سُــؤْدَد!
Статистикаسُـؤْدَد: الشرف ،الرفعة والمجد. -كُلّ السُـؤدَد بِمُصاحبةِ كتاب الله|🌱 ﴿ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ۖ﴾! للتواصل | @Ahll_Sudad_bot
- Последний пост
- 9 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ٰ «إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ، قالَ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ. وفي رواية: ولَمْ يَقُلْ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ» . • علىٰ العاقل أن يغتم هذا الوقت المبارك، وأن يخلو بنفسه، وأن يلح على الله بالطلب و ويكثر من سؤال الله الهداية والعفو، و كذلك الإكثار من الصّلاة على النبي محمدﷺ. •فيا من تُريد المغفرة! •يا من تُريد أن يكفيك الله همك! إليك قول الصادق الأمين ﷺ حين سأله أُبي بن كعب رضي الله عنه، يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك. - وقال الشيخ السعدي - رحمه الله-: "من وُفِّق لكثرة الدُّعاء؛ فلْيَبشِر بقُرب الإجابة" - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: ودعاء الغائب للغائب، أعظم إجابة من دعاء الحاضر، لأنه أكمل إخلاصاً وأبعد عن الشرك. ِ
- لما فرغ السخاوي - رحمه الله - من النُّصوص الخاصّة علىٰ كثرة الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة علّق قائلا: فإذا عرفت هذا؛ فأكثر من الصّـلاة علىْ المختار والهَج بذكرها في العشيّ والإبكار، وخُص يوم الجمعة بمزيد الأذكَار، لتلبس من ضِيائها أصفىٰ شِعار، وتنـال بها العزّ والافتخار. القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع. ِ
َ قيل لعبدالله بن مسعود: ما نستطيع قيام الليل، قال: أقعدتكم ذنوبكم. - وقال الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار، فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك. ِ
َ «سِــرُّ الصّــلاح صلاحُ الـسِّـــر» إن لكل إنْسَان باطنا وظاهرا، وسَرِيرَةً وَعَلانِيَةً، فالباطن ما كَتم وأَسرَّ، والظاهر ما أبدى وأظهر.. والله سبحانه وتعالى يعلم السر والجهر، وما أخفى العبد وأظهر؛ فليس شيء في القُلُوبُ يَخْفَى عَلَى عَلاَّمِ الغُيُوبِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى: {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى} - قال مالك بن دينار: القلوب كالقدور، والألسنة مغارفها، فإذا تكلم العبد فاسمع ما يقول فإنما يغترف لك لسانه من قلبه. - صلاح الظاهر يحدث بأمرين : حسن الخلق: وهو يشمل كل خلق حسن، وأثر محمود، في تعامله مع كل من حوله من الناس أو حتى من الحيوان. • صلاح العمل: وهو السعي في الأرض بالصلاح والإصلاح، وأداء الحق الظاهر لله ولعباده، والأمر بالمعروف وتكثيره، والنهي عن المنكر وتقليله.. فيدخل في ذلك جميع العبادات الظاهرة، والأعمال الصالحة، والتصرفات المشروعة، والأفعال المحمودة. • وصلاح الباطن: يكون بصفاء القلب ونقائه، ونظافته وطهارته من كل ما يعيب في النية أو الاعتقاد، أو فيما يبطنه الإنسان من سريرة، أو يكون في قلبه من مرض أو حسد أو ضغن. - وقد رُوي عن السلف أنهم قالوا: كان العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض أنه: • من أصلح سريرته أصلح الله علانيته • ومن أصلح ما بينه وبين الله • كفاه الله ما بينه وبين الناس • ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. فانظروا - رحمني الله وإياكم- إلى ظواهركم فأصلحوها، وإلى بواطنكم فطهروها، واحذروا من جميع آفات القول والعمل، وأمراض القلب والنية، واصدقوا مع الله يصدقكم الله وتفوزوا بسعادة الدنيا والآخرة. ِ
َ مَنْ أنهكه النظر الحرام، وطال عليه زمن البلاء، فليلزم الاستغفار والدعاء، مثل: «رَبِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين» «أستغفر الله، وأتوب إليه». لا تفتر عنهما ولو طال البلاء، وسترى من آثارهما مالم تحسب له حساباً، ولم يخطر لك على بال. قال ابن تيمية: إذا اجتهد الإنسان واستعان بالله تعالى، ولازم الاستغفار والاجتهاد، فلا بد أن يؤتيه الله من فضله مالم يخطر ببال. د.عبدالعزيز الشايع ِ
