- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿 كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان. وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
"إن كُنت قد بيّتَّ صومًا في غدٍ فلتحمد المولىٰ الذي عافاكَ فهُناك من لا يستطيعُ لسُقمهِ وهناك من ضلَّ الهُدى وهداكَ" صيام الخميس🩵
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله -: "فَقَدْ بَلَغَنا -واللهُ أعْلَمُ- أنَّ أكْثَرَ ما يَجِدُ المُؤْمِنُ يَوْمَ القِيامَةِ فِي كِتابِهِ مِنَ الحَسَناتِ الهَمُّ والحَزَنُ" 📚حلية الأولياء | ج 7 ص 49
"من أدق صور ضعف الإنسان: عدم إمرته على شعوره، فهو لا يملك خيار محبة شيء أو كرهه أو فك التعلق به، بالإضافة إلى ضعف سيطرته على تقلب المزاج حيث إنه أمرٌ تبعٌ للظروف! إلا إذا أذن الله بذلك! وقد أشار الله في محكم تنزيله إلى مثل هذا في قوله: (ولمَّا سَكَتَ عنْ مُوسَى الغَضَبُ)، فقد كان الغضب بمثابة السلطان الآمر الناهي على موسى عليه السلام! (وخلق الإنسان ضعيفاً)"،
قال الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله: الذي يؤمن بالقدر الإيمان الصحيح لا يحزن ولا يأسف على شيء خسره وفاته من ولد أو مال أو غيره ، قد يحزن الحزن المشروع لكن يصبر في نفس الوقت وينتظر الجزاء من الله على ما نزل به ، فإذا كان كذلك فليس هناك خسارة أبداً وبشر الصابرين 📚 النفحات(7) الوتـر جنة القلوب 🌱
قُم إلى وترك، ففي ركعاته دعواتٌ لا تُرد، وفي سجداته أبوابُ السماء تُفتح.. أمَا ترجُو أن تُكلَّل مسيرتُك في الدنيا بالتيسير؟ ويُغمر دربُك بالتوفيق؟ أمَا تهفو نفسك إلى مغفرةٍ تجُبّ ما مضى؟ ومحاسبةٍ رفيقة؟ ومقامٍ آمنٍ في دار النعيم؟ ووقايةٍ من لظى السعير؟ ها قد أقبلت لحظة السكينة، فإنَّ ربّ العزة قد تجلّى بنزولٍ يليق بكبريائه إلى السماء الدنيا، يُنادي في لطفه: "هل من سائلٍ فأُعطيه؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟" فناجِه بقلبٍ خاشع، واسكب بين يديه رجاءً لم يبلِّله أحد، فالباب مفتوح، والكرم ممدود، ومَن أكرمُ من الله؟!
فكِّر واشكُر! صدَق من قال أنَّ عبادة التفكر عبادة شبه منسية في هذا الزمن، علمًا أن مادتها وردت في القرآن الكريم أكثر من ١٥ مرة. فاحرص دائمًا أن تتفكر في كثرة نِعم الله عليك وفي أحوالك كلها، في صحتك وسمعك وبصرك وأمنك وشربك وأكلك ونومك، ثم اشكر الله بالقول والفعل، ولقد قال الله عزوجل لآل داود: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾. أخرج الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي قال: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾ الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير تعمله لله شكر، وأفضل الشكر الحمد.
فكرة أنَّ الله تعالى هو مُدبِّر شؤون حياتك كلها أمان, فلا تبحث عن الأمان والنجاة وسط الناس, بل توكَّل على ربّ الناس, وكن على يقين بأنَّه وكيلك في كل أمورك, كن على يقين بأنَّه سيُدبِّر لك كل الخير الذي تتوقعه والذي لم تتوقعه.
