tgindex
تاريخنا الإسلامي

تاريخنا الإسلامي

Статистика
@altareikhРелигияарабский

نسرد احداث التاريخ ونستخلص العبر للتواصل: @altareikh_bot

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
35 671
−84 за 5 дн.
Сутки
−20
−0,06%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 677
25 постов
Вовлечённость
7,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
660
1/48двое суток
756
1/72трое суток
815

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://www.instagram.com/reel/DbwMGeUMo0p/?igsh=MXNjazlra3J0bmd6bg==

  • https://www.instagram.com/reel/DbwMGeUMo0p/?igsh=MXNjazlra3J0bmd6bg==

  • без подписи

  • без подписи

  • 24 мая3 7622711

    ⚠️﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾… إنها ليست آيةً فحسب، بل مشهدٌ ربانيٌّ خالد، يرسم لنا حقيقة الطريق، وحقيقة الجهاد، وحقيقة النصر… في كلماتٍ معدودات. إنها صورة من صور التمحيص الإلهي، حيث لا يُمكَّن لجند الله في الأرض إلا بعد أن يبتليهم ، و تُمحص نفوسهم، وتُغربل صفوفهم، وتُختبر إرادتهم: أيصبرون أم ينهارون؟ أيصبرون على أوامر الله أم تتخطفهم شهوات النفس في أوان الشدة؟ خرج جيش طالوت من بني إسر١.ئيل قاصدًا ميدان الصدام مع جالوت الطاغية، وجنوده الذين يعيثون في الأرض فسادًا، وقد شاء الله أن يعرّج بهم قبل المعركة على نهر… نهرٍ جارٍ، باردٍ، يلمع في حرِّ الطريق، والظمأ يُحاصر الحناجر الجافة ، ولكن الأمر الإلهي واضحٌ لا لبس فيه: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ﴾ … فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده . رغم العطش الشديد و مشقة السفر و قلة الزاد..أمرهم الله تعالى بعدم الشرب منه ، إنه امتحان طاعة أوامر الله ، فمن يصبر في موطن الطاعة يصبر في موطن الطعان و الموت و يكون له التمكين في هذه الارض… فماذا كان؟ معظم الجنود شربوا منه ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾… فأستبعدهم طالوت من الجيش و أرجعهم من حيث اتو ، و قد قال السدي : كان الجيش ثمانين ألفا فشرب منه ستة وسبعون ألفا وتبقى معه أربعة آلاف وقد روى ابن جرير من طريق إسر١.ئيل وسفيان الثوري ومسعر بن كدام عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال: كنا نتحدث أن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر . إنها تلك القلة التي لم تكن مجرد عددٍ أصغر، بل هي تلك الصفوةً الطاهرة، الصادقة، التي إختارت الانضباط، و الصبر، و الاستعلاء على ضرورات الجسد في سبيل طاعة الله . أولئك هم الذين اختارهم الله ليكونوا جنوده ، لا بكثرة السلاح، ولا بعُدّةٍ مادية، ولكن بقوة القلب، ورباطة الجأش، ونقاء العقيدة. فلما تواجه الجمعان، حتى المؤمنون زلزلوا و قالوا ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ﴾… و استقلوا أنفسهم عن لقاء عدوهم لكثرته فشجعهم علماؤهم العالمون وهم صفوة الصفوة بأن وعد الله حق فإن النصر من عند الله ليس عن كثرة عدد ولا عدة ولهذا قالوا «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين». حينها قال المؤمنون ﴿ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ وهنا... فقط هنا، يتنزل النصر: ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ﴾ … إن النصر لا يُولد من فوهات البنادق فقط ، ولا من ثكنات العسكر، ولا من خزائن الذخيرة… النصر يولد في القلب أولاً، في الإيمان، في الطاعة، في الثقة بوعد الله، واليقين أن الله لا يُسلم جنده، ولو قلّوا، ولا يُخزي من قام بأمره، ولو كانوا قلة بين كثرةٍ جامحة. هكذا هي الدنيا… نهرٌ جارٍ من الشهوات، شرب منه الناس إلا قليلاً… وتلك القلة التي أطاعت و أعرضت عن الارتواء منه، هي التي اصطفاها الله لنفسه، وجعلها من أوليائه… هم الغرباء في الأرض، الغرباء في السلوك، الغرباء في المقاييس… لأجل هؤلاء خلق الله الجنة... و لغيرهم خلق الجحيم . فاللهم اجعلنا منهم… من الذين لم يشربوا النهر، ولم ينحنوا عند شهوة، ولم يتخاذلوا عند أمر، ولم يهابوا كثرة الأعداء… اللهم اجعلنا من القلة المؤمنة… الصابرة… اللهم اجعلنا من الطائفة المنصورة . 🌺 نظرة في التاريخ 🌺

