tgindex
قناة فريد أَݣُوْزَال

قناة فريد أَݣُوْزَال

Статистика
@agfaridagарабский

باحث في الاقتصاد و الفلسفة. للتواصل : @AgFARID

Последний пост
19 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 821
−2 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
547
20 постов
Вовлечённость
30,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
221
1/48двое суток
253
1/72трое суток
273

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 19 июл.25061из ZaidOu

    без подписи

  • حتى المشاعر لا يعرفون حيث ينبغي استثمارها: كل ما يجيشون له مشاعر الناس معتذرين بأنه جالب لفرح كثير، ينتهي كل مرة بحزن كثير. كل مرة.

  • اشتدت الصهيونية حتى صار يخيّل للبعض أنها في كل مكان. لم يعد ينطبق على هذه الشريحة كلام ابن خلدون في أعراض المغلوب، إذ هذه أعراض مغتَصَب لا مغلوب.

  • 7 июл.435156

    الشخص الكئيب، عندما يتعثر في درج يُبرر ذلك بفشله العام في الحياة. الشخص السليم عندما يتعثر في درج، ينظر فيه على أنه تعثر في الدرج وفقط. ربط أشياء تافهة بقضايا عظيمة من قلة العقل.

  • 4 июл.555116

    وكأن الناس لا يعرفون أنه ثمة خيار ثالث، يغنيهم أحيانا عن كثير من الاشتباه والاضطراب: لا يلزم دائما أن تصدق أو تكذب كل ما طرأ، إذ من السنة: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"

  • كانوا يحترمون الباب والفصل، يُعنونونه بعناية ودقة، ثم يلتزمون به فلا يوردون تحته إلا ما صرحوا بإيراده فيه، فلا يخرجون عنه يمنة ولا يسرة. ثم جاء أقوام، الترجمة في جهة، وما يوردونه في جهة، كل ما يهمهم قدر الإثارة في التسمية. لزج مائع. من عنوان الكتاب إلى آخر ما فيه. خلط وضرب ولصق ومزح وإطلاق. المهم أن يبدو مطلعا بحيث تكون روايته لما يعلمه رواية شبيهة برواية لآخرين الذين يظنهم على علم.

  • يتساءلون عن أخلاقية الذكاء الاصطناعي في المستقبل، وكأنهم هم أخلاقيون جدا في الحاضر.

  • العائق الأساسي في الإبداع : اللغة. هذا العائق هو المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي حاليا.

  • مجال الكلام شيء، ومجال المتكلم به وفيه شيء آخر، ومجال المفكر به وفيه شيء آخر آخر، ومجال الفكر شيء آخر آخر آخر. فلنفرق بين هذه العوالم. لنفهم حقيقة ما يستطيعه الذكاء الاصطناعي في المنحى الاحتمالي.

  • الإبداع هو العثور على الفكرة الأقل احتمالا من مجموع الأفكار المحتملة. أي بالضبط نقيض ما تستطيع القيام به نماذج اللغة. اسوء من ذلك، النماذج تتغذى من مجموع الكلام المحتمل، والأفكار المحتملة قد تكون قد قيلت (هذا في حالة ما إذا قيل شيء إبداعي، لكن لم يُتنبه إليه)، وقد لا تكون قد قيلت أصلا. ولا يظن ذلك إلا من يقع في فخ اعتقاد أن كل شيء كامن في اللغة. واللغة نفسها دالة بجوهرها وتاريخها على نقيض هذا.

  • إن كانت نماذج التوليد اللغوية تتكلم، فآلة التصوير هي الأخرى تتصوّر.

  • لا علاقة جوهرية للذكاء الاصطناعي (بصورته الرائجة الآن) بالاتمتة. يستطيع أن ينتج ما تتم به الاتمتة؛ مجرد أتمتة معروفة من قبل، وإن كنا ريما ننتجها بشكل أبطأ في السابق. لكن هذا لا يعني كما يكرر في كل مكان غلطا أننا نعيش فترة أتمتة جديدة.

  • https://www.margeit.com/margin/01KV5X0QKSK12XTTEHZSZ0HDEX

  • 27 мая610251

    عيدكم مبارك سعيد، جعل الله صلاتنا ونسكنا ومحيانا ومماتنا له وحده. أدام الله عليكم السعادة!