الشيطان صبور صبرًا طويلًا! لا يستعجل إسقاطك.. لأنك مشروعه الذي يعمل عليه بهدوء وخفاء، لا يدفعك إلى المعصية دفعة واحدة! بل يتدرج معك تدرجًا لا تشعر به.. يبدأ بأشياء صغيرة جدًا؛ تسبيحةً تُترك، ذِكر يُؤجل، خشوعٌ يَضعف، أمور تبدو بسيطة.. لكنها مع الوقت تصنع فارقًا كبيرًا! يكفيه.. أن يُنقص من طاعتك شيئًا يسيرًا كل يوم، حتى يعتاد قلبك على هذا النقص، فيبهت نور الإيمان فيه تدريجيًا، دون انتباه، ثم لا يلبث أن يفرغ القلب من معاني الطاعة والذكر، فيملؤه بما يشاء من غفلة وتعلق بغير الله! فالقلب لا يبقى فارغًا؛ إن لم تملأه بالطاعة؛ امتلأ بغيرها، ولِهذا فثباتك على القليل من الذكر والطاعة هو أعظم ما يحمي قلبك من هذا التدرج الخفي..
قال التابعي بكر بن عبدالله المزني: إنّكم تُكثرون من الذُّنوب، فأَكثروا من الإستغفار، فإنّ العبد إذَا وجَد يوم القيامة بين كلّ سطرين استغفارًا، سرّه ذلك..
الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه. جاهلٌ بضعف نفسه؛ لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه للدعاء حتى تأتي حاجة أخرى مثلها تستحق الدعاء! وهذا قصور كبير في فهم غرض الدعاء؛ فالدعاء يراد به تحصيل خيري الدنيا والآخرة، لا الدنيا فحسب. ولو حصل للعبد كل أغراضه في الدنيا؛ فيبقى محتاجًا للدعاء في تثبيتها وعدم سلبها وزوالها. ولو ثبتت؛ فيحتاج الدعاء في أمور الآخرة التي هي أعظم من حاجات الدنيا، والتي لن يعلم هل أجيبت أم لا حتى يلقى الله؛ فكيف يترك ملازمة الدعاء وهو لا يدري: أوصل إلىٰ إجابة دعواته في أعظم مطلوب يحتاج إليه -وهو أمور الآخرة- أم لم يصل له بعد؟! ومستكبرٌ ومستغنٍ عن ربّه؛ لأنّ لسان حاله أحيانًا -من حيث لا يشعر-: "لن أدعو الله حتى يأتي أمر كبير يكسرني ويضطرني للدعاء، أما في غير ذلك فحياتي مستقرة، ولا حاجة بأن أكلف نفسي بالدعاء، وأتعب في تكرار ذلك كل مرة" وهذا ربما يكون من الركون إلىٰ النفس والاستكبار علىٰ الرب؛ لأنه يتضمن شعورًا خفيًا بالاستغناء والاكتفاء بالنفس -عافانا الله جميعًا من ذلك-. وخلاصة الأمر: أننا نحتاج إلىٰ تصحيح علاقتنا بالدعاء ومقصوده، وأننا لا نستغني عن الله طرفة عين في كل لحظات حياتنا، وأن الدعاء في ذاته عبادة يحب الله أن يرانا عليها، ولو فرضنا أنها تحققت جميع مطلوباتنا؛ لأنه يلبسنا ثوبنا الحقيقي اللائق بنا، وهو ثوب الافتقار، وبهجره نرتدي ثيابًا ليست لنا، وهي ثياب الاستغناء الذي يبغضه الله؛ ولذلك جاء في الحديث الحسن عند الترمذي: (من لم يسأل الله يغضب عليه).
نأوي لنورِ الكهف ونرخي سدول السكينة على نواصي الضلوع لتستريح وتهدأ من هذا العبور الطويل🌧️🌿:
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿 كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان. وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
قيامُ الليل … مفتاحُ البداية! إذا صلح ليلُ العبد، صلح كثيرٌ من شأنه؛ ففي قيام الليل تهذيبٌ للنفس، وأُنسٌ بالله، وثباتٌ على الطاعة. ومَن فَتَحَ اللهُ له هذا الباب، يسَّر له أبوابًا كثيرةً من الخير، وحفظ قلبه من الغفلة، وأعانه على الاستقامة. قال ﷺ: «أيُّها الناسُ أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناسُ نيام، تدخلوا الجنةَ بسلام».
