حرفٌ مزدان
Статистикаهنا حرفٌ أسأل الله أن يثقل به الميزان .. أجرٌ .. وتذكيرٌ نافع .. لتتذكروا يا أهل الإيمان '🤍 https://t.me/iAbeerAlf
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 279
- 1/48двое суток
- 319
- 1/72трое суток
- 344
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ربِّ إني لِما أنزلتَ إليَّ مِن خيرٍ فقيرٌ
без подписи
عن عبد الله بن مسعود رضيَ الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أصابَ أحدًا قط همٌّ ولا حزنٌ، فقال: اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكل اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّه وحزنَه، وأبدلَه مكانه فرجًا، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلَّمُها؟ فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلَّمَها". • السلسلة الصحيحة (١٩٩) َ
"قيل لأحد الصالحين كيف حال دينك ؟ قال تمزّقه المعاصي، وأرقعه بالاستغفار ".
الحمد لله
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، قالَهَا إبْرَاهِيمُ عليه السَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ، وقالَهَا مُحَمَّدٌ ﷺ حِينَ قالوا : ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ ". 📓 صحيح البخاري
без подписи
قال ابن القيم - رحمه الله - : " فلما ذكر كفايته للمتوكِّل عليه، فربما أوهم ذلك تعجيل الكفاية وقت التوكل فعقبه بقوله : ﴿ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ أي: وقتًا لا يتعدَّاه، فهو يسوقه إلى وقته الذي قدَّره له، فلا يستعجل المتوكل ويقول : قد توكلت، ودعوت فلم أر شيئًا، ولم تحصل لي الكفاية، فاللَّه بالغ أمره في وقته الذي قدره له ". • إعلام الموقعين (٤٩/٦)
لا حول ولا قوة إلا بالله
• ومن كانت شيمته: التوبة والإستغفار فقد هُدي لأعظم الشيّم. • إغاثة اللهفان: (٩٤٥/٢).
без подписи
" الواجب على العاقل أخذ العُدَّة للرحيل؛ فإنَّه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه، ولا يدري متى يُستدعَى، وإني رأيتُ خلقًا كثيرًا غرَّهم الشباب، ونسوا فقد الأقران، وألهاهم طول الأمل، وربَّما قال المرءُ لنفسه: أشتغلُ بالعلم ثمَّ أعمل به غدًا، فيتساهلُ في الزلل يحُجَّة الرَّاحة، ويؤخر الأهبة لتحقيق التوبة، ولا يتحاشى من غيبة أو سماعها، ومِن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع، وينسى أنَّ الموتَ قد يبغت! " [ صيد الخاطر، ابن الجوزي (٥٧) ]
﴿ ..تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ ﴾ [ فصلت: 42 ] واللهُ عزَّ وجلَّ يُحْمَدُ على كلِّ حالٍ.. فعَلَى السَّرَّاءِ واضحٌ أنه يُحمَدُ؛ لأنَّه أحْسَنَ إليك ورَأَف بك، وأمَّا على الضَّرَّاءِ فيُحمَدُ؛ لأنَّه -لا شكَّ- ما قَدَّرَ هذا إلَّا لحكمةٍ، ولأنَّ ما يَتَرَتَّبُ على هذه الضَّرَّاءِ مِن المصالحِ العظيمةِ يَقتضي أنْ يُحْمَدَ اللهُ عليها. • ابن عثيمين -رحمه الله-
без подписи
﴿ وَلَقَد آتَينا موسَى الكِتابَ فَاختُلِفَ فيهِ.. ﴾ [ فصلت: 45 ] تَسليةُ المُصابِ بذِكْرِ المُشارِكِ له؛ لأنَّ الغَرَضَ مِن الإخبارِ بأنَّ اللهَ تعالى آتى موسى عليه السَّلامُ الكِتابَ فاختُلِفَ فيه: تَسليةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعلى هذا فيَنبغي تسليةُ المُصابِ، ومِن ذلك تعزيةُ المُصابِ بموتِ قريبٍ له أو صديقٍ -أي: تقويتُه على الصَّبرِ على المُصيبةِ-، وتسليةُ المُصابِ سُنَّةٌ؛ لِمَا في ذلك مِن رفْعِ أَلَمِ المُصيبةِ عن أخيك المُسلمِ. • ابن عثيمين -رحمه الله-
«واعلموا أن مامن عبد مسلِمٍ أكثرَ الصلاة على محمد -صلى اللّٰه عليهِ وسلم- إلا نوّر اللّٰه قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسّر أمره؛ فأكثروا من الصلاة عليه لعل اللّٰه يجعلكم من أهلٍ ملّتِه، ويستعملكم بسنّته» —ابن الجوزيّ.
« الحمد لله تملأ الميزان »
قال وكيع رحمه الله تعالى: " من استفهم وهو يفهم، فهو طرف من الرياء ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ : «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ» سنن ابن ماجة ٢/٢٥٠ َ
(لا حول ولا قوة إلا بالله) "كلما أثقلتك الشدائد ؛ فِرّ بضعفك وشتاتك.. إلى رحاب الحوقلة فَثَمَّ كفاية اللّٰه الباهِرة!".