tgindex
المُلَخَّصُ فِي عِلَلِ أَبْوَابِ الحَدِيثِ

المُلَخَّصُ فِي عِلَلِ أَبْوَابِ الحَدِيثِ

Статистика
@abuessamlk3арабский

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ﴾: أي: السّنة.

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
273
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
201
20 постов
Вовлечённость
73,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
103
1/48двое суток
118
1/72трое суток
127

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://t.me/abuessamlk/1381

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • وهذه أخي بارك الله فيك هل ثبتت: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ». عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ». - سنن أبي داوود والأثر الذي يُروىٰ: إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها وأخي- أحسن الله إليك- هل رواية يحيىٰ بن يحيىٰ الليثي لموطأ الإمام أولىٰ من غيرها للمبتدي؟

  • - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ يَقْظَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسَّاءً، إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ» المعجم الكبير للطبراني

  • ليس التعويل في السماع على ما يقع في طبقات الأسانيد من أدوات التَّحمل فكثير منها أوهام 👇🏿. قد جاء في«جامع التحصيل» : سُئل أحمد بن حنبل: هل سَمِع [عبدالله البَهِي] من عائشة رضي الله عنها؟ فقال: «ما أرى في هذا شيئًا، إنما يَروي عن عروة». وقال في حديث زائدة عن السُّدّيّ عن البَهِيّ قال: حدثتني عائشة : «كان عبدالرحمن بن مهدي قد سمعه من زائدة، فكان يَدَع فيه "حدثتني عائشة"، وينكره». ومنهج مسلم الاعتبار بما يقع من التصريح بالسماع في الأسانيد. قال العلائي: « أَخْرَج مسلم لعبدالله البَهِيّ عن عائشة رضي الله عنها حديثًا، وكأن ذلك على قاعدته ». ولأجل ذا أكثر الناس في الانتقاد على مسلم وتتبعه، والله وأعلم.

  • الإعلال بالمشهور 👇🏿. قال ابن خزيمة بعد ذكره الأخبار في الأمر بالصلاة إلى سُترة : [ فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا صِحَاحٌ، قَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُصَلِّيَ أَنْ يَسْتَتِرَ فِي صَلَاتِهِ. وَزَعَمَ عَبْدُالْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ، وَهُوَ فِي فَضَاءٍ» ؛ لِأَنَّ عَرَفَاتٍ لَمْ يَكُنْ بِهَا بِنَاءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَتِرُ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَدْ زَجَرَ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ الْمُصَلِّي إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ. وَفِي خَبَرِ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُصَلُّوا إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ». فَكَيْفَ يَفْعَلُ مَا يَزْجُرُ عَنْهُ ﷺ؟ ]. اه‍ـ. - صحيح ابن خزيمة (27/2).

  • https://t.me/abuessamlk/1353

  • https://t.me/abuessamlk/1343

  • نعم المقصود يعقوب بن يوسف الوهم مني

  • لعلك تقصد أباه

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

  • لعلك تقصد أباه

  • без подписи

  • حديث: (اجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، تَحَرِّيًا، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنْ الْبَلَاءِ، وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، ولَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ.) أخرجه: ١- ابن ماجه عن شيخه سويد بن سعيد عن عثمان بن مطر عن الحسن بن أبي جعفر، وكلهم ضعفاء. ٢- وابن حبان في المجروحين في ترجمة عثمان. ٣- وابن عدي في الكامل في ترجمة الحسن بن أبي جعفر. ٤- وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق عثمان بذا السند. ٥- الحاكم من طريق عبد الملك بن عبد ربه عن عثمان بن جعفر عن محمَّد بن جحادة، وضعّفه الذهبي، وذكرَ ابن حجرٍ عثمانَ بن جعفر في «لسان الميزان» وقال: [حديثه منكر في الحجامة.]، وعبد الملك منكر الحديث. وجاء عند الحاكم من طريق غزال بن محمد عن محمد بن جحادة، وغزال مجهول، ذكره الذهبي في «الميزان» وقال: [خبره منكر في الحجامة.] وأخرجه الحاكم من طريق عبدالله بن صالح المصري عن عطاف بن خالد عن نافع، وعبدالله بن صالح ضعيف الحديث، وعطاف سيء الحفظ في نافع بالخصوص- قاله ابن حبان. وأخرجه الحاكم من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفاً وفي إسناده عبدالله بن هشام وهو متروك الحديث. وكذا حديث: (مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ.) قال فيه ابن حبان: [لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ لأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَبَ مُجَانَبَةُ مَا يَرْوِي مِنَ الأَحَادِيثِ وَإِنْ وَافَقَ الثِّقَاتَ فِي بعض الرِّوَايَات.] ولا يصح في الباب شيء عن رسول الله ﷺ.