َ «إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا» «أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليهﷺ بعدما أخبرهم بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى؛ بأنه يُثني عليه عند الملائكة المقرّبين، وأن الملائكة تُصلّي عليه ؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعاً.» - ما معنى صلاة الله على النبيﷺ؟ قال ابن عثيمين: والصواب أن صلاة الله على رسوله معناها ثناؤه عليه في الملأ الأعلى. وصلاةُ المؤمنينَ على النبيِّ ﷺ ليستْ شفاعةً له منهم، ولكنَّه جزاءٌ له على فضلِهِ عليهم، ولكرمِ اللهِ وشرفِ نبيِّه جعَلَ اللهُ المؤمنينَ ينتفعونَ بصَلاتِهم عليه، كما قال ﷺ: (مَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِها عَشْرًا) وقد قال رسولُ اللهِ ﷺ: (رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ) - وتصحُّ الصلاةُ على النبيِّ ﷺ بأيِّ لفظٍ، مختصَرًا كان أو مطوَّلًا، وأفضلُ أنواعِها: الجمعُ بينَ الصلاةِ والتسليمِ، لظاهرِ الآيةِ : ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾" َ
ِ «اللّهُم صلّ على محمّد وعلىٰ آل محمّد كما صليت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد، اللهم بارك علىٰ محمّد وعلىٰ آل محمّد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد » — «اللّهُم صلّ علىٰ محمّد عبدِك ورسولك كما صليّت علىٰ آل إبراهيم -وفي رواية- علىٰ إبراهيم وبارك علىٰ محمّد وعلىٰ آل محمّد كما باركت على إبراهيم -وفي رواية -وآل إبراهيم » — «اللّهُم صلّ علىٰ محمّد وأزواجه وذريّته كما صليت علىٰ آل إبراهيم وبارك علىٰ محمّد وأزواجه وذريّته كما باركت على آل إبراهيم ،إنّك حميدٌ مجيد » [الجمع بين الصحيحين(ج١ /١٣٠)] ٰ
ٰ قال ﷻ: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال ابن القيم-رحمه الله-:- «أجمع السائرون إلى الله أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها ولا تصل إلى مولاها حتى تكون سليمة . - كيف يكون القلب سليماً؟ ولا تتم للعبد سلامة قلبه مطلقًا حتى يسلم من خمسة أشياء:- ١- من شرك يناقض التوحيد ٢- وبدعة تخالف السُّنة ٣- وشهوة تخالف الأمر ٤- وغفلة تناقض الذكر ٥- وهوىً يناقض التجريد والإخلاص. وهذه الخمسة حجب عن الله» ! ٰ
إنا لله وإنا إليه راجعون انتقل زوج خالة أمي إلى رحمة الله، دعواتكم له بالرحمة ولأهله وأبنائه بالصبر والسلوان
َ ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لم يبيّن هنا ما العالَمُون، وبيّن ذلك في موضعٍ آخر بقوله: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا...} • قال بعضُ السّلف: اشتقاقُ العالَم من العَلَامة؛ لأن وُجود العالَم علامةٌ لا شكّ فيها علىٰ وجود خالِقه مُتّصفًا بصفات الكمال والجلال، قال تعالىٰ: {نَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} والآيـة في اللغـة: الْعَلَامَةُ. ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إذا تأملنا بداية سورة الفاتحة وجدنا أن الآيات بدأت علىٰ سبيل الغَيبَة {الحمدُ لله} أي لهُ هو { مـٰلك يوم الدين} أي هو ،ثم انتقل من الغيبَة إلىٰ الخِطاب {إيّاكَ نعبُد..} فما الحِكمَة؟ قال ابن كثير - رحمهُ الله -: وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب ، وهو مناسبة ، لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى ؛ فلهذا قال : { إياك نعبد وإياك نستعين} • وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى ، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ؛ ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك ، وهو قادر عليه ، كما جاء في الصحيحين ، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. • قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن، وسرها هذه الكلمة {إياك نعبد وإياك نستعين} • فالأول: تبرؤ من الشرك. • والثاني: تبرؤ من الحول والقوة،والتفويض إلى الله عز وجل. «العبادة»: أعلى مراتب الخضوع و التذلل بنية التقرب للمعبود، وقيل: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من القربات, ولا تقبل إلا بشرطين: الإخلاص لله تعالى, و موافقتها للشرع الحنيف. «الاستعانة»: طلب المعونة لفعل شيء و التمكن منه, وقيل: هي الاعتماد على الله تعالى في كل أمر مع الثقة به سبحانه. فعلىٰ المسلم أن يستشعر دائما أن الله من أعانه علىٰ أداء العبادة، فكم من صحيح ليس به علّه ولا يقدر على أداء العبادة! ٰ
