tgindex
قناة عبدالله الخطيب

قناة عبدالله الخطيب

Статистика

للتواصل: @KhTawasul_bot

Последний пост
28 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
7 118
−16 за 4 дн.
Сутки
−11
−0,15%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
4 728
20 постов
Вовлечённость
66,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
530
1/48двое суток
607
1/72трое суток
655

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • نعلن لكم.. دورة " قانتــات " 🍃 دورة تُعنى ببناء المرأة المسلمة عبر العيش مع قصص الصالحات القانتات اللاتي أثنى الله عليهن في كتابه، بما يعين المرأة على تحقيق العبودية لله تعالى على الوجه الذي يحب، لتكون قانتةً لربها، صالحةً في نفسها، مصلحةً لغيرها. محاور الدورة: • العيش مع قصص النساء الصالحات، وإبراز صفة وعبودية المرأة القانتة وواجبها في نصرة الدين. • علاج المشكلات الفكرية المتعلقة بالمرأة. • لقاءات مباشرة لإجابة أسئلة المشاركات. تفاصيل الدراسة: • مجموعة تفاعلية وبيئة إيمانية. • مدة الدورة شهر واحد. • مشروع تخرج نهاية الدورة. نهاية التسجيل: ٢١ صفر الموافق لـ ٤ أغسطس. إشراف عامّ: الشيخ أحمد الهاجري. 🔗 رابط التسجيل: https://forms.gle/qpnKrTPXaHX14BL58

  • 27 мая3 77813

    أحبابنا وإخواننا في كل مكان.. من خلف القضبان إلى قلب الخنادق ومن خيام النازحين إلى دور المهجرين تقبل الله منا ومنكم الطاعات وعيدكم مبارك أعاده الله على أمتنا في عز ونصر وتمكين..

  • 15 мая2 90213

    تعظيم شعائر الله.. قال تعالى" ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب " ، تعظيم الشعائر دليل على محبة الله سبحانه وتعالى في قلب المؤمن، فمن أحب أحداً فإنه يعظم ما عظم ويحقر ما حقّر، ويكون ذلك تبعاً لمحبته إياه وبقدر تلك المحبة ودرجة تمكنها من القلب، فكيف بالعبد مع خالقه عز وجل؟! تتشكل التصورات والاعتقادات لدى أغلب الناس بتأثير الثقافة الغالبة، فتنصرف مادة التعظيم في قلوبهم إلى ما يكثر ذكره وطرقه للقلوب ولو كان في ذاته حقيراً، وثمرة هذه الصناعة الثقافية اضطراب بوصلة التعظيم الشرعية! وهذا سر المفارقة بين تعظيم شهر رمضان، وضعف تعظيم عشر ذي الحجة لدى شرائح واسعة مع أن كلاهما معظم في الشريعة، فلو كان معيار التعظيم شرعياً لما وقع هذا الافتراق، لكن لمّا كان المعيار ثقافياً وقع ولا عجب. ميزان التعظيم الحق معلق بما جاءت به الشريعة وفق تراتيب الشريعة، فما عظمه الله عظّمه العبد بالقدر الذي أُريد منه، ولا حق له أن يدخل في ذلك نفسه ولا عقله. السبيل إلى تقويم ميزان التعظيم يكون بزيادة المحبة وبالإكثار من ذكر الأمر المعظم، فإذا وُجد من الواردات القلبية المنضبطة ما يقابل الواردات الثقافية ويزيد عليها حدّت من أثرها على القلب ووجهت مادة التعظيم فيه.

  • 14 мая2 56520

    قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يدَيْه أوشك أن يعُمَّهم اللهُ بعقابٍ" وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي، ثمَّ يقدِرون على أن يُغيِّروا، ثمَّ لا يُغيِّروا إلَّا يوشِكُ أن يعُمَّهم اللهُ منه بعقابٍ" وقال صلى الله عليه وسلم: " لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللهُ يبعثُ عليكم عذابًا منه ثمَّ تدعونه فلا يستجيبُ لكم" أحاديث كثيرة ومخيفة في زمن تمكّن فيه الظلمة وتكاثرت المظالم وأشيعت المنكرات وغاب الناهون عن المنكر .. إذا لم يقم العلماء والدعاة بدورهم في إنكار المنكرات وكف الظلم عُجل بنزول العقوبات العامة والعياذ بالله كل مسلم مسؤول بحسب قدرته على تغيير المنكرات، قال ﷺ : "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان".

