tgindex

الدراسات الدينية والفلسفية

описание

حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.

16 193
подписчиков
Охват к подписчикам
8,6%
ERR
Реакции к просмотрам
0,80%
259 на 23 постов
Пересылки к просмотрам
0,83%
266
Постов в день
0,4
всего 23

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 5 авг.الأهواء (الأيديولوجية، العنصرية، الاستعمارية، الرأسمالية)، من عظم المحركات والدوافع التي تقف راء كثير من النظريات الغربية، قديمًا وحديثًا، وتغلف وقتها بطابع علمي أو عقلاني، يحقر من يخالفها، ويوصم بالتخلف والرجعية والبربرية!1,60%
  • 5 авг.هاجم جان جاك روسو اختراع المطبعة، لأنه في رأيه ساهم في انتشار كتب منحرفة وفاسدة ومضرة، تحمل أفكار وأخلاق العصر الفاسدة، وكان يعتقد أن التقدم المادي والعلمي لا يساوي تقدمًا أخلاقيًا، وأن الطباعة سببت الاضطرابات الرهيبة في أوروبا، وتزايد الشر يومًا بعد يوم، ولهذا طالب بحظرها.1,53%
  • 14 авг.الإنسان البربري! ربما نتخيله بصورة كاريكاتورية، شعره كثيف وفوضوي، ولباسه متسخ، وربما يكون إنسانًا شرقيًا أو من ’قبائل بدائية‘ أو ’شبه بشرية‘. لكن في الواقع، البربرية لا ترتبط بمثل هذه الصورة النمطية التي ترتكز على التصورات الاختزالية للإنسان، والتي سادت في مقاربات فلسفية واجتماعية غربية، وحاولت تحديد ماهية الإنسان البريري من خلال خاصيات مميزة؛ كعدم القدرة على التفكير العقلي، أو عدم صناعة الأدوات، أو عدم اتباع السلوك الاقتصادي، بينما يكمن الإنسان الحقيقي في الجهة المقابلة، أي القادر على التفكير العقلي، وعلى صناعة الأدوات، أو وعلى اتباع السلوك الاقتصادي. وينتقد الفيلسوف إدغار موران المفهوم الاختزالي هذا للإنسان، حيث يرى أن هذه الصور، تظل عاجزة عن الإحاطة بتعقيد الإنسان وتناقضاته الداخلية؛ لأن الإنسان لا يتحرك في دائرة العقل والمنفعة والإنتاج وحدها، بل تجتمع فيه خصائص متعارضة قد تنتج عنها صور من السلوك لا يمكن تفسيرها تفسيرًا عقلانيًا محضًا. يقول موران: "على طول امتداد أعمالي حاولت أن أوضح أن فكرة الإنسان المفكر، والإنسان الصانع، والإنسان الاقتصادي أو المنتج ظلت ناقصة". وهذا التقرير، يمثل المدخل الرئيس إلى نقد التصور الغربي الأحادي للإنسان؛ فالإنسان المفكر أو المنطقي لا يستنفد حقيقة الإنسان، كما أن الإنسان الصانع أو المنتج لا يمثل كل أبعاده. فالاقتصار على العقل أو العمل أو المنفعة يؤدي بالضرورة إلى صورة مبتسرة ومختزلة، تتجاهل مظاهر أساسية من التجربة الإنسانية. ويشرح موران هذا النقص من خلال المفارقة الكامنة في كل واحدة من هذه الصور؛ فالإنسان العاقل ليس عقلانيًا على الدوام، "فالإنسان المفكر ذو الذهن العقلاني يمكن أن يكون في الوقت نفسه قادرًا على الهذيان والحمق". فالعقل لا يلغي إمكان اللاعقل، بل إن الإنسان نفسه يجمع بين القدرة على التفكير المنطقي وبين قابلية الانقياد للوهم والاندفاع والانفعال، ومن ثم فإن دراسة الإنسان تقتضي ألا يُنظر إليه بوصفه كائنًا عقلانيًا خالصًا، بل بوصفه كائنًا مركبًا تتداخل فيه العقلانية واللاعقلانية. ويتكرر هذا التناقض في صورة الإنسان الصانع؛ فـ "الإنسان الصانع من جهته، الذي يتقن صنع واستعمال الأدوات التقنية، كان قادرًا