₪▓Ξ❤Ξ»¯−ـ‗_ღ قناة الدكتور محمد العقاد ღ_‗ـ−¯«Ξ❤Ξ二₪
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 31
- Всего постов
- 148
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صورة من محمد العقاد
صورة من محمد العقاد
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
📕 قراءة المعلقات العشر 👤 الشيخ: #سليمان_الشويهي 🔹 عدد الدروس: ٩
без подписи
ل حبوب
без подписи
•الثالث: ألَّا يتقدَّمَ خبرُها على اسمِها، فإنْ تقدَّمَ خبرُها على اسمِها بطلَ عملُها، كقولكَ: «ما قائمٌ زيدٌ»، ومنه قولُ الشاعرِ: {وَمَا خُذِّلَ قَوْمِي فَأَخْضَعَ لِلْعِدَا ... وَلَكِنْ إِذَا أَدْعُوهُمُ فَهُمْ هُمُ}. ومذهبُ الجمهورِ أنَّه لو تقدّمَ الخبرُ على الاسمِ بطلَ العملُ مطلقًا، سواءٌ أكانَ الخبرُ اسمًا مفردًا، نحو: «ما قائمٌ زيدٌ»، أم كانَ ظرفًا، نحو: «ما عندَكَ زيدٌ»، أم جارًّا ومجرورًا، نحو: «ما في الدارِ زيدٌ». ومذهبُ الفرَّاءِ أنّ تقديمَ الخبرِ لا يبطلُ العملَ مطلقًا. ومذهبُ ابنِ عصفورٍ التفصيلُ بين ما إذا كانَ الخبرُ ظرفًا أو جارًّا ومجرورًا، فلا يبطلُ العملُ، وبين ما إذا لم يكنِ الخبرُ ظرفًا ولا جارًّا ومجرورًا، فيبطلُ العملُ. ووجهُه أنّ الظرفَ والجارَّ والمجرورَ يتوسَّعُ فيهما ما لا يتوسّعُ في غيرِهما. وذهبَ بعضُ النحاةِ إلى أنَّه يجوزُ إعمالُ «ما» إعمالَ «ليس» مع تقدُّمِ خبرِها على اسمِها، واستدلُّوا على ذلكَ بقولِ الفرزدقِ: {فَأَصْبَحُوا قَدْ أَعَادَ اللَّهُ نِعْمَتَهُمْ ... إِذْ هُمْ قُرَيْشٌ وَإِذْ مَا مِثْلُهُمْ بَشَرُ}. •الرابع: ألّا يتقدَّمَ معمولُ خبرِها على اسمِها، فإنْ تقدَّمَ معمولُ خبرِها على اسمِها بطلَ عملُها، نحوَ: «ما ذنبًا أنتَ مقترفٌ». إلَّا إنْ كانَ المعمولُ ظرفًا أو جارًّا ومجرورًا، فيجوزُ إعمالُها، نحوَ: «ما قبلي زيدٌ قائمًا»، و: «ما بصداقتِكَ أنا منتفعًا». ويجوزُ إهمالُها، فتقولُ: «ما قبلي زيدٌ قائمٌ»، و: «ما بصداقتِكَ أنا منتفعٌ». ومن إعمالِها قولُ الشاعرِ: {بِأَهْبَةِ حَزْمٍ لُذْ، وَإِنْ كُنْتَ آمِنًا ... فَمَا كُلَّ حِينٍ مَنْ تُوَالِي مُوَالِيَا}.
