أحمد الشّمالي _ أبو إسلام
Статистикаالقناة الرّسميّة للشّيخ أحمد الشّمالي (أبو إسلام) _ إمام وخطيب مسجد أمّ المؤمنين عائشة _ عكّار _ شمال لبنان.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 86
- 1/48двое суток
- 98
- 1/72трое суток
- 106
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إسلامنا منهج يقود الحياة
دولة جباية لا دولة رعاية! لا أحد يحب المخالفات، ولا أحد يدعو إلى الفوضى أو إلى مخالفة القانون، ولكن.. هل يُعقل، يا وزير الداخلية، أن تأتي إلى أفقر المناطق لبنان، في وقت يرزح فيه أهل لبنان جميعًا تحت وطأة أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، لتفرض القانون على الناس بأقسى صوره، من دون أن تسأل أولًا عن قدرتهم على تحمّل تبعاته؟! هل سألت: هل يجد هؤلاء الناس أصلًا فرص عمل؟! وهل سألت: كم يبلغ راتب من حالفه الحظ ووجد عملًا؟ وهل يكفيه لتأمين قوت أسرته وحاجاتها الأساسية؟! وهل سألت: هل يستطيع الرجل في هذه المناطق شراء سيارة، فضلًا عن تسجيلها وتأمينها وصيانتها ودفع رسومها؟! الناس في مناطقنا تعاني شحّ فرص العمل، ومن يجد عملًا بالكاد يكفيه راتبه قوت يومه. وكثير ممن يشتري دراجة نارية لا يشتريها ترفًا ولا استهتارًا، وإنما لأنه عاجز عن شراء سيارة وتحمل نفقاتها. حتى إن مشهد الرجل يقود دراجته وخلفه زوجته وأطفاله أصبح ظاهرة واسعة، لا حبًّا بالمخاطرة، بل لأن ضيق الحال فرض عليهم ذلك! التفكير المسؤول لا يبدأ بملاحقة الفقير وتغريمه ومصادرة وسيلة تنقله ورزقه، وإنما يبدأ بتأمين فرص العمل، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، ومحاربة الفساد وهدر المال العام، وتأمين الحد الأدنى من احتياجات الناس الأساسية من مأكل ومشرب وملبس واستشفاء وتعليم ونقل... ثم بعد ذلك طالب الناس بتطبيق قوانينك، بما يراعي واقعهم وقدرتهم. يا سادة، في لبنان تُستوفى الرسوم والغرامات، بينما تُترك أزماته المعيشية تتراكم، ثم يُطلب من الناس أن يتحملوا كلفة كل شيء! وهذا هو المعنى الأوضح لدولة الجباية لا دولة الرعاية!. والله المستعان. https://www.facebook.com/share/p/1EnKd3dXUi/
حين تقرأ في القرآن عن فرعون، فلا تقف عند اسم فرعون وشخصه، وكأن القصة انتهت بغرقه؛ بل تأمل كيف يُصنع الطغيان، وكيف يستمر، ومن الذي يحرسه ويزيّنه للناس. انظر إلى فرعون وهو يستعلي في الأرض، وإلى الملأ من حوله يُبرّرون له ويزيّنون باطله، وإلى الأصوات التي تخوّف الناس من التغيير، وإلى الجماهير التي أرهقها الخوف حتى صار بعضها يرى السكوت نجاة، ثم انظر في الجهة الأخرى إلى موسى عليه السلام ومن آمن معه؛ قلةٌ في العدد، لكنهم امتلكوا ما هو أعظم من العدد: الإيمان واليقين والثبات. لم يعرض القرآن لنا فرعون وحده، بل عرض فرعون وملأه وجنوده وسحرته ومستضعفي بني إسرائيل، ثم عرض لنا المؤمنين الذين لم يسمحوا للخوف أن يهزم إيمانهم. والقرآن حين يقص علينا أخبار الأمم السابقة لا يريد منا أن نحفظ أسماء الطغاة وتواريخهم ثم نطوي الصفحة؛ بل يريد أن نبصر السنن التي تعيد نفسها في كل زمان: استعلاء السلطة، وخداع الإعلام، وتزيين الباطل، وتخويف الصادقين، واستضعاف الناس، ثم ظهور أهل الحق الذين يرفضون أن يمنحوا الطغيان شرعية الصمت. فالقرآن لا يروي لك ما كان فحسب، بل يعلّمك كيف تفهم ما يكون، وكيف تعرف موقعك حين تتكرر السنن وتتبدل الوجوه. https://www.facebook.com/share/p/1BJZHXYrEd/
متاجرة الطائفيّين بالجيش!. مقتطف من خطبة الجمعة اليوم للشيخ أحمد الشمالي.
