أبو الحسن الشافعي
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.
الزمان لا يسع، والعمر أضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى وقوف بعض المطلوبات حسرات. ابن الجوزي. فالشوق شديد، والحرمان غالب، والآلة ضعيفة، والمطلوب قاهر. الفخر الرازي.
https://t.me/Creatures0
https://t.me/Creatures0
في أن جمع الشام لمعاوية إنما تم في عهد عمر بن الخطاب لا في عهد عثمان بن عفان "وكان عمرُ قد قَسَمَ الشامَ على أربعةِ أُمراء، تحتَ كلِّ واحِدٍ منهم جُنْدٌ وناحِيةٌ مِن الشام؛ منهم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح، وشُرَحْبِيلُ بنُ حسَنةَ، وَيزيدُ بنُ أبي سفيان، وأحْسَبُ الرابعَ معاذَ بنَ جبل، كلُّ واحِدٍ منهم على ناحِيةٍ مِن الشامات، ثم لم يَمُتْ عمرُ حتى جمَع الشامَ لمعاويةَ" التمهيد ٦/٣٦ "وَكَانَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد ولاه بعد موت يَزِيد بْن أَبِي سُفْيَان فلسطين والأردن، وولى مُعَاوِيَة دمشق وبعلبك والبلقاء، وولى سَعِيد بْن عَامِر بْن خذيم حمص، ثُمَّ جمع الشام كلها لمعاوية" الاستيعاب ٣/ ١١٨٧ "وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي طَاعُونِ عَمْوَاسَ وَاسْتَخْلَفَ مُعَاذًا، فَمَاتَ مُعَاذٌ، وَاسْتَخْلَفَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ فَمَاتَ، وَاسْتَخْلَفَ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ، وَوَلَّى عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِلَسْطِينَ وَالْأُرْدُنَّ، وَمُعَاوِيَةَ دِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وَالْبَلْقَاءَ، وَوَلَّى سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ حِمْصَ، ثُمَّ جَمَعَ الشَّامَ كُلَّهَا لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الشَّامِ." البداية والنهاية ت التركي، ١١/ ٤١٤ (ابن كثير لم يختر هذا القول) "وعن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب أفرد معاوية بالشام ورزقه ثمانين ديناراً في كل شهر". مختصر تاريخ دمشق ٢٥/ ١٨ أما الجاحظ فقد قال في رسائله السياسية إلى أحد العثمانية أنه لم ينكر أن عمر جمع الشامات (أجناد الشام) لمعاوية وأن عثمان "أكّد" له ذلك (الرسائل السياسية ص٣٤٤) أما البلاذري فيقول: "وولاه عُمَر الشام بعد أخيه يزيد، وولاه عثمان الشام فِي خلافته" أنساب الأشراف ٥/ ١٣ فلم يفرق بين تولية عمر وتولية عثمان "واستخلف أَخَاهُ مُعَاوِيَة فأقره عُمَر وَولى عُمَر عَمْرو بْن الْعَاصِ فلسطين والأردن وَمُعَاوِيَة دمشق وبعلبك والبلقاء وَسَعِيد بْن عَامر بْن حذيم حمصا ثمَّ جمع الشَّام كلهَا لمعاوية بْن أَبِي سُفْيَان" تاريخ خليفة، ت العمري، ص١٥٥ أما الذهبي وابن كثير وبعض من ذهب إلى أن عمر ولاه دمشق والأردن ثم جمع له عثمان الشامات إنما استندوا على قول الإخباري سيف بن عمر الضبي التميمي، واحدى الروايات المنقطعة.