#ألفية_ابن_مالك: تقدّمَ في أوَّلِ بابِ «كان» وأخواتِها أنّ نواسخَ الابتداءِ تنقسمُ إلى أفعالٍ وحروفٍ. وقد سبقَ الكلامُ على «كان» وأخواتِها، وهي من الأفعالِ الناسخةِ، وسيأتي الكلامُ على الباقي. وذكرَ الناظمُ في هذا الفصلِ من الحروفِ الناسخةِ قسمًا يعملُ عملَ «كان»، وهو الأحرفُ المشبَّهةُ بـ «ليس». وهي أربعةُ أحرفٍ نافيةٌ، بمعنى «ليس»، تعملُ عملَها في نسخِ الابتداءِ؛ فترفعُ المبتدأَ ويُسمَّى اسمَها، وتنصبُ الخبرَ فيُسمَّى خبرَها، وهي: «ما»، و«لا»، و«لاتَ»، و«إنْ». ✍🏾 يقولُ ابنُ مالكٍ: 158- إعمالَ «ليس» أُعملتْ «ما» دونَ «إنْ» مَعَ بَقا النَّفْيِ وتَرْتيبٍ زُكِنْ 159- وسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ أو ظَرْفٍ كـ «ما بي أنتَ مَعنيًّا» أجازَ العُلَما أمّا «ما» فمهملةٌ غيرُ عاملةٍ في لغةِ بني تميمٍ، فتقولُ: «ما زيدٌ قائمٌ»، فـ «زيدٌ» مرفوعٌ بالابتداءِ، و«قائمٌ» خبرُه، ولا عملَ لـ «ما» في شيءٍ منهما. وذلك لأنَّ «ما» من الحروفِ المشتركةِ بين الاسمِ والفعلِ؛ فهي حرفٌ لا يختصُّ، لدخولِها على الاسمِ، نحوَ: «ما زيدٌ قائمٌ»، وعلى الفعلِ، نحوَ: «ما يقومُ زيدٌ». وما لا يختصُّ فحقُّه ألَّا يعملَ. وأمّا في لغةِ أهلِ الحجازِ فهي عاملةٌ، ولذلكَ تُسمَّى «ما الحجازية». وهي تعملُ عملَ «ليس»؛ لشبَهِها بها في ثلاثةِ أمورٍ: 1. أنَّها تدلُّ على النفيِ في الحالِ، كما أنّ «ليس» تدلُّ على النفيِ في الحالِ. 2. أنّ «ما» تدخلُ على المبتدأِ والخبرِ، كما أنّ «ليس» تدخلُ عليهما. 3. أنّ الخبرَ الواقعَ بعد «ما» تقترنُ به الباءُ الزائدةُ، كما في قولِه تعالى: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾، كما أنّ الخبرَ الواقعَ بعد «ليس» يقترنُ بهذه الباءِ، كما في قولِه تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾. فلمّا أشبهتْ «ما» «ليس» هذا الشّبهَ القويَّ، عملتْ عملَها؛ فرفعوا بها الاسمَ، ونصبوا بها الخبرَ، نحو: «ما زيدٌ قائمًا». ومنه قولُه تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾، وقولُه: ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ﴾. ومنه قول الشاعر: {أَبْنَاؤُهَا مُتَكَنِّفُونَ أَبَاهُمُ ... حَنِقُو الصُّدُورِ وَمَا هُمْ أَوْلَادَهَا}. ويُشترطُ لعملِ «ما» عملَ «ليس» في لغةِ أهلِ الحجازِ أربعةُ شروطٍ: •الأوَّلُ: ألَّا يقترنَ اسمُها بـ «إنْ» الزائدةِ، فإنِ اقترنتْ بها بطلَ عملُها، نحوَ: «ما إنْ زيدٌ قائمٌ». وسببُه أنّ «إنْ» الزائدةَ لا تأتي عَقِبَ «ليس» أصلًا؛ فإذا أُعملتْ «ما» المتلوَّةُ بـ «إنْ» الزائدةِ امتنعَ تشبيهُها بـ «ليس». •• تنبيهٌ: أجازَ بعضُ النحاةِ إعمالَ «ما» عملَ «ليس» مع زيادة «إنْ» بعدها، واستدلُّوا على ذلك بقولِ الشاعرِ: {بني غُدانَةَ ما إنْ أنتمُ ذَهَبًا ... ولا صَرِيفٌ، ولكنْ أنتمُ الخَبَرُ}. •الثاني: ألَّا ينتقضَ نفيُ خبرِها بـ «إلَّا»، فإنِ انتقضَ نفيُ خبرِها بـ «إلَّا» بطلَ عملُها، ولذلكَ وجبَ الرفعُ، نحوَ: «ما زيدٌ إلَّا قائمٌ». ومن ذلكَ قولُه تعالى: ﴿مَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾، وقولُه: ﴿مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾، وقولُه: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾. وسببُ هذا البطلانِ أنّ «ما» لا تعملُ في موجبٍ، و«إلَّا» تبطلُ النفيَ عن الخبرِ، وتجعلُ الخبرَ موجبًا، أي: مُثبَتًا. ولأجلِ هذا الشرطِ أيضًا وجبَ الرفعُ بعدَ «بل» و «لكنْ» في نحو قولكَ: «ما زيدٌ قائمًا بلْ قاعدٌ»، أو: «لكنْ قاعدٌ»، على أنَّه خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ، ولم يجزْ نصبُه، والتقديرُ: «بل هو قاعدٌ»، أو: «لكنْ هو قاعدٌ». اختلفَ النحاةُ في هذا الموضعِ؛ فجمهورُ البصريينَ على أنَّه إذا انتقضَ نفيُ خبرِ «ما» بـ «إلَّا» وجبَ رفعُ الخبرِ مطلقًا. وذهبَ يونسُ، شيخُ سيبويهِ، إلى أنَّه يجوزُ نصبُ الخبرِ حينئذٍ مطلقًا، وقد استدلَّ على ذلكَ بقولِ الشاعرِ: {وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا مَنْجَنُونًا بِأَهْلِهِ ... وَمَا صَاحِبُ الحَاجَاتِ إِلَّا مُعَذَّبَا}. فزعمَ أنَّ «ما» نافيةٌ، و«الدهرُ» اسمُها، و«منجنونًا» خبرُها، وأنّ «ما» في الشطرِ الثاني نافيةٌ كذلكَ، و«صاحبُ الحاجاتِ» اسمُها، و«معذَّبًا» خبرُها. وجمهورُ البصريينَ لا يقبلونَ دلالةَ هذه الشواهدِ، ويؤوِّلونَها. وذهبَ الفرَّاءُ إلى أنَّه يجوزُ نصبُ الخبرِ حينئذٍ بشرطِ كونِ الخبرِ وصفًا، نحوَ: «ما زيدٌ إلَّا قائمًا». وذهبَ جمهورُ الكوفيينَ إلى أنَّه يجوزُ نصبُ الخبرِ حينئذٍ، لكن بشرطِ أن يكونَ الخبرُ مشبّهًا به، نحوَ: «ما زيدٌ إلّا أسدًا». وكلامُ ابنِ مالكٍ صريحٌ في أنَّه لو كانَ انتقاضُ نفيِ الخبرِ بغيرِ «إلَّا» لم يبطلْ عملُ «ما»؛ فلو قلتَ: «ما زيدٌ غيرَ شجاع»، أو قلتَ: «ما زيدٌ سوى بطل»، بقيَ العملُ، فنصبتَ «غيرَ» في المثالِ الأوَّلِ لفظًا، ونصبتَ «سوى» في المثالِ الثاني تقديرًا.
تاريخ الاحتفال بالمولد النبوى من عصر الإسلام الأول إلى عصر فاروق الأول https://www.aswajabooks.com/2026/08/tarikh-al-ihtifal-bil-mawlid-al-nabawy-min-asr-al-islam-al-awwal-ila-asr-faruq-al-awwal.html
التقاء (مِن) ولام التعريف ◄ إذا التقت نون "مِنْ" مع لام التعريف حركت بالفتح تخلصا من التقاء الساكنين، نحو قوله تعالى: "منَ القوم" . وكان القياس أن تحرك بالكسر ولكن عدل عنه إلى الفتح تخفيفا؛ لكثرة الاستعمال وهروبا من ثقل توالي كسرتين. ◄ وجاء في لغة نجرانية حكاها سيبويه الكسر على القياس، فيقولون: "منِ القوم"، وهو شاذ في الاستعمال صحيح في القياس. ☚ فإذا التقت مع ساكن غير اللام، نحو: "منِ امرئ" كسرت النون على القياس وهو المشهور في كلامهم لأنه لم يكثر كثرة الأول. ◄ وورد فتحها في لغة لمراعاة ثقل توالي كسرتين، قال سيبويه: "وقد فتح قوم فصحاء فقالوا: "منَ ابنك" فأجروها مجرى "منَ المسلمين".
без подписи