tgindex
السيد الموسوي

السيد الموسوي

Статистика
@almousavi_comКнигиарабский

قناة تعنى بنشر كل ما يختص بسماحة آية الله الأستاذ السيد محمد حسن الحسيني الموسوي آل قارون الزاهد البحراني. رابط قناة دروس خارج الفقه والأصول: https://t.me/+zs8830V6ZqAyMDI0 تواصل معنا: @msmousavi

Последний пост
31 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 183
+1 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
604
28 постов
Вовлечённость
51,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 28
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
167
1/48двое суток
191
1/72трое суток
206

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 31 июл.1892из almousavi_com

    ✳️من أدب الزائر (٣) «کُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا» «بخورید و بیاشامید ولی اسراف نکنید». 📌 السيد الموسوي

  • 31 июл.1851из almousavi_com

    ✳️من أدب الزائر (٢) استشعار الحزن والبكاء على سيد الشهداء ولعن أعداءه اللّهُمَّ العَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ ، اللّهُمَّ العَنْ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ اللّهُمَّ العَنْهُمْ جَميعاً. اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَأَبْدأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ العن الثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً وَالعَنْ عُبَيْدَ الله بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ. 📌 السيد الموسوي

  • 31 июл.156из almousavi_com

    ✳️ من أدب الزائر (١) (زر وانصرف) حدثني أبي وأخي وعلي بن الحسين وغيرهم رحمهم الله، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا أردت زيارة الحسين (عليه السلام) فزره وأنت كئيب حزين مكروب، شعث مغبر، جائع عطشان، فان الحسين قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرا جائعا عطشانا، وسله الحوائج، وانصرف عنه ولا تتخذه وطنا. 📚 کامل الزيارات: ٢٥٢ باب ٤٨ ح ٣ 📌السيد الموسوي

  • إعادة إرسال ✅️ توجيه للزائر الحسيني: صلوات الله وسلامه عليكم يا زوار الحسين ورحمة الله وبركاته الحمدلله على نعمة السلامة والعقل والإسلام والأمن والإيمان. عافانا الله واياكم وجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من شر الدنيا والآخرة ببركة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وبركة عترته الطاهرة الباهرة الزاهرة الفاخرة .. أنتم في طريق لقاء ملك من اعظم وأطهر وأفخر وأكرم وأجل ملوك الدنيا والآخرة فتأدبوا .. ١ . بآداب الله .. ٢ . والزموا السكوت إلا عن ذكر الله جل جلاله .. ٣ . وإياكم أن تصنعوا شيئا يخجلكم عنده .. فكيف بشيء يشينكم أو يسقطكم أو يقلل من قدركم في حضرته؟؟ ٣ . وعليكم بملازمة زيارة عاشوراء بلعنها وسلامها المكرر مائة مرة في كل يوم. ٤ . والإكثار من لعن قَتَلَتِه وأعداءه.. ٥ . وكثرة الصلوات على محمد وآل محمد.. ٦ . والصلوات على الحسين خاصة.. ٧ . واذا وصلتم الى الحائر المطهر فاعلموا أنكم قد وفدتم على الله جل جلاله وأنكم زواره وحق على الله عزوجل أن يكرم زَورَه .. فأنتم في كرامة الله تعالى ومحل رضوانه .. وقد نزلتم أعالي جنة الفردوس الأعلى التي لا يطأها إلا ملك مقرب أونبي مرسل .. 📍وقد لا يمكن لأمثالنا أن نبلغها يوم القيامة .. 📍فأغتنموا الفرصة .. ٨ . وتزودوا من رضوان الله عزوجل .. ٩ . وتقربوا إليه .. 🟢 بذكر الله جل جلاله. 🔴 واستذكار ما جرى على آل الله من انتهاك حرمة أبناء رسول الله وأفلاذ كبد امير المؤمنين ومهجة قلب فاطمة (صلوات الله وسلامه عليهم). 🔴 وأكثروا من البكاء عليهم والصراخ والعويل والضجيج .. ⚫️ واستشعروا الحزن وأسعدوا المنصور وأعوانه بالبكاء على الامام الغريب المظلوم المضطهد الوحيد الفريد القتيل العطشان الموتور .. ١٠ . واسألوا الله تبارك وتعالى.. أن يثبتنا وإياكم على ولايته ومحبته وطاعته والتسليم له. وأن يزيدنا وإياكم من معرفته. وأن يجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي المنتظر الحجة من آل محمد (عليهم السلام). ١١ . وألحّوا على الله عزوجل في ذلك.. ١٢ . وأن لا يحرمنا وإياكم من ذاك المقام العظيم. ١٣ . واطلبوا مثل ذلك لآباءكم وأمهاتكم وأزواجكم وذريتكم وسائر المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات.. فإن الحوائج لاشك عنده مقضية والدعاء مستجاب تحت قبته. ١٤ . ولا تحرموا أنفسكم من الصلاة عنده، بل الإكثار منها في حضرته وهو شاهد .. فإن الصلاة النافلة عنده عمرة مبرورة والمفروضة حجة مقبولة. ١٥ . فلا تضيّعوا أوقاتكم بمشهده فيما لا ينفع آخرتكم. وما تدرون لعلها آخر زيارة توفقون لها. ولا جعله الله تعالى آخر العهد من زيارتنا وإياكم له ولأهل بيته (صلوات الله وسلامه عليهم). ١٦ . واسألوا الله جل جلاله أن يمن علينا وعليكم بالعود الى هذه المواطن المشرفة ما دمنا ودمتم أحياء في يسر وعافية. ١٧ . وأكثروا من القول: اللهم لا تجعله آخر العهد منا لزيارته فاذا جعلته فاجعلنا مرحومين ولا تجعلنا محرومين. ١٨ . والتزموا الزيارات المأثورة التي أمر بها الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم) كزيارة عاشوراء المعروفة والزيارة العرشية (المطلقة الأولى في المفاتيح) وزيارت وارث وأمين الله ونظائرها. ١٩ . واعرفوا حرمة زوار ابي عبد الله عليه السلام وادعوا لهم.. بالثبات على الولاية. وقضاء الحوائج. وحسن العاقبة. اللهم اجعل محيانا محيا محمد وآل محمد ومماتنا ممات محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) اللهم ادخلنا في كل خير ادخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجنا من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد (عليه وعليهم السلام) ٢٠ . وأكثروا من هذا الدعاء على كل حال: اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء. واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب. اللهم اجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم واجعلني معهم في المواطن كلها. ولا تفرق بيني وبينهم. إنك على كل شيء قدير. نسأل الله الأمن من الفزع الأكبر وأن يجمعنا وإياكم يوم القيامة في مقعد صدق عند مليك مقتدر على مائدة الإمام الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه وآله وفي ضيافته وأن لا يحرمنا من مجاورته يوم تتقطع الأنفس حسرات .. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين. وكتب السيد محمد حسن الحسيني الموسوي               ١٦/صفر/۱٤۳۸                قم المقدسة #بیانات #الزائر_الحسيني 📌https://t.me/almousavi_com

