tgindex
نافذة
@albatool_199Книгиарабский

"أعطي انطباعًا كالقصيدة؛ واضحًا غامضًا، نافذًا على كلّ حال.." https://tellonym.me/albatool_118

Последний пост
1 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 478
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
920
20 постов
Вовлечённость
62,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "الحظوط تطيب من طيب السريرة والنوايا البيض راعيها موفّق"

  • قال محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني بعد أن جاوز الثمانين في رسالته التي كتبها في وصف حاله وأمر شيوخه وأهل عصره: "وليس عندي شيء أرجى من كثرة ما كتبت من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى وفوق الرضا."

  • شمسٌ تُطلُّ وتنجلي الظلماءُ وتعطّرتْ في ختمتي الأرجاءُ شعّ الضياءُ على عجافٍ عشتُها رغمَ المشقةِ فرحةٌ ورجاءُ رتّلتُ آيَ اللهِ أعظمُ أحرفٍ فكسىٰ مسائي نورُها الوضّاءُ يا سعدَ من جعلَ الكتابَ أنيسهُ وغذاءُ روحٍ للجراحِ شفاءُ وتحفُّ مجلسنا ملائِكُ رحمةٍ يحلو لمَسمَعِ خافقي القرَّاءُ ومعلماتٌ كُنّ نعمَ معاونٍ نبلٌ وفيضُ سماحةٍ وسخاءُ عَظُمَ العطاءُ فلا جزاءَ بغيرِ أن يُسدى من الربِّ العظيمِ جزاءُ يا ربِّ فاجعلْ مُلتقانا جنّةً ليدومَ في تلكَ الجنانِ إخاءُ واجزلْ لأيدي العاملينَ مثوبةً وأنلْ وأكرم إنهم كرماءُ واجعلْ حروفًا رُتّلت يلقونها في يومِ لا يلقى الكفورَ نجاءُ واقبل مساعينا وكفّر ذنبنا لتدومَ بينَ صدورنا النّعماءُ

  • 28 дек.1 2081621

    "قد يُنعمُ اللهُ بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنِّعمِ" -أبو تمام

  • 25 дек.1 170138

    "استحضار الحقائق الكبرى كالموت ولقاء الله، وتمزيق ضباب الذهول الذي يلفها؛ يثمر للمرء تصحيحًا هائلًا في مسيرته العلمية والدعوية والاجتماعية، ويغيّر جذريًّا من نظرته لكثير من الأمور، فيصبح يقرأ الأشياء على ضوء سؤال: هل تقرّب من الله وتنفع في اليوم الآخر أم لا؟"

  • 22 дек.1 233512

    مو صحيح إن "جرح الأحبةِ عندي غير ذي ألمِ" إنما "أطراف كبدي من جهتكم رقاقة لا مرّها النسناس يثّر عليها"

  • 25 нояб.1 3681011

    "إذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى ‏وحظُّك مَوفورٌ وعِرضُك صَيِّنُ ‏لسانَك لا تذكُرْ به عورةَ امرئٍ ‏فكلُّك عَوراتٌ، وللناسِ ألْسُنُ ‏وعينَك إن أبدَتْ إليك مَعايِبًا ‏فصُنْها، وقل يا عينُ: للناسِ أعينُ ‏وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِحْ مَنِ اعتدى ‏وفارِقْ، ولكنْ بالتى هي أحسنُ"

  • 24 нояб.1 15177

    أشعر بأن النقص الجبلّي لمسرّات الحياة رحمةٌ بنا ما دمنا بسبب هذا النقص نلحّ وننكسر عند باب الله العظيم ونذوق لذة مناجاته .. الحمد لله الذي رحمنا بعبادته

  • 15 нояб.1 190109

    كثيراً ما أتأمل في معنى "العناية الإلهية" وهي جديرة حقاً بالتأمل!. لم تكن مجرد سبعين سنتمترا تلك المنضدة التي سقطت منها وأنا أصلح اللمبة لأدخل في دوامة من الألم والتشخيصات الطبية والأسفار والعجز والعزلة والنظر للمستقبل بعين أخرى!. لم يكن الله سبحانه بحاجة لقنبلة نووية أو صاروخ عابر للقارات ليلقنني درساً بأنه لو أراد ضري لضرني!. في حال عافيتك تجتمع بمخيلتك المخاوف العظام وتحمل هم الأسباب الكبرى التي قد تضرك أو تعيقك أو حتى تنهي حياتك وتظن أنك أنت من يدفعها عن نفسه أو ينجح في درئها ثم تجد أنك طريح الفراش فجأة ولعدة أشهر بعاهة قد تكون مستديمة لمجرد أنك نسيت أن تطأ على عتبة في سلم من عتبتين أو تزحلقت بقشرة موز فتدرك حينها أن العناية الإلهية وحدها هي من كان يحفظك وأن عضلة صغيرة في عمق عمودك الفقري أو حوضك لو التوت لفقدت ثلاثة أرباع حياتك التي تتمتع بها!. كنت أقرأ أحاديث مثل "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا من غير حول منا ولا قوة " فأقول في نفسي ربما، أنا من مد يده وأكل وشرب وهي حركات بسيطة لا تحتاج لكل ذلك الحول والقوة!!. ثم يجد الإنسان نفسه في لحظة لا يستطيع مد يده وإن مدها ربما لن يستطيع بلع لقمته التي في فمه فيدرك حينها أنه فعلاً لا حول له ولا قوة إلا بالله. العناية الإلهية التي تحيطنا كل لحظة في صحونا ومنامنا هي التي تجعل الحياة تسير على ماهي عليه وليس لا حولنا ولا قوتنا ولو أراد الله بنا ضراً لن يحتاج سبحانه لتلك الأسباب العظيمة ليضرنا وهذه القناعة بحد ذاتها تجعلك مدركاً لحقيقة أنك عبد مرحوم حتى وإن حرمت مما تحب ومنعت مما تريد فلم يحرمك الله ويمنعك لأنه يريد ضرك فهو قادر على ذلك بقشرة موزة أو أقل من ذلك ولكنه منعك لحكمة لا تعلمها وحرمك لحكمة لا تعلمها ومنعه وحرمانه هو بحد ذاته داخل في عنايته الإلهية بك وأنك لو أحسنت الظن بالله لعلمت أن منحه وعطاياه تحيط بك بل وتسكن جسدك ولكننا بشر نعجل ونجحد وننسى أو ربما لا نتأمل جيداً في معنى "العناية الإلهية"!. -جميل الرويلي