ذَرِ النَفسَ تَأخُذ وُسعَها قَبلَ بَينِها ** فَمُفتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمرُ
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
نووي، ونووي! الترهات الفارغة التي تستهلك الوعي بحشوه بتوافه الأمور، مثل ما نشر مؤخرا من إعلان موعد مباهلة بين شخصيات مشهورة ألِفَت تحوير الفراغ إلى قضية، حول أشخاص مثل النووي والسيوطي وأبي حنيفة. لا، بل يعجبك أن تقرأ إعلانا أول، ثم تصحيح الموعد، ثم تحديد المشاركين، ثم نشر الصيغة النهائية. تحسب أنك أمام مؤتمر سيعيد تشكيل النظام الدولي برمَّته! بالمناسبة، فقط لمجرد التذكير، في العالم نفسه الذي نعيشه تحدث حروب لأجل النووي الحقيقي الذي يهدد سكان الأرض جميعًا، ولم تصنع لنفسها صدى يوازي هذه السخافات، ولم تنل جزءًا من الوعي الذي جرى تدجينه وإعادة توجيهه نحوها. والفرق بين النوويين فادح ومضحك في آن واحد، واحد يملك القدرة على محو مدن كاملة، وآخر توفي منذ قرون وترك إلى جانب مكتبته التي –غالبًا– لم يقرأها هؤلاء لا مقبلين ولا مدبرين، شخصية تفوق مدة الحرب على النفوذ عليها مدة الحرب التي وقعت بين الحلفاء والمحور في فرض النفوذ على أوروبا! أو شيء مثل عنوان ريمون آرون (الانقسام الكبير) بين القوتين النوويتين، بعد الحرب العالمية الثانية! النووي الذي وقعت لأجله صراعات لا تكاد تحصى كثرةً لأجل تخصيب اليورانيوم، يبدو تافهًا، أمام صراع تخصيب الأوهام، التي يعيشها المباهلون، أوه، فضلا عن مدى تفاهة أولئك الذين يقيسون احتمالات الإبادة، أمام الجماهير العريضة التي تنتظر نتائج المباهلة ومن ستنزل عليه اللعنة قبل الآخر. حركات المشايخ العاجزين عن ملامسة القضايا المركبة، والتي تسحب الناس من العالم الذي يؤثر في حياتهم إلى عالم لا يطالبهم بأي شيء يشارك في حياتهم اليومية. الإعلان المتكرر الذي صار يبدو كأنه نسخة رخيصة عن السياسة الدولية، بيانات، وتأجيلات، وأطراف، وصيغ نهائية، وترقب جماهيري، هذا كله يدور حول اللا شيء. سوى محاولة لصناعة مستوى أعلى من الترفيه العقدي، الذي يبيع للجمهور وهم المشاركة في معركة كبرى. البعض يحصد الإعانات على باتريون، من خلال هذا، البعض من خلال إعلانات وسائل التواصل يبني مستقبلًا لأسرته، والبعض يخدمه توسيع قاعدة المرضى النفسيين في أوساط تنضح بمن يسهل التلاعب بنفسياتهم، يسترزق، قد يظفر بمن يعالج لأنه لم يحدد موقفًا من أبي حنيفة... لأن أسهل ما توفره هذه البيئات، هي القابلية للتعبئة في مشاريع لا تعكس أي مردود نافع، لا تعطي سوى نشوة الانخراط في مشروع يتوهم أنه ضخم، وما هو سوى صراع طويل مع شخص خصمٍ ميت، وتدفع الجماهير العريضة أعمارها لتعود فيه أكثر يقينًا وأقل فهمًا، لصالح خدمة اقتصاديات طفيلية تبيع سنوات حياتهم –التي يفترض أن يكونوا فيها أكثر مسؤولية وأعلى إنتاجية– لشركات وسائل التواصل!
«لم تكن نشأة علم الكلام في الإسلام لجدال غير المؤمنين، ولم يكن الأسلوب الكلامي يتغيا - في نشأته ولا في تطوره دحض عقائد غير المسلمين، [...] بل الحق أن مبادئ علم الكلام كانت في مناقشات المسلمين فيما بينهم» [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ٨٨]
https://atharah.net/مدامع-ومدافع/ مدامع ومدافع !
«ما وقع في المجتمع الإسلامي الأول من شقاق سياسي عقب وفاة النبي محمد أثار بين المتكلمين أسئلة عن مشروعية الإمامة، وعن حقيقة الإيمان، وشروط النجاة في الآخرة.» [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ٤٩]
بالنسبة لتيارٍ يُسقط العمل السياسي والعسكري من حساباته، فإن الحضَّ على تكثير النسل يمثل نموذجاً جيدا للخطاب العبثي الذي يستجلب الشقاء ويهدر الموارد. العلّة ليست في أنهم جمعوا أصلين (ترك السعي - تكثير العدد) لكل منهما ظرفه وسياقه بل في أن العقلية الفقهية لهذا…
بالنسبة لتيارٍ يُسقط العمل السياسي والعسكري من حساباته، فإن الحضَّ على تكثير النسل يمثل نموذجاً جيدا للخطاب العبثي الذي يستجلب الشقاء ويهدر الموارد. العلّة ليست في أنهم جمعوا أصلين (ترك السعي - تكثير العدد) لكل منهما ظرفه وسياقه بل في أن العقلية الفقهية لهذا التيار تعجز عن فرز الأصول، وتتعامل مع الدين ككتلة واحدة لا تاريخية، اختلطت لديهم مقاصد غائياتٍ متضادة فدمجوا في نسقٍ واحد خطاب الجماعات الجلسية التي تدعو للاعتزال والابتعاد عن صراعات القوة والسلطان، مع خطاب الجماعات الخارجية أو السياسية التي تطلب التوسع الأرضي. هذا الدمج الأخرق لخطاباتٍ ولدت أصلاً لتناقض بعضها البعض، يتركهم في مأزق وجودي: كثرةٌ عددية بلا مشروع، وعزلةٌ سياسية بلا منعة وفقر إقتصادي لا مكسب كبير منه.