  • 29 июл.2711из almousavi_com

    زوار الحسين يدخلون الجنة قبل الناس ففي كامل الزيارة لشيخنا الثقة الأقدم ابن قولويه الباب ٥٣ : حدثني أبي وأخي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن جميعا عن محمد بن يحيى العطار عن العمركي بن علي البوفكي عن صندل عن عبدالله بن بكير عن عبدالله بن زرارة قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إنّ لزوّار الحسين بن علي عليهما السلام يوم القيامة فضلاً على الناس. قلت: وما فضلُهم؟ قال: يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاماً وسائر الناس في الحساب والموقف. وفيه في الباب ٦٢ ح ٢: حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله، ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسین عن محمد بن اسماعیل عن صالح بن عقبة عن بشير الدهان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه، ثم لم يزل يقدّس بكل خطوة حتى يأتيه فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سلني أعطك، أدعني أجبك، أطلب مني أعطك، سلني حاجة أقضها لك. قال: وقال أبوعبدالله عليه السلام: وحق على الله أن يعطي ما بذل. ح ٣ - وبهذا الإسناد عن صالح عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله ملائكة موكّلين بقبر الحسین علیه السلام فإذا همّ الرجل بزيارته أعطاهم الله ذنوبه، فإذا خطى محوها، ثم إذا خطى ضاعفوا له حسناته، فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة، ثم اكتنفوه وقدسوه، وينادون ملائكة السماء: أن قدّسوا زوار حبيب حبيب الله. فإذا اغتسلوا ناداهم محمد صلى الله عليه وآله: يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة. ثم ناداهم أمير المؤمنين عليه السلام: أنا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة. ثم التقاهم النبي صلى الله عليه وآله عن أيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم. ح ٤ - وحدثني علي بن الحسین بن موسى بن بابويه وجماعة رحمهم الله عن سعد بن عبدالله عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن أبي الصامت قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام وهو يقول: من أتي قبر الحسين ماشياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة. فإذا أتيت الفرات.. فاغتسل. وعلّق نعليك وامش حافيا. وامش مشي العبد الذليل. فإذا أتيت باب الحائر.. فكبّر أربعاً. ثم امش قليلا ثم كبّر أربعاً. ثم ائت رأسه فقف عليه فكبّر أربعاً. وصلّ عنده واسأل الله حاجتك. ح ٦ - حدثني أبي رحمه الله عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عمن حدثه عن علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبدالله عليه السلام قال: يا علي زر الحسين عليه السلام ولا تَدَعه. قال: قلت: ما لمن أتاه من الثواب؟ قال: من أتاه ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحى عنه سيئة، ورفع له درجة. فإذا أتاه وكّل الله به ملكين يكتبان ما خرج من فيه من خير، ولا يكتبان ما يخرج من فيه من شر ولا غير ذلك. فإذا انصرف ودّعاه وقالا: يا ولي الله مغفورا لك أنت من حزب الله وحزب رسوله. والله لا ترى النار بعينك أبدا ولا تراك ولا تطعمك أبدا. 📌السيد الموسوي

  • ✍🏻 المؤسسون لجناية عاشوراء ومشاركة المتابعين لهم في ذلك على مرّ العصور 📍عاشوراء جناية الأمّة المنتحلة للإسلام على الله عزوجل وعلى رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم. 🔹مصيبة عاشوراء ثمرة الشجرة الخبيثة الملعونة في القرآن. 🔺مصيبة عاشوراء مشاركة جماهيرية جرّارة لا تزال قائمة لمنتحلة الإسلام.. من أجل هدم الدين وردم بابه متابعة لمن أسس النفاق والعدوان على الله جل جلاله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 🔹جريمة عاشوراء حرب على الله جل وعلا وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.. 🔹فاختر لنفسك إن شئت.. ▫️أن تكون مع الله تعالى ورسوله وفي صف الأنبياء والأوصياء .. ▪️أو مع المنافقين والأحزاب والشجرة الملعونة في القرآن؟ 🔸فسيّد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليه وآله وصحبه الأبرار) قبل كلّ شيء هو حجة الله على العباد وخليفته على الأرض ووارث الأنبياء وثالث الأوصياء وخامس أصحاب الكساء وسبط سيد المرسلين وابن الصدّيقة الطاهرة سيّدة نساء العالمين وجدّته خديجة الكبرى وهو بعدُ - وأخوه - سيّدا شباب أهل الجنة.. 🔹فليعرض من أراد الله جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وجنّته حبّ الحسين عليه السلام - حبّ الإيمان وحبّ الانقياد وحبّ الطّاعة وحبّ التسليم وحبّ اليقين - على قلبه.. 🔹فإن أقرّ له فهو في حزب الله تعالى وحزب رسوله وحزب أنبياءه صلوات الله وسلامه عليهم. ▪️وإن رفضه فهو في حزب إبليس وحزب المنافقة المؤسسة للحرب على الله جل وعلا.. وهذا هو الميزان وهو المعيار. 🔸الإمام الحسين عليه السلام هو الحد الفاصل بين الحقّ والباطل. #عاشوراء #الحسين #المنافقون #منتحلة_الإسلام #حب_الحسين 📌https://t.me/almousavi_com

  • 26 июн.1 4136

    أعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام.⁩ 📌 السيد الموسوي

  • 🔹 ويبقى الحسين منارا للهدى رغم أنوف الطغاة الظالمين.. 🔹وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين. 🔴 إنا لله وإنا إليه راجعون يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي 🔴 اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والعافية واجعله وأهله في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد 🔹أين الطالب بذحول الأنبياء وأولاد الأنبياء؟ 🔹أين الطالب بدم المقتول بكربلاء؟ يالثارات الحسين يالثارات الحسين يالثارات الحسين 🏴 آجرك الله (جل جلاله) يا بقيّة الله 📌 السيد الموسوي

  • 26 июн.4202из almousavi_com

    أعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام.⁩ مقتل يوم عاشوراء - محرم الحرام ١٤٤٧ 📌 السيد الموسوي

  • ثمّ تقول مائة مرة: اللهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللهُمَّ العَن العِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللهُمَّ العَنهُم جَميعاً. ثمّ تقول مائة مرة: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَيلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزيارَتِكُم. السَّلامُ عَلى الحُسَينِ وَعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ. ثمّ تقول: اللهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعنِ مِنّي وَأبدأ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ العَن الثَّاني وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، اللهُمَّ العَن يَزِيدَ خامِساً وَالعَن عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ وَابنَ مَرجانَةَ وَعُمَرَ بنَ سَعدٍ وَشِمراً وَآلَ أبي سُفيانَ وَآلَ زيادٍ وَآلَ مَروانَ إلى يَومِ القيامة. ثمّ تسجد وتقول: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي. اللهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ وَثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسَينِ (عليه السلام). قال علقمة: قال الباقر (عليه السلام): «وإن استطعت أن تزوره في كلّ يوم بهذه الزيارة في دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك». 📌 السيد الموسوي

  • تقول: السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياثارَ الله وَابْنَ ثارِهِ وَالوِتْرَ المَوتُورَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى الاَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَميعاً سَلامُ الله أَبَداً مابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَيْلُ وَالنَّهارُ. يا أَبا عَبْدِ الله لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلّتْ وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ أَهْلِ الإسْلامِ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَمِيعِ أَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ الله اُمَّةً أَسَّسَتْ أَساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ، وَلَعَنَ الله اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ الله فِيها، وَلَعَنَ الله اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ الله المُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلى الله وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ. يا أَبا عَبْدِ الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ، وَلَعَنَ الله آلَ زِيادٍ وَآلَ مرَوْانٍ وَلَعَنَ الله بَنِي اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ الله ابْنَ مَرْجانَةَ وَلَعَنَ الله عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ الله شِمْراً، وَلَعَنَ الله اُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلجَمَتْ وَتَهيَّئَتْ لِقِتالِكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ فَأَسْأَلُ الله الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بك أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ، ياأَبا عَبْدِ الله إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى الله وَإِلى رَسُولِهِ وَإِلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَإِلى فاطِمَةَ وَإِلى الحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالبَرائةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الحَرْبَ وَبِالبَرائةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ، وَأَبْرَأُ إِلى الله وَإِلى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى أَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إِلى الله وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأَتَقَرَّبُ إِلى الله ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَالبَرائةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمْ الحَرْبَ وَبِالبَرائةِ مِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ. إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيُّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌ لِمَنْ عاداكُمْ، فَأَسْأَلُ الله الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي البَرائةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي المَقامَ المَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ الله وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِي مَعَ إِمامِ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالحَقِّ مِنْكُمْ، وَأَسْأَلُ الله بِحَقِّكُمْ وَبِالَّشْأنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مايُعْطِي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً ماأَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ! اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقامِي هذا مِمَّنْ تَنالَهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَهٌ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتِي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اللّهُمَّ إِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَكْبادِ اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ العَنْ أَبا سُفيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الابِدِينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيادٍ وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الحُسَينَ (صلوات الله عليه)، اللهُمَّ فَضاعِف عَلَيهِم اللَّعنَ مِنكَ وَالعَذابَ الأَلِيمَ، اللهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيامِ حياتي بِالبَراءَةِ مِنهُم وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ اَلسَّلامُ. 📌 السيد الموسوي

