عمار جلال- Ammar Galal - كن فيكون
Статистика🔸️ كن. فيكون 🔸️ روابط مهمة لك👇 https://linktr.ee/ammargalal?utm_source=linktree_profile_share
- Последний пост
- 23 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
شكرا جزيلا تجربة نافعة و فعالة بكل يسر بفضل الله نور معايا اجابات كتير بس مازلت لم اصل الى الرسالة من الأحداث العنيفة المتكررة على الرغم أن الأحداث تتكرر و تشتد لسة مش فاهمه يعني انا محتاجة اتعلم ايه من المشاعر المنخفضة ال بتهجم عليا من تكرار مواقف مخذية و مهينة حتى جسمي بقى مش مستحمل لاكن التجربة ثرية و على الله التأهيل و رؤية الشجرة للنور
ساجيب على اسئلة المشاركين في تحدي البذرة والشجرة بعد قليل صوتيا
انهينا التحدي الحمد لله , اي سؤال بخصوص تحدي السبعة ايام , من فضلك اتركه في التعليقات اسفل هذا البوست ، وسوف اقوم بالاجابة على الاسئلة صوتيا بإذن الله .
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم السابع لقاء الشجرة وصلت إلى اليوم السابع. وربما تظن أنك كنت تبحث طوال هذا الأسبوع عن إجابة. لكن الحقيقة... أنك كنت تبحث عن نفسك. قبل سبعة أيام بدأنا بسؤال بسيط: كيف يمكن للبذرة أن تصدّق أن هناك شجرة مخبأة بداخلها؟ واليوم... أدعوك أن تتوقف للحظات وتنظر إلى الرحلة التي قطعتها. لقد تأملت ما تحب. وراقبت ما يتكرر في حياتك. واستمعت إلى ما يراه الآخرون فيك. واقتربت من الأشياء التي توقظ غضبك. وتذكرت ما أحببته قبل أن يخيفك العالم. ونظرت إلى المرحلة التي تعيشها بعين جديدة. والآن حان وقت جمع الخيوط. فالشجرة لا تظهر دفعة واحدة. بل تكشف عن نفسها ورقة بعد ورقة. وجذرًا بعد جذر. وإشارة بعد إشارة. لهذا لا تبحث اليوم عن يقين كامل. ابحث عن النمط. عن الفكرة التي تكررت. عن القيمة التي ظهرت مرارًا. عن النداء الذي ظل يعود إليك بأشكال مختلفة. ✍️ تطبيق اليوم أحضر جميع إجابات الأيام السابقة. واقرأها ببطء. ثم ضع دائرة حول الكلمات أو المعاني التي تكررت أكثر من مرة. قد تكون: الحب... التعليم... الشفاء... الإبداع... الحكمة... الحرية... الخدمة... الوعي... الشجاعة... أو غير ذلك. بعدها أكمل الجمل التالية: أكثر شيء يمنحني الحياة والطاقة هو... أكثر قيمة أشعر أنها مهمة بالنسبة لي هي... أكثر موهبة أو صفة تتكرر في إجابات الآخرين عني هي... أكثر درس تحاول الحياة تعليمي إياه الآن هو... لو لم يكن الخوف موجودًا، كنت سأسمح لنفسي أن... ثم اقرأ إجاباتك كلها مرة واحدة. وخُذ نفسًا عميقًا. وأكمل هذه العبارة: 🌳 "أشعر أن الشجرة التي تحاول أن تنمو بداخلي هي..." واكتب دون تفكير أو تعديل. دع الكلمات تخرج كما هي. 