- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 122
- 1/48двое суток
- 139
- 1/72трое суток
- 150
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح، في وجه أيَّ كان، والذي يريد أن يعتقلنا سوف نعتقله، والذي يرمي علينا سوف نرمي عليه، واليد التي تمتد على واحد من هؤلاء الشباب سوف نقطعها، لن نقتل بعد اليوم في الطرقات، ولن نقبل أن يطلق علينا النار من أيَّ كان، لن نقبل أي تأمر على سلاحنا، ولن نقبل أي مس لوجودنا وبشرعيتنا، ولو جاءت كل جيوش العالم. سيَّد المجاهدين الشهيد حسن نصر الله (قدّس سرّه).
بعض "الأطراف" الشيعيّة التي كانت مهمّشةً ولا سوق لها ولأفكارها، تعتبر أنّ ما يجري اليوم من أحداثٍ هو فرصةٌ يجب استغلالها. في نظر هؤلاء (السياسيّين والحوزويّين وغيرهم): إيران قد ضعفت وخطّ المـ..ـاومة كلّه قد ضعف، وهذه فرصتهم "للقطف" والعودة إلى الساحة والترويج لأفكارهم وقيادة الجماهير. هؤلاء واهمون مغفّلون لسببين: الأوّل هو أنّ الناس قد تجاوزتهم منذ زمنٍ طويلٍ، والوعي الذي ترسّخ في المجتمع جعله محصّنًا في قبال رجعيّتهم. والثاني هو أنّ إيران وهذا الخطّ إذا سقط (ولن يسقط بإذن الله)، فسيسقط الكيان الشيعيّ كلّه معه، ولن يبقى ما يستثمره المتربّصون. إذا كان للشيعة اليوم، في أيّ مكانٍ في العالم، قيمةٌ أو حضورٌ أو تأثيرٌ أو منعةٌ فهو بفضل ما حقّقته إيران لهم خلال أربعين عامًا. ولو سقطت لا سمح الله فستكون عهود صدّام في العراق ورضا شاه في إيران مزحةً أمام الأوضاع التي سيلاقونها. وللحديث تتمّةٌ وصلةٌ.. الشيخ مجتبى قصير
إنّ المسلمين اليوم محتاجون أكثر من ذي قبل لمعرفة حياة النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله) لكي تتمزّق حجب التّحريف التي نسجها الجهل والأهداف التّآمريّة للسّياسات المعادية للإسلام، يجب أن يكون الرّسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) مقياساً يقيس إليه الفرد المسلم نفسه وغيره، وأن يكون المجتمع الّذي جاهد لبنائه الرّسول مقياساً للمجتمع الإسلامي بشكلٍ دائمٍ، لقد سعى الرّسول لإقامة العدل في ظلّ النظام الإسلامي كهدفٍ أعلى، فيجب إذن أن يسعى العالم الإسلامي لتحقيق الكمال والعروج الإنساني، وهذا المعنى إنّما يتجلّى لنا إذا طالعنا سيرة الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) واكتشفنا الواجبات الّتي يلقيها علينا هذا الهدف السّامي من خلال معرفة اعمال الرّسول الأعظم وأقواله.
كتبت سابقاً أن هذه الهجمة التي صدرت من عدّة شخصيات على الشيخ أسد قصير هي هجمة ممنهجة ومعمول عليها ومخطط لها منذ فترة طويلة.. وفي حقيقتها ليست على ما صدر من خطأ من الشيخ، وإنما تهدف إلى ضرب مفاهيم يؤمن بها محور كامل! وكانت الشواهد على ذلك مبعثرة ما بين العديد من الأشخاص، حتى وجدت أحدهم يقول ذلك صريحاً! حينما تجد - أحدهم - يقول: (وأظن أن ما حصل هو من ألطاف الله تعالى بنا لنستطيع أن نتكلم بعد تكميم الأفواه وتخوين كل ناطق بما جاءت به الروايات الشريفة مما لا يتناسب مع بعض التوجهات). فاعلم إنني لم أقل ما سبق مجازفة وعبطاً.
شيخ أكرم الكعبي، رجل يحمل روح السيّدان، محمد الصدر، والإمام الخامنئي، ولي فيه أملٌ كبير..
