- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 57
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 472
- 1/48двое суток
- 1 686
- 1/72трое суток
- 1 819
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مدير الحساب
без подписи
سأترك مواقع التواصل لأجل غير مسمى ولأسباب خاصة وغير خاصة فقط خطب الجمعة سينشرها ولدي استودعكم الله تعالى
без подписи
الاعتداء على رئيس الدولة أو على أحد رموز القيادة بالإهانة والسب والطعن في العرض ليس مجرد اعتداء على شخصٍ بعينه حتى يسقط أثره بعفوه؛ بل هو اعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها، ولذلك ينبغي أن تبقى فيه مسؤولية الحق العام قائمة، وفق القانون. وقد قلتُ هذا من قبل عندما تعرّض أحدهم بالإساءة للرئيس محمد مرسي رحمه الله، ثم عفا عنه وسامحه؛ فالعفو عن الحق الشخصي فضيلة، لكن لا ينبغي أن يكون سببًا لإسقاط حق الدولة، لأن التساهل في هذه القضايا قد يفتح باب التمادي على هيبة الدولة ورموزها.
الفساد لا يُصلَح، بل يُزال الفساد لا يقبل الإصلاح، والمفسد لا يُترك في موقعه بحجة منحه فرصة ليتغير؛ بل الفساد يُزال، والمفسد يُعزل ويُحاسب ويُعاقب وفق القانون. إن إبقاء موظفي دولة الأسد في مواقعهم داخل مؤسسات الدولة، والمراهنة على تغييرهم مع مرور الوقت، أمر مناقض للمنطق ومعاند للمعقول. المشكلة أن الدولة أصبحت بين فترة وأخرى تعزل بعض الموظفين بحجة الفساد، وكأنها تخوض معركة استنزاف لا تنتهي، وهذا مرهق للدولة؛ لأنك بدل أن تستأصل الفساد من جذوره، تظل تطارد ثماره كلما ظهرت. فالفساد ينتقل بالمجاورة؛ ولو وضعت قطعة فاكهة فاسدة في صندوق من الفاكهة السليمة لأفسدتها مع الوقت، فكيف إذا كانت الفاكهة السليمة قد وُضعت أصلًا في صندوق فاسد؟ وهذا ما حصل في بعض المفاصل؛ ففسد الصالح بالمجاورة والاختلاط، وتأثر بعض من كان يمكن أن يكونوا عناصر إصلاح بالبيئة التي أُبقِي عليها من عهد الأسد. إن أسَّ المشكلة هو إبقاء موظفي الأسد في أماكنهم. الإصلاح الحقيقي يبدأ بإزالة البيئة التي أنتجت الفساد، وبناء مؤسسات الدولة على الكفاءة والنزاهة والاستحقاق، ومحاسبة كل من ثبت فساده وفق القانون.
https://youtu.be/nBXhkr-FAC0?si=l1l18KTPYIEOYED-
تتميما للمنشور السابق كنت كتبت هذه الأبيات تعليقا على مشاركة شعرية في معرض الكتاب المنصرم لفتاة قدمت على انها شاعرة ولكن ما قدمته لا علاقة له بشعر ولا نثر ولا نظم ولا أي فن من فنون العربية بل هو أشبه بهراء سكران أو خربشات مجنون وزاد الطين بلة زينتها وكأنه عروس في يوم زفافها فكتب هذه الأبيات ما بَيْنَ شَعْرٍ وشِعْرٍ تَذْهَبُ العِبَرُ هَلْ يُمْعِنُ العَقْلُ أَمْ هَلْ يُمْعِنُ النَّظَرُ قامَتْ تُرَنِّمُ بِالأَشْعارِ مَنْطِقَها كَيْ تُمْتِعَ العَقْلَ ما جادَتْ بِهِ الفِكَرُ لٰكِنَّها وَقَفَتْ تُبْدِي مَفاتِنَها فَأَلْهَبَتْ بِسَعِيرِ الشَّعْرِ مَنْ حَضَرُوا كَأَنَّها ذاتُ عُرْسٍ يَوْمَ فَرْحَتِها تَجَمَّلَتْ لِعَروسِ العُمْرِ تَنْتَظِرُ هَلْ نَحْنُ في مَعْرِضِ الآدابِ وَالكُتُبِ أَمْ نَحْنُ في مَرْقَصٍ يا أَيُّهَا البَشَرُ؟ مَنْ قالَ إِنَّ بُلُوغَ العِلْمِ يَلْزَمُهُ مَوْتُ العَفافِ وَيَحْيا العُهْرُ وَالخَتَرُ؟ مَنْ قالَ لا بُدَّ كَيْ تَبْدُوَ مُثَقَّفَةً فَتاتُنا فَلِزامٌ تُنْزَعُ الخُمُرُ؟ هٰذا، لَعَمْرِي، كَلامُ التَّافِهِينَ، وَمَنْ تَقُودُهُمْ شَهَواتُ النَّفْسِ وَالكَدَرُ وَلَيْتَها بَعْدَ هٰذا العَرْضِ قَدْ مَنَحَتْ شِعْرًا تَطِيبُ بِهِ الأَفْكارُ وَالصُّوَرُ بَلْ أَثْخَنَتْ سَمْعَنا ضَرْبًا عَلى وَجَعٍ تَكادُ مِنْهُ قَوافِي الشِّعْرِ تَنْتَحِرُ يا واقِفِينَ عَلى ثَغْرِ الحُرُوفِ، وَمَنْ لِخِدْمَةِ الأَدَبِ المَيْمُونِ قَدْ نَفَرُوا يُدْعَى إِلَى الشِّعْرِ ذُو حِسٍّ وَذُو أَدَبٍ وَلَيْسَ يُدْعَى إِلَيْهِ الحُمْرُ وَالبَقَرُ شِعْرُ: د. أَيْمَن هارُوش شعر أيمن هاروش
