أَبُو جَمْرَةَ السُّلَمِيُّ
Статистикаسِفْرٌ يَضُمّ رَوَائعَ الفوَائدِ عَلى طَرِيقةِ الأَوائِلِ . صَافٍ مِن كَدرِهِمْ، نقِيٌّ مِنْ عُكرِهِم @meraathi
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 378
- 1/48двое суток
- 433
- 1/72трое суток
- 467
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«مُقَدِّمَةٌ مَنْهَجِيَّةٌ فِي الْكَلَامِ عَنِ الْإِسْنَادِ الْكُوفِيِّ» - كَتَبَهَا الشَّيْخُ عَبْدُالْكَرِيمِ الْكَثِيرِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ. وَمَعَهُ: نَقْدُ مَرْوِيَّاتِ الشِّيعَةِ مِنْ «كِتَابِ الْجَمَلِ» فِي «مُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ». لِأَبِي عِيسَى الْمَالِكِيِّ.
جاء في «علل أحمد» رواية المروذي : حَدثنِي الْحُسَيْن بن يزِيد الْقرشِي، قَالَ: حَدثنَا ابْن الْمُغيرَة الْكُوفِي، قَالَ: سَمِعت سُفْيَان الثَّوْريّ، يَقُول: طب على الْوحدَة نفسا وَارْضَ بالوحشة أنسا لم أجد فِي النَّاس من يسوى على الْخِبْرَة فلسًا.
نقرأ في شرح أصول الاعتقاد للالكائي https://t.me/kaswrh4?livestream
https://t.me/faidasalaf1/3114
دولة أمير المؤمنين عبد الرحمن بن معاوية الأموي القرشي المعروف بـ الداخل ولزومها السنة👇🏿 قالَ أَبو عُمَرَ ابن عبد البر : إنَّمَا يُسْتَتَابُ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ مَنْ أَعْلَنَ بِدْعَتَهُ، وخَرَجَ عَلَى الأئِمَةِ، وأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ بَيْنَ أَظْهُرِ النَّاسِ غَيْرَ خَارِج مِنْهُمْ، فإِنَّ هَؤُلَاءِ لا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ، ولَا يُنْكَحُ إليهِم، ولَا يُعَادُ مَرِيضُهُمْ، ولا تُشْهَدُ جَنَائِزُهُمْ، وبِهَذا أَفْتَى الفُقَهَاءُ بِقُرْطُبَةَ في أَصْحَابِ ابنِ مَسَزرَّةَ حِينَ شَاوَرَهُمْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أُمَيَّةَ فِيمَا كَانُوا قَدْ ظَهَرُوا مِنْ مَذْهَبِ ابنِ مَسَرَّةَ ، وعَهِدَ حِينَئِذٍ إلى النَّاسِ أَلَّا يَتَّخِذُوا مِنْهُم إمَامًا، ولَا مُؤَذِّنًا، ولَا مُؤَدِّبًا يُؤَدِّبُ الصِّبْيَانَ، ولَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ فِيمَا يَشْهَدُوا بهِ عِنْدَ الحَاكِمِ، وكَانَ ذَلِكَ سَنَةً ثَلَاثٍ وأَرْبَعِينَ وثَلَاثِمَائةَ. تَفْسِيرُ الْمُوَطَّأ لِلْقَنَازِعِيِّ ‹ ٢/ ٧٤٣ ›
без подписи
تدعوهم للسنة والجماعة لا للإسلام 👇🏿 قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ القنازعي في «تفسير الموطأ» : قَوْلُ أَبي سُهَيْلٍ في القَدَرِيَّةِ: (إنْ لَمْ يَتُوبُوا عُرِضُوا عَلَى السَّيفِ) [٣٣٤٢]، قَالَ مَالِكٌ: (وذَلِكَ رَأْيِي فِيهِم)، مَعْنَى هَذا القَوْلِ: إِنَّ القَدَرِيَّةَ وغَيْرَهُمْ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ إذا خَرَجُوا عَلَى إمَامٍ عَادِلٍ يُرِيدُونَ قِتَالَهُ، وَيدْعُونَ إلى مَا هُمْ عَلَيْهِ فَإِنِّهَمْ يُدْعَوْن إلى السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ، فإنْ أَبَوا أَنْ يَرْجِعُوا عَنْ بِدْعَتِهِمْ ومَا هُمْ عَلَيْهِ قُوتلُوا.
