اقْتِبَاسَات عِلمِيّة
Статистикаقناةٌ : علميّة، دَعوية، تَربوية. طالبُ علمٍ من أرضِ الشام _ حرسها الله _
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
➖قال الشيخ فريد الأنصاري: في صدر تدبراته لسورة الفرقان: "وإنما يتعرّف المؤمن على عظمة القرآن عندما يتعرّف على عظمة المتكلّم به: اللّٰه رب العالمين؛ إذ قيمة الكلام إنّما هي بقيمة من تكلّم به، فإذا أبصرت هذا السّرّ، انكشفت لك كنوز القرآن"
مهما عظمت ذنوبك فعفو الله ورحمته أعظم .. لا تيأس وربك الله ذو الرحمة ..! خَطَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَوْمًا خُطْبَةً بَلِيغَةً، ثُمَّ قَطَعَهَا وَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ، وَإِنَّ قَلِيلَ عَفْوِكَ أَعْظَمُ مِنْهَا، اللَّهُمَّ فَامْحُ بِقَلِيلِ عَفْوِكَ عَظِيمَ ذُنُوبِي. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ فَبَكَى، وَقَالَ: لَوْ كَانَ كَلَامٌ يُكْتَبُ بِالذَّهَبِ لَكُتِبَ هَذَا الْكَلَامُ. 📚البداية والنهاية | ج ١٢ ص ٣٩٠
من يربط أعماله بالله سيشعر براحة وطمأنينة، لأنه إن أنجز عملا نافعا يعلم أن هناك ربًا سيقدّر تعبه ويجازيه، وإن أخطأ يعلم أن ربه يطّلع على نواياه السليمة فيعفو عن أخطائه. أما الناس فإن أصبت حسدوك وإن أخطأت شهّروا بك. لن تستقر نفسُ الإنسان إلا إذا كان اللهُ أمامه، والناسُ خلفه. د. نايف بن نهار.
(فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ) إذا صدق القلب مع الله ثبّته في زلازل الفتن..
ذم الهوى. قال ابن القيم في روضة المحبين (ص٦٣٩-٦٤٠) : الهوى داء، ودواؤه مخالفته، كما قال بعض العارفين: إن شئت؛ أخبرتك بدائك، وإن شئت؛ أخبرتك بدوائك، داؤك هواك، ودواؤك ترك هواك، ومخالفته. وقال بشر الحافي ــ رحمه الله ــ: «البلاء كله في هواك، والشفاء كله في مخالفتك إياه». وقال -ابن القيم أيضًا-: جهاد الهوى إن لم يكن أعظم من جهاد الكفار؛ فليس بدونه. قال رجل للحسن البصري ــ رحمه الله تعالى ــ: يا أبا سعيد! أي الجهاد أفضل؟ قال: جهادك هواك. وسمعت شيخنا- ابن تيمية- يقول: جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين، فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولا، حتى يخرج إليهم.
قال ابن القيم في قوله تعالى: (وَلا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأنْساهم أنْفُسَهم) مع قوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (فعاقب سبحانه من نسِيَه عقوبتين: إحداهما: أنه سبحانه نسيه. والثانية: أنّه أنساه نفسَه. ونسيانُه سبحانه للعبد: إهمالُه، وتركُه، وتخلّيه عنه، وإضاعتُه؛ فالهلاك أدنى إليه من اليد للفم! وأما إنساؤه نفسَه فهو: إنساؤه لحظوظها العالية وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وما تكمل به، يُنسيه ذلك جميعَه، فلا يُخطِره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همّتَه فيرغبَ فيه، فإنه لا يمرّ بباله حتى يقصدَه ويُؤثِره. وأيضًا فيُنسيه عيوبَ نفسه ونقصَها وآفاتِها، فلا يخطر بباله إزالتها وإصلاحها). الداء والدواء: (٢٤٤).
