخ كفاءة كما يُقدَّمون. في هذا المقطع من مقاله يرد عمر السنوي على يوسف سمرين حين قال بأن الحجاج بنى واسط سنة (٧٨هـ) ضمن استراتيجية أمنية ليتمكن من المناورة بين الكوفة والبصرة تحسَّبا لخوض معارك كبرى في تمرد عارم كتمرد ابن الأشعث (٨٣هـ). ورأي عمر السنوي أن بناء واسط كان وراءه سبب أكثر ظُرفًا... بولة أتان وكلام راهب! فبان بذلك بطلان قول سمرين!

  • 9 авг.497183

    في هذه الصورة اقتباس من منشور لصفحة «مركز الرصد العقائدي» وهي صفحة شيعية إمامية تقول نصا أن: «معاوية كان يدرك أن عائشة تمثل المرجعية الرمزية الأولى للخط المطالب بدم عثمان... » من هنا يدرك كل عاقل أن القوم لا ينطلقون من نظرة تاريخية بل مجرد احتجاجات دينية جاهزة فمرة يجعلون عائشة أول من حرض على عثمان وقالت اقتلوا نعثلا فقد كفر، ومرة يجعلونها المرجعية الرمزية للمطالبة بدمه! وكله حسب الطلب وحسب الموقف، تارة يحتجون بهذا وتارة يستشهدون بذاك! ونفس الأمر لاحظته عند السلفية الذين يردون على من يصوبون أصحاب الجمل ومعاوية، يسارعون للاحتجاج بتلك الروايات، ورمي عائشة زوجة النبي بالتحريض على عثمان، ببساطة لأن تلك النوعية من الروايات وضعت لهذا الغرض! وهو قلب الاحتجاج على من يصوبهم.

  • 8 авг.546122

    من أسوء ما قد يبتلى به المرء، مجادلة من يذمون الجدل!

  • 8 авг.47585из Almaamounebch01

    التبشيريون دوما ما يظنون أن كل البشر على شاكلتهم، لذلك يعيشون هواجس أن "يفتن" أتباعهم، لأن عقائدهم لا تعيش إلا ضمن الجماعات التي تردد ذات الهذيان. والواقع أن لا أضر على فكرة مهما كان نوعها من وجود هذه الطفيليات في صفوف مؤيديها، بل إن المؤمن الحقيقي بفكره يربأ به عن أن يتبناه كل من هب ودب.

  • 8 авг.817136

    "يا اخوة هناك مبتدع وجدت بيني وبينه اصدقاء مشتركين رجاءا الغو صداقته..." 😭 "هذا الزنديق الذي يختلف معنا لولا أنه يفتن الناس ما تكلمنا عنه لذلك سنغوص في حياته ونسبه علنا ونعمل عليه ميمز حمضانة زينا...." هذه النوعية من البشر كيف تتحمل التعايش مع نفسها؟!

  • 8 авг.57974из mohdom

    تحتوي معظم الأغلوطات على قيم أخلاقية ثمينة ولذلك تبرر الخروج عن الحقيقة. -سير ثوماس براون

  • 3 авг.845111

    الحكواتي تامر الزغاري دائما ما يأتي بالمغالطات لأسباب ايديولوجية وحكواتية، أهمها ما ذكر اليوم من أن أول من فتح دنباوند هو المهدي.. وقد جاء في تاريخ المدينة لابن شبة أن عثمان سيَّر -أي نفى- إليها بعض معارضيه: «فكتب عثمان بن عفان إلى سعيد بن العاص: انظر كعب ابن ذي الحبكة فاضربه عشرين سوطا، وحول ديوانه إلى الري. فضربه سعيد عشرين سوطا وسيره إلى جبل دنباوند» سعيد بن العاص هو أول من فتحها سنة ٣١هـ وانتقضت مرات عديدة وهي بالمجمل منطقة هامشية جبلية ومنعزلة شمالي إيران، ولم تكن تابعة حتى للساسانيين بشكل مطلق، وفي أحيان كثيرة كانت تؤدي أموالا للمسلمين، ولم تفتح تماما إلا بعد حروب طويلة بعد زمن المهدي أيام المعتصم والطاهريين.

  • 1 авг.819146

    أكثر نوعية من الناس أستغرب منها، هو ذلك الشخص الذي يرى في كل خروج في التاريخ الإسلامي ثورة محقة نابعة من مظلومية ومطالب عادلة -لا مصالح سياسية والعياذ بالله- إلا تلك الثورات التي خرجت ضد شخصية معينة! المشكلة أنه يذم أعداء نفس تلك الشخصية بأنهم سنوا طاعة الحاكم! رغم أن فكرة الطاعة السياسية أمر طبيعي في أي دولة! ثم إنه لا يمانع في وجود أحاديث دينية يقدسها في طاعة تلك الشخصية؛ حتى لا يكاد يمر حدث سياسي إلا وفيه باكيدج أحاديث تتحدث عن تصويب تلك الشخصية وضرورة طاعتها، وأنها على الحق. بطبيعة الحال، هذه الحالة الجنونية وهؤلاء المجانين لا يرون بأسا في أن يؤمر بطاعة تلك الشخصية المشار إليها بهذا الشكل، حتى صيروا المشاعر الإنسانية عبدة لموالات هذه الشخصية سياسيا فيكون حبه أو بغضه محددا لمصير الإنسان الديني. فهي مدخلية وطاعة من نوع يحاصر كل منطق آخر، ويخنق كل معنى للاعتراض على فكرة الطاعة إن وجدت عند غيرهم.