  • ✅️ ثواب من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل باكيا عنده، وثواب زيارة عاشوراء في يوم عاشوراء الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: ٧٨٢ قال: روى صالح بن عقبة، عن أبيه، عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام قال:  من زار الحسين بن عليّ عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرّم حتّى يظلّ عنده باكياً، لقى اللَّه عزّ وجلّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجّة وألفي عمرة وألفي غزوة، ثواب كلّ غزوة وحجّة وعمرة كثواب من حجّ واعتمر وغزى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومع الأئمّة الرّاشدين ‏عليهم السلام .     قال : قلت : جعلت فداك ، فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيه ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم، قال:  إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره ، وأومأ إليه بالسلام ، واجتهد في الدعاء على قاتله ، وصلّى من بعد ركعتين وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشّمس.  ثمّ ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه، ويأمر من في داره ممّن لايتّقيه بالبكاء عليه ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه، وليُعزّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام، وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللَّه تعالى جميع ذلك .  قلت: جعلت فداك، أنت الضامن ذلك لهم والزعيم؟  قال : أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك.  قلت : فكيف يعزّي بعضنا بعضاً؟  قال: تقولون:  أَعْظَمَ اللَّهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ، وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. وإن استطعت أن لا تخرج في يومك في حاجة فافعل فإنّه يوم نحس لا تُقضى فيه حاجة مؤمن وإن قضيت لم يبارك له فيما ادّخر ولم يبارك له في أهله. فإذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان له أجر وثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسولٍ ووصيٍّ وصدّيق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة». قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة: قال علقمة بن محمّد الحضرمي: قلت للباقر (صلوات الله وسلامه عليه): علّمني دعاءً أدعو به في ذلك اليوم إذا أنا زرته من قرب ودعاءً أدعو به إذا لم أزره من قرب وأومأت من بعد البلاد ومن داري بالسلام إليه. فقال لي: يا علقمة إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومي إليه بالسلام فقل بعد الايماء إليه من بعد التكبير هذا القول (أي زيارة علقمة المعروفة بزيارة عاشوراء) فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به زوّاره من الملائكة وكتب الله لك مائة ألف ألف درجة. وكنت كمن استشهدوا معه تشاركهم في درجاتهم، وما تعرف إلاّ في زمرة الشهداء الذين استشهدوا معه. وكتب لك ثواب زيارة كلّ نبيّ وكلّ رسول وزيارة كلّ من زار الحسين (عليه السلام) منذ يوم قتل (سلام الله عليه وعلى أهل بيته). 📌 السيد الموسوي

  • 25 июн.1 5665

    أعْظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلام. ✅️ تفاني أهل بيت الحسين وأصحابه فيه قال الشيخ المفيد في الإرشاد (٢/ ٩١): فَجَمَعَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُرْبِ اَلْمَسَاءِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ لَهُمْ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ مَرِيضٌ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أُثْنِي عَلَى اَللَّهِ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى اَلسَّرَّاءِ وَاَلضَّرَّاءِ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَنْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ وَعَلَّمْتَنَا اَلْقُرْآنَ وَفَقَّهْتَنَا فِي اَلدِّينِ وَجَعَلْتَ لَنَا أَسْمَاعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَاجْعَلْنَا مِنَ اَلشَّاكِرِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي وَلاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِّي خَيْراً، أَلاَ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ. أَلاَ وَإِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ، هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً. فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ وَأَبْنَاؤُهُ وَبَنُو أَخِيهِ وَاِبْنَا عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: لِمَ نَفْعَلُ ذَلِكَ؟! لِنَبْقَى بَعْدَكَ!! لاَ أَرَانَا اَللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً. بَدَأَهُمْ بِهَذَا اَلْقَوْلِ اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَاِتَّبَعَتْهُ اَلْجَمَاعَةُ عَلَيْهِ فَتَكَلَّمُوا بِمِثْلِهِ وَنَحْوِهِ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا بَنِي عَقِيلٍ حَسْبُكُمْ مِنَ اَلْقَتْلِ بِمُسْلِمٍ فَاذْهَبُوا أَنْتُمْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ. قَالُوا: سُبْحَانَ اَللَّهِ فَمَا يَقُولُ اَلنَّاسُ؟ يَقُولُونَ: إِنَّا تَرَكْنَا شَيْخَنَا وَسَيِّدَنَا وَبَنِي عُمُومَتِنَا خَيْرَ اَلْأَعْمَامِ وَلَمْ نَرْمِ مَعَهُمْ بِسَهْمٍ وَلَمْ نَطْعَنْ مَعَهُمْ بِرُمْحٍ وَلَمْ نَضْرِبْ مَعَهُمْ بِسَيْفٍ وَلاَ نَدْرِي مَا صَنَعُوا!! لاَ وَاَللَّهِ مَا نَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنْ نَفْدِيكَ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهْلِينَا وَنُقَاتِلُ مَعَكَ حَتَّى نَرِدَ مَوْرِدَكَ فَقَبَّحَ اَللَّهُ اَلْعَيْشَ بَعْدَكَ [يا أباعبدالله]. وَقَامَ إِلَيْهِ مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ فَقَالَ: أَنُخَلِّي عَنْكَ وَلَمَّا نُعْذِرْ إِلَى اَللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ! أَمَا وَاَللَّهِ حَتَّى أَطْعَنَ فِي صُدُورِهِمْ بِرُمْحِي وَأَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَاثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلاَحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ. وَاَللَّهِ لاَ نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اَللَّهُ أَنْ قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيكَ. وَاَللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَى ثُمَّ أُحْرَقُ ثُمَّ أُحْيَى ثُمَّ أُذْرَى يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ، وَكَيْفَ لاَ أَفْعَلُ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هِيَ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ هِيَ اَلْكَرَامَةُ اَلَّتِي لاَ اِنْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً. وَقَامَ زُهَيْرُ بْنُ اَلْقَيْنِ اَلْبَجَلِيُّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَاَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي قُتِلْتُ ثُمَّ نُشِرْتُ ثُمَّ قُتِلْتُ حَتَّى أُقْتَلَ هَكَذَا أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَدْفَعُ بِذَلِكَ اَلْقَتْلَ عَنْ نَفْسِكَ وَعَنْ أَنْفُسِ هَؤُلاَءِ اَلْفِتْيَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ. وَتَكَلَّمَ جَمَاعَةُ أَصْحَابِهِ بِكَلاَمٍ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً فِي وَجْهٍ وَاحِدٍ فَجَزَّاهُمُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَيْراً، وَاِنْصَرَفَ إِلَى مِضْرَبِهِ. انتهى يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزاً عظيماً.       فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ  فَإِنَّ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ 📌https://t.me/almousavi_com