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) قال سعيد بن جبير : يسلبه القناعة حتى لا يشبع . تفسير البغوي
عند سؤال اللّٰه أمور الدّنيا: شتَّان بين داعٍ ناقمٍ من حاله وكأنّه لم يرَ خيرًا من ربّه.. وبين داعٍ ممتنّ لمولاه يسأله المزيد من فضله.
الثبات على دين الله عزيز، ولذلك حافظ عليه صفوة الأنبياء، فقد أخرج ابن أبي حاتم عند قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك..} عن ابن أبي مطيع قال: (كانا مسلمين، ولكنهما سألاه الثبات!)، وجاء عند الطبراني أنه ﷺ كان يقول: «يا وليَّ الإسلام وأهلِه مسِّكْنِي بالإسلامِ حتى ألقاك عليه».
ابن تيمية رحمه اللّٰه يقرر أنّ التّائب من الذّنب أولى بقبول توبته من الكافر إذا تاب .. مجموع الفتاوى (22/22). فلا يخدعك الشّيطان بترك التّوبة أو أنّ اللّٰه لا يقبل توبتك .. كما قال ابن تيمية:( لا يحلّ لأحد أن يقنط من رحمة اللّٰه ولو عظمت ذنوبه)
💢ما مضى مِن العُمُرِ وإنْ طالتْ أوقاتُه فقد ذهبتْ لَذَّاتُه، وبقيتْ تَبِعاتُه، وكأنَّه لم يكُنْ إذا جاء الموتُ وميقاتُه؛ قال الله عزَّ وجَلَّ: {أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}. تلا بعضُ السَّلَفِ هذه الآيةَ وبكى، وقال: (إذا جاء الموتُ لم يُغْنِ عن المرءِ ما كان فيه مِن اللذَّةِ والنَّعيمِ) ((لطائف المعارف)) لابن رجب (ص: 302)
آيات ليهنه العلم من تدبّرها: يقول شيخ الإسلام في خواتيم سورة البقرة: (اعلم أن الله سبحانه أعطى نبيه محمدا ﷺ وبارك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤت منه نبي قبله، ومن تدبّر هذه الآيات وفهم ما تضمّنته من حقائق الدِّين وقواعد الإيمان الخمس والردّ على كلّ مبطل وما تضمّنته من كمال نعم الله تعالى على هذا النبي ﷺ وأمّته ومحبّة الله سبحانه لهم وتفضيله إيّاهم على من سواهم فليهنه العلم.. و وجّه شيخ الإسلام حديث: (من قرأها في ليلة كفتاه) بقوله: (فإذا دعا الإنسان بهذا الدّعاء يخصّ نفسه ويعمّ المسلمين فله من ذلك أعظم نصيب كيف لا وقد قال النبي ﷺ: (الآيتان من آخر سورة البقرة ما قرأ بهما أحد في ليلة إلا كفتاه) وكيف لا تكفيانه وما دعا به من ذلك لم يحصل له إلا ما حصل لسائر المؤمنين الذين لم يقرؤوهما فإن الدّاعي بهذا الدّعاء له منه نصيب يخصّه كسائر الأدعية). 📚الفتاوى: (١٥٧/١٤).
▪️المؤمن يصيبه الهمّ والغمّ لمجرد ذكر معاصيه وسيّئاته السّالفة، قال الآلوسي في نكتة تقديم دخول الجنّة على تكفير السّيئات في قوله تعالى في نعيم الجنة: (لِّیُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا وَیُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَ ٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِیمࣰا) (وتَقْدِيمُ الإدْخالِ في الذِّكْرِ عَلى التَّكْفِيرِ مَعَ أنَّ التَّرْتِيبَ في الوُجُودِ عَلى العَكْسِ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ ما هو المَطْلُوبُ، ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ التَّكْفِيرُ في الجَنَّةِ عَلى أنَّ المَعْنى يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ويُغَطِّي سَيِّئاتِهِمْ ويَسْتُرُها عَنْهم فَلا تَمُرُّ لَهم بِبالٍ ولا يَذْكُرُونَها أصْلًا لِئَلّا يَخْجَلُوا فَيَتَكَدَّرَ صَفْوُ عَيْشِهِمْ). روح المعاني: (٢٤٨/١٣) .