من الطاعات ما لا ينتظر المؤمن ثمرته في الآخرة فحسب، بل يكرمه الله بأن يريه شيئًا من بركتها في الدنيا؛ فيسعى في تفريج كربة مظلوم، أو فك أسر مأسور، أو نصرة صاحب حق، أو إغاثة ملهوف، أو حمل قضية من قضايا أمته، ثم يرى بعينيه الكربة وقد انفرجت، والمظلوم وقد انتصر، والأسير وقد عاد إلى أهله، والدمعة التي كانت حزنًا وقد صارت دمعة فرح؛ فيمتلئ قلبه حمدًا لله وسرورًا بما وفقه إليه من الخير. وما أجمل أن يشعر المرء أن شيئًا من وقته أو جهده أو ماله أو كلمته كان سببًا بفضل الله في إدخال السرور على قلب أم، أو إعادة أسير إلى أطفاله، أو رفع ظلم عن إنسان، أو نصرة قضية من قضايا المسلمين. عندها يدرك أن أجمل أفراح الدنيا ليست فيما جمعه لنفسه، بل فيما قدمه لله ونفع به عباده وأمته. فإذا كان هذا هو فرح المؤمن حين يرى ثمرة طاعته في الدنيا، فكيف سيكون فرحه يوم القيامة حين يرى ثمرتها كاملة بين يدي الله؟! كيف سيكون شعوره حين يجد كلمة قالها، أو خطوة مشاها، أو موقفًا ثبت عليه، أو مالًا بذله، أو كربة سعى في تفريجها، قد حفظها الله له حسنات مضاعفة يوم يكون أحوج ما يكون إلى حسنة واحدة؟! إنها والله تجارة لا خسارة فيها؛ أن تعيش حاملًا هم أمتك، ناصرًا للمظلوم، ساعيًا في تفريج الكرب، وفك الأسر، وإغاثة المحتاج، ثم تلقى الله فتجد أن تلك المواقف التي أفرحت قلبك في الدنيا قد صارت نورًا وأجرًا وفرحًا أعظم في الآخرة. فيا سعادة من فرح في الدنيا بثمرة طاعته، ثم لقي الله ففرح بأجرها؛ ويا فوز من كان فرح الناس على يديه في الدنيا، فكان جزاؤه أن يفرحه الله يوم لقائه. #خاطرة_صباحية https://www.facebook.com/share/p/1HbW4Y49fd/
فرحة أهالي عكار بصدور قانون العفو العام عن أبنائهم!. #العفو_العام
بخصوص الشيخ أحمد الأسير: ملف الشيخ حاليًّا أمام محكمة التمييز، وهناك عدة احتمالات: إذا صدر بحقه حكم بالإعدام من جديد، فإن عقوبة الإعدام، بحسب قانون العفو العام الذي أُقرّ اليوم، تتحول إلى السجن المؤبد، والذي يُحتسب، وفق ما هو متداول بشأن القانون، بسبعة عشر عامًا؛ وبذلك قد يتبقى للشيخ قرابة سنتين أو أقل حتى خروجه من السجن. أما إذا استمرت المماطلة في إصدار الحكم، وهذا ما نخشاه ونتوقعه، خصوصًا أن ملف الشيخ عالق في دوامة التأجيل منذ سنوات طويلة، فلن يتمكن من الاستفادة من القانون المُقرّ بصورته الحالية. والأخطر من ذلك أن تُفتح للشيخ ملفات جديدة؛ فقد فتحت له المحكمة العسكرية خلال فترة توقيفه ملفات عديدة، ونخشى أن يتكرر الأمر، فنعود إلى دوامة جديدة من المحاكمات والتأجيلات، في بلد طائفي لا عدل فيه. نسأل الله تعالى أن يجعل له ولإخوانه فرجًا قريبًا، وأن يخرجوا من سجونهم أعزاء مرفوعي الرأس. https://www.facebook.com/share/p/1LEDSXiEud/