🌿 تأمل الختام أغمض عينيك. وتخيل أنك تقف أمام شجرة عظيمة. ثم اقترب منها. وانظر إلى جذورها. ستكتشف أن كل جذر منها كان يومًا بذرة صغيرة. تمامًا مثلك. ثم اسأل قلبك: "ما أول خطوة صغيرة يمكنني القيام بها هذا الأسبوع لأمنح شجرتي فرصة أكبر للنمو؟" واكتب الإجابة. ليس الحلم. بل الخطوة. فالشجرة لا تنمو بالأفكار وحدها... بل بخطوة صغيرة تتكرر كل يوم. 🌟 رسالة أخيرة إذا لم تكتشف شجرتك بالكامل بعد... فلا بأس. البذرة نفسها لا تعرف شكل الشجرة التي ستصبحها. كل ما عليها أن تفعله هو أن تستمر في النمو. ثق بالحياة. ثق بالرحلة. ثق بما أودعه الله فيك. فما تبحث عنه... لم يكن بعيدًا عنك يومًا. لقد كان يحاول أن يولد من داخلك طوال الوقت. شاركنا في التعليقات: ما الشجرة التي اكتشفت أنها تحاول أن تنمو بداخلك؟ #ammargalal
без подписи
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم السادس أين يضعني الله الآن؟ حين تنظر البذرة إلى نفسها قد ترى التراب فقط. لكنها لا تعلم أن المكان الذي وُضعت فيه ليس صدفة. فالتربة التي تحتضنها... والأمطار التي تسقيها... والرياح التي تهزها... كلها تشارك في إعدادها لما ستصبح عليه. ونحن أيضًا. كثيرًا ما ننشغل بالسؤال: "أين أريد أن أصل؟" وننسى سؤالًا أكثر أهمية: "ماذا تحاول الحياة أن تعلمني هنا والآن؟" نحن نعتقد أن حياتنا الحقيقية ستبدأ عندما تتغير الظروف. عندما نحصل على الوظيفة المناسبة. أو العلاقة المناسبة. أو الفرصة المناسبة. لكن ماذا لو كانت حياتنا الحقيقية تحدث بالفعل؟ ماذا لو كانت كل الظروف الحالية جزءًا من إعداد خفي؟ ماذا لو كانت التحديات التي تواجهها اليوم ليست عقبات أمام طريقك... بل هي الطريق نفسه؟ فالحياة لا تعطيك دائمًا ما تريد. لكنها غالبًا تعطيك ما تحتاجه لتصبح الشخص القادر على حمل ما تريد. لهذا انظر اليوم إلى واقعك بعين مختلفة. لا تسأل: "لماذا أنا هنا؟" بل اسأل: "ما الذي يتشكل بداخلي بسبب وجودي هنا؟" ✍️ تطبيق اليوم خذ ورقة واكتب عنوانًا: "ما الذي تعلمنيه حياتي الآن؟" ثم أجب عن الأسئلة التالية: ما أكبر تحدٍ أواجهه في هذه المرحلة من حياتي؟ ما الصفة التي أحتاج إلى تنميتها كي أتعامل معه؟ (الصبر، الثقة، الشجاعة، الانضباط، التسليم، الحكمة...) ما المهارة التي أجبرتني الحياة على تعلمها خلال السنوات الأخيرة؟ ما الشيء الذي كنت أرفضه سابقًا وأصبحت أفهم حكمته اليوم؟ لو كانت هذه المرحلة برنامج إعداد إلهي لي، فما الذي يتم إعدادي له؟ اكتب إجاباتك ببطء وتأمل. لا تبحث عن إجابات مثالية. ابحث عن إجابات حقيقية. 🌿 تأمل المساء انظر إلى يومك كما لو أنه رسالة مكتوبة لك خصيصًا. ثم اسأل نفسك: "إذا كانت الحياة معلمتي... فما الدرس الذي كررته لي اليوم؟" واكتب أول ما يخطر في بالك. 🌳 حكمة اليوم أحيانًا لا تكشف الشجرة عن نفسها من خلال أحلامك... بل من خلال ما تُجبرك الحياة على تعلمه. فقد لا تكون في المكان الذي تمنيته... لكنك قد تكون بالضبط في المكان الذي تحتاجه البذرة كي تنمو. #ammargalal