  • 24 мая2 854238

    يقول تعالى : { كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ۚ يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون }. إن شأن المشركين أن يلتزموا بالعهود ما دامت الغلبة لغيرهم ، أما إذا شعروا بالقوة على المؤمنين فإنهم لا يراعون القرابة ولا العهد ، فلا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منکم ، فإنهم يقولون لكم كلاما بألسنتهم ؛ لترضوا عنهم ، ولكن قلوبهم تأبی ذلك ، وأكثرهم متمردون على الإسلام ناقضون للعهد . يقول الزعيم البوسني علي عزت بيجوفيتش : كنت اسهر مع اسرتي كل يوم مع اسرة جاري الكرواتي الودود الطيب لنتسامر ، وكان ولده صديق لولدي وابنتينا وزوجتينا يقضيان الساعات معا في الطهو والزينة والتسوق ، لقد كنا عائلة واحدة ، حتي اتي يوم ان هجم الصرب علي البوسنة ورأيت جاري وصديقي الكرواتي و قد تحول الي شيطان مريد ، يريد أن يطردني ويستولي علي بيتي ويعتدي علي محارمي ، أن مأساة البوسنة رغم وحشيتها إلا أنها علمتنا اهم قاعدة في ديننا وهي : " الولاء والبراء " . الصورة : جندي بوسني يبكي على جذع شجرة بعدما حرر قريته واكتشف أن عائلته قد أعدمها الصرب، الصورة من عام 1995 خلال حرب البوسنة وصربيا.

  • 24 мая1 995295

    مقاتل من الشام يقاتل ضد القوات الأمريكية عند بدء دخولها بغداد ، العراق 9 نیسان 2003 . سلام على كل من كفر بحدود سايكس و بيكو و هذه القوميات و الوطنيات الوهمية ....

  • 24 мая2 1531911

    أعظم نداءٍ في التاريخ: كيف وصل صوتُ رجلٍ واحد في وادٍ غير ذي زرع إلى قلوب ملايين البشر عبر آلاف السنين؟ تخيّل المشهد: صحراء قاحلة .. لا مدينة ، ولا حضارة ، ولا بشر يملؤون المكان ، ثم يأتي الأمر الإلهي إلى نبي الله "إبراهيم" عليه السلام: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾. وكأن السؤال البشري الطبيعي كان: وأين الناس؟! ومن سيسمع النداء في هذا الوادي البعيد؟! لكنها الثقة بالله التي تصنع المعجزات .. فقد ذكر عددٌ من المفسرين أن "إبراهيم" عليه السلام قال: «يا رب ، وكيف أبلغ الناس وصوتي لا يبلغهم؟». فقيل له: «عليك النداء ، وعلينا البلاغ». فوقف "إبراهيم" عليه السلام مؤذنًا بالحج ، يدعو الناس إلى بيت الله الحرام ، فبلّغ الله نداءه من شاء من خلقه. ووردت آثارٌ عن بعض السلف ، أن الله أسمع ذلك النداء لمن كتب الله له الحج إلى يوم القيامة ، فكانت الأرواح تجيب: «لبيك اللهم لبيك». ولهذا .. فكل قلبٍ إشتاق إلى الكعبة ، وكل عينٍ دمعت عند رؤية البيت الحرام ، وكل مسلمٍ تمنى يومًا أن يقف على (عرفات) .. إنما يحمل أثر ذلك النداء العظيم الذي انطلق من وادٍ غير ذي زرع قبل آلاف السنين. إنها قصةٌ تعلمنا أن الإنسان قد لا يرى النتائج بعينيه ، لكن الله قادرٌ أن يفتح للحق أبوابًا لا تخطر على البال. فـ "إبراهيم" عليه السلام قام بما أُمر به ، أما إيصال النداء إلى العالمين .. فكان من تدبير الله سبحانه وتعالى. 📚 المصادر: - القرآن الكريم — سورة الحج (27) - تفسير الطبري - تفسير ابن كثير - البداية والنهاية