  • "دلائل الأمور أشد تثبيتا من شهادات الرجال، إلا أن يكون في الخبر دليل، ومع الشهادة برهان؛ لأن الدليل لا يكذب ولا ينافق ولا يزيد ولا يبدل، وشهادة الإنسان لا تمتنع من ذلك، وليس معها أمان من فساد ما كان الإمكان قائما" عمرو بن بحر الجاحظ (٢٥٥هـ)، الرسائل، تحقيق: عبد السلام هارون، ج١، ص٢٤٠

  • 26 июл.1 127214

    "كان معاوية بنى مدينة مرعش وأسكنها جندا فلما كان موت يزيد بْن معاوية كثرت غارات الروم عليهم فانتقلوا عنها" (فتوح البلدان، البلاذري أحمد بن يحيى، دار الهلال، بيروت، ١٩٨٨، ص١٨٨)

  • 23 июл.1 159185

    هذه البردية رقم 16 من مجموعة (Ross-georg) والمؤرخة في سنة ٩١هـ فريدة في بابها بين برديات قرة بن شريك العبسي وهي تدل على مراقبة دقيقة من قرة لما يفعله عمال الكور وأصحاب القرى، ونصها: بسم الله الرحمن الرحيم "من قرة بن شريك إلى بسيل صاحب أشقوة فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فلا أعرف أسوأ من التعذيب بغبار الجير والخل ؛ فالمعذبون به لا يُرجى برؤهم، ويجعلهم عاجزين عن العمل؛ ولذا آمرك بكتابي هذا ألا يُعَذِّب أحد بغبار الجير [ والخل ] بعد اليوم. فإذا جاك كتابي هذا، فأمر جميع أصحاب القرى ومن هم في خدمتك من عمالك الا يُعَذِّبوا أحداً بغبار الجير والخل. وإذا علمت بعد هذا أن أحداً قد عذب بهذا الخليط، فسأعاقبك أشد العقوبة وأغرمك أثقل الغرامة" ملحوظة: الصورة لإحدى برديات قرة بن شريك وليست لهذه الرسالة بالذات.

  • 20 июл.831122из mohdom1

    تتفيه الدين وجعله في محل نزاع مستمر مع السفاسف والتأصيل فيها والتفريع عنها هواية الوعاظ المفضلة وأوضح تجلي لهذا مناكفتهم المستمرة في مسائل الترفيه والرياضات والتنطع على الناس في ما لا يمكن ضبطه. المسألة جلها في ممارسة الوصاية والصراع لتملك اهتمامات الناس بصرف النظر عن قناعة الواعظ نفسه.

  • 20 июл.1 087124

    بين التعامل مع المختار الثقفي وعائشة بنت أبي بكر! هذا الجواب من أحد المواقع الإمامية المختصة بالرد على الأسئلة فيما يخص المختار بن أبي عبيد الثقفي، واتهامه كما في بعض الروايات ببغض علي بن أبي طالب وخيانة الحسن بن علي ثم التظاهر بالثأر للحسين طلبا للملك، هكذا تقدم السردية! وبطبيعة الحال، كان الجواب هو النفي مع نسبة الأمر إلى تلفيقات الخصوم، ونفوذهم والدعوة للتمحيص لكن إذا تعلق الأمر بخارج الشخصيات المقدسة في المذهب والفرقة يقال (أكو روايات تقول كذا!) وعند الحديث عن عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي ﷺ التي طالبت بدم الخليفة عثمان بن عفان وتم إلصاق تهمة التأليب والمطالبة بقتل الخليفة بها يصبح من المتعذر عند هؤلاء أن نقول أنها محض تلفيقات لتشويه قيامها وقلب ادعاءها عليها! مع أن الجدليات التي تنسب إلى عثمان وعائشة ليست إلا ردودا عليهما، فمن جهة يدعى الإجماع على قتل عثمان، وهو ما تدعيه السردية الشيعية، ومن جهة أخرى يتم قلب خروج عائشة في الجمل عليها! بل إن المفيد في كتاب الجمل يذكر رواية عن عثمان في عائشة كأنه يرد عليها في خروجها في حرب الجمل فيقول: "إنما هي امرأة عقلها عقل النساء..." أي لكي لا يسمع الناس لقولها في ذمه! وكأنهم يردون عليها خروجها في الجمل على لسان عثمان نفسه الذي طالبت بدمه! وفي بعض الروايات يهددها عثمان بمصير بعض الأشخاص الذين أمر حرسه بضربهم، فكأنه يبرر قتالها لمن قاتلها بعد ذلك في حرب الجمل! والناس الذين أيدوها بطبيعة الحال محض مغفلين! بل إن بعض الروايات تتهم عمرو بن العاص وهو رأس جيش الشام بعد معاوية بالتآمر على الخليفة عثمان ومنها من تتهم معاوية نفسه فضلا عن الزبير وطلحة، ومروان بن الحكم، فكل من قام للطلب بدم عثمان تم إقحامه في مؤامرة ماسونية يتهم بموجبها بدمه أو التأليب عليه أو حصاره أو بتوريطه المؤدي إلى قتله! فلو كان هذا الأمر حدث مع شخص واحد لقلنا أنه ممكن، ويستحق البحث! لكنه ألصق بكل من طالب بدم عثمان... فدافع الروايات من هذا النوع احتجاجي لا يحتاج من يكشفه. فالخلاصة أن "الميكانزمات البحثية" التي تطبق على المختار الثقفي لا يتم تشغيلها عندما يتعلق الأمر بعائشة والمطالبين بدم عثمان، ذلك أن التاريخ عندنا لا يزال محض أداة احتجاجية مشيخية حتى عند العلمانيين لا بحث حقيقي!