без подписи
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم الخامس ماذا كنت أحب قبل أن أخاف؟ عندما يولد الطفل لا يسأل نفسه: هل أنا جيد بما يكفي؟ هل سأفشل؟ هل سيوافق الناس؟ هل هذا منطقي؟ إنه يتحرك نحو ما يحبه بشكل طبيعي. يرسم... يغني... يستكشف... يحلم... ويصدق أن كل شيء ممكن. ثم يبدأ العالم بالتحدث. بعض الكلمات كانت حبًا وحماية. وبعضها الآخر كان خوفًا انتقل إلينا من الآخرين. "هذا صعب." "هذا غير واقعي." "لن تنجح." "ابحث عن شيء مضمون." "لا تحلم كثيرًا." ومع مرور الوقت... لا نموت نحن. بل تموت أجزاء منا. أجزاء كانت تعرف الطريق. أجزاء كانت تشعر بنداء الشجرة قبل أن تتدخل أصوات الخوف. لهذا فإن رحلة اكتشاف البذرة ليست دائمًا رحلة تعلم شيء جديد... أحيانًا تكون رحلة تذكّر. تذكّر ما كنت تعرفه قبل أن تقنعك الحياة أن تنساه. ففي أعماق كل إنسان حلم مؤجل. شغف مؤجل. نداء مؤجل. لم يمت... بل ينتظر من يصغي إليه مرة أخرى. ✍️ تطبيق اليوم اجلس في مكان هادئ. أغمض عينيك لدقيقتين. ثم تخيل نفسك في عمر السابعة أو الثامنة. تأمل ذلك الطفل. كيف كان يقضي وقته؟ ما الذي كان يثير فضوله؟ بماذا كان يحلم؟ ثم أجب عن الأسئلة التالية: ما أكثر شيء كنت أحب فعله وأنا صغير؟ ما الشيء الذي كنت أفعله دون أن يطلبه مني أحد؟ ماذا كنت أتخيل أن أصبح عندما أكبر؟ ما الحلم أو الشغف الذي تخليت عنه مع مرور السنوات؟ هل تخليت عنه لأنني لم أعد أحبه... أم لأنني خفت؟ اكتب إجاباتك دون تحليل أو حكم. دع الطفل الذي بداخلك يتكلم. 🌿 تأمل المساء ضع يدك على قلبك واسأل: "لو اختفى الخوف تمامًا... ماذا سأسمح لنفسي أن أكون؟" لا تبحث عن الإجابة الصحيحة. ابحث عن الإجابة الصادقة. ثم اكتب أول ما يأتي إلى قلبك. 🌳 حكمة اليوم وراء كل خوف باب. ووراء كل باب جزء من ذاتك ينتظر العودة. فقد لا تكون رحلتك نحو الشجرة التي بداخلك رحلة صعود إلى شيء جديد... بل رحلة عودة إلى ما كنت تعرفه منذ البداية. #ammargaalal
без подписи
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم الرابع ماذا يوقظ غضبي؟ هناك غضب يولد من جرح الأنا... وهناك غضب يولد من نداء الروح. الأول يستهلكنا. أما الثاني فيوقظنا. تأمل حياة الأنبياء والمصلحين والعظماء... لم تبدأ رحلتهم لأنهم أرادوا الشهرة أو النجاح. بل لأن شيئًا في أعماقهم لم يستطع أن يقبل ما يراه. كان هناك ظلم يؤلمهم. أو جهل يزعجهم. أو معاناة تحرك قلوبهم. أو حقيقة يريدون أن يروها أكثر حضورًا في العالم. في كثير من الأحيان، لا تكشف الروح عن رسالتها من خلال الشغف فقط... بل من خلال