  • 24 мая2 302115

    رفعت الكعبةُ كسوتها ، وتهيأت لمرحلة جديدة من شعائر الله ، إيذانًا بموسم الحج وإستقبال وفود الحجيج من كل فجٍّ عميق. مشهدٌ يتكرر كل عام ، لكنه لا يفقد أثره في القلب ؛ كأنه إعلان هادئ بأن الطريق إلى البيت العتيق قد فُتح من جديد ، وأن النداء قد بدأ يتردد في الأرواح قبل الألسنة. لحظة تهزّ القلب من الداخل ، ايقظت فيني شوقًا لا يُقاوَم. هنا .. تحرّك شيءٌ عميق في صدري ، ذلك الشوق الذي لا يُرى ، لكنه يُتعبني .. نظرتَ بعيدًا: لا زحام حولي. لا طواف. لا سعي. لا وقوف بعرفة. لكن قلبي قالها ، وكأنه هناك: لبيك ربي .. وإن لم أكن بين الزحام ملبّيًا. لبيك ربي .. وإن لم أكن على عرفات منجّيًا. لبيك ربي .. وإن لم أكن مع الطائفين داعيًا. لبيك ربي .. وإن لم أكن بين الصفوف مصلّيًا. لبيك ربي .. وإن لم أكن بين الحُجّاج ساعيًا. لبيك .. من قلبٍ يتمنى ، من روحٍ تتوق ، من عبدٍ علم أن الطريق إليك ليس بخطوة قدم ، بل بصدق توجه. فإن لم نكن هناك بأجسادنا ، فنحن هناك بقلوبنا. لبيك اللهم لبيك .. حتى تبلغنا البيت ، أو تبلغ قلوبنا رضاك.

  • 4 мар.6 0427034

    في يوم شديد الحر ، كان النبي ﷺ في سفر مع أصحابه ، ومن بينهم شاب من الأنصار يدعى "جابر بن عبد الله". كان" جابر" يسير على ناقة له ضعيفة لا تكاد تواكب الركب ، فتباطأت به خطاه حتى تأخر عن القافلة ، لكن النبي ﷺ ، الذي لا يغيب عنه حال أحد من أصحابه ، التفت فلم يره ، فانتظره حتى اقترب. فلما دنا منه ، قال له النبي ﷺ برفق وحنان: «ما لك يا جابر؟». فكأنما فتح السؤال بابًا في قلب "جابر" ، فقال: «يا رسول الله ، ناقتي هذه بطيئة ، وقد شق عليها السير». فنزل النبي ﷺ عن راحلته ، ومشى إلى ناقة “جابر" ، فضربها ضربة خفيفة أو دعا لها ، فإذا بها تنطلق كأن لها شأناً عجيباً ، ثم قال له: «بعني هذه الناقة». فاستغرب "جابر" وقال: «بل هي لك يا رسول الله». فأصر النبي ﷺ على الشراء ، وقال: «بعنيها». فباعه إياها بثمن معلوم ، ومضيا في الطريق ، والناقة تسير سيرا حسنا. وفي أثناء المسير ، سأله النبي ﷺ: «هل تزوجت يا جابر؟». قال: «نعم». قال: «بكراً أم ثيباً؟». قال "جابر": «ثيباً يا رسول الله ، فإن أبي استشهد يوم (أحد) وترك بنات لي ، فأردت امرأة تجمعهن وترعاهن». فتبسم النبي ﷺ وقال: «فبارك الله لك». فلما قدموا المدينة ، أمسك النبي ﷺ بيد "جابر" ، وأمر "بلالاً" أن يدفع إليه ثمن الناقة وزاد عليه ، ثم قال له: «خذ ناقتك ، فهي لك ، وثمنها لك». فإزداد "جابر" تعجباً ، وإذا بالنبي ﷺ قد جمع له بين العطاء والرد ، فرحمة بأصحابه ورعاية لأحوالهم. هكذا كان النبي ﷺ ، لا يترك أحدا من أصحابه يغيب عن عينيه دون أن يتفقد أمره ، ولا يمر بموقف إلا جعله درسا في الرحمة والعطاء ، اشترى منه ليفرج كربه ، ثم رد إليه ما اشترى ليزيده فرحاً. في هذه القصة يتجلى معنى الرعاية النبوية التي تلمس الجروح وتداويها قبل أن تتفاقم ، وتحيي القلوب بكلمة طيبة وموقف كريم. فلنحمل هذه السيرة العطرة في قلوبنا ، ولنكن للناس كما كان رسول الله ﷺ لأصحابه متفقدين محبين معينين على الحياة.