  • من لا ترى عينه إلا علب فولاذ تسير بين جدران من الاسمنت، كيف له أن يشعر بالبلاغة؟ كيف له أن يشعر بالجمال؟

  • 📖 الرأسمالية والحرية — ميلتون فريدمان ✍️ فريد أكوزال "من الجدير بالملاحظة أنه بالرغم من النقاشات الكثيرة للعديد من الأشخاص المؤيّدين لمعيار الذهب، لا يرغب أحد منهم تقريبًا اليوم في معيار ذهب حقيقي وكامل فعليًا. إن من يقولون إنهم يريدون معيار ذهب دائما ما يقصدون تقريبًا النوع الحالي من المعيار، أو نوع المعيار الذي طبق في الثلاثينيات؛ وهو معيار ذهب يخضع لإدارة المصرف المركزي أو دائرة رسمية حكومية أخرى، والتي تحتفظ بكمية صغرية من الذهب غطاءً" أي أن حديث المطالبين بالذهب كمعيار، متوجّه لجعلِه معياراً خلفياً للعملة. لا يتحدثون عن نظام النقود السلعية بالمعنى الخالص للكلمة، أي أن تكون السلعة المعيارية نفسُها هي وسيط التبادل المادي والفعلي. كما يُشير فريدمان، هذا الخطاب لا يصدُر إلا بعد قبولٍ ضمنيّ لإطارِ ما بعد تدخّل الدولة. بعد وجود عُملة موحّدة، الدولة قد تدخّلت أصلا في ترتيب ما ينبغي أن يكون عليه الوسيط، مع اختيار المعيار الخلفي له. بل أكثر من ذلك، مجرّد وجود الاحتياط يعني بالضرورة أن ما يتبقى في معرفة صلاحيات الدولة هو باعتبار التدخّلات العينية في مسار النقود وسعرها، أما التدخل فموجود لا محالة. وقد يسري السؤال لما هو أسوء من هذا: ألا يصحّ تاريخيا أن يكون ثمة ارتباط عكسيّ للفعلين، أي أن يكون فعل تدخّل الدولة هو الذي أدى بنفسِه إلى أن تكون ثمة سلعةٌ كمعيارٍ موحّد للتبادُلات؟ ويبدو الذهب مرشّحا تفسيريا سهلا لوضع ترابُطٍ من هذا الوجه. لا أعتقد هذا، بل أرى ذلك خلطاً بين عُنصر العملة الذي من المُمكن فرضُه بتخطيط قانوني محض، وعُنصرِ الوسيط الفعلي للتبادلات أو عُنصر السيولة الذي به تتحرّك واقعيا التبادلات الاقتصادية. هذا الأخير، يجب النظر إليه كعُنصر مُرتبط ارتباطا وثيقا بعدد التعاملات الفعلية الحاصلة في الواقع اليومي للتبادلات. ثمة دائماً طُرق لإخراج التبادلات من الحيّز النقدي الرّسمي للدّولة. وهذا أساسي في قراءة تاريخ التبادُل. (١) العثور على عُملة لا يعني أنها نقود التبادل الفعلي. (٢) العثور على نقدٍ للتبادل الفعلي لا يعني هو الآخر أنه يعمّ كل التبادلات الفعلية، بل قد يكون واحدا من بين أخرى كثيرة. (٣) بل العثور على نقودٍ للتبادل الفعلي لا ينفي أن يكون المجتمع غارقاً في صورة المقايضة المطلَقة، أي بلا وسيط. السؤال المركزيّ في فهم علاقة النقود بالتدخل الحكومي، ليس في تأسس النقود على معيارٍ أو آخر أو في شكلِها المادّي (بما في ذلك الرّقمي). السّؤال المركزيّ قبل كل هذا: هو كيف صارت أغلب التبادلات مفتقرة إلى الوسيط؟ قد نُجيب أن التنوّع في العمل الناتج عن تقسيم العمل هو سبب بُعد احتمال التلاقي المباشر بين من يريد كل واحد منهما سلعةَ الآخر. هذا التنوع، لم يكن له وجود إلا في حدود علويّة للمجتمعات: بين مجتمع وآخر. أما داخل المجتمع الواحد، فالتنوع قليل، وهو الذي كان يستدعي بالذات وجود نقود. لكن، مرّة أخرى، هذا لا يُفسّر إلا افتقار التبادلات للوسائط، لا للنقد الوحيد. بل الجواب، يبدو متّصلا بما أشرت إليه من المعيار الكمّي للتبادلات، بأن نقول إن الوسيط هو الذي يُفرِّغ مجال الوساطة من منافسِيه، بحيث تتراكم وتتركّز حصة غالبة من المعاملات باستخدامه حتى يغدو الأصل الأكثر سيولة في السوق من حيث تدفقات الممارسة التبادلية. أي إن امتلاكه يرفع احتمال تحويله لاحقاً إلى ما يُراد الحصول عليه من سلعٍ أخرى. لنقل مثلاً، وإن كان في التعبير مجازفة لا تخلو من عدم دقّة، في مجتمعٍ يُهيمِن فيه التجّار على القدر الأكبر من التبادلات، من المنطقي ان يكون نظام الوساطة مبنيا على النقود السلعية، لأن السلعة أو السلع المتاجر فيها هي المهيمنة على التبادلات، فيما لو كنا في مجتمع لا تمرّ فيه معامَلة بين شخصين إلا وكان الصّيرفي ثالثها، فمن المفهوم ألا تكون النقود مؤسسة على سلع. بل تكون حينئذ مؤسّسة على نفسها فقط. لا يفتقر بهذا الجواب إلى استدعاء الدّولة ولا القانون ولا العقد ولا الثقة. بل يكفي استدعاء الكثافة الكمّية لما يتم في الممارسة العملية في السوق. https://www.margeit.com/margin/01KQ4ZZMN17YNEEY9T4DFVS12T