الألم أيضًا. فالإنسان الذي يتألم من رؤية الظلم قد تكون بذرته هي العدالة. والذي يتألم من رؤية الجهل قد تكون بذرته هي التعليم. والذي يتألم من رؤية الوحدة قد تكون بذرته هي المحبة. والذي يتألم من رؤية الخوف قد تكون بذرته هي الطمأنينة. لهذا لا تهرب اليوم من الأشياء التي تزعجك. اقترب منها. أنصت إليها. فربما كانت تحمل لك سرًا عن نفسك. وربما كانت تشير إلى الشجرة التي تريد أن تنمو من خلالك. ✍️ تطبيق اليوم خذ ورقة واكتب في أعلاها: "الأشياء التي تؤلمني في هذا العالم" ثم أجب بصدق عن الأسئلة التالية: ما السلوك أو الظاهرة التي تزعجني أكثر من غيرها؟ ما المشهد الذي يصعب عليّ تجاهله عندما أراه؟ ما المعاناة التي أتمنى لو أستطيع تخفيفها عن الناس؟ لو امتلكت القدرة على تغيير شيء واحد في العالم، فما هو؟ ما القيمة التي أشعر أنها غائبة عندما أغضب؟ (العدل، الرحمة، الصدق، الحرية، الوعي، الحب، الكرامة...) بعد الانتهاء، انظر إلى إجاباتك واسأل نفسك: "ما القيمة التي تحاول روحي أن تخدمها؟" 🌿 تأمل المساء أغمض عينيك لدقائق قليلة. تخيل عالمًا أصبحت فيه القيمة التي تؤمن بها حاضرة بقوة. إذا كانت العدالة... تخيلها منتشرة. إذا كانت الرحمة... تخيلها في القلوب. إذا كان الوعي... تخيل الناس يعيشونه. ثم اسأل نفسك: "كيف يمكن أن أكون جزءًا من ظهور هذا العالم؟" 🌳 حكمة اليوم غالبًا ما يكشف غضبك المقدس عن رسالتك أكثر مما تكشفه أحلامك. فالألم الذي يوقظ قلبك... قد يكون البوابة التي تقودك إلى البذرة التي أودعها الله فيك منذ البداية. هذا اليوم ينقلك من سؤال: "ماذا أريد من الحياة؟" إلى سؤال أعمق بكثير: "ماذا تريد الحياة أن تعبر عنه من خلالي؟" وهنا تبدأ الشجرة بالظهور ليس كموهبة فقط، بل كرسالة وقيمة يريد الإنسان أن يجسدها في العالم. #ammargalal
без подписи
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم الثالث ماذا يرى الآخرون فيّ؟ البذرة لا تستطيع رؤية الشجرة التي تحملها في داخلها. ولو سألت البذرة نفسها: "من أنا؟" فلن تجيب إلا بما تراه. أنا صغيرة... أنا محاطة بالتراب... أنا مجرد بذرة. لكن الحقيقة أكبر بكثير من ذلك. فنحن لا نرى أنفسنا كما نحن، بل كما اعتدنا أن نرى أنفسنا. لقد عشنا مع ذواتنا طويلًا حتى أصبحت أعظم هباتنا تبدو لنا عادية. الإنسان الذي يملك موهبة الإصغاء يظن أن الجميع يجيد الإصغاء. والإنسان الذي يملك قلبًا رحيمًا يظن أن الرحمة أمر طبيعي. والإنسان الذي يلهم الآخرين قد لا يدرك أبدًا حجم الأثر الذي يتركه في نفوسهم. لهذا خلق الله الآخرين في حياتنا. ليس فقط لنحبهم أو نتعلم منهم... بل أحيانًا ليكونوا مرايا. مرايا تعكس لنا جمالًا لم ننتبه إليه. وقدرتنا التي لم نكتشفها. ونورًا نسيناه لأننا اعتدنا