  • 25 июн.1 1112

    5️⃣ فَقَالَ لَهُ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ: نَعَمْ هَذَا رَجُلٌ مِنْ حَنْظَلَةِ تَمِيمٍ وَهُوَ اِبْنُ أُخْتِنَا وَقَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ بِحُسْنِ اَلرَّأْيِ وَمَا كُنْتُ أَرَاهُ يَشْهَدُ هَذَا اَلْمَشْهَدَ. فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَبْلَغَهُ رِسَالَةَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ [علیه السلام]: كَتَبَ إِلَيَّ أَهْلُ مِصْرِكُمْ هَذَا أَنِ اِقْدَمْ فَأَمَّا إِذْ كَرِهْتُمُونِي فَأَنَا أَنْصَرِفُ عَنْكُمْ. ثُمَّ قَالَ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ وَيْحَكَ يَا قُرَّةُ أَيْنَ تَرْجِعُ إِلَى اَلْقَوْمِ اَلظَّالِمِينَ؟ اُنْصُرْ هَذَا اَلرَّجُلَ اَلَّذِي بِآبَائِهِ أَيَّدَكَ اَللهُ بِالْكَرَامَةِ. فَقَالَ لَهُ قُرَّةُ: أَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِي بِجَوَابِ رِسَالَتِهِ وَأَرَى رَأْيِي. قَالَ فَانْصَرَفَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ فَقَالَ عُمَرُ أَرْجُو أَنْ يُعَافِيَنِي اَللهُ مِنْ حَرْبِهِ وَقِتَالِهِ وَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اَللهِ بْنِ زِيَادٍ: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي حِينَ نَزَلْتُ بِالْحُسَيْنِ بَعَثْتُ إِلَيْهِ رُسُلِي فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَقْدَمَهُ وَمَا ذَا يَطْلُبُ فَقَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَهْلُ هَذِهِ اَلْبِلاَدِ وَأَتَتْنِي رُسُلُهُمْ يَسْأَلُونَنِي اَلْقُدُومَ فَفَعَلْتُ فَأَمَّا إِذْ كَرِهُونِي وَ بَدَا لَهُمْ غَيْرُ مَا أَتَتْنِي بِهِ رُسُلُهُمْ فَأَنَا مُنْصَرِفٌ عَنْهُمْ. قَالَ حَسَّانُ بْنُ قَائِدٍ اَلْعَبْسِيُّ: وَكُنْتُ عِنْدَ عُبَيْدِ اَللهِ حِينَ أَتَاهُ هَذَا اَلْكِتَابُ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ: اَلْآنَ إِذْ عَلِقَتْ مَخَالِبُنَا بِهِ يَرْجُو اَلنَّجَاةَ وَلاٰتَ حِينَ مَنٰاصٍ. وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ وَفَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ فَاعْرِضْ عَلَى اَلْحُسَيْنِ أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ هُوَ وَجَمِيعُ أَصْحَابِهِ فَإِذَا فَعَلَ هُوَ ذَلِكَ رَأَيْنَا رَأْيَنَا وَاَلسَّلاَمُ. فَلَمَّا وَرَدَ اَلْجَوَابُ عَلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَقْبَلَ اِبْنُ زِيَادٍ اَلْعَافِيَةَ. وَوَرَدَ كِتَابُ اِبْنِ زِيَادٍ فِي اَلْأَثَرِ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ: أَنْ حُلْ بَيْنَ اَلْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ وَبَيْنَ اَلْمَاءِ فَلاَ يَذُوقُوا مِنْهُ قَطْرَةً كَمَا صُنِعَ بِالتَّقِيِّ اَلزَّكِيِّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. فَبَعَثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي اَلْوَقْتِ عَمْرَو بْنَ اَلْحَجَّاجِ فِي خَمْسِمِائَةِ فَارِسٍ فَنَزَلُوا عَلَى اَلشَّرِيعَةِ وَحَالُوا بَيْنَ اَلْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ وَبَيْنَ اَلْمَاءِ أَنْ يَسْتَقُوا مِنْهُ قَطْرَةً وَذَلِكَ قَبْلَ قَتْلِ اَلْحُسَيْنِ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. 📚 المصدر: کتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: ٢ / ٧٥ فما بعد. 📌السيد الموسوي