  • 25 апр.55632из MariamInitiative

    ما هو برنامج 🌳 رُفــوف؟ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 👩‍💻 شرح مكتوب ومفصّل لطريقة عمل البرنامج: دليل المستخدم 💬 للمساعدة، أو لاقتراح ميّزات أو مشاريع جديدة: حساب الدعم 📎 روابط التحميل: من هنا

  • https://www.margeit.com/margin/01KPRPBXA2H96WH6SH2QGF578V

  • كبديل للإقطاع ثم منافس ثم قاتل له، فهو نظام نشأ عدوًا للسلطة المركزية حينها وظل عدوًا لأي شكل سلطوي يمكن أن يشمله ذلك الوصف، فلا عجب أن يكون هذا موقفه من السلطة المركزية، فلا حياة لأحدهما إلا على جثة صاحبه، ولا نجد الأمر غريبًا أو بعيدًا إذا رأينا كيف نشأت الاشتراكية كعدو لهذه السلطة الرأسمالية وكان ذلك بنزع سلطة الرأسمال وتركيزه في يد البروليتاريا أو حكومتها المستبدة، ولم تقبل هي الأخرى بوجود سلطة رأسمال منافسة لها. وعلى الهامش، فإن الماجنا كارتا قد ساهمت في تشكل مفهوم الرجل الحر بعد أن توسعت دلالة المصطلح شيئًا فشيئًا وفي كل مرحلة كانت حقوق الرجل الحر تمتد إلى من شمله المصطلح، ثم توسعت لتشمل كل الأفراد في النهاية، ولم تسقط الفكرة بسقوط الإقطاع الذي فرض تلك الوثيقة وتلك الحريات، التي لم يجد للأقنان فيها ضئيل حق، لكن الأمر كله مرده إلى توسع الدلالة والأهم منها القدرة على التأويل. https://www.margeit.com/margin/01KPJSS8BVXBW0E2ZWS4MT37J2 https://www.margeit.com/margin/01KPJSS8BVXBW0E2ZWS4MT37J2