  • 13 мая3 05850

    س. لماذا لا أتأثر بالقرآن؟.. أثر الموعظة يكون بقدر موافقتها لحال المتلقي، فالموعظة الحسنة في ذاتها قد تُلقى على الرجلين فتُمل أحدهما حتى السأم، ويتحرك لها قلب الآخر كأنما تغذى عليها وعاش بها، والسر في ذلك يرجع إلى حال المتلقي، فمن كان في ضيق وحاجة فإن اسم الله الرزاق يعمل به ما لا يعمل في غيره، ومن كان في مرض وبلاء فإن اسم الله الشافي يعمل به ما لا يعمل في غيره، وهكذا باختلاف حال الإنسان يختلف فهمه وتذوقه للمعاني الإيمانية التي تلقى إليه.. أعظم المواعظ على الإطلاق موعظة القرآن، فهي من خالق الإنسان العالم بالإنسان، إلا أن هذه الموعظة تشترط حالاً معينة في المتلقي حتى تعمل به عملها على التمام؛ وذلك أن القرآن إنما نزل أول ما نزل موافقاً لأحوال ومواقف عاشها النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فأحدثت في قلوبهم من الأثر ما بلغوا به تلك المقامات الإيمانية المنيفة، فلا بد لمن أراد اللحاق بهم من أن يُحدث عملاً موافقاً لما كانوا عليه لمّا تنزل عليهم القرآن؛ فبذلك تقع موعظة القرآن موقعها من نفسه كما وقعت من نفوس الصحابة الكرام! بقدر المفارقة بين حال المسلم الذي يتلقى القرآن وحال الصحابة حين نزل عليهم القرآن يكون تخلف الأثر الإيماني! وكلما أحدث العبد عملاً يمتثل به تراتيب الإسلام وتكاليفه وواجباته انكشف له من معاني القرآن وهداياته وأنواره بقدر ذلك العمل ما يزداد به إيمانه وتعلو درجته! شتان بين من يقرأ القرآن على الأرائك والوسائد وهو يعافس ملذات الدنيا، ومن يقرأه في بطون السجون وخنادق الجهاد وساحات الدعوة والعمل للإسلام! كنوز القرآن أعز وأكرم من أن تعطى لمن لم يدفع ثمنها ويجاهد في سبيلها! امتثل الإسلام في كل موقف من مواقف حياتك تُفتح لك أبواب القرآن وتُبصر بأنواره بإذن الله، أما أن تقرأه دون حركة وعمل وامتثال فلن تأخذ منه إلا ظاهره! إن من المعاني القلبية ما لا تحملها الألفاظ مجردةً، فلا سبيل إلى إدراكها إلا بالذوق، ولا سبيل إلى الذوق إلا بالامتثال..

  • 12 мая1 71540

    من أحسن إليك مرة فأحسن إليه عشراً مرة لإحسانه، وتسعاً لابتداءه بالإحسان ولن تبلغ مع ذلك مكافأته..