"لو تأمّلتَ في صفات الأشخاص الذين يحبهم أكثر الناس؛ لوجدت أن صفة (سلامة القلب) بارزة في ذواتهم، وحُقَّ لمن هذه صفته أن يُحَب؛ فالله يُحب العبد التقي النقي الخفي"
لو أن العبدَ سجدَ من يومِ وُلِدَ إلى يومِ يُبْعَث، محاولًا أن يوفيَ شُكرَ نعمةٍ واحدةٍ من نعمِ الله عليه، لَمَا وَفَّاهَا حقَّها! فكيف ووابلُ النِّعمِ يَهْمِي عليهِ في كلِّ طَرْفَةِ عينٍ، وفي كلِّ نَبْضَةِ عِرْقٍ، وفي كلِّ نَفَسٍ يتردَّدُ في صدره؟ والعبد البصير حين يُطالعُ صحائفَ النِّعمِ التي تحيطُ به؛ نعمًا ظاهرةً يراها، ونعمًا باطنةً يجهلُها، ونعمًا صُرفتْ عنه بهيئةِ بلاءٍ حُجب عنه.. يُدركُ يَقِينًا أنه في بحرٍ من الجودِ والإحسان، وأن أعظمَ ما يبتليه به هذا البحرُ هو العجزُ التام عن بلوغِ شواطئ الشكر. وكيف يشكر وهو يعلمُ أن توفيقَ اللهِ له ليقول: "الحمد لله"، هو في ذاتِهِ نعمةٌ جديدةٌ تستوجبُ حمدًا جديدًا؟! ولهذا قال بعضهم: "العجزُ عن الشكرِ هو غايةُ الشُّكر".
إن ما يواجهه المؤمن في حياته من تحديات وأقدار قد لا ترضيه بادئ الأمر، عليه أن يصحح النظر إليها باعتبارها = درجات تتكامل بها عبوديته، ويتسامى بها إلى منازل عليا؛ ففي كل ابتلاء تكمن حكمة بالغة تُبعد القلبَ عن الركونِ إلى هذه الدنيا الفانية وزينتها الزائلة. وكأنَّ هذه المنغصات هي بمثابةِ مُنقِذٍ للبصيرة، لا تدعها تستأنسُ بدارٍ لا قرارَ فيها، ولا تتركُ لها فرصةً لتتعلق بمتاع مصيره الفناء. فهي تُنبهُ القلبَ الغافلَ إلى حقيقةِ وجوده، وتُشعلُ فيه جذوةَ الشوقِ إلى الآخرة. فمن خلال هذه الشدائد، لا يجد المؤمن في الدنيا ما يستوطنهُ قلبُه، فيظل على استعدادٍ دائمٍ للرحيل، متطلعا إلى نعيمٍ أبديٍّ لا يُكدّرُ صفوهُ منغّصٌ، ولا يُعكّرُ حلاوتَهُ عناء! وليس ذلك إلا بعد الانتقال من ضيق هذه الدنيا إلى سعة الآخرة ونعيمها المقيم.
همسـة 🌧️: جاء في بعض الروايات : «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إلى إخوانهم فَيَجِيءُ سَرِيرُ هَذَا حَتَّى يُحَاذِيَ سَرِيرَ هَذَا، فيتحدثان، فيتكئ هذا ويتكئ هذا، فيتحدثان بما كــان فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا فُــــــلانُ تَدْرِي أَيَّ غَفَرَ اللهُ لَنَا ؟ يَـــــــوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَـــــــــدَعَوْنَا اللَّهَ فَغَفَرَ يَوْم لنا» 🌧️❤️🩹💕💕💕💕
"العلاقة مع الله ليست تعاقديّة، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي وهبه الله خيري الدارين".
بلّغنا الله وإياكم هذه النَّضرة 🌿