  • 📖 الرأسمالية والحرية — ميلتون فريدمان ✍️ محمود الغنّام "في هذا السياق يعد الحفاظ على الحرية السبب الوقائي لتقييد السلطة الحكومية وإلغاء مركزيتها..." أظن أن السياق أكبر من ذلك وأعقد، فأنا مولع بسؤال النشأة الذي أجد فيه عديد الإجابات والتفسيرات والتوجيهات نحو الصواب والحقيقة دون مخاتلات الزمن وحوادثه، فالتجربة الإنسانية كما المعرفة = تراكمية، لذلك أود العودة إلى جذور تلك الفكرة بل إلى البذرة الأولى علها تومض قليلاً.. الحياة في القرن الحادي عشر لا تعرف شيئًا عن السوق الحرة أو الحرية السياسية أو السلطة الحكومية، إن الأفراد لا يعرفون غير النبيل/ اللورد في قلعته الذي يدينون له بالولاء والجهد البدني والإنتاجية مقابل حياتهم، ومن بعده الكنيسة التي تقر أن هذا هو الحق الإلهي للنبيل ومن فوقه الملك، وربما تعرف تلك الحقبة القليل من مشاكل الرأسمالية من وفرة اليد العاملة وما يترتب عليه من إنخفاض قيمتهم لدى النبيل، وبالتالي تراكم البؤس والفقر في تلك الطبقة وتكدس المال والرفاه في الطبقة النبيلة والفرسان من حولها، وكما علمتنا السوق بطولها وعرضها وطلبها، فتلك الأزمة لا تحل إلا بندرة المورد أي الفلاحين الأقنان، وهذا إما بعزوفهم عن القنانة - ولا أعلم له سبيلاً حينها- أو اتساع رقعة الأرض لتحتاج مزيد أقنان فيزداد الطلب عليهم - وهذا غير ممكن-، أو حدث ما غير متوقع يخفض عدد الأقنان إلى ثلثيه أو ثلاثة أرباعه وهو تحديدًا ما حدث في الطاعون الكبير الذي أهلك نحو ثلث أوروبا، وحين ترتفع قيمة القن هذا سيتمكن من المطالبة بحقوق أكبر وقيود أقل أو الهرب إلى المدينة يبتغي حرفة أو إلى نبيل آخر يوفر ذلك، بدلاً من اختيار طريق الحرب والقتال طمعًا في إقطاعه قطعة من الأرض وانعتاقه من الخطيئة الموروثة. كما أن انتشار التجارة وتوسعها مع صعود النقود كان جاذبًا لكل من يريد ملامسة الرفاه ورغد العيش أو فسحة بسيطة فيه، وهذا الانتشار والتوسع يكون فقط في انتعاش الصناعة والحرف، وإلا فما الحاجة إلى الاتجار فيما يناله الناس من عملهم في القنانة كالحبوب والمحاصيل الأخرى؟ وكيف سيتحرك النقد دون وجود سلع أخرى لا تنتجها الأرض وأقنانها؟ وبالتالي ظهرت المدن كمنافس للقلعة، والحرفة كمنجاة من القنانة، والبرجوازية آخذة في التشكل حتى تكون ندًا للسلطة فيما بعد. تلك الأسباب التي أضعفت نفوذ النبلاء لم تكن وحدها أو أشرسها، فالوجه الآخر لامتياز التقرب من التاج هو الهبة للحرب معه متى ما استدعى الرايات لمعركة، وحرب السلطة التي وقعت في القرن الثالث عشر التي تعرف بحرب الوردتين كان لها عظيم الأثر في إنهاك القوة التي يمتلكها النبلاء، وكذلك الأموال التي تنفق لتمويل الحرب، وربما أعلت الماجنا كارتا أو الوثيقة العظمى من شأن النبلاء في مواجهة الملك، حيث أكدت على حقوق الرجل الحر - وهو النبيل أو الفارس- وحفظها من تعدي التاج، لكنها لم تعصمهم من تلك الحروب أو من أطماع نفوسهم في غنيمة ما بعد الحرب. وقد ساهم انقلاب النبلاء على الملك في سعي الملوك لامتلاك جيوش لا تخضع بالموالاة للنبلاء، ثم ساهم البارود -الذي استعمله الصينيون في الاحتفالات قرابة قرنين- في تضاؤل أهمية النبلاء وفرسانهم ودروعهم وحديدهم وسيوفهم، ومع تضاؤل أهمية النبلاء بالنسبة للتاج في مقابل الجيوش النظامية، وتضاؤل أهمية الأرض التي يملكونها في مقابل الحرف والتجارة الداخلية والعابرة للبحار، فقد فقد الإقطاع تلك القوة التي علت يومًا ما قوة الملك والكنيسة، إلى أن نصل إلى امتلاك البرجوازية السلطة التشريعية في البرلمانات، وبالتالي تشكيل الحكومات ورئاستها التي مالت إليها السلطة والنفوذ، فأخذت تحافظ على مكاسبها في السوق والتجارة ومحاربة الإقطاع حتى أردته. على الجانب الآخر من العالم، وبعد إبادة أصحاب الأرض، استقرت الطوائف الدينية المتطرفة من أوروبا، وكبار اللصوص والقتلة، والمحملين بالأطماع الدنيوية والنبؤات الدينية، وكونت الولايات الشرقية على ساحل القارة الشمالية، وفي مرحلة ما عند محاولة التخلص من التسلط الأوروبي العابر للبحار، كان عليها أن تضم قوتها وتشكل كيانًا موحدًا -يمكنه عقد تحالف مع فرنسا مثلاً- للتمكن من التحرر السياسي، إلا أن الاختلاف الديني الجذري والتنوع المجتمعي والإثني المتعادي كان يجب التعامل معه بمواثيق لا تنص على توجه ديني واحد، بل ميثاق مدني يحافظ على هذا الدين داخل مجتمعه، ولكنه ميثاق ينظم اتحاد تلك المجتمعات وعلائقها وواجبات أفرادها تجاه الكيان الأكبر، وتلك بذرة الفيدرالية التي يتكلم عنها فريدمان كما لو أنها نتيجة رأسمالية أو للحفاظ على الحرية والوقاية من مركزية السلطة، فتلك لحظة أبعد ما تكون عن تلك الأشياء، فتلك الطوائف المطرودة بسبب عدم قدرة مجتمعاتها على استيعابها، يجب أن تحافظ على ذلك الحق في عيشها وفق ما تريد لا أن تعيد الكرة على بعد محيط كامل بمحض إرادتها. ما أريد أن أخلص به من هذا كله، إن نظام السوق وتلك الحرية الاقتصادية نشأت