الشللية لا تليق برجال الدولة، ولا يليق بأصحابها أن يتصدروا مواقع المسؤولية العامة. فمن يتولى منصبًا رسميًا يصبح مؤتمنًا على مؤسسة، لا على دائرة أصدقائه ومعارفه. وحين نرى شخصًا يتولى مسؤولية عامة، ثم تتكرر في كل مناسبة رسمية أو ثقافية – كمهرجانات الشعر، وفعاليات معرض الكتاب، وحفلات تكريم الخريجين في الجامعات – الوجوه نفسها من شلته، بينما يُقصى غيرهم ممن لا يقلون كفاءة أو استحقاقًا، فإن هذا ليس سلوكًا مؤسسيًا، بل ممارسة شللية تُضعف الثقة بالعمل العام. للدعوات معايير ينبغي أن تُحترم؛ فإذا كانت المناسبة رسمية، فالدعوة تكون لأصحاب الصفات الرسمية بصفتهم، لا لأشخاصهم. وإذا كانت المناسبة علمية أو ثقافية، فالمعيار هو الكفاءة والاختصاص والإنجاز، لا القرابة أو الصداقة أو الانتماء إلى دائرة معينة. إن الدولة تُبنى بالمؤسسات، والمؤسسات لا تقوم على الشللية، بل على العدالة وتكافؤ الفرص واحترام الكفاءة. وعندما يحل الولاء للأشخاص محل المعايير، تتراجع هيبة الدولة، وتفقد المؤسسات رسالتها.
без подписи
جمعتنا القادمة في السلمية وهي اخر جمعة متنقلة وبعدها ستكون الخطب ثابتة ان شاء الله خطبتان في جامع العجان في اللاذقية وخطبتان في جامع سعد في إدلب واعتذر ممن لم نلب دعواتهم واسال الله التوفيق والنفع
قريبا جدا يبدأ التسجيل على الحج فعلى الراغبين بالحج التواصل معنا ان شاء الله
без подписи
السلفية منهجٌ متكامل، وليست آراءً متناثرة في مسائل محدودة. وقوام هذا المنهج هو الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين، واتباع آثارهم، واحترام أهل العلم وتوقيرهم، من غير غلو فيهم يبلغ حد التقديس، ولا جفاء يفضي إلى الانتقاص من أقدارهم. ومن الخطأ اختزال السلفية في عدد من المسائل العقدية أو الفقهية، ثم جعل الموقف منها معيارًا للحكم على الناس. فقد يوافق المرء السلف في بعض المسائل، لكنه يخالفهم في أصول المنهج، كما قد يخالفهم في بعض الاجتهادات ويبقى ملتزمًا بأصولهم ومنهجهم. فالعبرة بمنهج الاستدلال والأصول الكلية، لا بمجرد الموافقة أو المخالفة في مسائل جزئية. ويذكرني هذا بما كان يُعرف عن أساليب المخابرات في عهد نظام الأسد؛ إذ كانت تختزل تصنيف الناس في أجوبة عن أسئلة معدودة، من قبيل: هل التراويح ثماني ركعات أم عشرون؟ وهل الاحتفال بالمولد النبوي جائز؟ وما حكم الأناشيد؟ ثم تبني على تلك الإجابات أحكامًا وتصنيفات. وهذه ليست طريقة علمية، فالمناهج لا تُعرف من خلال الإجابة عن بضعة أسئلة، وإنما تُعرف بأصولها، وقواعدها، ومنهجها في فهم النصوص، وطريقة أصحابها في الاستدلال والتلقي.
ان شاء الله في الشهر التاسع عندنا سفرة عمرة من احب مرافقتنا فليثبت والأسعار لاحقا
без подписи
ياريتك يا د. معاذ محارب ما رجعت وياريت برنامج على الطاولة مارجع.
https://youtu.be/uMljKxxpmSY?si=559NuETs-OTA0mj9
جزاكم الله خيرا إخوتنا في وزارة الأوقاف وسدد خطاكم ورؤاكم
في إطار خطتها الهادفة إلى الارتقاء بواقع العاملين في المجال الديني، وتحسين أوضاعهم بما يعزز أداء رسالتهم، أصدرت وزارة الأوقاف القرار رقم (3091)، المتضمن رفع البدل النقدي للمكلفين بالعمل الديني، وذلك اعتبارًا من 1/6/2026 وذلك وفق التفصيل الموضح بالمرفق. #الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الأوقاف