أيضًا منذ بدايات الإنسانية على إنتاج أساطير لا تحصى"، فالقدرة التقنية نفسها قادرة على إنتاج الأساطير، والإنسان الذي يستطيع أن يطور أدواته ووسائله التقنية ليس بالضرورة إنسانًا تحكمه العقلانية العلمية في جميع أحواله؛ إذ إن القدرة على الابتكار التقني تتجاور مع الميل إلى الرمز والخيال والأسطورة. ولهذا، يرفض موران الفصل الحاد بين الإنسان العقلاني التقني والإنسان الأسطوري؛ لأنهما، في تصوره، وجهان متداخلان للإنسان نفسه. ثم ينتقل موران إلى الإنسان الاقتصادي، فـ"يعتبر الإنسان الاقتصادي الذي يعرف انطلاقًا من مصلحته الخاصة، إنسان الاستهلاك، أي إنسان اللعب والإنفاق والتبذير"، وبهذا، يرفض موران اختزال السلوك الإنساني في حساب المنفعة والمصلحة؛ فالإنسان الاقتصادي الذي يُفترض أنه يسعى بصورة عقلانية إلى تعظيم مصالحه، هو نفسه الإنسان الذي يلعب وينفق ويبذر، وقد يقوم بأفعال لا يمكن تفسيرها بمبدأ المنفعة أو المصلحة المباشرة. وهذا يؤكد أنَّ الإنسان كائن معقد، لا يعكس مظهره أو عمله أو طبيعة تفكيره حقيقته، وبناء على هذه التناقضات، يقرر موران أن هذه الخصائص لا ينبغي فصل بعضها عن بعض، وإنما ينبغي النظر إليها بوصفها مكونات متداخلة في الكيان الإنساني؛ فـ"يجب أن ندمج هذه الخصائص المتناقضة في بعضها البعض ونربط فيما بينها"، فالتناقضات الإنسانية ليست أعراضًا طارئة يمكن التخلص منها للوصول إلى صورة نقية للإنسان، بل تعتبر جزءًا أصيلًا من بنيته، كما يراها موران. فالإنسان مركب من: عاقل وغير عاقل، صانع وأساطيري، اقتصادي ولاعقلاني في إنفاقه، منتج ومستهلك، وقادر على بناء الحضارة كما هو قادر على إنتاج مظاهر العنف والاضطراب. وعليه، فالبربرية عند موران لا تُحصر في الوحشية البدائية أو في غياب الحضارة، وإنما تنشأ من داخل الإنسان نفسه، ومن تلك الطاقة التي قد تنفلت من الضوابط العقلانية فتتحول إلى هذيان أو حقد أو ازدراء أو إفراط، فالإنسان الذي ينتج الحضارة والمعرفة والتقنية هو نفسه القادر على إنتاج أشكال من البربرية، وموران لا يقدم الإنسان بوصفه كائنًا بربريًا في مقابل كونه كائنًا حضاريًا، بل يلفت النظر إلى أن الحضارة والبربرية يمكن أن تنبثقا من الإنسان ذاته، وأن التقدم العقلي والتقني لا يضمن بذاته القضاء على النزعات الهدامة الكامنة في الإنسان.1,48%
  • 5 авг.وصل الخوف والقلق الأوروبي في عصر النهضة من كثرة اعتناق الأفراد للإسلام هناك مبلغًا عظيمًا مثل مدى قوة الإسلام في التأثير على الإيمان والهوية، إلى درجة عدائهم للقهوة التي كانوا يسمونها: (التوت المحمدي)، و"اعتبروها القوة الرمزية المضادة للمسيحية، والسلاح السري للتحول الإسلامي". وكثيرًا ما قام الغيورون على الهوية في الغرب بتصوير من يشربون القهوة على أنهم "يتخلون عن مسيحيتهم"، ومن أجل تبغيض العامة للقهوة ’الإسلامية‘ اتهموها بأنها "داكنة للغاية" وأنها تجعل المسيحي "أكثر سوادًا"، ورأى كثير من الغربيين أن القهوة وسيلة خبيثة من أجل "أسلمة" الدين!1,36%
  • 6 авг."أعتقد -عند بحث تاريخ الأفكار- أنَّ فكرة (المعرفة الخالصة) هي تجريد عال يجب علينا أن نبعده من أذهاننا. فالمعرفة مصحوبة دائماً بملحقات العاطفة والهدف، وعلينا أيضاً أن نتذكر أن هنالك درجات في تعميم الافكار". ألفريد نورث وايتهيد1,33%