ولا يتحسس الكثير ممن لهم قتلى، من الآباء والأجداد والأقارب وغير ذلك، فإنكم لكم أسوة بأمير المؤمنين (عليه السلام) حينما قال: "وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)؛ نَقْتُلُ آبَاءَنا وَأَبْنَاءَنَا وَإخْوَانَنا وَأَعْمَامَنَا، مَا يَزِيدُنَا ذلِكَ إلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً، وَمُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ، وَصَبْراً عَلى مَضَضِ الألَمِ، وَجِدّاً عَلى جِهَادِ الْعَدُوِّ".
بمناسبة ذكرى إيقاف الحرب الإيرانية العراقية عام ١٩٨٨/٨/٨، أُقدّم لكم هذا الخطاب الشجاع، وأُضيف عليه: إنّ من قُتل في تلك المعركة، من حيث الحكم الأوّلي، داخلٌ في حكم من قاتل تحت راية الطاغوت؛ وقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) ما يشهد لهذا المعنى، فمن ذلك ما…
بمناسبة ذكرى إيقاف الحرب الإيرانية العراقية عام ١٩٨٨/٨/٨، أُقدّم لكم هذا الخطاب الشجاع، وأُضيف عليه: إنّ من قُتل في تلك المعركة، من حيث الحكم الأوّلي، داخلٌ في حكم من قاتل تحت راية الطاغوت؛ وقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) ما يشهد لهذا المعنى، فمن ذلك ما روي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم، ولا ينفذ في الفيء أمر الله عز وجل، فإنه إن مات في ذلك المكان كان معينًا لعدوّنا في حبس حقّنا والإشاطة بدمائنا، وميتته ميتة جاهلية». ومنها ما روي عن بشير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني رأيت في المنام أني قلت لك: إن القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام، مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، فقلت لي: نعم، هو كذلك. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هو كذلك، هو كذلك». وتكليفنا جميعاً هو: يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ!
https://t.me/AliKhamenei_79/115
إنّ الدرس الذي نتعلمه من الأربعين هو وجوب الحفاظ على ذكرى الحقيقة وخاطرة الشهادة الحية في مقابل طوفان إعلام العدوّ... هكذا كان إعلام يزيد وجهازه الظالم الجبار الذي كان يسعى إلى إدانة الحسين بن علي (عليه السلام) وإظهاره بمظهر المحب للدنيا الذي ثار ضدّ جهاز العدل والحكومة الإسلامية!!! ولقد كان البعض أيضًا يصدّق هذه الدعايات الكاذبة، وحتى بعد أن استشهد الحسين بن علي (عليه السلام) بذلك الوضع المدهش وتلك الصورة المفجعة على أيدي اللئام في صحراء كربلاء، فإنهم حاولوا التعبير عن ذلك بأنه غلبة لهم وفتح! ولكن الإعلام الصحيح لجهاز الإمامة فنّد كل هذه المزاعم.. وهكذا هو الحق . من كلمة للإمام الخامنائي بتاريخ 8 / 9 / 1989
ما (خلصت يا حرامات)، توها بدت!؟.
السلام عليكم يا شُهَدائنا وأحبَتَنا وأعِزَتنا..
ما (خلصت يا حرامات)، توها بدت!؟.
«فإنَّ ذلك يَصِلُ إلينا» • روى المحمّدون الثلاثة وابن قولويه -رحمهم الله- بسند معتبر إلى ابن أبي عُمَيْر، عمّن رواه، قال: قال أبو عبدالله -عليه السلام- : «إذا بَعُدَت بأحَدِكم الشُّقّة ونأتْ به الدّار فليَعلُ أعلىٰ منزله ، وليُصَلِّ ركعتيْن ، وليُؤمِ بالسلام إلى قُبُورِنا ؛ فإنَّ ذلك يَصِلُ إلَينا» • الكافي، الفقيه، التهذيب، كامل الزيارات.
قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ وسل أرأس حُسينٍ غابَ رونقهُ؟ ام نُوره مُخجلٍ للشمسُ والقمرِ؟ وسل عن اللؤلؤٍ المُنضوم في فمهِ لعلهُ بعد قرعٍ غير منتشرِ لهفي على النُسوةِ الحَزنى محملةً على النياقِ تُشيلُ النعي في السفرِ يا والدي كربلاء من بعدِ رحلتهم عنها الى بقع التهتيكِ والشَهرِ فتلك تدعو حُسين وهي لاطمةٌ منها الخدودَ ودمعُ العينِ كالمطرِ..
دائماً ما يخرج السيد مقتدى الصدر ليعيد تفسير الأحداث وفق رؤيته الخاصة ثم يحول كل اختلاف معه الى معركة أخلاقية وسياسية. فإذا اختار المقاومة أصبحت المقاومة واجباً على الجميع وإذا اختار التهدئة صار السلام هو الخيار الوحيد المقبول. أما من يخالفه فتتبدل أوصافه بحسب المرحلة كان بالأمس “حنحونياً” واليوم أصبح “ميليشاوياً وقحاً”. وكأن معيار الوطنية أو الخيانة لا تحدده الوقائع بل الموقف من قراراته. المفارقة أن كثيرون من أبناء جيش المهدي ولواء اليوم الموعود استشهدوا وهم يقاتلون تحت رايته ومع ذلك لم يجرؤ أحد على القول إن السيد مقتدى كان يستطيع كما يطالب الآخرين اليوم أن يتجنب المواجهة وأن يسلك الطرق السياسية بدلاً من الدخول في صدام مباشر مع أعظم قوة عسكرية في العالم. يومها لم يحمل أحد سيد مقتدى مسؤولية الدماء وفق المنطق الذي يستخدمه هو الآن في تحميل خصومه مسؤولية كل قطرة دم. وتتكرر الازدواجية في ملف التفاوض مع الأميركيين. فأنصاره يعيدون باستمرار نشر صور زيارة أحمد الجلبي والشهيد المهندس له ويقدمونها على أنها دليل على أن الأميركيين أرسلوهم للتفاوض معه. لكنهم يتجاهلون أن سيد مقتدى نفسه في عامي ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ هاجم وتبرأ ممن تفاوضوا مع الأميركيين لإطلاق سراح المعتقلين وعد ذلك خروجاً عن المبادئ. هنا يصبح التفاوض مشروعاً عندما يكون هو طرفه وخيانة عندما يقوم به غيره. ثم إن الرواية المتداولة تتجاهل أن زيارة الجلبي كانت مرتبطة بمحاولة إشراك التيار الصدري في الحكومة دعماً لإبراهيم الجعفري لا بالمضمون الذي يراد تسويقه اليوم. وفي ملف سبايكر واصل سيد مقتدى تحميل نوري المالكي المسؤولية حتى وصل الامر الى إطلاق لقب “سبايكرمان” عليه. لا أحد ينكر أن المالكي يتحمل مسؤولية سياسية تستحق المساءلة لكن تحويله الى القاتل الوحيد مع تجاهل الجهة التي ارتكبت المجزرة فعلياً ليست قراءة منصفة بل تندرج وفق ضرورات الخصومة. ولعل حادثة سامراء عام ٢٠١٥ تقدم مثالاً آخر ففي ذروة معارك التحرير أعلن سيد مقتدى سحب سرايا السلام بحجة رفض الانجرار الى حرب طائفية وهاجم الحشد الشعبي على خلفية جريمة خطف وقتل شيخ من عشيرة الجنابات وابنه. رغم أن الوقائع تشير الى أن المتهم الرئيسي كان ولازال من المقربين من تياره. وهنا تتجلى الانتقائية بوضوح فمن دون انتظار نتائج تحقيق أو الاستناد الى أدلة قاطعة هاجم الحشد الشعبي وسحب قواته متسبباً بانتكاسة عسكرية في محور سور شناس. لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص محسوبين على تياره يتحول الخطاب فجأة الى المطالبة بالأدلة ورفض توجيه الاتهام قبل إثباته. معياران مختلفان لقضية واحدة الأول يطبق على الخصوم والثاني يمنح لتياره. يبقى السؤال الذي يفرضه منطق سيد مقتدى نفسه هل استشهد مقاتلو جيش المهدي ولواء اليوم الموعود دفاعاً عن العراق أم دفاعاً عن أزمة سياسية بدأت بمذكرة إلقاء القبض التي أعقبت مقتل عبد المجيد الخوئي وبسبب إغلاق صحيفة الحوزة الناطقة؟ إذا أخذنا بمنطق سيد مقتدى في تفسير دماء الآخرين وربطها بقرارات القادة فإن الإجابة ستكون نعم. أما إذا احتكمنا الى معيار واحد يطبق على الجميع فإن الدماء لا تفسر بالأهواء ولا تقاس بازدواجية المعايير بل بالوقائع والسياق التاريخي…
قال الإمام الخامنئي (قدّس سرّه): الحليف العربي لأمريكا يقصف الشّعب اليمني المظلوم في المنازل والشوارع والمستشفيات والمدارس منذ ستٌ سنوات، إلى الآن، ويحاصره إقتصادياً ويمنعه من الحصول على الغذاء والدواء والنفط. هذا حدث ويحدث بضوء أخضر من أمريكا. وقد كانت الحكومة الديمقراطية الأمريكية في السلطة آنذاك. لقد أعطت الضوء الأخضر، وللأسف هذه الدولة العربية القاسية القلب والظّالمة تُعامل الشّعب اليمني بهذه الطريقة، حسناً هذا واقع القضيّة. استطاع اليمنيّون الآن، وهم حتماً أشخاص موهوبون جدًا، بالاستفادة من بعض المواهب والإمكانات تحديث أو تطوير أو صناعة وسائل دفاعيّة بأنفسهم والردّ على هذا القصف المستمرّ، لكن بُمجرد أن يفعل الطرف اليمني شيئاً ما للدفاع، يعلو صراخ الإعلام لدى هؤلاء بأنّه «حدث هجوم أو عمل إرهابي». فيدين الجميع هذا العمل، وتدين الأمم المتحدة هذا العمل.. أقول: يا ليت قومي يعلمون أن مبادئ وأفعال أمريكا هي على نحوٍ وأحد من الخسّة والنذالة مع كلّ من تتضارب مصالحهم. «لا سيّما الشيعة» ويا ليت قومي يتعظون فيبادرون بردة فعل كالتي حصلت في اليمن..! وإلا فإن الأمر سيجر الويلات التي تتلو الويلات، ولن ينفع الندم حينئذٍ.
فائدة في أسانيد الكافي في الكافي عندما تجد رواية الشيخ الكُليني عن محمد بن الحسن عن سهل بن زياد الآدمي يكون المراد من محمد بن الحسن الوارد في السند هو محمد بن الحسن الطائي جزماً وليس محمد بن الحسن الصفار كما سار عليه عدة كثيرة من العلماء لتفصيلٍ طويل لا يسعه المقام وكذا الأمر في أسانيد تهذيب الأحكام وغيره ممن يروي عن محمد بن يعقوب الكُليني.
قال الفقيه الرضا السيستاني (دام ظله) عن أستاذه الأعظم السيد الخوئي (قدس سره): لا زلت أتذكره بهيأته وهيبته، بهيأته وهو يرقى منبر التدريس فيبهر الحضور ببيانه الجميل ومنطقه المحكم، وبهيبته وهي هيبة العلم والتقوى والمرجعية العليا التي تبوّأها عن جدارة مطلقة. لا زلت أتذكر عنايته ورعايته لطلابه حتى الأحداث منهم من أمثالي بالرغم من عظم شأنه وكبر سنِّه وتكاثر الهموم على قلبه الشريف في ظل النظام الجائر السابق. لا زلت أتذكر كل ذلك فأتواضع لمقامه وأخشع لجلاله. وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرفع درجته في عليين، ويُلحقه بآبائه الطيبين الطاهرين، ويجزيه عن العلم وأهله أفضل جزاء المحسنين. بحوث في شرح مناسك الحج ١٨ / ٧٣٧.
السيد الشهيد علي الخامنئي (ره) يتكلم عن الفقيه السيد الخوئي (ره) ومكانته العلمية، وانه حضر درسه.