كما أخبرتكم البارحة: لقد أقرّ مجلس النواب قانون العفو العام منذ قليل، وفق الصّيغة التي أصرّ عليها أبو صعب والطائفيون، وبموجبها سيخرج قسم من شبابنا، فمبارك لهم ولأهاليهم، ونسأل الله أن يفرّج عنهم. ولكن، في المقابل، انبطح نوابنا (نوائبنا) أمام الطائفيين، ورضوا بما أرادوه، ثم قيل عنهم: "أبطال"! وكيف لا؟! وبموجب القانون الذي أقرّوه، لن يخرج الغالبية السجناء الإسلاميين، وعلى رأسهم أخونا الشيخ أحمد الأسير، في حين سيشمل العفو آلافًا من المتورطين في قضايا العمالة، وآلافًا من المحكومين في قضايا المخدرات! فهنيئًا لمن سيخرج من شبابنا، وأما الشيخ أحمد الأسير ومن بقي من إخواننا، فالله وحده لهم. وعسى أن يأتي يوم قريب يخرجون فيه أعزاء، منصفين بحكم عادل، لا بمنّة من أحد، أو عفو مزيّف طائفي، ليشاركوا في محاكمة الطائفيّين من حلف الأقليات كما جرى البارحة في سوريا، ففي لبنان عواطف نجيب بالجملة. https://www.facebook.com/share/p/1BwTscJ2fu/
من جديد، وبعد مرات عديدة، طارت الجلسة النيابية اليوم، وتأجلت إلى يوم غد الأربعاء، ولكن ما جرى كشف بوضوح ما يلي: ● حزب إيران وكتلة العونية يتعاملان مع ملف العفو العام بكل كيدية وطائفية. ● وزير الدفاع يمثّل، في موقفه، العونية والطائفيين، لا موقف الجيش الذي يُعتبر (السنة) خزّانه وصمّام أمانه، كما ورد على لسان رئيس الحكومة. ● أما الرئيس بري، فقد أفقد الجلسة نصابها عبر انسحاب بعض نوابه، فظهر وكأنه يلعب على الحبلين!. وبات واضحًا أن هناك إصرارًا متعمدًا، وبشكل مستفز ووقح، على الحيلولة دون صدور قانون العفو العام، ولو أدى ذلك إلى إشعال فتنة طائفية لا تُبقي ولا تذر. فهل وعى الجميع حقيقة ما يجري؟! وهل أدركوا أنها باتت حربًا طائفية تُمارَس بكل وقاحة وقبح؟! ألا فليعتبروا مما جرى لحلف أقلياتهم في الجوار، وليحذروا من مغبة المضي في هذا الطريق!. https://www.facebook.com/share/p/1BLkW8F4up/
ما يحصل في المجلس النيابي ليس سجالًا سياسيًا عابرًا، ولا خلافًا طبيعيًّا في وجهات النظر؛ بل هو استهتار واضح من فريق واحد بقرار حظي بتوافق معظم الكتل النيابية، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب. ما يحصل هو ممارسة لطائفية مقيتة بكل وقاحة، ومحاولة لعرقلة مسار يحظى بتوافق نيابي وسياسي واسع. وما يحصل أخطر من مجرد تعطيل سياسي؛ لأنه لعب بالنار، ودفع بالبلد نحو احتقان طائفي خطير قد تترتب عليه عواقب لا تُحمد عقباها. كفى عبثًا بمصالح الناس!!. وكفى استثمارًا في الغرائز الطائفية!!. https://www.facebook.com/share/p/192dAjsMVM/
بكل وقاحة وكيديّة وطائفيّة، يقف وزير في وجه رئيس مجلس الوزراء!!! ويدخل معه في مشادة مستفزة! لماذا؟! لأنه يريد أن يظهر بمظهر الأحرص على الجيش من رئيس الحكومة!!! بل وكأنه أحرص عليه من السنة جميعًا!!! في محاولة مكشوفة لعرقلة صدور قانون #العفو_العام! كفى متاجرة بالجيش!! وكفى استغلالًا لمؤسسة في تصفية الحسابات السياسية والطائفية!!! أيها الطائفيّون الوقحون: لسنا نحن من انشق عن الجيش والتحق بالكيان الغاصب ليكون عميلًا له!!! ولسنا نحن من زجّ بالجيش في مواجهة شريحة واسعة من أهل هذا البلد خدمةً لمآرب سياسية وحسابات فئوية!!! فلا تزايدوا علينا بالجيش!!! ولا تجعلوه مطية لأحقادكم وطائفيتكم وعرقلة إنصاف المظلومين!!! صدقوني.. مثلكم في ذلك كمثل العاهرة التي تتحدث عن الشرف!. https://www.facebook.com/share/p/1ByG1GfGAj/