  • 8 мая3 35771

    حفظ الود .. كم من إنسان كان أقرب الناس إليك وآكدهم علاقة بك، ثم مرت السنون، فإذا بمكانه قد تغير وضاعت ذكراه؟ قيام العلاقات واستمرارها متوقف على وجود سبب جامع يربط بين أطرافها، وبقدر قوة السبب تكون قوة العقدة وثباتها وبقدر ضعفه يكون ضعفها! متى انحل السبب الجامع في العلاقة كان من الطبيعي في سنة الحياة انحلال العلاقة شيئاً فشيئاً، وما أجمل تصوير شيخنا حفظه الله للإنسان السائر في هذه الحياة بالمركب الضعيف تتقاذفه الأمواج وتسيّره الرياح حيث شاءت على صفحة المحيط العظيم، فأنى لمركبين مسيّرين أن يدوم اجتماعهما دون سبب محكم يربط بينهما؟! لا تخرج العلاقات عن ثلاثة أسباب ( سبب دنيوي، سبب أخروي، سبب روحي ) فأما الأولان فمتغيران بتغير الظروف والأحوال، وأما الثالث فهو شاذ نادر لا قياس عليه. يدخل الشاب المدرسة الثانوية فتكون علاقاته في محيطها مع أساتذته وزملاءه، فإذا تخرج وانتقل إلى الدراسة الجامعية بدأت العقد تنحل والعلاقات تتغير بذهاب السبب الجامع وحلّت محلها علاقات أخرى وعقد أخرى بحسب ما طرأ من أسباب الاجتماع، وهكذا في كل أمر يجتمع عليه الناس (برنامج علمي، مشروع دعوي، سفر إلخ).. ضعف اللقاء والتواصل لغياب السبب الجامع ولامتلاء وعاء الزمن بما انتقل إليه الإنسان لا يعني انتفاء المودة والمحبة ولا نسيان المعروف والإحسان، إنما هو سنة من سنن الحياة التي شاءها الله لحكمة منه سبحانه، وهذا ما يخطئ بفهمه كثير من الناس، فيقع ما يقع من سوء ظن وتباغض وتدابر، حتى تصبح الخطرة التي ألقاها الشيطان في النفس يقيناً.. إذا أردت أن تحفظ صديقاً فاجعل بينك وبينه سببا جامعاً وارعه، وإلا سحبته أمواج الحياة عنك، وسحبتك عنه! من الحقائق المتعلقة بالإنسان ما لو أدركها الإنسان لحفظ قلبه من الأسقام، ونفسه من الضيق، وعقله من الأوهام.

  • 30 мар.5 03747

    بوصلة المؤمن في أزمنة الفتن؟ قال صلى الله عليه وسلم: "العبادة في الهرج كهجرة إلي" ، ومتعلق تفضيل العبادة في هذه الأزمنة غفلة الناس عنها وتفريطهم بها؛ لما في ذلك من فضيلة الإقبال وقت الإدبار، ومن متعلق تفضيلها في هذه الأزمنة كذلك: كثرة الفتن واشتدادها؛ فلا ينجو ولا يُعصم إلا صاحب العبادة، فيكون فضلها من جهة كونها سبب الثبات العاصم من الوقوع في الفتن وسبيل الهداية الدال على الحق .. ﴿﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (۹)﴾. الهداية التي يحصلها العبد من قيام ركعة أو تدبر آية أعظم وأدلّ على الحق من مئات المقالات والمنشورات التي تملأ صفحات وسائل التواصل!

  • 21 нояб.9 59980

    محاسبة النفس.. مما جُبل عليه الإنسان حركة نفسه وتقلبها، فهي بين تقدم وتأخر لا تستقر على حال؛ ولذا كان من دأب السلف الحرص على محاسبة النفس ومتابعة أحوالها وعدم الغفلة عنها.. مع اشتداد الفتن وتسارع الزمان تزداد حاجة العبد إلى محاسبة نفسه، وإلى ضبط ذلك بحيث لا يكون أمراّ عارضاً حين حضور قلبه بل أصلاّ دائماً في سيره إلى الله تعالى.. لمحاسبة النفس مستويات، فمنها ما يكون في كل يوم، ومنها ما يكون في كل أسبوع، ومنها ما يكون في كل سنة، بما يناسب مقام المحاسبة وظرفها، فمحاسبة اليوم تعنى بما فيه من عمل، بينما تمتد محاسبة السنة لما هو أوسع من ذلك، كالموازنات والقرارات الكبيرة في حياة العبد، وكمراجعة الدوائر الاجتماعية وتجديدها، ونحواً من ذلك متى غفل العبد عن نفسه وتركها لما تهوى ضاع شبابه وانفرط عقد زمانه حتى يكون عمره سراباً يتبعه الندم والحسرة في الدنيا والآخرة ولا حول ولا قوة إلا بالله..