➖يقول الشيخ محمَّد الشَّنقيطِي: " إذا دخل اليقينُ قلبَ العبد، وتضرَّع إلى اللّٰه بالدّعوة الصَّادقة، عزّ على اللّٰه أن يتركَه في كُربةٍ آلمتُه، أو حَاجةٍ ضايقته."
▪️قال ابن تيمية -رحمه اللّٰه-: (سأل رجل الشّافعي فقال: يا أبا عبد الله! أيّما أفضل للرّجل أن يُمكّن أو يُبتلى؟ فقال الشّافعي: لا يُمكّن حتى يُبتلى….وهذا أصل عظيم، فينبغي للعاقل أن يعرفه، وهذا يحصل لكلّ أحد، فإنّ الإنسان مدني الطبع، لابد له أن يعيش مع النّاس، والنّاس لهم إرادات وتصورات يطلبون منه أن يوافقهم عليها، وإن لم يوافقهم آذوه وعذّبوه، وإن وافقهم حصل له الأذى والعذاب تارة منهم وتارة من غيرهم. فالواجب ما في حديث عائشة رضي اللّٰه عنها..(مَن أرضى اللّٰه بسخط النّاس رضي اللّٰه عنه وأرضى عنه النّاس ومَن أرضى النّاس بسخط اللّٰه لم يُغنوا عنه من اللّٰه شيئا -وفي لفظ: عاد حامده من النّاس ذامًّا). 📚جامع المسائل: ٢٥٤/٣
يقول ابن القيّم: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيميةـ قدّس اللّٰه روحه ـ يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا فاتّهمه، فإن الرّبّ تعالى شكور. يعني: أنّه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدّنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوّة وانشراح و قرّة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول. 📚 مدارج السّالكين.
- وإن شِئتَ بُكاءً فَابْكِ على عِبَادَتِكَ التي قَلَّتْ.. وَعَزِيمَتِكَ الَّتِي وَهَنَتْ!
▪️من بديع استنباط السّلف بسياق الآية وبالسّنّة النّبوية، وتوجيه المفسّرين للقول، ما قاله سفيان بن عيينة في قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ) قال الطّبريّ: (وذُكر عن ابن عيينة أنه كان يتأوّل هذه الآية قولَ النبيّ ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن": أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال، قال: ومنه قول الآخر: مَن أوتي القرآن، فرأى أنّ أحدًا أُعطي أفضل مما أُعطي فقد عظَّم صغيرًا وصغَّر عظيمًا).
قال ابن القيم في مراتب الذِّكر: (وهي تكون بالقلب واللّسان تارة، وذلك أفضل الذِّكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدّرجة الثانية وباللسان وحده تارة، وهي الدّرجة الثالثة. فأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان. وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده؛ لأن ذكر القلب يُثْمِرُ المعرفة، ويهيِّج المحبة، ويُثِيرُ الحياء، ويَبْعَثُ على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويَرْدَع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذِكْرُ اللّسان وحده لا يوجب شيئًا من ذلك الإثمار، وإن أثمر شيئًا منها فثمرتُه ضعيفة). 📚الوابل الصيّب: (٢٢١).
•• قال بكر بن سليمان الصوّاف: دخلنا على مالك بن أنس في العشية التي قبض فيها فقلنا: يا أبا عبد اللّٰه، كيف تجدك؟ قال: «ما أدري ما أقول لكم إلّا أنّكم ستعاينون غدًا من عفو اللّٰه ما لم يكن لكم في حساب!». قال: ثم ما برحنا حتى أغمضناه. حُسن الظّنّ بالله لابن أبي الدّنيا (٨٦). ••