  • без подписи

  • لم يزل الناس يحتبون 👇🏿 قال أبو يعلى الموصلي في «المسند» : - حدثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُالرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ». قَالَ ابْنُ الدَّوْرَقِيِّ: قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ الْمُقْرِي: «لَيْسَ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ عِنْدَ النَّاسِ، وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَحْتَبُونَ». اه‍ـ. وقد أخرج الحديث الترمذي، وقال: «هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو مرحوم اسمه عبدالرحيم بن ميمون». وقال أَبو بكر بن أَبي خَيثمة: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: أَبو مرحوم عبدالرَّحيم بن مَيمون ضعيف الحديث. وقال ابن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أبي عن عبدالرحيم بن ميمون، فقال: «شيخٌ يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به». - «الجرح والتعديل» (٥/ ٣٣٨). وقد جاء في كتاب ابن أبي شيبة: «باب في الاحتباء يوم الجمعة»

  • فائدة في إعراب «غير» سئل ابن الحاجب عن إعراب «غير» في قولهم: هذا الحديثُ لا نعلمُ أحدًا رواه عن فلان غير فلان؟ أينصب غير أم يرفع؟. فأجاب بما نصّه: إن جعلت «نعلم» متعديًا إلى مفعولين أحدهما «أحدًا» والثاني «رواه»، كما نقول: ما أظن أحدًا رواه غيرُ فلان، وهو الظاهر، فالفصيح الرفع على البدل من الضمير المرفوع المستتر في «رواه» العائد على أحد، لأنه المنفي في لا نعلم. ويجوز نصبه على الاستثناء، وهي قراءة ابن عامر، ولا يجوز أن يرفع على أن يكون فاعلًا برواه، لأن في «رواه» ضمير فاعل عائد على أحد، فلا يستقيم أن يرفع به فاعل آخر. فإن جعلت «نعلم» بمعنى نعرف المتعدي إلى واحد، كان «رواه» صفة له، كأنك قلت: لا نعرف راويًا غير فلان، تعينّ النصب، جعلته بدلًا أو استثناء، كقولك: ما أكرمت أحدًا راويًا غير زيد. فلا يجوز في «غير» إلَاّ النصب. نقلته من خط ابن الضائع في تذكرته، وهو نقله من خط ابن الحاجب.

  • قال أحمد بن تيمية في «بيان تلبيس الجهمية» : «الأول فهو قول من يقول هو فوق العرش وليس له حد ولا مقدار ولا هو جسم كما يقول ذلك كثير من الصفاتية من الكلابية وأئمة الأشعرية وقدمائهم ومن وافقهم من الفقهاء والطوائف الأربعة وغيرهم وأهل الحديث والصوفية وغير هؤلاء وهم أمم لا يحصيهم إلا الله ومن هؤلاء أبو حاتم ابن حبان وأبوسليمان الخطابي البُسْتِيّان». وقال في «منهاج السنة» : «وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ كُلَّابٍ هُوَ الْأُسْتَاذَ الَّذِي اقْتَدَى بِهِ الْأَشْعَرِيُّ فِي طَرِيقِهِ هُوَ وَأَئِمَّةُ أَصْحَابِهِ كَالْحَارِثِ الْمُحَاسِبِيِّ وَأَبِي الْعَبَّاسِ الْقَلَانِسِيِّ وَأَبِي سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ وَأَبِي حَاتِمٍ الْبُسْتِيِّ».