  • 4 мар.4 60844

    без подписи

  • 4 мар.4 4901611

    خمس قرون من الحروب الطاحنة بين المسلمين والصليبيين ، أريقت فيها الدماء دفاعاً عن (القدس). صراعات لا تهدأ ، وجيوش تتعاقب ، وأبطال يسطّرون المجد على أسوارها ، كل طرف يظن أنه الأقرب إلى الإنتصار ، وأن (القدس) لن تخرج من قبضته أبداً. لكن ... وبعد كل هذا الصراع ، لم تُحسم المعركة لا للمسلمين ولا للصليبيين ، بل جاءت النهاية صادمة ، فحين سكتت السيوف ، وجف الحبر من كتب التاريخ ، ذهبت (القدس) إلى يد ثالثة … يد اليهـ ـود. كأن التاريخ كتب فصله الأخير ، بمرارة لم يحسبها أحد. مفارقة مؤلمة .. أن يتقاتل اثنان على الكنز ، ثم يخرج به ثالث ، بلا معركة. لكننا على يقين أن (القدس) ستعود لأصحابها الحقيقيين ، للمسلمين بإذن الله ، مهما طال الزمن ، ومهما إشتدت المحن. فالله تعالى قد وعد في كتابه الكريم: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرً} [سورة الإسراء : 7]. فالوعد الحق لايُنسى