اللّهمّ لك الحمد.. اللّهمّ لك الحمد. الشّيخ المقدسي عصام عميرة "أبو عبد الله" خارج سجون الكيان الغاصب، بعد أن قضى ٣٤ شهرًا في الأسر، إثر توجيهه نداءً من محراب المسجد الأقصى المبارك إلى الأمة الإسلامية وجيوشها. حمدًا لله على السّلامة شيخنا أبا عبد الله، ونسأل الله أن تكون العقبى قريبًا لكل أسرى المسلمين في سجون الظالمين، وعلى رأسهم أخونا الشيخ أحمد الأسير، وأن يفك الله قيدهم، ويردهم إلى أهلهم وأحبابهم سالمين معافين. https://www.facebook.com/share/p/19VLXUWa9R/
الهجمة الأميركية والغربية على الأمة الإسلامية لم تعد تستهدف أرضها وثرواتها فحسب، بل تمتد إلى عقيدتها ووعيها وثقتها بالإسلام بوصفه مبدأ صالحًا لقيادة الحياة. فإذا كانت الهجمة الاستعمارية الأولى قد أسهمت في هدم دولة الخـ.لافة وتمزيق بلاد المسلمين، فإن المعركة الأعمق هي محاولة تثبيت هذا الواقع بمنع الأمة من استعادة هويتها ووحدتها ومشروعها الحضاري، وإقناعها بأن النموذج الديموقراطي العلماني هو النهاية التي لا بديل عنها. ولذلك تبقى المحافظة على عقيدة الأمة ووعيها وثقتها برسالتها من أعظم أسباب بقائها ونهضتها؛ فالأمة التي يبقى مبدؤها حيًّا تستطيع، مهما اشتدت عليها المحن، أن تستعيد قوتها ومكانتها من جديد. https://www.facebook.com/share/p/1GCHaHQUE9/
لست أشعريًّا، ولكن كم أمتعض من خطاب بعض السلفيين في سوريا حين يتحدثون عن النظام البائد وكأنه "نظام الأشاعرة"، وحقيقة الأمر هو نظام علماني أقلّوي!. قليلًا من الإنصاف يا سادة! فليس النظام البائد "دولة الأشاعرة" أو "دولة الصوفية"، كما أن النظام السعودي العلماني ليس "دولة السلفية". وكما امتطى النظام السعودي كثيرًا من المنتسبين إلى السلفية، ووظف خطابهم في شرعنة حكمه وسياساته وتثبيت سلطانه، فقد امتطى نظام بشار كذلك كثيرًا من المنتسبين إلى الأشاعرة، ووظفهم في خدمة سلطانه وتبرير ممارساته. وقد قلتها سابقًا وأقولها مجدّدًا: قد نتفهّم الخلاف العقدي والعلمي بين السلفية والأشاعرة، ونتفهّم أن ينتقد كل طرف ما يراه خطأ عند الآخر، فهذا باب له ميدانه وأصوله وأدلته؛ لكن الذي لا يصح، ولا ينسجم مع العدل والإنصاف، أن ينتقي السلفي أسوأ نموذج ينتسب إلى الأشاعرة، ثم يجعله ممثلًا لهم جميعًا، أو أن ينتقي الأشعري أسوأ نموذج ينتسب إلى السلفية، ثم يعمم صورته على الجميع!. فالإنصاف لا يعني أن تتنازل عن قناعتك، ولا أن تجامل في دينك، ولا أن تسكت عمّا تعتقد أنه خطأ؛ وإنما يعني ألا تحمل جماعة بأكملها وزر أفراد منها، وألا تجعل انحراف بعض المنتسبين إلى مذهب حجة على كل من ينتسب إليه، وألا يتحوّل الخلاف العلمي إلى خصومة تعمي عن العدل وتفتح أبواب التباغض والتنازع. ثم ألا ترون أن النماذج السيئة موجودة عند الطرفين؟! فأولئك الذين