  • 14 авг."سنة 1492 لم يحدث فقط اكتشاف أمريكا وبداية غزو العالم الجديد. إنها أيضًا سنة احتلال غرناطة آخر معقل إسلامي بإسبانيا وظهور مرسوم مهم خاص باليهود والمسلمين يخيرهم بين اعتناق المسيحية أو الطرد. لقد ارتكز هذا الاختراع الأوروبي الذي هو الأمة على التطهير الديني في البداية". إدغار موران1,09%
  • 8 авг."حين يتعلق الأمر ب[مفهوم] الإنسان [عند فلاسفة الأنوار]، فجنس الذكور هو وحده المعني، لأن المرأة تعتبر من حيث الأصل قاصرةً مبدئيًا: ف(الجنس الضعيف) و(القاصر) هو من لا يفكر وله رؤية للعالم بالوكالة. عجزه عن استخدام فهمه بحرية دون تدخل طرف آخر، تلك هي المشكلة". ميشال أونفراي0,97%
  • 30 июл."وهؤلاء [فلاسفة الصوفية] يسلكون مسلك الفلاسفة الذي ذكره أبو حامد في (ميزان العَمَل)، وهو أن الفاضل له ثلاث عقائد: -عقيدة مع العوام يعيش بها في الدنيا كالفقه مثلاً. -وعقيدة مع الطلبة يُدَرِّسُها لهم كالكلام. -والثالثة لا يَطَّلِعُ عليها أحدٌ إلا الخواص". ابن تيمية0,89%
  • 28 июл."أثر ابن تيمية لم يكن بالدرجة التي تتفق مع عمله الممتاز في هذا الكتاب [ما كتبه في نقد المنطق اليوناني]، وليس هذا راجعاً إلى شيء في العمل نفسه، ولكنه راجع إلى الخلف الذين لم يستطيعوا أن يعطوا لهذا الكتاب أهميته اللائقة به". العالم الأشعري الأزهري الدكتور محمد عبد الستار نصار0,88%
  • 29 июл.‏"أقفل اللهُ على لساني حتى اعتُقِلَ عن التدريس، حتى قَطَعَ الأطباءُ طَمَعَهم من العلاج، وقالوا: هذا أمرٌ نَزَلَ بالقلبِ ومنه سَرَى إلى المزاج". أبو حامد الغزالي قلتُ: ينزل الأمرُ بالقلب من غير رغبةٍ ولا إرادةٍ من الإنسان، فإذا نزل فسد مزاجُه، وانحبس لسانُه، وضاقت نفسُه، وصغرت الدنيا في عينيه، ولو كان عالمًا فقيهًا؛ لأن القلب في بني آدم واحد، فهو مضغةٌ خلقها الله في صدره، فإذا فسدت فسد الإنسان كلُّه، وإذا صلحت صلحت حياته، وأشرقت الدنيا في عيني صاحبه.0,88%
  • 28 июл."(لو كان ما نقرأه في هذه الأسفار [=العهد القديم] هو من المستوى الرفيع دينيًاواجتماعيًا وأخلاقيًا لقبلنا به، ولكننا نكتشف الكذب والاحتيال والقساوة عند أشخاص كانوا رجال الله، ونطلع على أمور منعت الكنيسة المؤمنين أجيالاً عديدة من قراءتها لأنها رأت فيها ضررا لهم). إن مثل هذه الاعتراضات وغيرها تجعل العديد من المؤمنين يتورعون عن قراءة أسفار العهد القديم لأنها بالنسبة إليهم تكاد تكون كلامًا بشريًا، فكيف تكون كلامًا إلهيًا؟". القس بولس الفغالي0,87%
  • 8 авг.مفهوم الإنسان في وثيقة الثورة الفرنسية! تقول عالمة الاجتماع والعضو في الجمعية الوطنية الفرنسية والعضو في البرلمان الأوروبي فرانسواز جاسبار: "في وثيقة الثورة الفرنسية: (يولد الإنسان ويظل حُرًا ومتمتعًا بالمساواة في ظل القانون)، إن الإنسان المعني لم يكن سوى الرجل". قلتُ: في وثيقة ثورة التنوير الفرنسية كانت المرأة، والعبد، والطفل، لا يدخلون في مفهوم الإنسان! تقول فرانسواز جاسبار: "منذ أن ظهرت تلك المادة إلى حيّز الوجود، تم استبعاد المرأة من ذلك الحق الذي سمي عالميًا، ولم تكن جزءًا أساسيًّا من الحق الذي تمخض عنه إنشاء الجمهورية. لم تكن المرأة مواطنة، وقد جعل هذا الحق المرأة قاصرات من الناحية المدنية".0,81%