  • 4 мар.3 7242310

    لم تغب شمس يوم (أحد) إلا والمدينة المنورة تغرق في حزن عميق ، بيوت تودع شهداء ، وأجساد أنهكتها الجراح ، وقلوب مثقلة بالألم والتعب. لكن القيادة النبوية لم تكن تعرف التوقف عند الوجع ، لأن الخطر لم ينته وكان إحتمال عودة قريش قائما للقضاء على ما تبقى من المسلمين ، فكان لا بد من موقف يغير المعادلة ويكسر طمع العدو ، فكان الخروج إلى (حمراء الأسد). في فجر اليوم التالي كان الصحابة يضمدون جراحهم حين جاء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لملاحقة قريش ، بشرط عجيب لا يخرج إلا من شهد القتال بالأمس ، ليعلم العدو أن من جرحوا بالأمس ما زالوا قادرين على الوقوف والمواجهة. فهب الصحابة رغم الألم وخرجوا يعرجون ويتكئون على السلاح وبعضهم يحمله إخوانه ، لم يمنعهم نزف ولا تعب ، لأن طاعة الرسول كانت أقوى من كل وجع ، وكان الاستثناء الوحيد "جابر بن عبد الله" الذي أذن له النبي بالخروج بعدما صدق في عذره ، إذ حبسه أبوه لرعاية أخواته واستشهد في (أحد). تحرك هذا الجيش المثخن بالجراح كأنه زئير أسود ، حتى وصلوا إلى (حمراء الأسد) ، فأقاموا هناك ، وأمرهم النبي أن يشعل كل رجل نارا في الليل ، فتوهج الوادي بمئات النيران ، فبدت من بعيد كأنها جيش عظيم لا يقهر. وفي الوقت نفسه كانت قريش قد توقفت ، وبدأ قادتها يندمون على عدم استئصال المسلمين ومالوا للعودة إلى المدينة ، لكن الله دبّر أمرا آخر ، فمر "معبد الخزاعي" بمعسكر المسلمين ورأى عزيمتهم ونيرانهم ، ثم لقي "أبا سفيان" فألقى في قلبه الرعب وأخبره أن "محمدا" خرج في جمع لم ير مثله وأنهم يتحرقون للقتال ، فإنهارت معنويات قريش وتلاشى قرار الهجوم وسارعوا بالهرب إلى (مكة). حاول "أبو سفيان" قبل انسحابه أن يخيف المسلمين ، فأرسل من ينشر إشاعة جمع جيش جديد ، فلما بلغ الخبر المسلمين قالوا كلمتهم الخالدة: «حسبنا الله ونعم الوكيل» ، فزادهم ذلك ثباتا وإيمانا ، ثم عاد المسلمون إلى المدينة بعد أيام وقد انتصروا دون قتال واستعادوا هيبتهم ، وعلمت العرب أن هذا الدين لا ينكسر ، ونزل القرآن يخلد موقفهم ويثني على استجابتهم بعد الجراح. هذه قصة جيش أرعب أعداءه بإيمانه وثباته ، لا بكثرة عدده.

  • 4 мар.2 5943

    без подписи

  • 4 мар.2 54532

    без подписи

  • 4 мар.2 9362318

    عن "عمرو بن ميمون" رضي الله عنه قال: قال "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه لأصحابه: «تمنوا». فقالوا: «نتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهباً ننفقه في سبيل الله ونتصدق به». فقال: «تمنوا». فقالوا:«نتمنى لو أنها مملوءة فضة ننفقه في سبيل الله ونتصدق به». فقال: «تمنوا». فقالوا: «لا ندري ما نقول». فقال:«تمنوا أنها مملوءة رجالاً مثل "أبي عبيدة بن الجراح" ، و" معاذ بن جبل" ، و "سالم" (مولى أبي حذيفة) ، و "حذيفة بن اليمان"». [رواه ابن سعد في الطبقات بسند حسن]. هذه القصة الصحيحة تظهر لنا عظمة نفسية "الفاروق" رضي الله عنه ، فهو لا يتمنى المال ولا الذهب ولا الفضة ، بل يتمنى الرجال الأقوياء في دينهم ، الأمناء على أمتهم. لقد أدرك "عمر" أن الرجال هم صناع الحضارة وبناة المجد ، ولهذا كان همه أن يخلفه رجال يحملون الأمانة من بعده. ثم مضت الأيام واستشهد "أبو عبيدة" بالطاعون ، واستشهد "معاذ بن جبل" ، واستشهد "سالم" ،، وبقي الإسلام شامخاً برجاله الذين رباهم "محمد" صلى الله عليه وسلم ، وتعلموا من "عمر" العدل. هذه القصة تذكرنا بقيمة الرجال في بناء الأمم ، وأن الأمة التي تنجب أمثال هؤلاء لا تهزم. المصادر : - الطبقات الكبرى – ابن سعد. - فضائل الصحابة – الإمام أحمد بن حنبل - سير أعلام النبلاء – الذهبي

  • 4 мар.2 40721

    без подписи

  • 4 мар.2 89932

    без подписи

  • 4 мар.2 9531618

    بينما كان جيش المغول يعمل على قتل مسلمي (بغداد) ، إتجه فريق آخر من التتار لعمل إجـ ـرامي بشع آخر ، وهو تدمير مكتبة بغداد العظيمة ، وهي أعظم مكتبة على وجه الأرض في ذلك الزمن (بيت الحكمة) أو (خزائن الحكمة) هيَ أول دار علمية ، أقيمت خلال العصر الذهبي للإسلام ، أُسسها الخليفة العباسي "هارون الرشيد"، وكان" المأمون" ، يطلب من المهزومين الروم المخطوطات الإغريقية في مقابل توقيع معاهدات سلام ، أو الإفراج عن الأسرى. استقدم العباسيون أطباء الهند كالطبيب "منكة" ، الذي كان ينقل الطب من الهندية إلى العربية ، كما قامو بترجمة الحضارة الفارسية. كانت الدار تحوي ، عصارة فكر المسلمين في أكثر من ستمائة عام ، جمعت فيها كل العلوم ، والآداب والفنون من العلوم الشرعية ، والطب والفلك والهندسة والكيمياء والفيزياء ، وعلوم الأرض والاقتصاد والاجتماع والأدب ،والتاريخ والفلسفة وغير ذلك. وإن أضفت إلى كل ماسبق ، الترجمات المختلفة لكل العلوم الأجنبية ، لعلمت أنك تتحدث عن معجزة حقيقية من معجزات ذلك الزمن. لقد شعر التتار بالفجوة الحضارية الهائلة بينهم وبين المسلمين. فالمسلمون ، لهم تاريخ طويل في العلوم والدراسة والأخلاق ، عشرات الآلاف من العلماء الأجلاء ، في كافة فروع العلم. والتتار أمة لقيطة لا أصل لها ، اعتمدت على شريعة الغاب في نشأتها ، وعاشت كما تعيش الحيوانات ، ولم ترغب مطلقًا في إعمار الأرض أو إصلاح الدنيا ، لقد عاشوا حياتهم فقط للتخريب والتدمير. فلقد حمل التتار الكتب الثمينة ، ملايين الكتب الثمينة .. وفي أَرْيَحيَّة شديدة وحماقة وغباء ، ألقوا بها جميعًا بلا تردد في نهر (دجلة) ..!! ألقى التتار بمجهود قرون ، وكتب بذلت فيها آلاف الأعمار ، وأنفق فيها الكثير من المال والعرق والجهد ، في نهر (دجلة). حتى تحول لون المياه ، إلى اللون الأسود من أثر مداد الكتب ، حتى قيل أن الفارس التتري ، كان يعبر فوق المجلدات من ضفة إلى أخرى ..!! لقد كان الظن ، أن يحمل التتار هذه الكتب القيمة ، إلى (قراقورم) عاصمة المغول ، ليستفيدوا ، وهم لا يزالون في مرحلة الطفولة الحضارية ، من هذا العلم النفيس .. لكن التتار أمة همجية تسلطية ، تعيش للشهوات والملذات فقط ..!! كانت (مكتبة بغداد) عظيمة ، ولم يقترب منها في العظمة ، إلا (مكتبة قرطبة) الإسلامية في الأندلس. وسبحان الله ، لقد مرت (مكتبة قرطبة) بنفس التجربة ، التي مرت بها (مكتبة بغداد) العظيمة المنكوبة ..!! فعندما سقطت (قرطبة) في يد النصارى (قبل سقوط بغداد بعشرين عاما فقط) ، قاموا بحرق (مكتبة قرطبة) تماما .. وقام بذلك أحد قساوسة النصارى بنفسه ، وكان اسمه "كمبيس" ، أحرق كل ماوقعت عليه يده ، من الكتب والمخطوطات التي لا تقدر بثمن ..!! - وهذه جريمة متكررة في التاريخ : لقد فعلها الصليبيون النصارى ، في الأندلس في (مكتبة قرطبة) العظيمة. وفعلوها مرة أخرى ، في (مكتبة غرناطة) عند سقوطها فأحرقوا مليون كتاب في ميدان عام. ولقد فعلها الصليبيون النصارى ، مرة ثالثة ورابعة وخامسة وعاشرة في مكتبات : (طليطلة) و (إشبيلية) و (بلنسية) و (سرقسطة) وغيرها ..!! ولقد فعلوها أيضا في الشام ، في (مكتبة طرابلس) ، فأحرقوا ثلاثة ملايين كتاب. وفعلوها في فلسطين ، في مكتبات (غزة) و (القدس) و (عسقلان). ليدخل بعدها العالم الاسلامي ، عصر التخلف و الظلام الذي مازال يتخبط فيه للآن .. وحروبهم كانت ولازالت ، هي حروب على الحضارة ، حروب على الإسلام.

