المؤمن القوي🌿🌺
Статистикаأُغنّي للجمال لعلَّ لحناً يُصادفُ قلبَ مكتئبٍ، فيَطربْ وأسكبُ في طريقِ اليأسِ فألاً لعلّ العابرَ الظمآنَ يَشربْ 😉🌺❤ 🦋💙 📝 للتواصل : https://t.me/abualfatih 🌺✨🌷
- Последний пост
- 26 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ستغلبُكَ الأيامُ إنْ كنتَ واهنًا وإنْ كُنتَ صبّارًا فذو الصبر أغلب
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستقبل رمضان بقوله: «مرحبًا بمُطهِّرِنا من الذنوب»
خَيْرُ الأيَّامِ، وَأحبُّها إِلَىٰ اللّٰهِ قادِمَةٌ، لا تُفَرِّطْ فِي ثَوانِيها شَمِّرْ عَن سَاعِدَيكَ، أقبِلْ عَلىٰ اللّٰهِ بِقَلبكَ وَعمَلكَ.. وَجَرِّدْ قَلبَكَ عَن تَوافِهِ الدُّنيَا 🌙
«وأمِّن فُؤادي من لَهيبِ المَخاوِف.»
يا رَبِّ إِنَّكَ ذو مَنٍّ وَمَغفِرَةٍ بَيِّت بِعافِيَةٍ لَيلَ المُحِبّينا. قيس بن الملوح
رمضان ضيف عزيز ومن كرم الضيافة أن نستقبله بقلوب مستعدة اللهم بلغنا رمضان وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
فأمّا مَن ترك الذّنب صادقًا مُخلِصًا مِنْ قَلبهِ لله، فإنَّهُ لا يَجِدُ في تركهِ مشقّة إلّا في أولِ وهلة ليُمتحن أصادقٌ هو في تركه أم كاذِب. - ابن القيّم.
إحذر مصاحبة اللئيم ؛ فكلما أكثرت عليه من الخير، زاد حقده عليك.
ليس عيباً أن يكون هناك من هو أفضل منك، ولكن العيب الحقيقي هو أن تسعى لتشويه صورته أمام الناس لعجزك عن أن تكون مثله
فخُّ "الفندق" المنزلي.. هل نحنُ نربي أبناءً أو نُسمنُ مستهلكين؟ يُحكى أنَّ مزارعاً كان يملك صقراً حراً، ولكنه بدلاً من أن يطلقه في السماء، وضعه في قفصٍ وبدأ يقصُّ أطراف جناحيه ويقدم له الطعام الجاهز كل يوم، ظناً منه أنه "يريحُه" من عناء الصيد والتحليق. بعد سنوات، فتح المزارع القفص ليطير الصقر، فما كان من الصقر إلا أن ارتمى على الأرض، وأخذ يمشي خلف المزارع كالدجاجة، باحثاً عن الفتات! هذا هو المشهد الصادم الذي نراه اليوم في الكثير من بيوتنا. نحن نعيش في عصر "التربية الناعمة" المفرطة، حيث تحولت البيوت من "محاضن لصناعة الرجال والنساء" إلى ما يشبه "الفنادق"؛ الآباء فيها موظفون لتلبية الرغبات، والأبناء نزلاء ينتظرون الخدمة. نحن نظن أننا "نُسعدهم" بتذليل كل العقبات، بينما نحن في الحقيقة "نقصُّ أجنحتهم" ونحرمهم من لذة الكبد والمجاهدة التي تصنع الشخصية. إنَّ "التدليل الجارف" ليس حباً، بل هو إعاقةٌ نفسية مُغلفة بالعاطفة. الصدمة التربوية هي أنَّ الابن الذي لا يتعلم كيف "يتألم" ليفوز، وكيف "يصبر" لينال، وكيف "يتحمل المسؤولية" ليفخر؛ سيخرج إلى عالمٍ لا يرحم، عالمٍ لا يقدم وجباتٍ جاهزة، فيسقط عند أول عقبة لأنه اعتاد أن يكون "مستهلكاً للراحة" لا "صانعاً للقيمة". الخلاصة الجوهرية: "البيتُ الذي يمنحُ الأبناءَ كلَّ شيء (مادياً)، يسرقُ منهم أهمَّ شيء (معنوياً)؛ وهو القوةُ على مواجهةِ الحياة." د. عبد الكريم بكار
مَنْ قَنِعَ بِقَسْمِ الله اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ
من تَمارَض مَرِض، ومن تَفاقر افتَقَر، ومَن تذلَّل ذُلّ ، ومن تهاونَ هَان، ومَن اعتزَّ عَز، ومَن استَحصن حُصِن، ومَن استَعصم عُصِم. أنت حَصيلة ماتَمليه نَفسك.
قُلْتُ فِي هَذِهِ الذِّكْرَى العَظِيمَةِ عَلَى لِسَانِ شعبنا السُّورِيِّ الأَبِيِّ: لَقَدْ صُمْنَا عَنِ الأَفْرَاحِ دَهْرًا وَعَانَيْنَا المَرَارَةَ قَبْلُ صَبْرَا أَذَاقُونَا صُنُوفَ المَوْتِ قَهْرًا أَبَيْنَا غَيْرَ عِزِّ الدِّينِ فِطْرَا فَجَاءَ النَّصْرُ بَعْدَ الذُّلِّ جَهْرًا وَأَفْطَرْنَا عَلَى طَبَقِ الكَرَامَةْ دِمَشْقُ الرُّوحُ كَانَتْ فِي كَآبَةْ تُعَانِي الظُّلْمَ مِنْ تِلْكَ العِصَابَةْ وَلَمَّا جَاءَ نَصْرُكَ يَا إِلَهِي أَتَى الجَيْشُ العَظِيمُ مَعَ البِشَارَةْ فَسَجِّلْ يَا زَمَانَ النَّصْرِ سَجِّلْ دِمَشْقُ لَنَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةْ كَذَاكَ القُدْسُ مَعْ بَغْدَادَ إِنَّا وَعَدْنَا اللهَ حِفْظًا لِلأَمَانَةْ محمد خير المرابع
رأيتُ البدرَ فاستذكرتُ وجهاً يفوقُ البدرَ حُسناً وانسجاما!
قال أحد الحكماء: كنت أحزن لأني لم أكن أملك حذاء ولكن توقفت عن الحزن لما رأيت رجلاً بدون قدمين كَم من نعِم نعتقد أنها من أساسيات الحياة
إنجرافك تحت مبدأ " الكُل يفعلهُ " يسلُب منك خصالك كإنسان ميّزه الله بالعقل
لا تجعل ثيابك أغلى شيء فيك، حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتدي .
"من أبلغ ما قيل في الحُبِّ : "إني أخافُ أن يمسَّكَ عذابٌ من الرَّحمن" فالحبُّ أن تخافَ على من تُحب من النار كُنْ على يقين : من لا يهتمُّ بآخرتك لا يهتمُّ بك !"
مُنذُ الْتَقَينا وأَنا أسألُ نَفسِي: أيُّ عَمَلٍ صَالِحٍ ذاكَ الَّذي كانَ ثَوَابُهُ أنْتِ؟ - الرافعيّ.