  • 4️⃣ أَمَّا بَعْدُ: فَجَعْجِعْ بِالْحُسَيْنِ حِينَ يَبْلُغُكَ كِتَابِي وَيَقْدَمُ عَلَيْكَ رَسُولِي وَلاَ تُنْزِلْهُ إِلاَّ بِالْعَرَاءِ فِي غَيْرِ حِصْنٍ وَعَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَقَدْ أَمَرْتُ رَسُولِي أَنْ يَلْزَمَكَ وَلاَ يُفَارِقَكَ حَتَّى يَأْتِيَنِي بِإِنْفَاذِكَ أَمْرِي وَاَلسَّلاَمُ. فَلَمَّا قَرَأَ اَلْكِتَابَ قَالَ لَهُمُ اَلْحُرُّ: هَذَا كِتَابُ اَلْأَمِيرِ عُبَيْدِ اَللهِ يَأْمُرُنِي أَنْ أُجَعْجِعَ بِكُمْ فِي اَلْمَكَانِ اَلَّذِي يَأْتِي كِتَابُهُ وَهَذَا رَسُولُهُ وَقَدْ أَمَرَهُ أَلاَّ يُفَارِقَنِي حَتَّى أُنَفِّذَ أَمْرَهُ. فَنَظَرَ يَزِيدُ بْنُ اَلْمُهَاجِرِ اَلْكِنَانِيُّ وَكَانَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى رَسُولِ اِبْنِ زِيَادٍ فَعَرَفَهُ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَاذَا جِئْتَ فِيهِ؟ قَالَ أَطَعْتُ إِمَامِي وَوَفَيْتُ بِبَيْعَتِي. فَقَالَ لَهُ اِبْنُ اَلْمُهَاجِرِ: بَلْ عَصَيْتَ رَبَّكَ وَأَطَعْتَ إِمَامَكَ فِي هَلاَكِ نَفْسِكَ وَكَسَبْتَ اَلْعَارَ وَاَلنَّارَ وَبِئْسَ اَلْإِمَامُ إِمَامُكَ قَالَ اَللهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: وَجَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنّٰارِ وَيَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ لاٰ يُنْصَرُونَ فَإِمَامُكَ مِنْهُمْ. وَأَخَذَهُمُ اَلْحُرُّ بِالنُّزُولِ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ وَلاَ قَرْيَةٍ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: دَعْنَا وَيْحَكَ نَنْزِلْ فِي هَذِهِ اَلْقَرْيَةِ أَوْ هَذِهِ يَعْنِي نَيْنَوَى وَاَلْغَاضِرِيَّةَ أَوْ هَذِهِ يَعْنِي شِفْنَةَ. قَالَ: لاَ وَاَللهِ مَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ هَذَا رَجُلٌ قَدْ بُعِثَ إِلَيَّ عَيْناً عَلَيَّ. فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ اَلْقَيْنِ: إِنِّي وَاَللهِ مَا أَرَاهُ يَكُونُ بَعْدَ اَلَّذِي تَرَوْنَ إِلاَّ أَشَدَّ مِمَّا تَرَوْنَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللهِ إِنَّ قِتَالَ هَؤُلاَءِ اَلسَّاعَةَ أَهْوَنُ عَلَيْنَا مِنْ قِتَالِ مَنْ يَأْتِينَا بَعْدَهُمْ فَلَعَمْرِي لَيَأْتِينَا بَعْدَهُمْ مَا لاَ قِبَلَ لَنَا بِهِ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَا كُنْتُ لِأَبْدَأَهُمْ بِالْقِتَالِ. ثُمَّ نَزَلَ وَذَلِكَ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلثَّانِي مِنَ اَلْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ قَدِمَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مِنَ اَلْكُوفَةِ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفِ فَارِسٍ فَنَزَلَ بِنَيْنَوَى فَبَعَثَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عُرْوَةَ بْنَ قَيْسٍ اَلْأَحْمَسِيَّ فَقَالَ لَهُ: اِئْتِهِ فَسَلْهُ مَا اَلَّذِي جَاءَ بِكَ وَمَا ذَا تُرِيدُ. وَكَانَ عُرْوَةُ مِمَّنْ كَتَبَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاسْتَحْيَا مِنْهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى اَلرُّؤَسَاءِ اَلَّذِينَ كَاتَبُوهُ فَكُلُّهُمْ أَبَى ذَلِكَ وَكَرِهَهُ. فَقَامَ إِلَيْهِ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ اَلشَّعْبِيُّ وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً لاَ يَرُدُّ وَجْهَهُ شَيْءٌ. فَقَالَ: أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ وَوَاَللهِ لَئِنْ شِئْتَ لَأَفْتِكَنَّ بِهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أُرِيدُ أَنْ تَفْتِكَ بِهِ وَلَكِنِ اِئْتِهِ فَسَلْهُ مَا اَلَّذِي جَاءَ بِكَ. فَأَقْبَلَ كَثِيرٌ إِلَيْهِ. فَلَمَّا رَآهُ أَبُو ثُمَامَةَ اَلصَّائِدِيُّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَصْلَحَكَ اَللهُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللهِ قَدْ جَاءَكَ شَرُّ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَأَجْرَؤُهُمْ عَلَى دَمٍ وَأَفْتَكُهُمْ وَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: ضَعْ سَيْفَكَ. قَالَ: لاَ وَلاَ كَرَامَةَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ فَإِنْ سَمِعْتُمْ مِنِّي بَلَّغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَإِنْ أَبَيْتُمْ اِنْصَرَفْتُ عَنْكُمْ. قَالَ: فَإِنِّي آخِذٌ بِقَائِمِ سَيْفِكَ ثُمَّ تَكَلَّمْ بِحَاجَتِكَ. قَالَ: لاَ وَاَللهِ لاَ تَمَسُّهُ. فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا أُبَلِّغُهُ عَنْكَ وَلاَ أَدَعُكَ تَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّكَ فَاجِرٌ. فَاسْتَبَّا وَاِنْصَرَفَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ. فَدَعَا عُمَرُ قُرَّةَ بْنَ قَيْسٍ اَلْحَنْظَلِيَّ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ يَا قُرَّةُ اِلْقَ حُسَيْناً فَسَلْهُ مَا جَاءَ بِهِ وَمَا ذَا يُرِيدُ؟ فَأَتَاهُ قُرَّةُ فَلَمَّا رَآهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُقْبِلاً قَالَ أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟ 📌السيد الموسوي

  • 3️⃣ أَفَبِالْمَوْتِ تُخَوِّفُنِي وَ هَلْ يَعْدُو بِكُمُ اَلْخَطْبُ أَنْ تَقْتُلُونِي وَسَأَقُولُ - كَمَا قَالَ أَخُو اَلْأَوْسِ لاِبْنِ عَمِّهِ وَهُوَ يُرِيدُ نُصْرَةَ رَسُولِ اَللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَخَوَّفَهُ اِبْنُ عَمِّهِ وَقَالَ: أَيْنَ تَذْهَبُ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فَقَالَ - : سَأَمْضِي فَمَا بِالْمَوْتِ عَارٌ عَلَى اَلْفَتَى إِذَا مَا نَوَى حَقّاً وَجَاهَدَ مُسْلِماً وَآسَى اَلرِّجَالَ اَلصَّالِحِينَ بِنَفْسِهِ وَفَارَقَ مَثْبُوراً وَ بَاعَدَ مُجْرِماً فَإِنْ عِشْتُ لَمْ أَنْدَمْ وَإِنْ مِتُّ لَمْ أُلَمْ كَفَى بِكَ ذُلاًّ أَنْ تَعِيشَ وَ تُرْغَمَا. فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ اَلْحُرُّ تَنَحَّى عَنْهُ فَكَانَ يَسِيرُ بِأَصْحَابِهِ نَاحِيَةً وَاَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى حَتَّى اِنْتَهَوْا إِلَى عُذَيْبِ اَلْهِجَانَاتِ. ثُمَّ مَضَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ فَنَزَلَ بِهِ فَإِذَا هُوَ بِفُسْطَاطٍ مَضْرُوبٍ فَقَالَ لِمَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: لِعُبَيْدِ اَللهِ بْنِ اَلْحُرِّ اَلْجُعْفِيِّ فَقَالَ: اُدْعُوهُ إِلَيَّ فَلَمَّا أَتَاهُ اَلرَّسُولُ قَالَ لَهُ: هَذَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ. فَقَالَ عُبَيْدُ اَللهِ: إِنّٰا لِلّٰهِ وَإِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ وَاَللهِ مَا خَرَجْتُ مِنَ اَلْكُوفَةِ إِلاَّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَدْخُلَهَا اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَنَا بِهَا وَاَللهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَرَاهُ وَلاَ يَرَانِي. فَأَتَاهُ اَلرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ. ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى اَلْخُرُوجِ مَعَهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحُرِّ تِلْكَ اَلْمَقَالَةَ وَاِسْتَقَالَهُ مِمَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَإِنْ لَمْ تَنْصُرْنَا فَاتَّقِ اَللهَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُقَاتِلُنَا فَوَ اَللهِ لاَ يَسْمَعُ وَاعِيَتَنَا أَحَدٌ ثُمَّ لاَ يَنْصُرُنَا إِلاَّ هَلَكَ. فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلاَ يَكُونُ أَبَداً إِنْ شَاءَ اَللهُ. ثُمَّ قَامَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى دَخَلَ رَحْلَهُ. وَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ أَمَرَ فِتْيَانَهُ بِالاِسْتِقَاءِ مِنَ اَلْمَاءِ ثُمَّ أَمَرَ بِالرَّحِيلِ فَارْتَحَلَ مِنْ قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ. فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ سِمْعَانَ: سِرْنَا مَعَهُ سَاعَةً فَخَفَقَ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ خَفْقَةً ثُمَّ اِنْتَبَهَ وَ هُوَ يَقُولُ: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ وَاَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً. فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ اِبْنُهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ مِمَّ حَمِدْتَ اَللهَ وَاِسْتَرْجَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي خَفَقْتُ خَفْقَةً فَعَنَّ لِي فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ وَ هُوَ يَقُولُ: اَلْقَوْمُ يَسِيرُونَ وَاَلْمَنَايَا تَسيرُ إِلَيْهِمْ فَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَنْفُسُنَا نُعِيَتْ إِلَيْنَا. فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَتِ لاَ أَرَاكَ اَللهُ سُوءاً أَلَسْنَا عَلَى اَلْحَقِّ؟ قَالَ: بَلَى وَاَلَّذِي إِلَيْهِ مَرْجِعُ اَلْعِبَادِ. قَالَ: فَإِنَّنَا إِذاً لاَ نُبَالِي أَنْ نَمُوتَ مُحِقِّينَ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: جَزَاكَ اَللهُ مِنْ وَلَدٍ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدِهِ. فَلَمَّا أَصْبَحَ نَزَلَ فَصَلَّى اَلْغَدَاةَ ثُمَّ عَجَّلَ اَلرُّكُوبَ فَأَخَذَ يَتَيَاسَرُ بِأَصْحَابِهِ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ فَيَأْتِيهِ اَلْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ فَيَرُدُّهُ وَأَصْحَابَهُ فَجَعَلَ إِذَا رَدَّهُمْ نَحْوَ اَلْكُوفَةِ رَدّاً شَدِيداً اِمْتَنَعُوا عَلَيْهِ فَارْتَفَعُوا فَلَمْ يَزَالُوا يَتَيَاسَرُونَ كَذَلِكَ حَتَّى اِنْتَهَوْا إِلَى نَيْنَوَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي نَزَلَ بِهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. فَإِذَا رَاكِبٌ عَلَى نَجِيبٍ لَهُ عَلَيْهِ اَلسِّلاَحُ مُتَنَكِّبٌ قَوْساً مُقْبِلٌ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَوَقَفُوا جَمِيعاً يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَى اَلْحُرِّ وَأَصْحَابِهِ وَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ وَدَفَعَ إِلَى اَلْحُرِّ كِتَاباً مِنْ عُبَيْدِ اَللهِ بْنِ زِيَادٍ فَإِذَا فِيهِ: 📌السيد الموسوي

