- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
" أنا خَيرُ النَوادر ونَجمُها البَراق.."
"في حرب البوسنة (1992-1995)، أعلنت الأمم المتحدة مدينة "سبرينيتسا" منطقة آمنة وطالبت السكان المسلمين بتسليم أسلحتهم مقابل الحماية الدولية. وعندما اقتحمت القوات الصربية المدينة عام 1995، رفضت القوات الدولية إعادة السلاح للمسلمين وانسحبت من مواضعها، مما مكن الصرب من إبادة أكثر من 8000 رجل وشاب أعزل في أيام معدودة. لتصبح هذه المأساة أكبر شاهد معاصر على أن تجريد الأمة من سلاحها والاتكال على حماية الأغراب يُفضي إلى الإبادة الكلية."
"الأمة التي تسلم سلاحها وتستجدى السلام من أعدائها لن تنال السلام، بل ستخسر حريتها وسلاحها معًا."
"أن نكون مستعدين للحرب ونحمل أسباب القوة، هو السبل الأكثر فعالية للحفاظ على السلام."
"إن البندقية المعلقة على جدار بيت المواطن هي الضمانة الوحيدة لحريته وديموقراطية مجتمعه."
"لا يوجد دليل على أن مجتمعًا يمكنه الحفاظ على حريته وكرامته دون أن يكون أفراده قادرين على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم."
"إن القوة لا تحترم إلا القوة، وتجرد الأمة من سلاحها ووسائل دفاعها هو إعلان رسمي لقبول القابلية للاستعمار والهوان."
"إن السلاح في يد الشعوب ليس رغبة في القتال بل هو أداة الردع؛ والتخلي عنه يرفع عن العدو كلفة الغدر ويغريه بالبطش، وما تسلّم أحدٌ سلاحه للأعداء إلا ودفع ثمنه من دمه وأرضه."
"عندما تضع أمة سلاحها بناءً على تطمينات الخصوم أو الأغراب، فإنها لا تشتري الأمان، بل توقع وثيقة استسلامها المؤجل؛ فالقوة الذاتية هي الضامن الوحيد للبقاء في عالم لا يحترم إلا القوي."
"السلاح ليس مجرد أداة قتال، بل هو القوة الرادعة التي تجبر الخصم على احترام العهود."
"اتبعوا سهام العدو فإنها ترشدكم إلى أهل الحق…"
"ادعُ اللّه وكأنَّكَ تَرى نُور الإجابَة.."
"واعْلَمُوا أَنَّه لَيْسَ لِهَذَا الْجِلْدِ الرَّقِيقِ صَبْرٌ عَلَى النَّارِ فَارْحَمُوا نُفُوسَكُمْ"
"لو كسبت الدنيا جميعها وانت بعيد عن الله فقد خسرت كُل شيء، ولو خسرت كُل الدنيا وانت قريب من الله سُخر لك كُل ما فيها.."
" وإِن خانتك الأقدام، فسِر إلى الحبیب بقلبِك، فالقلب إذا سارَ بصدقٍ وَصل .."
"حِين تكونُ الوجهة الى عزيز، تُقاس المسافة باللّهفةِ لا بالأمتار".
"أمشي على دربِ الحُسينِ وخطوَتِي لله تنتعلُ الزمانَ خلودا لا تحسَبُوا أني أسيرُ على الثَّرى أمشي وَلَكِنْ في السَّمَاءِ صُعُودا"
"الروح لا تَدفأ إلا في رحابِ ما تألفه.."
"لا تحتفل بالحرام، على شيء حققته بالدعاء.."
طفلٌ بعُمر الورود يمتشق الحسامْ يمشي كضوء الفجر ما بين الخيامْ يمشي ويبحث عن حسين؏ ويقوم بين يديه منتصب الجبينْ: - يابن النبيّـين العظام هَتَف الإلهُ بداخلي كيما أكون قرباناً صغيراً من قرابين النهارْ أو شمعةً في وجه طوفان الظلامْ مولاي، هل من رخصةٍ؟ مهلاً بنَي... مهلاً لأعرف رأي أمك؟ - إنّها شدّت على ظهري الحزامْ ويهرول الطفل العظيم إلى القتال ولا يهاب من الجنود ولا يعود