без подписи
أحاديثُ العامَّةِ (٢) «مَن أصبحَ مُعافًى في بدنِه، آمنًا في سِرْبِه، عندَه قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَتْ له الدُّنيا». رُوِيَ عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحْصِنٍ، وأبي الدَّرداءِ، وابنِ عُمَرَ، ولا يَصِحُّ في شيءٍ منها. حديثُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحْصِنٍ: فيه سَلَمَةُ ابنُه، وهو مجهولٌ، ولا يُتابَعُ على حديثِه، قاله العُقَيْلِيُّ. وفيه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي شَمِيلَةَ، تفرَّدَ بالحديثِ، ولا يُعرَفُ إلَّا به، قاله الدَّارَقُطْنِيُّ والعُقَيْلِيُّ. وقَلَبَ مَرْوانُ بنُ مُعاوِيَةَ اسمَه، وهو محمَّدُ بنُ سعيدٍ المصلوبُ، قاله العُقَيْلِيُّ. وأعلَّه التِّرْمِذِيُّ بتفرُّدِ مَرْوانَ. حديثُ أبي الدَّرداءِ: فيه عبدُ اللهِ بنُ هانِئِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَبْلَةَ، متَّهَمٌ بالكذبِ، قاله أبو حاتمٍ، ووالدُه هانِئٌ يُغرِّب، قاله ابنُ حِبَّانَ. حديثُ ابنِ عُمَرَ: تفرَّدَ به عبدُ الرَّحمنِ بنُ صالحٍ الأزديُّ، قاله الطَّبَرانيُّ. وروي بمعنى قريب عند ابن أبي الدنيا قال ابن أبي الدنيا في «اليقين» ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى، قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِي، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يُكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ، وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكِفُّهُ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا»
دحا: الدَّحْوُ: البَسْطُ. دَحَا الأَرضَ يَدْحُوها دَحْوًا: بَسَطَها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ، قَالَ : بَسَطَها لسان العرب لابن منظور ‹ ١٤ / ٢٥١ ›
متى الإجتهاد؟
https://t.me/abuessamlk3/172
لا تَكْذِبْ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ 👇🏿 قال المروذي في «أخبار الشيوخ وأخلاقهم» سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ: قَدِمَ هَارُونُ الْمَدِينَةَ فَصَعِدَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَطَبَ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ الْعُمَرِيُّ، فَقَالَ: لا تَكْذِبْ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ، وَذَكَرَ الْعُمَرِيَّ، فَقَالَ: كَانَ شَدِيدًا عَلَيْهِمْ. سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَّئِدِ ابْنَ خَالِ ابْنِ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قَدِمَ الْعُمَرِيُّ إِلَى هَاهُنَا لِيَدْخُلَ إِلَى بَغْدَادَ يَعِظُ الْخَلِيفَةَ، أَوْ قَالَ هَارُونَ، فَكَتَبَ إِلَى وَالِي الْكُوفَةِ: أَنْ لا تَدَعْهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلا تَدَعْهُ يَخْرُجُ إِلَى الْبَرِّ، فَلَمَّا سَمِعَ سُفْيَانُ تَمَنَّى أَنْ يَتَخَلَّصَ، فَرَجَعَ. واسمه عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فيه من جده عمر
مجموعة خاصة بأهل السنة للنشر
قال ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، وَحُدِّثْتُ بِذَلِكَ أَيْضًا، عَنْ قِرَانِ بْنِ تَمَّامٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تُحِبُّ عُثْمَانَ حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تُرْقِصُ ابْنَهَا فَتَقُولُ: أُحِبُّكَ وَالرَّحْمَنْ حُبَّ قُرَيْشٍ عُثْمَانْ
تطويل الشعر قال الخلال في «الوقوف والترجل» أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ أَنَّ إِسْحَاقَ حدثهم أن أبا عبد الله سئل عن: الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الشَّعْرَ؟ فَقَالَ: سُنَّةٌ حَسَنَةٌ. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَوْ أَمْكَنَّا اتَّخَذْنَاهُ.
https://t.me/faidasalaf1/3075
без подписи
без подписи
رواية شيعية في تعيير عثمان وثلبه وفيه إشارة شيعية أن للقتلة -عليهم لعائن الله تترا- سبب في قتل الخليفة. قال النسائي في «خصائص علي» أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان الرهاوي قَالَ حَدثنَا عبيد الله قَالَ حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن الْعَلَاء بن عرار قَالَ سَالَتْ ابْن عمر وَهُوَ فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ عَن عَليّ وَعُثْمَان فَقَالَ أما عَليّ فَلَا تَسْأَلنِي عَنهُ وَانْظُر إِلَى منزله من رَسُول الله ﷺ لَيْسَ فِي الْمَسْجِد بَيت غير بَيته وَأما عُثْمَان فَإِنَّهُ أذْنب ذَنبا عَظِيما يَوْم التقى الْجَمْعَانِ فعفى الله عَنهُ وَغفر لَهُ وأذنب فِيكُم ذَنبا دون ذَلِك فقتلتموه وجاء في رواية شعبة «كَانَ من الَّذين توَلّوا يَوْم التقى الْجَمْعَانِ» وفي إسناده العلاء بن عرار كوفي لم يروي عنه إلا أبو إسحاق السبيعي الشيعي . قال البخاري في «الصحيح» حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ عَمَلِهِ، قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: لَعَل ذَاكَ يَسُوءُكَ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» عن حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ به ولم يذكروا فيها قصة التولي ولا الذنب وانتقاء البخاري لهذا الأثر بالرغم من التفردات لأنه كوفي هذا يندر في الكوفيين وهذا يدل على الصدق كذلك لعل سبب انتقاء البخاري للإسناد أراد تعليل رواية أبي إسحاق .