  • 19 нояб.6 63110

    شرط الاجتهاد في نوازل الواقع.. من شرط الاجتهاد والحديث في قضايا الأمة النازلة، والتي غالباً ما تمتاز عن غيرها بالتعقيد والتركيب الشديدين: ١) العلم بأمر الله تعالى ٢) العلم بواقع النازلة ٣) القدرة على التنزيل أغلب من يتصدر للحديث في هذه القضايا ويُشغل الناس بها يتصدر عن جهل لا عن علم، سواء كان جهله: ١) جهلاً بأمر الله تعالى، بحيث ينطلق في أحكامه وتقريراته من فهم قاصر لنفس الدين والسنن والموازين الإلهية. ٢) جهلاً بواقع النازلة التفصيلي، والذي لا يمكن الوصول إليه إلا باستقصاء دقيق، مع ضيق القدرة على ذلك بقدر ضيق النازلة، حتى ينحصر العلم بواقع بعض النوازل لدى أفراد، فينحصر التقدير والاجتهاد عندهم تبعاّ لذلك! ٣) أو بضعف القدرة على فهم تركيب النوازل وتعقيدها، ومن ثم تفكيكها والاجتهاد فيها، سواء كان ذلك من جهة العقل أو الإيمان، وأغلب العقول قاصرة عن ذلك بأصل الخلقة.. لا يجوز ديانةً التصدر للحديث فيما لم يبلغه علم الإنسان، والواجب السكوت والدعاء للقائمين على الأمر بالهداية والسداد، مع الانشغال بالواجب الخاص، أي بمساحة التأثير التي يحاسب الله العبد عليها، فالداعية يحاسب على واجبه الدعوي، والتربوي يحاسب على واجبه التربوي، وهلم جراً .. أما الانشغال بالنقد والتسخط في مثل هذه اللحظات الحرجة من عمر الأمة فهو من الفتنة التي قد يصاب بها الإنسان..

  • 30 окт.4 6379

    حصر النصوص.. مما تنتهجه بعض الفرق الضالة كفرقة المداخلة حصر النصوص الشرعية في إطارات مشوهة مصطنعة لم يأت بها الدين، فيحملون النصوص الواردة في أثر الذنوب على معاصٍ دون معاصٍ، حتى يجعلوا منها سياطاً يتجبرون به على الضعيف المبتلى، فما لهم لا يتحدثون عن الذنوب العظام التي أنهكت الأمة، عن تسلط الطغاة وموالاتهم لأعداء الله، وعن الحكم بغير ما أنزل الله، وعن ترك الجهاد، وعن حبس علماء الأمة وصالحيها .. "دخلت امرأة النار بهرة حبستها"، فكيف بأمة تحبس أولياء الله وأحب عباده إليه! النصوص الواردة في أثر الذنوب هي رحمة من الله بعباده، ولطفٌ منه بهم، أن دلهم على سبب البلاء، وأرشدهم إلى طريق النصر، وليس يتعامل مع هذه النصوص كأداة لجلد المقهور والشماتة بالمبتلى بدلاً من نصرته وإعانته على رفع الذنوب المسببة لبلاءه إلا مريض النفس مشوّه الفهم!

  • 30 окт.4 43330

    حتى ترجعوا إلى دينكم.. ذكروا الناس بأثر الذنوب والمعاصي وكونها سبباً في نزول العقوبات وتأخر النصر، قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) وقال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) ومن أعظم الذنوب الظاهرة والتي تجب المبادرة إلى البراءة منها وإنكارها: سب الله سبحانه، والتحاكم إلى غير ما أنزل من القوانين الوضعية المناكفة لحكمه، وترك الصلاة والجهاد، وهجر القرآن، وانتشار صروح الربى المحاربة له سبحانه! وغياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفشو الظلم بشتى صوره -ومن أشده حبس العلماء والصالحين-.. ستتوالى البلاءات ويستمر الصراع حتى ترجع الأمة إلى دينها، قال عليه الصلاة والسلام: "إذا تبايعتم بالعِينةِ وأخذتم أذنابَ البقرِ ورضيتم بالزرعِ وتركتم الجهادَ سلط اللهُ عليكم ذُلًّا لا ينزعُه شيءٌ حتى ترجعوا إلى دينِكم"