  • ‏"إذا أدْمَتْ قَوارِصُهُم فؤادي ‏ كَظَمتُ على أَذَاهم وانطويْتُ ‏ ورُحتُ عليهِمُ طَلْقَ المُحَيَّا ‏ كأَنّي ما سمِعتُ ولا رأيتُ"

  • مرّ رسول الله ﷺ بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: "إنّ الحمد لله، وسبحان الله، ولا إِله إلا الله، والله أكبر، لتُساقط من ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة".

  • "يا من يَحِنُّ إلى غدٍ في يومِه قد بِعتَ ما تدري بما لا تَعلَمُ قُمْ بادرِ اللذاتِ قبلَ فواتِها ما كلُّ يومٍ مثلُ هذا موسمُ"

  • ‏"كل شيء في الحياة من بعيد أحلى السبب ان المخ يحب يكمّل الصورة بالشكل اللي يعجبه ثم يطمع فيه لانه يشوفها من بعيد ‏لكن اول ما يشوفها كاملة يكتشف ان الحلاوة كانت اختلاق منه ‏الرضا والشكر هم مفاتيح تكامل الصورة" ولذلك يعيش الإنسان حياته كلها في انتظار شيء مؤجّل يخيّل له أنّ فيه سعادته.. وينسى أن اللحظة التي يعيشها هي ليست أقل أهمية من لحظة في المستقبل.

  • "تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ سَيَأتي بِهِ اللَهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ فَفي أَيِّ شَيءٍ تَذهَبُ النَفسُ حَسرَةً وَقَد قَسَمَ الرَحمَنُ رِزقَ الخَلائِقِ"

  • ‏"ورزقٍ مقدّر منك من دون حسبان ‏ومن دون لا قوة و لا حول منّا"

  • يقول ﷺ: ‏"لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت"

  • قال الأحنف: كنت في إبل لي فاشتكيت بطني، فتمنّيتُ مَنْ أشكو له عِلَّتي، فمرَّ بي عمّي صعصعة بن معاوية يريد إبلاً له، فركبتُ بعيراً لي وتبعته لأشكو إليه، وتفوّهت لأتكلّم فأسكتني، وقال: يا ابن أخي، إذا نزل بك أمر فلا تشكه إلى مخلوقٍ مثلكَ؛ فإنه ما يقدر أن يدفع عن نفسه مثل الذي نزل بك، بل اشكه إلى الذي ابتلاك به، فهو يقدر على دفعه عنك، واعلم أنك تشكو إلى أحد رجلين: إما عدو فتسره، أو صديق فتسوءه، یا ابن أخي، أما ترى عيني هذه قد ذهبت مذ أربعين سنة ما أعلمت بها زوجتي ولا أهلي ولا ولدي، وشكري الله بعد ذهابها يزيد على أيام سلامتها، لأنه أدبني تأديباً انتفعتُ به من حيث لم يكشفه لغيري، ولا أوقف شيئاً من أمري.

  • ‏"تمنّى الركب وجهكِ والصباحا ‏فجنّ الليل من فجرين لاحا ‏حمى الله الكواكب من مُعادٍ ‏وصانك بينها، قمرًا، لَياحا ‏جراحٌ في سريرتك اطمأنّت ‏لقد أكرمتِ بالصبر الجراحا ‏و قبلك ما رأتْ عيني هموما ‏مدلّلةٍ و أحزانا مِلاحا ! ‏و قد تردِ الهموم على كريمٍ ‏فتَرجِعُ من صباحتهِ صباحا" يا للرقة ويا للعذوبة❤️

  • "أنا لي فالله حسن ظنّ ورجا وآمال ‏كأنّي أشوف أقداره البيض قدّامي"

  • видео или голосовое, без подписи

نافذة — tgindex