  • 2️⃣ فَقَالَ [علیه السلام] لِلْمُؤَذِّنِ أَقِمْ فَأَقَامَ اَلصَّلاَةَ.. فَقَالَ [علیه السلام] لِلْحُرِّ: أَتُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَ بِأَصْحَابِكَ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ تُصَلِّي أَنْتَ وَنُصَلِّي بِصَلاَتِكَ.. فَصَلَّى بِهِمُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. ثُمَّ دَخَلَ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَاِنْصَرَفَ اَلْحُرُّ إِلَى مَكَانِهِ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ فَدَخَلَ خَيْمَةً قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ وَاِجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَعَادَ اَلْبَاقُونَ إِلَى صَفِّهِمُ اَلَّذِي كَانُوا فِيهِ فَأَعَادُوهُ. ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ وَجَلَسَ فِي ظِلِّهَا. فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ اَلْعَصْرِ أَمَرَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَتَهَيَّئُوا لِلرَّحِيلِ فَفَعَلُوا ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى بِالْعَصْرِ وَأَقَامَ فَاسْتَقَامَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ ثُمَّ سَلَّمَ وَاِنْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَحَمِدَ اَللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَتَّقُوا اَللهَ وَتَعْرِفُوا اَلْحَقَّ لِأَهْلِهِ يَكُنْ أَرْضَى لِلهِ عَنْكُمْ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَأَوْلَى بِوَلاَيَةِ هَذَا اَلْأَمْرِ عَلَيْكُمْ مِنْ هَؤُلاَءِ اَلْمُدَّعِينَ مَا لَيْسَ لَهُمْ وَاَلسَّائِرِينَ فِيكُمْ بِالْجَوْرِ وَاَلْعُدْوَانِ وَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ كَرَاهِيَةً لَنَا وَاَلْجَهْلَ بِحَقِّنَا وَكَانَ رَأْيُكُمُ اَلْآنَ غَيْرَ مَا أَتَتْنِي بِهِ كُتُبُكُمْ وَقَدِمَتْ بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُمْ اِنْصَرَفْتُ عَنْكُمْ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُرُّ: أَنَا وَاَللهِ مَا أَدْرِي مَا هَذِهِ اَلْكُتُبُ وَاَلرُّسُلُ اَلَّتِي تَذْكُرُ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ يَا عُقْبَةَ بْنَ سِمْعَانَ أَخْرِجِ اَلْخُرْجَيْنِ اَللَّذَيْنِ فِيهِمَا كُتُبُهُمْ إِلَيَّ. فَأَخْرَجَ خُرْجَيْنِ مَمْلُوءَيْنِ صُحُفاً فَنُثِرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُرُّ: إِنَّا لَسْنَا مِنْ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ كَتَبُوا إِلَيْكَ وَقَدْ أُمِرْنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَاكَ أَلاَّ نُفَارِقَكَ حَتَّى نُقْدِمَكَ اَلْكُوفَةَ عَلَى عُبَيْدِ اَللهِ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلْمَوْتُ أَدْنَى إِلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا فَارْكَبُوا فَرَكِبُوا وَاِنْتَظَرَ حَتَّى رَكِبَ نِسَاؤُهُمْ. فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: اِنْصَرِفُوا فَلَمَّا ذَهَبُوا لِيَنْصَرِفُوا حَالَ اَلْقَوْمُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلاِنْصِرَافِ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْحُرِّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَا تُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ اَلْحُرُّ: أَمَا لَوْ غَيْرُكَ مِنَ اَلْعَرَبِ يَقُولُهَا لِي وَهُوَ عَلَى مِثْلِ اَلْحَالِ اَلَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا مَا تَرَكْتُ ذِكْرَ أُمِّهِ بِالثُّكْلِ كَائِناً مَنْ كَانَ وَلَكِنْ وَاَللهِ مَا لِي إِلَى ذِكْرِ أُمِّكَ مِنْ سَبِيلٍ إِلاَّ بِأَحْسَنِ مَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَمَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ بِكَ إِلَى اَلْأَمِيرِ عُبَيْدِ اَللهِ بْنِ زِيَادٍ. قَالَ: إِذاً وَاَللهِ لاَ أَتَّبِعُكَ. قَالَ: إِذاً وَاَللهِ لاَ أَدَعُكَ. فَتَرَادَّا اَلْقَوْلَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا كَثُرَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا قَالَ لَهُ اَلْحُرُّ: إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ بِقِتَالِكَ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَلاَّ أُفَارِقَكَ حَتَّى أُقْدِمَكَ اَلْكُوفَةَ فَإِذَا أَبَيْتَ فَخُذْ طَرِيقاً لاَ يُدْخِلُكَ اَلْكُوفَةَ وَلاَ يَرُدُّكَ إِلَى اَلْمَدِينَةِ تَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ نَصَفاً حَتَّى أَكْتُبَ إِلَى اَلْأَمِيرِ وَتَكْتُبَ إِلَى يَزِيدَ أَوْ إِلَى عُبَيْدِ اَللهِ فَلَعَلَّ اَللهَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَأْتِيَ بِأَمْرٍ يَرْزُقُنِي فِيهِ اَلْعَافِيَةَ مِنْ أَنْ أَبْتَلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ فَخُذْ هَاهُنَا فَتَيَاسَرَ عَنْ طَرِيقِ اَلْعُذَيْبِ وَاَلْقَادِسِيَّةِ. فَسَارَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَسَارَ اَلْحُرُّ فِي أَصْحَابِهِ يُسَايِرُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَهُ: يَا حُسَيْنُ إِنِّي أُذَكِّرُكَ اَللهَ فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ لَئِنْ قَاتَلْتَ لَتُقْتَلَنَّ. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: 📌السيد الموسوي