  • 4 мар.3 0302029

    في ظلال التاريخ .. تسعة رهط يهدمون الأوطان : ================= قال تعالى: ﴿ وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴾ [النمل: 48] في عمق الزمان ، وبين أروقة المدن التي سقطت ، كانت هناك دائمًا منظومة خفية ، لا تُرى بالعين المجردة ، لكنها تُحكم القبضة على مصير الشعوب. لم يكونوا مجرد تسعة أفراد ، بل تسعة أركان لهيكل الفساد ، تسعة أعمدة لصرح الظلم ، تسعة رهط .. إذا اجتمعوا ، انهارت الدول ، وتفككت المجتمعات ، وسقطت الحضارات. في كل عصر ، يظهرون بأسماء مختلفة ، لكن أدوارهم لا تتغير ، إنهم: 1. (القائد السياسي) : صاحب القرار ، الذي يختزل الوطن في شخصه ، ويجعل من الكرسي عرشًا لا يُمس ، فيبيع السيادة مقابل الولاء ، ويزرع الانقسام ليحصد الطاعة. 2. (القائد العسكري) : حارس العرش ، لا يحمي الوطن بل يحمي السلطة ، يرفع السلاح لا في وجه العدو ، بل في وجه المواطن إذا تجرأ على الحلم. 3. (القائد الأمني) : كمّامة الحقيقة ، وسوط القمع ، يزرع الخوف في الأزقة ، ويجعل من الحرية تهمة ، ومن الكلمة جريمة. 4. (القائد الاستخباراتي) : عين الظالم ، وأذنه ، يتتبع الأنفاس ، ويصنع الملفات ، يراقب حتى الصمت ، ويكتب التقارير عن الأحلام. 5. (المرجع الديني) : بائع الفتاوى ، يلبس عباءة الدين ليُغطي بها عورات الطغيان ، يحرّف النصوص ، ويُقدّس الظلم باسم الطاعة. 6. (المرجع القضائي) : مهندس العدالة الزائفة ، يصنع الأحكام كما تُفصّل الثياب ، يبرّئ الظالم ويُدين المظلوم ، ويجعل من القانون أداة للإنتقام. 7. (المرجع الإعلامي) : ساحر العقول ، يزيّف الوعي ، ويُخدّر الشعوب ، يصنع الأكاذيب بحرفية ، ويُجمّل القبح حتى يُصبح مقبولًا. 8. (القائد الاقتصادي) : حارس الخزائن ، لا يوزّع الثروات بل يحتكرها، يفتح الأبواب للنخبة، ويغلقها في وجه الجائعين. 9. (المجتمع الصامت أو المتواطئ) : هو الشاهد الأخرس ، يرى كل شيء، ويصمت ، يبرر خوفه بالحكمة ، ويغلف جبنه بالحياد ، لكنه في الحقيقة ، شريك في الجريمة. هؤلاء هم الرهط .. إذا اجتمعوا ، سقطت (قرطاج) ، واحترقت (بغداد) ، وتهاوت (الأندلس) ، وتكررت المأساة في كل أرضٍ نامت شعوبها عن قول الحق. فإحذر أن تكون العاشر بينهم .. بالصمت. فالوطن لا يسقط فجأة ، بل يُنهك بصمت العقلاء ، قبل أن يُجهز عليه صراخ الطغاة.