وجوده. لكن انتبه... المطلوب اليوم ليس البحث عن المديح. فالمديح يغذي الأنا. أما الرؤية الحقيقية فتغذي الوعي. ابحث عن الصفات التي تتكرر. ابحث عن الخيط المشترك. ابحث عن ما يراه الناس فيك باستمرار. فربما كانت تلك هي أولى أغصان الشجرة التي تحاول أن تظهر. ✍️ تطبيق اليوم اختر ثلاثة إلى خمسة أشخاص يعرفونك جيدًا. قد يكونون من العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل. وأرسل لهم هذه الرسالة: "أشارك في رحلة لاكتشاف ذاتي، وأحتاج مساعدتك. ما أكثر ثلاث صفات أو نقاط قوة أو أمور إيجابية تراها فيّ؟ وما الشيء الذي تعتقد أنني أمتلكه ولا أقدّره حق قدره؟" سجل جميع الإجابات كما هي. لا تناقشها. لا تبررها. لا توافق أو تعترض عليها. فقط اكتبها. ثم بعد أن تجمع الإجابات، ابحث عن الكلمات أو المعاني التي تكررت أكثر من مرة. قد تتكرر كلمات مثل: الحكمة... اللطف... القيادة... الإبداع... الهدوء... الصدق... الإلهام... الشجاعة... ولا تنظر إلى الكلمات فقط. انظر إلى الروح التي تقف خلفها. 🌿 تأمل المساء بعد أن تنتهي، اجلس في هدوء وأجب عن هذا السؤال: "لو كانت كل هذه الصفات رسائل من الحياة تخبرني بمن أكون... فأي رسالة منها تلامس قلبي أكثر من غيرها؟" ثم ضع يدك على قلبك وقل: "أسمح لنفسي أن أرى النور الذي أراه في الآخرين وأغفله في نفسي." 🌳 حكمة اليوم كثيرًا ما تكون البذرة التي تبحث عنها مختبئة في أكثر شيء تعتبره عاديًا في نفسك. فما تراه أنت أمرًا بسيطًا... قد يكون بالضبط الهدية التي جئت بها إلى هذا العالم. #ammargalal
без подписи
🌱 تحدي البذرة والشجرة – اليوم الثاني # ماذا يتكرر في حياتي؟ لو تحدثت البذرة لربما اشتكت من الظلام والرطوبة والضغط الذي تعيشه تحت التراب. كانت ستظن أن ما يحدث لها عقوبة. لكن الحقيقة أن كل ما يحدث حولها هو جزء من عملية نموها. نحن أيضًا نرتكب الخطأ نفسه. فحين يتكرر موقف مزعج في حياتنا، أو علاقة متشابهة، أو شعور معين، نسارع إلى مقاومته أو الهروب منه. لكن ماذا لو كان التكرار رسالة؟ ماذا لو كانت الحياة لا تعيد الدرس لأنها تعاقبك، بل لأنها تحبك أكثر مما تتخيل؟ الحياة لا ترفع صوتها. إنها تهمس أولًا. ثم تعيد الهمسة. ثم تكررها في صورة أخرى. ثم في شخص آخر. ثم في موقف مختلف. إلى أن نصغي. تأمل حياتك قليلًا... هل هناك نوع معين من الأشخاص يتكرر حضوره في حياتك؟ هل هناك خوف يعود كلما ظننت أنك تجاوزته؟ هل هناك موقف يتكرر بأسماء وأماكن مختلفة؟ غالبًا لا يتكرر الحدث... بل يتكرر الدرس. وعندما يُفهم الدرس، تتوقف الحاجة إلى التكرار. اليوم لا تحاول تغيير شيء. فقط راقب. فالمراقبة الواعية هي أول ضوء يصل إلى البذرة المدفونة في الداخل. ✍️ تطبيق اليوم خذ ورقة واكتب عنوانًا كبيرًا: "الأشياء التي تتكرر في حياتي" ثم أجب عن الأسئلة التالية: 1. ما أكثر مشكلة أو تحدٍ يتكرر في حياتي منذ سنوات؟ 