َ قيل لابن وردان: ما غاية شهوتك من الدنيا ؟ فبكى، وقال: أشتهي أن ينفرج لي صدري فأنظر إلى قلبي ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ. 📚| كتاب المتمنين لابن أبي الدنيـا. ِ
َ "ومهما اسودَّت الدُّنيا وضاقَت ستُفرج ذاتَ يومٍ بعدَ ضيقِ ومهما جرَّعتك كؤوسَ مُرٍّ ستَعقبها كؤوسٌ من رحيقِ وما بعد البلاءِ سوى عطاءٍ وما بعدَ الظلامِ سوى شروقِ هي الدُّنيا يُدبِّرها حكيمٌ فثِق بالله دومًا يا صديقي". ِ
َ ﴿ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ مَن لم يربط اللهُ على قلبه برِباط التوفيق والتوحيد اضطربت جميعُ شؤونه، ومَن ثبَّت الله قلبَه جمع له شملَه، فلم يتعلَّق بأحدٍ غيره. الإعلان بالحقِّ في وقته المناسب شرعًا في وجوه أعدائه القادرين على الإيذاء عملٌ عظيم، يحتاج إلى قلوب ثابتة، ونفوس متألِّقة في سماء التضحية ابتغاءَ وجه الله. ٰ
- يا طامِـعًـا يوم المعـاد مفـــازةً تسـعىٰ لتـحظىٰ جنّـة الرحمن قد جاءنا الاثنينُ يحكي هامسًا إنّي لكُــم حـبـلٌ من الرّيَّــــــانِ ٰ
َ •العـــــادة تبدأ بالاحتيـــاج نضرِبُ مثالًا: اليوم عُدت من العمل متعَب ومرهق، فنمت فكانت هذه النّومة من أجمل ما حدث، ففي اليوم التالي حدث نفس الشيء، ثم المرة الثالثة عُدت غير مُرهَق ولكنّك تبحث عن اللذة التي ذُقتها فذهبت ونمت رغم عدم احتياجك للنوم، حتىٰ صار نومك عادة في هذا الوقت. •ركّـز علىٰ ما تُريـد، لا علىٰ ما لا تُريـد ركّـز علىٰ العادات الإيجابيـة لا السلبيـة مع التركيـز علىٰ العادات الإيجابيـة تختفي العادات السلبية • مثال: • السهر عادة سلبية : فبالتالي ركز علىٰ فوائد النّوم المبكر، الذي بسببه يترتب استيقاظك المبكر، ونشاطك خلال اليوم. • والتخلّص من العادة غالبا يبدأ بمعرفتك سبب تكوّن هذه العادة» . ِ
َ ليس في ابتلاء المؤمن التقي أمارةُ سُخطٍ من الله تعالى عليه، بل هو تخليص له حتى تسموَ روحه، وتعلوَ درجته، وفي حياة الأنبياء من البلاء ما يسلِّي الصالحين في ابتلاءاتهم. مع ما فقده أيوبُ من الصحة والأهل والمال، عبَّر عن شديد هذا البلاء بالمس، وهو تعبيرٌ خفيف لطيف يدل على السكون والرضا. من أمارات الرضا في البلاء قلةُ الشكوى، والحديث عنه بعبارات حسنى، غير مصحوبة بالتضجر والتأوه وتقطيب الوجه. إذا أُصبتَ ببلاء فتذلَّل إلى ربِّك غاية التذلُّل، وتأدَّب في خطابه غاية التأدُّب، وتلطَّف في مسألتك إيَّاه أيَّما تلطُّف، وتوسَّل إليه بعظيم رحمته، لعلَّك تنال رحمته وفرَجه. ٰ
- ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ "الاستغفار فيه زوال الهموم وكشف الغموم وتيسير الأمور ، بل إنَّ خيراته وبركاته على المستَغفرين في الدُّنيا والآخرة لا تعدُّ ولا تحصى". - عبدالرزاق البدر-حفظه الله- . ٰ
كُـــــــــــــــــــــــــــل شيءٍ ناصيتُـه بيــد الله!☁️
َ . قـال ابن مسعودٍ رضي الله عنه : مرحبًا بالشّتـاء ،تنـزلُ فيه البركـة ويطُـول فيه الليـل للقيـام ، ويقصرُ فيه النّهـار للصيـام . 📚| لطائـف المعارف لابن رجب. ٰ
َ إن الثواب بقدر التوب مَجزولُ فعَجّلِ التوبَ لا يغرُرْكَ تأميلُ مَن ذا علمتَ بلا ذنب ولا خطأ؟ مَن قال ذا فعلى التحقيق ضِليل إنا جُبلنا على الطاعات نفعلها وكل عبدٍ على العصيان مجبول تزيد إيماننا الطاعاتُ نبذلها والأجر عند مليك الناس مكفول ويُنقص الوِزرُ من إيمان صاحبه وعن معاصيه ذاكَ العبدُ مسؤول شرطان للعمل الذي يُبَلغنا مرضاة خالقنا ، والخيرُ مأمول ٰ