قال مالك: «إني لأرى هؤلاء المعالجين الذين يعالجون المجانين، ويزعمون أنهم إنما يعالجون بالقرآن، وقد كذبوا ليس كما قالوا، ولو كانوا يعلمون ذلك لعلمته الأنبياء» [البيان والتحصيل ٩/٣٤٤] «لا ينبغي أن يصدق المعالجون الذين يعالجون المجانين فيما يزعمون من أنهم يعالجون بالقرآن، فلا يعلم الأمور الغائبة على وجهها وتفاصيلها إلا علام الغيوب، أو من أطلعه عليها علام الغيوب» [البيان والتحصيل ٩/٣٤٧]
تحطيم سدنة المعبد المادي! تعرفون تلك المعارك التي تسمَّى بأسماء ساخرة؟ هذه واحدة منها، أنْ تجلبَ أمريكيًّا متقاعدًا (جيري مارزينسكي) إلى بودكاست وتستضيفه كانتصار لأنَّه قال بعد انتهاء صلاحية رخصته في العلاج: "إنَّ أفكارك السَّلبية تغذِّي كائنات لا مادية"، فيبدو أنَّ سنَّ (مارزينسكي) قد سمح له بمشاهدة فيلم (طارد الأرواح الشريرة) الصَّادر سنة (1973) من أول عرض له، ولكنَّه قمع القسيس الصَّغير داخله والتزم بالعلاج الذي درسه ما دام دخله مستقرًا، لكن ما العمل؟ تحتاجُ الحياة إلى تدبر دخل إضافي بعد التَّقاعد! هكذا كان طريق ذي العينين الزَّرقاوين إلى بودكاست وكتاب تجاري يباع على (أمازون) والتَّسويق لدورات مدفوعة الثمن عن العلاج بالطَّاقة، فقد كان يوزع المزامير على مرضاه، واستنبط بهذا بعض الأشياء! بأنَّ الكائنات اللا مادية تكره مزامير العهد القديم، كما كان يعتقد قبله قسيس إيميلي روز! والثَّمن يجب أن يكون ماديًّا، ولا تعلم لمَ هي المسلمة الوحيدة التي لا يختلف عليها اللا ماديون فيما بينهم مهما كانت مذاهبهم؟ فلا يمكن بحالٍ أن تحوِّل إلى رصيدهم شيئًا لا ماديًّا، رغم الحديث الممل عن اللا مادية! والطريق لنظريات المتقاعد (بودكاست طريق يسوع)! مع علمنة بعض الأفكار الكنسية عن الخطيئة إلى صيغة مثل: أفكار سلبية! فهي الوصفة الأمثل لأن تضحي قسيسًا بربطة عنق. ثم يأتي من يقدِّمه كآخر منجز للغرب في جانب البحث العلمي، كأنه غاليليو الذي تحدى أسلاف مارزينسكي قبل أن يتقاعدوا! رغم أنَّ ما يشاهده الجميع لا يوحي بغير من يريد أن يكون قسيسًا جوَّالًا على المواقع التي تستضيفه، ويروِّج لدوراته وكتبه وموقعه، ثم يشتمون تلك المؤهلات العلمية التي يعرِّفون صاحبها بها، كعلامة تدلُّ على مدى الحصافة النَّقدية لديهم: ومعنا الأستاذ المعالج الحائز على الماستر في الإرشاد النفسي من جامعة جورجيا وعمل وفق دراسته، لكنه اكتشف أنَّ الشَّهادة كلها لا تسوى حبرًا على ورق بعد التَّقاعد! لأنَّها مادية جدًا، وحالته المادية صعبة؟ ماذا ستفيده الشَّهادة نفسها وأنت ترى بطلانها فهي لم تعلمه إلا رصد ما يمكن رصده فقط بالطرق التَّجريبية والعياذ بالله! ليست من عينة ما في إنجيل مرقس: (يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي)! نأتي إلى الشِّق الديني، لا سيما المتعلقة بالإسلام ما الطريقة الشرعية التي تحدد أنَّ هذا المرض بعينه لهذا المريض بعينه سببه كائن لا مادي واعٍ؟ من شخص يحسب نفسه أنَّه [مثقف إسلامي]؟ من أين لك أنَّ الجن أصحاب حضارة وعلم تفوق البشر [أعرفها تلك النَّغمة: أكو روايات]؟ ومعلوم أنَّ القساوسة يحبون دومًا هذه المنطقة لأنها تسمح بالحديث المسهب دون مقاطعة، بل دون أن يراجعك أحد، لكن ما الذي يجعلك تفترض أنَّه يمكن تشخيص أي مرض بأنَّه بسبب [الكائنات اللا مادية تلك] كيف تواصلت معها؟ أم هذا الهراء الذي يجعل من وضع الصَّليب على جبهة المريض وصراخه منه دليلًا علميًّا على كراهية تلك الكائنات ليسوع! ومع تقدُّم تاريخ وفاة مالك بن أنس، إلا أنَّه قال: "الذين يعالجون المجانين ويزعمون أنَّهم يعالجون بالقرآن كَذَبُوا، ولو كان ذلك لَعَلِمَهُ الأنبياءُ، ولقد سُحِرَ رسول الله ﷺ، فما عَلِمَ حَتَّى أُخْبِرَ به، فأرى أن يُزْجَرَ عن ذلك، وكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شديدةً" [المختصر الكبير، عبد الله بن عبد الحكم 214هـ، تحقيق: أحمد بن عبد الكريم نجيب، مركز نجيبويه للمخطوطات، القاهرة، الطبعة الأولى: 1432هـ-2011م، ص576، 577]. لربما كان مالك (179هـ) من سدنة المادية! وينبغي عنده ألا يصدَّق من زعم العلاج بالقرآن، فكيف لو قابل من يعالج بالطَّاقة مع بعض المزامير! وأكثر من ينتشر بينهم اللا فلسفة، واللا منطقية والتنافر بدل الاتساق هم قطاع الموظفين الذين لا يفكرون خارج وظائفهم، ستجد هراء من هذا كثيرًا، كما حدث في سنة 2002 حينَ أعلنت دكتورة كيمياء (بريجيت بواسيلييه) عن نجاحها في استنساخ أول كائن بشري، كانت أعلى رتبة علمية من مارزينسكي هذا فهو حائز على الماستر، كانت من أتباع هراء اسمه الرَّائيلية، وخرج المؤسس ليقول كانت خدعة تسويقية ولا تزال هي متمسكة بما قالته، لكن كما أنَّ للمتقاعد أسبابه لتسويق ما يقوله، فلأصحاب قنوات يوتيوب كذلك رغبتهم باختراع (ترند) من لا شيء، حديث عن معابد في استضافة طامح ليكون قسيسًا! وفاتهم القفلة اللطيفة المعتادة بعد كلِّ هذا: لقد أسلم كثيرون بسبب ما نشرته وراسلوني على الخاص، لقد خضتُ معركة كبيرة، كانت عالمية بمقاييس المشاهدات، لا تنسوا اللايك والاشتراك!
الذي حجب عن العصور القديمة إدراك حركة الأرض أنهم لم يستحضروا أنهم يعيشون على الأرض فيتحركون بحركتها، هذا شبيه بما حصل في العديد من المسلمات في تاريخ علم الكلام. فجمهور ما وصلنا كان يقف على أرضية العصر العباسي، ويتحدث الكاتب حينها عما وصله من مقالات من العصر الأموي، ويسقط كثيرًا من تصوراته المتأخرة، على ما كان سابقًا عليها. التواريخ الرسمية للمقالات بعضها ينسخ عن بعض، وكل فكرة مخالفة يجري حكاية لوازمها على أنها عين مقالاتها، ومهمة التحقيق فيها شاقة وعرة، تتجاوز افتراضات الأزمان المتأخرة، الشهرستاني، وابن حزم، والبغدادي، والأشعري، لتحفر أعمق من ذلك.
«قَالَ مَالِكٌ يُنْهَى الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يُعَالِجُ الْمَجَانِينَ بِالْقُرْآنِ» [الذخيرة للقرافي ١٠/٥٧]
ونخبة القول في كتاب «المرجع» أنه كتاب مستوعب شامل، يستقصي - ما أمكن - آخر ما انتهى إليه البحث العلمي الحديث في تطور علم الكلام، ويقدم صورة كلية للحالة الراهنة لدراسة موضوعات هذا العلم وقضاياه، مقترحا اتجاهات بحثية جديدة. وقد وقفت مقدمته القارئ منذ سطرها الأول على الغاية المتوخاة منه، وهي «تقديم نظرة شاملة للفكر الكلامي في الإسلام، منذ عهوده الأولى إلى يوم الناس هذا». [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص 26 (المقدمة)]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.