2. ما الشعور الذي أجد نفسي أعيشه مرارًا؟ (رفض، خوف، قلق، شعور بعدم التقدير، وحدة، تردد...) 3. ما نوع الأشخاص الذين يتكرر حضورهم في حياتي؟ 4. لو كانت هذه التجارب تحمل رسالة واحدة فقط، فما الذي قد تكون الحياة تحاول تعليمي إياه؟ 5. ما الصفة التي قد أحتاج إلى تنميتها لكي أتجاوز هذا التكرار؟ 🌿 تأمل ختامي قبل النوم اسأل نفسك: "إذا كان هذا التكرار معلمي وليس عدوي... فماذا يريد أن يعلمني؟" ثم اترك السؤال مفتوحًا. أحيانًا تأتي الإجابة في لحظة صمت... وأحيانًا في حلم... وأحيانًا في موقف بسيط في اليوم التالي. فالشجرة لا تنمو فقط من الماء... بل من الإصغاء أيضًا. #ammargalal
без подписи
اليوم الأول: ماذا يحب قلبي؟ قبل أن تبدأ... أريدك أن تنسى للحظات كل ما قيل لك عن النجاح. انسَ الشهادات. انسَ الوظائف. انسَ ما يتوقعه منك الناس. وانسَ حتى الصورة التي صنعتها عن نفسك عبر السنين. اليوم لا نبحث عن الشخص الذي أصبحت عليه... بل عن الشخص الذي كنت عليه قبل أن تتدخل المخاوف. قبل أن تخبرك الحياة بما يجب أن تكونه. عندما كنا أطفالًا، كانت أرواحنا أكثر صدقًا. كنا ننجذب للأشياء دون تفسير. نحبها لأن شيئًا في داخلنا كان يتعرف عليها. كان القلب يعرف طريقه قبل أن يبدأ العقل بحساباته. ثم كبرنا... وبدأنا نختار ما هو منطقي بدل ما هو حي. ما هو مقبول بدل ما هو أصيل. ما يرضي الآخرين بدل ما يغذي أرواحنا. ومع مرور الوقت ابتعد كثير منا عن بذرته الأولى. لهذا فإن سؤال اليوم ليس سؤالًا عابرًا. إنه محاولة للعودة إلى المنزل. العودة إلى ذلك الجزء النقي في داخلك الذي ما زال يعرف من أنت. خذ ورقة وقلمًا. واجلس مع نفسك بهدوء. ثم اكتب عشرة أشياء تحبها حقًا. لا تفكر في المال. لا تفكر في الشهرة. لا تفكر إن كنت بارعًا فيها أم لا. فقط اكتب ما تحبه. ربما تحب التعليم. ربما تحب الإصغاء للناس. ربما تحب التأمل. ربما تحب الكتابة. ربما تحب الطبيعة. ربما تحب بناء الأفكار أو مساعدة الآخرين أو اكتشاف المجهول. اكتب كل شيء. بعد أن تنتهي... تأمل قائمتك. واسأل نفسك: لماذا أحب هذه الأشياء تحديدًا؟ ما القيمة المشتركة بينها؟ ما الشعور الذي تمنحني إياه؟ ثم اكتب إجابتك على سؤال اليوم: ✍️ ما الذي يجعلني أنسى الوقت عندما أفعله؟ فحين ينسى الإنسان الوقت... تكون الروح غالبًا قد وجدت بابًا من أبوابها. تذكر: ليس كل ما تحبه هو شجرتك. لكن شجرتك الحقيقية تختبئ دائمًا بين الأشياء التي تحبها. دع قلبك يتكلم اليوم... فقد كن صامتًا لوقت طويل. "لا تسأل نفسك اليوم: ماذا أريد أن أصبح؟ اسأل نفسك: ماذا أحب أن يتجلى من خلالي؟" #ammargalal
без подписи