  • 30 окт.6 14228

    الولاء والبراء من الإيمان.. التفاعل مع قضايا الأمة المسلمة وأحوالها له شأن عظيم في الدين، وهو من العلامات المميزة لحال الإنسان والمُبيْنة عن منسوب الإيمان لديه؛ لأن أصل هذا التفاعل إيمانيّ لا عقلي، فقلب المؤمن يتحرك مع أحوال المؤمنين بقدر ما فيه من إيمان، فإذا رأيت من يتعامل مع هذه القضايا ببرود وجفاء فاعلم أن في إيمانه خللاً ظاهراً ونقصاّ بيناّ، وأنه مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، تارك لوصيته، معرض عن أمره. جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان مع أصحابه يوما إذ دخل عليه قومٌ من مضر قد أصابهم الجهدُ الشديد، فتمعر وجه رسول الله صلى لله عليه وسلم -أي تغير- لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب خطبة حث فيها على الصدقة، فتصدقوا، قال الراوي: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتهلل كأنه مُذهَبَةٌ -أي أن وجهه صار يبرق سرورا وفرحا كالفضة المذهبة-

  • 28 окт.4 8037

    معركة الإسلام.. وجود العصبة المحامية عن الحق وأهله، المضحية والباذلة في سبيل ذلك = من أكبر أسباب ظهور الحق، وتخاذل القادر عن النصرة والمدافعة والمصادمة في وقت وجوبها له عاقبة وخيمة يذوقها المتخاذل بعينه، وتذوقها الأمة جمعاء. ليست القضية تعصباً لشخص شيخ أو عالم، ولا إحساناً إليه أو مكافأة لفضله، إنما هي معركة الإسلام التي يخوض غمارها كل حر شريف، ويجبن عنها كل وضيع، هي حفظ دين الله تعالى، وتبليغ رسالته سبحانه.. هي طريق الدعوة الذي لا ينال شرفه وفضله إلا أفذاذ من الرجال..

  • حق النصرة.. للشخصيات الصادعة كبير الأثر في بيان الحق، وفي حفظ تصورات الإسلام الكبرى من التبدل والتغير، وفي مقابل هذا الدور الشريف ينالها -ولا بد- من الأذى ما لا ينال غيرها هذه الشريحة المضحية لها حق النصرة والتثبيت، خاصة إذا أصابتها سهام الباطل، فلا أقل -ديناً ورجولةً- على من لم يقدر على القيام بمقامها من نصرتها بما يستطيع

  • رباط الإيمان.. من الواجب على كل مصلح حامل لهمّ نصرة المسلمين أن يكون دائم التذكير برباط الإيمان الباعث على هذه النصرة والموالاة، وألا تنفك دعوته ونصرته عن هذا المعنى.. متى وقع الانفكاك بين العقيدة والموالاة، انحرف الناس عن العقيدة وتعلقوا بصورة الموالاة الظاهرة، والتي تُذوّب بعد ذلك بمتعلقات وبواعث أخرى كالإنسانية والقومية والحزبية ونحوها، والتي بدورها تعكس أثرها على صورة الموالاة حتى تنحرف وتتغير بذاتها.. المراد أن مآل ذلك إلى أمور: ١) فتنة تضييع العقيدة، وتقديم صورة الموالاة عليها. ٢) حدّ الموالاة في صور مخالفة لما رسمته العقيدة، إما زيادةً أو نقصاناً، وفي ذلك تضييع لنفس الموالاة. ٣) افتتان الناس بالمتلبسين بالعقيدة من مدّعي السلفية، حيث يرفعون راية حفظ العقيدة في زمن ضيع فيه بعض حملة الحق عقيدتهم! فيقع الانحراف على الجهتين [ من جهة تضييع العقيدة لدى الفئة الأولى، ومن جهة تحريف العقيدة لدى الفئة الثانية ] أثر الصراع.. وجود الصراع بين الفئتين يوقع الجمهور في شيء من التعصب المورث للخطأ إما بالتهوين من العقيدة مدافعةً عن الموالاة، أو بالتهوين من الموالاة مدافعة عن العقيدة، وهذا تعارض وهمي لا وجود له في واقع الأمر، لأن الموالاة إنما هي جزء من العقيدة لا ينفك عنها!