  • 1️⃣ 🔸 مسیرة الإمام الحسين عليه السلام من بطن العقبة الى كربلاء وما اقترن بها من أحداث تحرق قلب كل غيور. ثُمَّ سَارَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ بَطْنِ اَلْعَقَبَةِ حَتَّى نَزَلَ شَرَافَ [شَرَافاً]. فَلَمَّا كَانَ فِي اَلسَّحَرِ أَمَرَ فِتْيَانَهُ فَاسْتَقَوْا مِنَ اَلْمَاءِ فَأَكْثَرُوا ثُمَّ سَارَ مِنْهَا حَتَّى اِنْتَصَفَ اَلنَّهَارُ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ كَبَّرَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَللَّهُ أَكْبَرُ لِمَ كَبَّرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ اَلنَّخْلَ. فَقَالَ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: وَاَللَّهِ إِنَّ هَذَا اَلْمَكَانَ مَا رَأَيْنَا بِهِ نَخْلَةً قَطُّ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَمَا تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: نَرَاهُ وَ اَللَّهِ آذَانَ اَلْخَيْلِ. قَالَ: أَنَا وَاَللهِ أَرَى ذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَا لَنَا مَلْجَأٌ نَلْجَأُ إِلَيْهِ فَنَجْعَلُهُ فِي ظُهُورِنَا وَنَسْتَقْبِلُ اَلْقَوْمَ بِوَجْهٍ وَاحِدٍ؟ فَقُلْنَا: بَلَى هَذَا ذُو حِسْمَى إِلَى جَنْبِكَ تَمِيلُ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِكَ فَإِنْ سَبَقْتَ إِلَيْهِ فَهُوَ كَمَا تُرِيدُ. فَأَخَذَ إِلَيْهِ ذَاتَ اَلْيَسَارِ وَمِلْنَا مَعَهُ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا هَوَادِي اَلْخَيْلِ فَتَبَيَّنَّاهَا وَعَدَلْنَا فَلَمَّا رَأَوْنَا عَدَلْنَا عَنِ اَلطَّرِيقِ عَدَلُوا إِلَيْنَا - كَأَنَّ أَسِنَّتَهُمُ اَلْيَعَاسِيبُ وَ كَأَنَّ رَايَاتِهِمْ أَجْنِحَةُ اَلطَّيْرِ فَاسْتَبَقْنَا إِلَى ذِي حِسْمَى فَسَبَقْنَاهُمْ إِلَيْهِ وَأَمَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَبْنِيَتِهِ فَضُرِبَتْ. وَجَاءَ اَلْقَوْمُ زُهَاءَ أَلْفِ فَارِس ٍ مَعَ اَلْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ اَلتَّمِيمِيِّ حَتَّى وَقَفَ هُوَ وَخَيْلُهُ مُقَابِلَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَرِّ اَلظَّهِيرَةِ وَاَلْحُسَيْنُ وَأَصْحَابُهُ مُعْتَمُّونَ مُتَقَلِّدُو أَسْيَافِهِمْ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عليه السلام لِفِتْيَانِهِ: اِسْقُوا اَلْقَوْمَ وَ أَرْوُوهُمْ مِنَ اَلْمَاءِ وَ رَشِّفُوا اَلْخَيْلَ تَرْشِيفاً فَفَعَلُوا وَأَقْبَلُوا يَمْلَئُونَ اَلْقِصَاعَ وَاَلطِّسَاسَ مِنَ اَلْمَاءِ ثُمَّ يُدْنُونَهَا مِنَ اَلْفَرَسِ فَإِذَا عَبَّ فِيهَا ثَلاَثاً أَوْ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً عُزِلَتْ عَنْهُ وَسَقَوْا آخَرَ حَتَّى سَقَوْهَا كُلَّهَا. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلطَّعَّانِ اَلْمُحَارِبِيُّ: كُنْتُ مَعَ اَلْحُرِّ يَوْمَئِذٍ فَجِئْتُ فِي آخِرِ مَنْ جَاءَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَأَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا بِي وَ بِفَرَسِي مِنَ اَلْعَطَشِ قَالَ: أَنِخِ اَلرَّاوِيَةَ وَاَلرَّاوِيَةُ عِنْدِي اَلسِّقَاءُ. ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ أَخِي أَنِخِ اَلْجَمَلَ فَأَنَخْتُهُ. فَقَالَ: اِشْرَبْ فَجَعَلْتُ كُلَّمَا شَرِبْتُ سَالَ اَلْمَاءُ مِنَ اَلسِّقَاءِ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اِخْنِثِ اَلسِّقَاءَ أَيِ اِعْطِفْهُ فَلَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَفْعَلُ فَقَامَ فَخَنَثَهُ فَشَرِبْتُ وَ سَقَيْتُ فَرَسِي. وَكَانَ مَجِيءُ اَلْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ مِنَ اَلْقَادِسِيَّةِ وَكَانَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بَعَثَ اَلْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَنْزِلَ اَلْقَادِسِيَّةَ وَتَقَدَّمَ اَلْحُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي أَلْفِ فَارِسٍ يَسْتَقْبِلُ بِهِمْ حُسَيْناً فَلَمْ يَزَلِ اَلْحُرُّ مُوَافِقاً لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى حَضَرَتْ صَلاَةُ اَلظُّهْرِ وَأَمَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْحَجَّاجَ بْنَ مَسْرُورٍ أَنْ يُؤَذِّنَ فَلَمَّا حَضَرَتِ اَلْإِقَامَةُ خَرَجَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعْلَيْنِ فَحَمِدَ اَللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي لَمْ آتِكُمْ حَتَّى أَتَتْنِي كُتُبُكُمْ وَقَدِمَتْ عَلَيَّ رُسُلُكُمْ أَنِ اِقْدَمْ عَلَيْنَا فَإِنَّهُ لَيْسَ لَنَا إِمَامٌ لَعَلَّ اَللهَ أَنْ يَجْمَعَنَا بِكَ عَلَى اَلْهُدَى وَاَلْحَقِّ فَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ جِئْتُكُمْ فَأَعْطُونِي مَا أَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ مِنْ عُهُودِكُمْ وَمَوَاثِيقِكُمْ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَكُنْتُمْ لِمَقْدَمِي كَارِهِينَ اِنْصَرَفْتُ عَنْكُمْ إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي جِئْتُ مِنْهُ إِلَيْكُمْ. فَسَكَتُوا عَنْهُ ولم يتكلم أَحَدٌ مِنْهُمْ بِكَلِمَةٍ. 📌السيد الموسوي