شكرا لتفاعلكم الليلة باذن الله أضع لكم تمرين اليوم الاول من تحدي البذرة والشجرة ( رحلة اكتشاف الاحتمال الكامن في داخلك)
اعطي نفسك مساحة من الوقت والهدوء أثناء قراءة هذا المقال فهو لروحك قبل عقلك كيف يمكن للبذرة أن تصدّق أن هناك شجرة ضخمة مخبأة بداخلها؟ "ما تبحث عنه موجود بداخلك" — شمس الدين التبريزي تأمل قليلًا في البذرة. لو كانت البذرة تملك عقلًا يشبه عقولنا، لربما ضحكت ممن يخبرها أنها ستصبح يومًا شجرة باسقة تمتد جذورها في الأرض وتلامس أغصانها السماء. كيف يمكن لشيء صغير، هش، محدود الشكل، أن يحمل في داخله كل هذا الامتداد؟ لكن الحقيقة أن الشجرة ليست شيئًا يأتي إلى البذرة من الخارج، بل هي كامنة فيها منذ البداية. الأرض لا تمنحها الشجرة، والماء لا يمنحها الشجرة، والشمس لا تمنحها الشجرة. كل ما تفعله هذه العوامل هو أنها تساعد ما هو موجود أصلًا على الظهور. وهكذا نحن. كثير منا يبحث عن القوة خارج نفسه، وعن السلام في الظروف، وعن الحب في الآخرين، وعن القيمة في الإنجازات، بينما أعظم الكنوز التي يفتش عنها موجودة في أعماقه منذ البداية. نحن لا نصنع ذواتنا الحقيقية بقدر ما نكشف عنها. المشكلة أن البذرة لكي تصبح شجرة يجب أن تقبل أولًا أن تنكسر. يجب أن تتخلى عن شكلها القديم. يجب أن تمر بلحظة تبدو فيها وكأنها تتفكك وتضيع. وهذا ما نخشاه نحن أيضًا. نخاف من التغيير، من الغموض، من التجارب التي تهزّ صورتنا القديمة عن أنفسنا. لكن كثيرًا مما نسميه "انهيارًا" قد يكون في الحقيقة بداية التفتح. فالله لا يرسل كل هذه التحديات ليحطمنا، بل ليوقظ ما هو نائم فينا. ربما تحمل في داخلك حكمة لم تُستخدم بعد. وربما تحمل شجاعة لم تختبرها الحياة بعد. وربما تحمل نورًا ينتظر لحظة ظهوره. لهذا لا تحكم على نفسك من خلال وضعك الحالي. البذرة لا تُقاس بحجمها، بل بما تخبئه في داخلها. وأنت أيضًا لا تُقاس بما تراه اليوم في المرآة، بل بما ينتظر أن يولد منك. ■ تطبيق عملي اليوم ( تمهيدي قبل برنامج عمل الأيام السبعة ): - خذ ورقة وقلمًا، واجلس في مكان هادئ لمدة خمس دقائق. اكتب هذا السؤال: "ما الشجرة التي تحاول الحياة أن تُخرجها مني في هذه المرحلة؟" ثم اكتب دون تفكير أو تحليل: ما الصفة التي أحاول تعلمها هذه الأيام؟ ما التحدي الذي يتكرر في حياتي؟ ما الدرس الذي يصرّ الوجود على تعليمي إياه؟ ما القدرة التي أشعر أنها تريد أن تولد بداخلي؟ بعد الانتهاء، انظر إلى إجاباتك. ستكتشف غالبًا أن ما تعتبره مشكلة ليس عدوًا لك، بل التربة التي تنمو فيها شجرتك القادمة. تذكّر دائمًا: لا تستعجل الثمار. فحتى أعظم الأشجار كانت يومًا بذرة صغيرة صدّقت النداء الكامن في داخلها. غدا باذن الله نبدأ اول يوم من الايام السبعة تحدي البذرة والشجرة #ammargalal