يوالون الطغاة، ويشرعنون ظلمهم واستبدادهم، ويستميتون في الدفاع عنهم وعن أنظمتهم وسياساتهم؛ هؤلاء أولى أن نحذر منهم، وأن نكشف خطر خطابهم على الأمة. وفي المقابل، أليس الأولى أن يتلاقى المخلصون من الطرفين على ما يجمعهم، وأن تتجه جهودهم إلى مواجهة الظلم والاستبداد، والعمل لإسقاط طواغيت الملك الجبري، وإقامة الحكم الراشد على منهاج النبوة الذي بشر به رسولنا الكريم ﷺ، بدل أن تستنزف طاقاتهم في خصومات جانبية تزيد الأمة فرقة وضعفا؟! يا سادة، إن اختلافكم في مسائل ظنّيّات العقيدة لا ينبغي أن يحجب عنكم حجم المصاب الذي تعيشه الأمة، ولا أن يصرف جهودكم عن قضاياها الكبرى. اختلفوا فيما اختلفتم فيه بعلم وعدل وأدب، وليرد بعضكم على بعض بالحجة والبرهان، ولكن لا تجعلوا خلافكم جسرًا يعبر عليه الظالمون، ولا معولًا يهدم ما بقي من قوة الأمة ووحدتها. https://www.facebook.com/share/p/1DN5Vcsf7a/
أخطر ما فعله الاستعمار أنه لم يكتف باحتلال الأرض ونهب الثروات، بل عمل على إعادة تشكيل واقع الأمة كله بما يضمن بقاء نفوذه حتى بعد رحيل جنوده؛ فمزق الجسد الواحد إلى كيانات سياسية متفرقة، ورسم بينها حدودًا وحواجز، ثم حوّل هذه الحدود مع مرور الزمن إلى هويات ومصالح وصراعات، حتى نشأت أجيال ترى أبناء الأمة خلف الحدود "أجانب"، وترى الكيان الذي صنعه المستعمر وطنًا نهائيًّا!!. ثم أقام لكل كيان دولته ونظامه ومؤسساته، وربط كثيرًا من مصالحه السياسية والاقتصادية والعسكرية بالمنظومة الدولية التي كان هو الطرف الأقوى في تشكيلها، وأعاد بناء التعليم والإعلام والخطاب السياسي على مفاهيم تجعل التجزئة أمرًا طبيعيًّا، والوحدة حلمًا بعيدًا، وتجعل مصلحة القُطُر مقدمة على مصلحة الأمة؛ حتى أصبح بعض أبناء الأمة يدافعون بحماسة عن واقع صنعه الاستعمار، ويقدسون حدودًا لم تكن يومًا حواجز بين المسلمين، وقد يخاصمون إخوانهم من أجلها، وهم يظنون أنهم بذلك يدافعون عن الوطن والسيادة والاستقلال!!. وهنا تبلغ الهزيمة أعماقها: حين يخرج المستعمر بجنوده، لكنه يبقى حاضرًا في الأفكار والمفاهيم والمؤسسات والعلاقات السياسية والاقتصادية؛ وحين لا يعود محتاجًا إلى أن يفرض كل شيء بقوته المباشرة، لأن الواقع الذي تركه وراءه صار يعيد إنتاج نفسه، وصارت التجزئة التي فرضها تُحمى من داخلها، وتُقدّم للأجيال باعتبارها الحقيقة الوحيدة الممكنة. ولذلك فإن التحرر الحقيقي لا يكون بمجرد تبديل الأشخاص أو الشعارات، ولا بمجرد رفع علم مكان علم، بل يبدأ بتحرير الوعي من المسلّمات التي صنعها الاستعمار، وإعادة بناء مفهوم الأمة الواحدة، وكسر العصبيات القُطرية الوطنية والقومية التي تجعل الحدود المصطنعة أقدس من رابطة العقيدة، وبناء وعي سياسي مستقل يميز بين مصلحة الأمة ومصالح القوى المهيمنة، ثم تحويل هذا الوعي إلى عمل واع ومنظّم يعيد للأمة إرادتها واستقلال قرارها، ويقيم كيان سياسي عادل وراشد يستمد شرعيته من الأمة وقيمها. فالاستعمار الذي بدأ بتقسيم الأرض لا يُهزم حقًّا حتى