  • ✍🏻 فضل‌زیارة‌ الامام‌ الحسین‌ علیه‌السلام 🔹أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ غَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ علیه‌السلام قَالَ: 🔸مَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه‌ السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. 📚الکافي ج4 ص582 باب فضل زیارة أبي عبد الله الحسین علیه السلام، ح 10 📍بيان: من زاره عارفاً بحقّه یطهر من الذنوب، وهذا مما لا كلام فيه وقد دلت عليه جملة وافرة من الروايات وفيها فليستأنف العمل. 🔹إنما الكلام في غفران ذنوبه التي يرتكبها بعد زيارته الى حين موته. 🔹وهذا غير متحقق لعامة زوار سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه ولعله واضح إجمالاً .. 🔹ولذا حمل بعضهم هذا الخبر على غفران ذنوب الزائر القديمة والحديثة إلى حين الزيارة كما ربما يقال: إنه الظاهر من قوله عليه السلام: ما تقدم وما تأخر. 🔹فيكون هذا الحمل موافقا لمجموعة من الأخبار التي تضمنت غفران ذنوب الزائر كهيئة يوم ولدته أمه فليستأنف العمل. 🔹ولکن هناك مراتب عالیة من الايمان والمعرفة بحق الإمام والطاعة والتسليم له، ليست متوفرة إلا عند نادر من النوادر من شيعتهم وهذه الروایة الشریفة ناظرة لمثله، فتبین: أن الإنسان المؤمن الذي یزور الأئمة علیهم‌ السلام عارفاً بحقّهم بمرتبة عالیة من المعرفة فالله عزّوجلّ یغفر له الذنوب کلّها ما تقدّم منها وما تأخّر إلى حين موته. 📜 ويشهد لذلك ما ورد في الحاج عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففي الکافي الشريف: 📚 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: 🔸اَلْحَاجُّ ثَلاَثَةٌ: 🔹فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ وَوَقَاهُ اَللهُ عَذَابَ اَلْقَبْرِ. 🔹وَأَمَّا اَلَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَيَسْتَأْنِفُ اَلْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ. 🔹وَأَمَّا اَلَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ. 📚الكافي: ٤/ ٢٦٢ 🔺وبناء على ذلك فهي ليست عامة لكل زائر من المؤمنين كما ربما يسبق إلى بعض الأوهام، وإنّما للخاصة من المؤمنين. 🔹ومثل هذا إذا ارتكب معصية بعد الزیارة یغفرها الله جل وعلا له تفضلا منه؛ لمكانه السامي عنده کأنّه ما ارتکب معصیة.. 🔹وذلك لأنّه لا يقرب المعصية إلا غفلة ولأن مثله يوفق للتوبة دائماً؛ لكونه محل عناية الله تعالى ولطفه وذاك یحتاج إلی مستوی عال من المعرفة والإیمان والإخلاص والیقین. 🤲 نسأل الله تعالی أن یمنّ علینا بتلك المعرفة واليقين والزیارات المقبولة. 📌https://t.me/almousavi_com

  • ✅️ تنبيه حول فتوى مشهور الفقهاء بكراهة صوم يوم عاشوراء: إنّ ما يدفع الفقهاء إلى القول بكراهة صوم يوم عاشوراء، هو الروايات التي حصرت الصيام المحرم بيومي العيدين: الفطر، والأضحى فقط؛ لما ورد فيها من النهي عن صيامها عزيمة. وتُعدّ هذه السنّة النبوية التي أسّسها النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله، سنّة عامة وثابتة غير قابلة للتغيير. ومن هنا فإن الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم لما رأوا ذلك حملوا الأخبار التي وردت صراحة في النهي المؤكد عن صيام يوم عاشوراء على الكراهة. غير أنّه ربما حصلت غفلة عن أنّ تحريم صيام يوم عاشوراء في روايات أهل البيت عليهم السلام، لم يكن تحريماً ابتدائياً مطلقاً، بل كان ناظراً إلى سياق تاريخي واجتماعي خاص، وهو مواجهة البدعة التي أحدثها بنو أمية وآل زياد لعنهم الله تعالى وأخزاهم؛ حيث جعلوا يوم عاشوراء يوم فرح وسرور، وصاموه شكراً، وأمروا أتباعهم بذلك، وجعلوا أخبارا على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله باستحباب صيامه، والاحتفال به والثواب على ذلك؛ لما عدّوه نصراً بقتل سيّد الشهداء عليه السلام، وأقاموا فيه مظاهر الاحتفال والابتهاج، ولا يزالون. لذلك، تصدّى الأئمة المعصومون عليهم السلام لهذه البدعة، وحرّموا صيام هذا اليوم واستنكروه بشدّة، بهدف الحيلولة دون انخداع الناس بهذه الصورة الخبيثة المحرّفة، ولما أن هذا اليوم يوم مصيبةٍ، وأي مصيبة، مصيبة عظمت في السموات والأرض، وجلت وعظمت على جميع أهل الإسلام، فكان الصيام فيه مبغوضا عند الله عزوجل وعند رسوله صلى الله عليه وآله. وبناءً على ذلك، يتبيّن أنّ هذا التحريم كان تحريماً ظرفياً، مرتبطاً بمرحلةٍ خاصّة وهي فترة هيمنة دولة الباطل وحكومة الجور والضلال. وأمّا في عصر ظهور دولة آل محمد، دولة الحق والعدل الإلهي بقيادة مولانا الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف حيث يسود الحق وتُرفع راية العدل في كل أرجاء المعمورة، ويؤخذ بثأر أمير المؤمنين وسيّد الشهداء وأولاد الأنبياء فيكون الناس كلّهم على فطرة التوحيد وملة الإسلام من شيعة علي وآل علي عليهم السلام؛ فربما يقال: إن موضوع هذا الحكم (أي: التحريم) يرتفع وبزوال الموضوع يرتفع الحكم كذلك، فلا يبقى حينها مانع شرعي من صوم هذا اليوم، والله العالم. ✅️ اشاره اى به فتواى مشهور فقها در باب کراهت روزه‌ی روز عاشورا آنچه فتوای فقها را به کراهت روزه‌ی روز عاشورا سوق داده، روایاتی است که تنها روزه‌ی دو روز عید فطر و عید قربان را در سال به نحو عزيمت تحريم مى كند. این سنت نبوی که پیامبر اکرم صلی‌ الله‌ علیه‌ وآله آن را بنیان نهاد، سنتی عام، فراگیر و غیر قابل تغییر تلقی می‌شود. بدين جهت فقها نهي وارد در اخبار روزه ى روز عاشورا را حمل بر كراهت مى كنند، زيرا اگر غير از روزه ى دو روز عيد فطر و قربان حرام مى بود معروف و مشهور شده از ديدگان فقها مخفى نمى ماند و به عبارتى: لو كان لبان. اما نکته‌ای که در این جا مغفول مانده آن است که تحریم روزه‌ی روز عاشورا در روایات اهل‌ بیت علیهم‌ السلام ناظر به یک زمینه‌ی تاریخی و اجتماعی خاص است؛ یعنی مقابله با بدعتی که بنی‌امیه و آل زیاد لعنهم الله تعالى وأخزاهم پدید آوردند. آنان روز عاشورا را روز شادمانی، جشن و سرور معرفی کرده و به شکرانه‌ی به شهادت رساندن سید الشهداء علیه‌السلام، آن را روزه می‌گرفتند، و اخبارى را در زمينه ى استحباب روزه ى آن و ثوابش بر زبان رسول الله جعل كردند. از این‌ رو، ائمه‌ی معصومین علیهم‌ السلام با این رویه‌ی پلید به‌ شدت برخورد کرده و روزه‌ی این روز را تحریم و تقبیح کردند. بر این اساس، می‌توان دریافت که این تحریم جنبه‌ی موقت داشته و تابع شرایط خاص تاریخی یعنی دوران سلطه‌ی دولت‌ باطل و جور بوده است. اما در دوران ظهور دولت آل محمد، دولت حق و عدل الهی، به‌ دست مبارک حضرت بقیة‌ الله الاعظم عجل‌ الله‌ تعالی‌ فرجه‌ الشریف، که حق و حقیقت در سراسر جهان حاکم خواهد شد، و انتقام خون أمير المؤمنين و سید الشهدا و بقیه ی اهل بیت علیهم السلام گرفته می شود و همگان بر فطرت توحيد و دين اسلام و پیرو راستین اهل‌ بیت علیهم‌ السلام خواهند بود، بنابراين شايد بتوان گفت: که موضوع آن تحریم از میان خواهد رفت. به تعبیر دیگر، در دولت حق (دولت آل محمد عليهم السلام) با زوال موضوع، حکم نیز برداشته می‌شود و مانعی از جهت شرعی برای روزه گرفتن در روز عاشورا باقی نخواهد ماند، والله العالم. 📌https://t.me/almousavi_com