  • شاركوا معنا على هاشتاق #أنتم_الأعلون

  • نور القرآن .. كثير من المعاني التي تشتد الحاجة إليها ويكثر السؤال عنها لا يمكن إصابتها والوصول إليها -على حقيقتها- من غير طريق القرآن مهما اتخذ الإنسان إلى ذلك من سبل وطرائق.. مثال كثير من الناس في هجرهم القرآن ومجاوزتهم له إلى ما هو دونه مثال من يجاوز الماء العذب النقي إلى الماء العكر الكدر ثم يشكو بُعد المطلب وعدم الدرك وانتفاء الغاية!.. قراءة القرآن قراءة تدبر واستهداء واحدة تغني عن قراءة ألف كتاب في التزكية والفكر والإصلاح وتفضُل عليها نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا!

  • بين التأصيل والتطبيق.. من أدوار العالم الرباني التأصيل لتصورات الإسلام وبيان منهجه وترسيخ حقائقه، سواء وُجدت القدرة على إنفاذها والعمل بها أم لم توجد؛ فإن وُجدت كان المخاطب بها فئتان من الناس: أ) القادر على العمل بها، فيخاطب بها بقصد التطبيق، ب) غير القادر على العمل بها، فيخاطب بها لحفظ التصور دون قصد التطبيق، وإن لم توجد القدرة على تطبيقها كان الخطاب خطاباً تأصيلياً مجرداً.. يخلط كثير من الناس بين الخطاب الذي يراد منه التأصيل والخطاب الذي يراد منه التطبيق، خاصة عندما يراد بالخطاب الواحد المقصدان معاً، أي التأصيل لغير القادر والتطبيق للقادر، إذ يقع لدى المتلقي خطأ في التنزيل يتبعه خطأ في التطبيق، وتتفاوت المفاسد بقدر الخطأ الواقع! • مثال الخطاب التأصيلي، التأصيل في أبواب السياسة الشرعية قبل وجود الدولة الإسلامية القائمة بها والمقيمة لها، والخطأ في التعاطي مع هذا الخطاب يكون بإضاعة الطاقات والجهود وإفساد النفوس في محاولة التطبيق في غير محله، أي في غير واجب الوقت وضرورة المرحلة. • مثال الخطاب التطبيقي، التوجيه للواجبات المقدور عليها، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخطأ في التعاطي مع هذا الخطاب يكون بعدم الامتثال وتأخر التطبيق. • مثال الخطاب المركب، التأصيل لضرورة صناعة النخب الإصلاحية، فهذا خطاب تأصيلي لمن لا يقدر عليه -وهذا حال عامة المشتغلين بالدعوة والإصلاح من دعاة ومربين وطلاب علم- وخطاب تطبيقي للقادرين عليه -وهم أفراد معدودون من النخب الإصلاحية العاملة-، والخطأ في التعاطي مع هذا الخطاب يكون بالخلط بين المقامين. قاعدة: التأصيل للمنهج الإصلاحي واجب في كل وقت لحفظ التصور، أما تنزيله وتطبيقه فمعلق بالقدرة، ولكل منهما مساحة مقدرة من خطاب المصلح. الحل في وجود الجماعة المنظمة التي تضع كل فرد في مكانه، فتجمع إلى الخطاب التأصيلي العام خطاباً خاصاً مراعياً لقدرة الفرد [ وجود خطابين (عام / خاص) ]، أما حال عدم وجود الجماعة -وهذا هو الواقع-، فالحل المقاربي بتوجيه الخطاب العام وتخصيصه بالسياق قدر الاستطاعة لمنع التداخل، وهذا يخفف من المشكلة نسبياً ولا يحلها.