نسقط تقسيمه من عقولنا أيضًا؛ ولا يكفي أن تتحرر الأرض من الجندي الأجنبي إذا بقي القرار مرتهنًا، والاقتصاد تابعًا، والأمة ممزقة. وإن الخلاص يبدأ حين تستعيد الأمة وعيها بذاتها ورسالتها ووحدتها، ثم تبني بإرادتها الحرة نظامًا سياسيًّا واقتصاديًّا وتعليميًّا يعبر عن عقيدتها ويحفظ استقلالها ويجمع طاقاتها؛ فالأمة التي مزقتها خرائط الاستعمار تستطيع أن تتجاوز آثار تلك الخرائط حين تستعيد إرادتها، وتدرك أن التجزئة ليست قدرًا أبديًّا، وأن النهضة تبدأ بتحرير الإنسان والفكرة والقرار، قبل أن تكتمل بتحرير الأرض. https://www.facebook.com/share/p/1Cu2e3ccFr/
حين يُسجن المصلح لأنّه قال كلمة حق، ويُكرّم المطبّل لأنه أتقن فنّ التبرير، وحين يُضيّق على العالم الحر لأنه أبى أن يبيع دينه وموقفه، بينما تُفتح الشاشات والمنابر لكل منافق يزيّن الباطل ويخدّر الناس؛ فاعلم أن الخلل لم يعد في موقف عابر، بل في منظومة كاملة تخشى الوعي. ولهذا كان الوعي معركةً كبرى؛ لأن الإنسان الواعي يصعب تضليله، والأمة الواعية يصعب اقتيادها. ومن هنا نفهم لماذا كانت الكلمة الصادقة ثقيلة على المستبدين، ولماذا كان العالم الرباني والمصلح صاحب المبدأ مصدر إزعاج دائم لكل منظومة تريد مجتمعًا يسمع ولا يسأل، ويطيع ولا يحاسب، ويستهلك الروايات ولا يفكر فيها. فلا تحتقروا معركة الوعي، ولا تستهينوا بالكلمة التي تكشف زيفًا، أو تعيد ميزانًا، أو تحيي في الناس معنى المسؤولية. إن تحرير العقول من التضليل، وربطها بعقيدتها ومبادئها، وبناء وعيٍ يميّز الحق من الباطل؛ هو من أهم مقدّمات التغيير. #الحرية لأسرانا في سجون سلطة عباس الخائنة. https://www.facebook.com/share/p/1EXZHByby4/
نريد مصلحين نعم، لكن نريدهم بحجم الرسالة التي نحملها؛ فإذا كان الإسلام شاملًا، فلا بد أن تكون رؤيتنا للإصلاح شاملة كذلك. فغاية الإصلاح ليست أن نصنع أفرادًا صالحين يتعايشون مع واقع فاسد إلى الأبد، وإنما أن يتحول صلاح الأفراد إلى قوة إصلاح وتغيير، وأن يتحول وعي الأمة إلى عمل منظّمٍ وواعٍ ومصلح، يسعى إلى بناء مجتمع صالح، عن طريق إقامة الكيان السياسي الذي يرعى شؤون الأمة وفق أحكام الإسلام، ويجعل هذا الدين حاضرًا في مختلف ميادين الحياة. فالإسلام لم ينزل ليصنع إنسانًا صالحًا في نفسه فحسب، ثم يترك المجتمع والاقتصاد والسياسة وشؤون الحياة العامة لغير هديه؛ ولم ينزل ليبقى محصورًا في المحراب، مع عظمة المحراب ومكانته، بل جاء ليهدي الإنسان، ويصلح المجتمع، وينظّم شؤون الحياة، ويقيم العدل بين الناس. ومن هنا، فإن المصلح الذي يحمل الإسلام حقًّا لا يقف بإصلاحه عند حدود الفرد، بل يحمل همّ إصلاح الأمّة كلها، مستنيرًا بالإسلام في رؤيته وغاياته وطريقته ووسائله، عاملًا على أن يعود الإسلام حاضرًا في حياة الأمة كما أنزله الله: عقيدة وعبادة وأخلاقًا وتشريعًا ونظامًا للحياة. https://www.facebook.com/share/p/1CKqiPqjM1/
أختي الملتزمة المصونة.. إظهار تفاصيل الجسد من خلال الفستان الضيّق، وإبراز زينة اليدين بالأظافر الطويلة والألوان المتعدّدة، وإظهار العينين وما حولهما من مساحيق التجميل والزينة... كل ذلك ممّا ينبغي أن تحرص المسلمة على ستره وعدم إظهاره أمام من لا يجوز له رؤيته. أختي المصونة.. حرصك على تغطية وجهك في العرس أمر يُقدّر لك، لكن ينبغي ألا ينحصر الاهتمام بالوجه وحده؛ فماذا عن تفاصيل الجسد التي يُظهرها اللباس الضيّق؟! وماذا عن زينة اليدين والعينين وسائر مظاهر التجمّل؟! فاحرصي على تمام الستر، وعدم إظهار ما لا يجوز إظهاره، سواء أمام الناس في الواقع، أم من خلال الصور المنشورة على مواقع التواصل؛ فالصورة قد يراها من لم يكن حاضرًا، وقد تبقى وتنتشر أكثر مما تتوقّعين. واعلمي أنّ يوم الزفاف، على ما فيه من فرح وسرور، لا يغيّر الأحكام ولا يجعل الممنوع مباحًا؛ فليكن فرحك جميلًا بطاعة الله، ولتكن زينتك في حدود ما أحل الله، فإن أجمل الأفراح ما اجتمع فيه السرور والحياء ورضا الله. #نصيحة_أخ_غيور https://www.facebook.com/share/p/1GhtDCZLbw/
هذا الحر ليس مجرّد فصل ثقيل يمر بنا، ولا موجة عابرة نشكو شدتها ثم ننساها، بل هو موعظة لمن أحسن الاعتبار. فهو يذكّرنا بمن يكتوي بلهيب الشمس تحت خيمة واهنة، لا ترد عنه لفحات الحر، حتى تغدو الخيمة التي يفترض أن تكون مأوى له موضعًا يضاعف معاناته، فيجتمع عليه حر الشمس وقسوة العيش وثقل المحنة. ويذكّرنا كذلك بمن يقبع خلف القضبان، تحاصره جدران الزنزانة ويثقله ضيقها، يكتوي بحرّها ولا يملك منها مخرجًا، فيجتمع عليه ألم الأسر، ووحشة المكان، وشدة الحر، وطول الانتظار. ثم إنّه يرفع بصرنا إلى ما هو أبعد من ذلك كله: إلى يوم أشد حرًّا، وأطول كربًا، وأعظم هولًا، يوم يقف الخلق بين يدي الله لا ينفعهم إلا ما قدموا. فطوبى لمن لم تمر به مشقة الدنيا عبثًا، بل جعل من حرها تذكرة بحر الآخرة، ومن ضيقها باعثًا على الرحمة بالمبتلين، ومن تعبها دافعًا إلى التوبة والعمل الصالح؛ فالعاقل من جعل تقلب أحوال الدنيا مواعظ توقظ قلبه، وترده إلى ربه، وتذكره بأن الراحة الحقيقية ليست هنا، وإنما هناك، في دار لا حر فيها ولا نصب ولا شقاء. https://www.facebook.com/share/p/19NYRmxLHc/
على الهامش... هدول نفسهم اللي اليوم عم يحكوا إنّو اتفاق مكة هو "ناتو إسلامي"، وإنه لا يخدم سياسة أميركا ولا مصالحها، وإنو إجا بعيدًا عن إملاءات أميركا!!! هم أنفسهم اللي لما كنا نقول: ولاة أمركم خذلوا أهل غزة وتركوها وحيدة، بل تآمروا عليها.. كانوا يردّوا علينا: "شو بدّن يعملوا؟! ما بيقدروا يواجهوا إسـ.رررائيل... وبعدين صعب مواجهة أميركا!" طيب... شو اللي تغيّر فجأة؟! كيف هيك فجأة بطّلوا خايفين من ترامب وأميركا؟! وكيف هيك فجأة صاروا قادرين على إنشاء "ناتو إسلامي" خارج الإرادة الأميركية؟! بتعرفو وين المشكلة؟! المشكلة إنّو هؤلاء مش بس ما عندهم وعي سياسي!! هدول عندهم تبعية عمياء للطواغيت العملاء!! وسحّيجة بثوب إسلامي كمان!! #بس_هيك https://www.facebook.com/share/p/1989PAzXtz/