  • يقول الرافعي رحمه الله في كلمة بديعة تنم عن إدراك عالٍ وعقل واسع "إن الناس خُلقوا على درجات قد يبعد أعلاها عن أسفلها حتى ليكون العالم من عالمٍ أذكى منه بموضعٍ كموضع الجاهل من العالم" انتهى كلامه .. فكما أن عامة الخلق متفاوتون في القدرات العقلية، فكذلك المشتغلون بالعلم والفكر، منهم الذكي ومنهم البليد ومنهم دون ذلك، في درجات متباينة لا حصر لها علواّ وانخفاضاً.. وإنما يُدرك هذا التفاوت بقدر عقل الناظر، فعامة الناس قادرون على إدراك التفاوت المجمل، حيث يفرقون بين الغبي والذكي عند سعة الفارق بينهما، وكلما دق عقل المرء قدر على إدراك التفاوت التفصيلي على مستوى الجزئيات لا الكليات، ومثال العقل في ذلك كمثال أداة القياس، فمنها -أدوات القياس- ما يقيس المئات، ومنها ما يقيس العشرات، ومنها ما يقيس الآحاد، فإذا وقع التفاوت المجمل على مستوى المئات أمكن قياسه بجميع أدوات القياس السابق ذكرها، وإن كان التفاوت في أدق من ذلك على مستوى العشرات أمكن قياسه بأداة العشرات وأداة الآحاد فقط، وعُجز عن قياسه بأداة المئات؛ وذلك أن التفاوت الواقع أدق من قدرة القياس، وهكذا العقول، لكل منها مقياس، وعامتها مقاييس مجملة، تدرك من خلالها الفروق الواسعة دون الفروق الدقيقة، أي يُدرك من خلالها المتباعدان في الذكاء دون المتقاربان، وكلما اتسع عقل المرء، اتسعت أداة قياسه، فكان أقدر على قياس الدقائق، وبالتالي أقدر على التمييز بين مراتب العقول المختلفة. وقد يتسع عقل المرء حتى إنه ليميز به دقيق المراتب، فيعرف الذكي من الأذكى، والغبي من الأغبى، وقد يضيق ويضمر حتى يكون الذكي والغبي عنده في المنزلة سواء! وقد تقع صورة ثالثة يقدم فيها الغبي على الذكي في العقل؛ وذاك أن قدرة الإنسان على إدراك مراتب العقول إجمالاً أو تفصيلاً على البيان السابق حاصلة ضمن مساحة معينة، وهي المساحة التي يبلغها عقل الإنسان، ثم تختلط المراتب وتشتبه فيما وراء ذلك، فكم من ذكي حدّث الناس بما لا يعقلون فنُسب إلى الحمق والغفلة والجهالة، فالعاقل من الناس لا يسوي في هذه الحال بين الذكي والغبي، بل يفضل الغبي ويجد عنده من العقل ما ليس للذكي، وسبب ذلك أن ما لا تبلغه عقول الناس عادةً إنما يكون في المحكات الضيقة الغريبة، لا في ظواهر الأمور ومعتاداتها، أي فيما هو شاذ عن القواعد العامة، ومخالف لواردات العقول، وهذا مما لا يخطئ في ظاهره الغبي على غباءه، فإذا خالفه الذكي في مساحة دقيقة تقبل المخالفة ظُن به الجهل لعدم بلوغ العقول لهذه المساحة! وفي هذا جاء الأثر "حدثوا الناس بما يعقلون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟!" فإن قيل، وكيف يحمل الذكيَ عقلُه على مثل ذلك، أليس من مقتضى الذكاء الفقه في معاملة الناس؟ قيل: فرقٌ بين الذكاء والحكمة، فالذكاء صفة عقلية غريزية مجردة، وهي سبب موصل إلى الحكمة إن اجتمعت إليها شروط وانتفت عنها موانع، ومثال الشرط التجربة، ومثال المانع هوى النفس، وفي ذلك تفصيل طويل.. الشاهد: ينتفع بمعرفة هذا التفاوت أصناف من الناس في أبواب شتى، فمن ذلك على سبيل المثال ضبط باب الانتقاد والتريث في الحكم على الأقوال، ومن ذلك -وهو غاية ما أشير إليه في هذه الكلمة- = معرفة أن المشتغلين بالدعوة والعلم على مراتب متفاوتة، منهم الكامل ومنهم الناقص، فلا يسوّى بينهم في الاتباع والطاعة، ولا يسوّد ناقصهم على كاملهم، ولا يُفتتن بقول ناقصهم أو فعله!